تاريخ النشر: 2018-03-30 | 14:12
تاريخ النشر: 2018-03-30 | 14:12
السنوية ال 42 ليوم الأرض الفلسطينية لهذا العام لن تكون مثل كل عام، فهي تاتي في ظل أوضاع ضاغطة تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية عبر ما يُسمى "صفقة القرن" التي تعمل الولايات المتحدة على تحضيرها لحل الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي لصالح الاحتلال، وذلك بعد إعلان القدس عاصمة لإسرائيل. كذلك تمر الأراضي الفلسطينية بأوضاع صعبة، مع التصعيد الإسرائيلي ضد الفلسطينيين، وازدياد الخناق على قطاع غزة، ليواجه نحو مليوني فلسطيني في القطاع أزمات حياتية ومعيشية متفاقمة، باتت تهدد بتفجر الأوضاع فيه.
يتحضر شعبنا الفلسطيني امام هذه الحقيقه لإطلاق "مسيرة العودة "، اليوم الجمعة، و التي اصبح من الواضح أنها تقلق الاحتلال بشكل كبير، وهو الذي أطلق تهديدات واضحة باستهداف الفلسطينيين بالرصاص الحي خلال المسيرة، في ظل استنفار الجيش ودعوة المستوطنين للتسلح، في موازاة محاولة اللجوء إلى ضغط دولي، عبر الطلب من حكومات غربية الإسهام في المساعي لإفشال مسيرة العودة.
هذه الوقائع و المعطيات جميعها توجّه الأنظار اليوم إلى قطاع غزة، الذي يتحضّر لمسيرة يأمل منظموها أن تطلق حراكاً نضالياً يكون مستمراً لتأكيد الحقوق الفلسطينية أمام العالم. وفي القطاع، نُصبت الخيام، الصغيرة والكبيرة، في ست مناطق على الحدود الشرقية والشمالية لغزة مع الأراضي الفلسطينية المحتلة، قبيل ساعات من انطلاق أولى فعاليات "مسيرة العودة "، والتي لن تتوقفبدءا من اليوم الجمعة، وستستمر بأشكال مختلفة حتى يوم إحياء سنوية النكبة في شهر أيار المقبل.
الفلسطينيون يتوافدون على الأماكن المخصصة للاعتصامات في جولات استكشافية، و الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة باقامة الخيام، مع إقامة مرافق خدمية مؤقتة لضمان بقاء المعتصمين والمتظاهرين وتوفير اللوازم الضرورية , وعلى الحدود الشرقية للقطاع، الملاصقة للأراضي المحتلة، باتت حركة المواطنين وترقب الاحتلال وحشوده العسكرية، يكسران الهدوء المعتاد في المناطق الحدودية، وتحلق طائرات استطلاع وطائرات تصوير إسرائيلية في أجواء المكان وتقوم بعمليات مسح شاملة.
كما و للتجمّعات والاعتصامات تحديد مناطق محددة، جرى التوافق عليها، ومنها مدخل معبر بيت حانون (إيرز)، شمال القطاع، وبوابة النجار شرق خزاعة، شرق خان يونس، وبوابة المطبق، شرق رفح، وشرق مخيم البريج، وسط القطاع، وشرق حي الزيتون عند بوابة ملكة , ويعمل موظفو البلديات واللجان الشعبية الخاصة باللاجئين ومتطوعون على تسوية الأراضي المقرر أن يتجمهر الفلسطينيون فيها، فيما تدعو مكبرات صوت في الشوارع ومكبرات المساجد، الكل الفلسطيني للاحتشاد وإيصال رسائل التمسك بالقضية وحق العودة والعمل من أجل كسر الحصار الذي دخل عامه الثاني عشر على القطاع.
بدورها , سلطات الاحتلال اليهودي لارضنا الفلسطينيه ، لم تكتفِ بالتهديدات التي أطلقها عبر وسائل إعلامه ومسؤوليه بحق المسيره و فعالياتها و المشاركين فيها بالقتل و القنص و القصف ، بل تعدى ذلك إلى تهديد شركات المواصلات و الباصات والنقل الخاصة،التي تنقل او تتعاون مع الفعاليات الفلسطينيه هذه
الفعاليات تنطلق اليو م لاننا اصحاب حق - و جرائم و تهديدات و سادية الاحتلال ليست بالجديده على شعبنا الفلسطيني .