تاريخ النشر: 2017-04-10 | 19:35
تاريخ النشر: 2017-04-10 | 19:35
لا يمكن أن تمر مناسبة يوم الأسير الفلسطيني دون أن نقف مع أسرانا الفلسطينيين، لكن علينا أن نتذكر أسرانا القابعين خلف القضبان في سجون الاحتلال.. فالأسرى الفلسطينيون يستحقون كل احترام، ولكن لا أحد يتذكّرهم سوى أهلهم وأحبتهم، والمحزن أن الناس باتوا يتذكّرونهم فقط في المناسبات، مع أن المواطنين الفلسطينيين مقصرون تجاه الأسرى، الذين ضحوا من أجل الوطن، فالمسيرات التي تخرج تضامنا معهم نراها موسمية، والمشاركة في المسيرات نراها ضعيفة حتى أننا بتنا نراها مسيرات خجولة مما يطرح سؤال لماذا خفت مشاركة المواطنين في مسيرات للتضامن مع الأسرى ..
ومن هنا نقول لا أحد يتذكّر الأسرى، الذين ضحوا من اجل قضيتنا العادلة؟ بالتأكيد أهلهم فقط من يتذكرونهم ..فالأسرى يشعرون بالحزن على عدم اكتراث المواطنين لهم، وحين ننظر إليهم نرى الحزن جليا في عيونهم، لكننا نحزن لهذا الوضع الذي وصلنا إليه من عدم اكتراث لأية مناسبة وطنية.. فنحن مقصرون تجاه الأسرى الفلسطينيين .. فقضية الأسرى من أهم القضايا، التي علينا الاهتمام بها.. فالأسرى يموتون في المعتقلات، ونحن نتذكّرهم فقط في مناسبات قليلة، حتى بالكاد في مناسبات موسمية..
علينا كفلسطينيين أن نتضامن مع أسرانا، وأن نلبّي أية دعوةٍ لمسيرة تخص الأسرى، فهذا أقل شيء ممكن أن نقدمه لأسرانا، فهل سنتذكّر أسرانا الفلسطينيين، الذين يقبعون خلف القضبان في سجون الاحتلال؟