الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

يوم العلم الفلسطيني (رمزية سياسية كبيرة للشعب الفلسطيني)

يوم العلم الفلسطيني (رمزية سياسية كبيرة للشعب الفلسطيني)

تاريخ النشر: 2023-09-30 | 15:48

يعتبر علم الدولة رمزاً للسيادة وراية عزة ووحدة، يجسد طموح شعب مناضل ابي، ضحى واستشهد من أجله الأبطال يرفرف العلم معلناً عن نفسه بسهم التضحيات الأحمر وبخُضرة زيتوننا المتجذر وسواده الُمفضي إلى الحق والسيادة، وبياضه الغامر الطاهر من روح المهد والأقصى والقيامة ففي مثل هذا اليوم رفع رئيس دولة فلسطين محمود عباس علم فلسطين لأول مرة في مقر الأمم المتحدة بنيويورك، إلى جانب أعلام الدول الأعضاء وكانت الجمعية العامة للأمم المتحدة أصدرت القرار (A/Res/67/320) وينص على رفع أعلام الدول الأعضاء المراقبة في مقر الأمم المتحدة في العاشر من أيلول/سبتمبر 2015.

ويشكل هذا اليوم رمزية سياسية كبيرة لشعبنا، وأكد الرئيس محمود عباس، في كلمة ألقاها بعد رفعه علم فلسطين لأول مرة في مقر هيئة الأمم المتحدة في نيويورك؛ أن "هذه اللحظة تاريخية من مسيرة نضال شعبنا؛ وأن هذا العلم عنوان هويتنا الوطنية، وإهداء للشهداء والأسرى"، وفي اليوم ذاته اعتمد سيادته ذلك التاريخ يوما للعلم الفلسطيني علم فلسطين راية استخدمها الفلسطينيون منذ النصف الأول من القرن العشرين للتعبير عن طموحهم الوطني.

في يوم العلم الفلسطيني، أود التذكير، بأن شعب فلسطين يتميز بالإبداع والمثابرة والاجتهاد، فقد بنى مؤسسات دولته الحديثة على أساس سيادة القانون، وتمكين المرأة والشباب، شعب له تاريخ حافل بالإنجازات الحضارية والإنسانية على أرضه وفِي أي مكان يعيش فيه، شعب قدم التضحيات وعاش النكبات والمآسي، لكنه صامد على أرضه وارض اجداده وأنا أتساءل، أليس من حق الطفل الفلسطيني أن يعيش في أمان كباقي أطفال العالم أليس من حق شابات وشباب فلسطين أن يحققوا أحلامهم وإبداعاتهم وحياتهم في بناء مدنهم الذكية لإنجاز ابحاثهم في جامعاتهم المتقدمة وفرص عملهم في مجالات السياحة والزراعة والصناعة في دولتهم المستقلة ذات السيادة بعيداً عن الاحتلال، أليس من حق شعبنا في الشتات وأماكن اللجوء ان يعيشوا بكرامة وعزة وشموخ.


سيواصل شعبنا الفلسطيني، بكل مكوناته موحدًا وصامداً على أرضه ،نضاله من أجل نيل حريته واستقلاله، ولكن خلاصه من الاحتلال الإسرائيلي ، أطول احتلال في العصر الحديث، يحتاج لوقفة صادقة من الدول والشعوب التي تؤمن بالحق والعدل. ونقدر جميع الدول والشعوب التي وقفت إلى جانبنا سياسيا واقتصادياً، ولن ننسى من مد لنا يد العون في أحلك الظروف لقد حان الوقت للوقوف الى جانب قضية فلسطين، فقفوا مع فلسطين لتحقيق العدالة، وطهروا ضمائركم وأرواحكم بالوقوف الى جانب الشعب الفلسطيني، أقدم شعوب الأرض، لينال حقه في تقرير مصيره وحريته واستقلاله وبذلك يتحقق السلام والعدل في المنطقة.

في جميع هذه المناسبات، رُفع العلم الفلسطيني تعبيراً عن الفرحة والتلويح براية الانتماء ووحدة الشعب والمصير المشترك. وهناك رموز اخرى لشعبنا نعتز بها الى جانب العلم الفلسطيني، فهناك الكوفية وشجرة الزيتون من تراثنا الوطني وهناك الاقصى وقبة الصخرة وكنيستي القيامة والمهد من رموزنا الدينية وغيرها، وجميعها توحدنا، ولكن العلم أيضا حاضراً في قلوبنا وعقولنا حتى أنه وصل الى تشيلي كشعار لنادي كرة القدم "بالستينو" جاليتنا هناك التي نعتز بها، كما نعتز جالياتنا الفلسطينية في الامريكتين، وأوروبا وجميع دول العالم.

أعاد أبناء شعبنا تبني العلم في المؤتمر الفلسطيني في غزة عام 1948، حيث تم الاعتراف بالعَلَم من قبل جامعة الدول العربية على أنه علم الشعب الفلسطيني وفي الاجتماع الأول في (28-5-1964) وضع المجلس الوطني الفلسطيني ميثاقه القومي، ونصت المادة (27) منه على أن يكون لفلسطين علم وقسم ونشيد، وحددت ألوانه بالترتيب كالتالي: أخضر فأبيض ثم أسود مع مثلث أحمر وفي (1-12-1964) وضعت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير نظاما خاصا بالعلم يحدد مقاييسه وأبعاده، وحلّ اللونين الأسود والأخضر كل محل الآخر، ومع انطلاق الثورة الفلسطينية في 1/1/ 1965 اتخذت العلم شعارا لها. وفي 15 تشرين الثاني/ نوفمبر 1988، تبنت منظمة التحرير الفلسطينية العلم ليكون علم الدولة الفلسطينية العلم الفلسطيني ليس مجرد ألوان؛ بل هو قضية وقصة تضحيات ونضال طويل، رمز لكل شهيد، ولكل أسير؛ وكل لون من ألوانه الأربعة تتحدث عن رمزية خاصة يذكر أن فلسطين أصبحت "دولة مراقبة غير عضو" في الأمم المتحدة، في 29 نوفمبر/تشرين الثاني 2012.

وأنهى بالقول بأن أمام المجتمع الدولي خيارين لا ثالث لهما، إما تحقيق العدالة للشعب الفلسطيني وتجسيد اعترافه بحقه في تقرير المصير وإنجاز استقلاله الوطني في دولته المستقلة وفق الشرعية الدولية على حدود 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، أو القبول بدولة الضم و الأبارتايد التي تجلبها لنا الخطة الامريكية الاسرائيلية، وهذا ما يرفضه شعبنا الفلسطيني وسيعمل على افشاله كما أفشل عشرات المشاريع التصفوية لحقوقه على مر التاريخ فأحد شروط تحقيق السلام العادل والدائم وتحقيق الاستقرار والأمن في المنطقة هو بتطبيق القانون الدولي وإن هزيمة المشروع الاستعماري هو بدعم القوى الدولية والعربية، لأننا نريد العيش بسلام وأمن مثل باقي شعوب الأرض.

 

×
أخبار
صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط