تاريخ النشر: 2019-10-26 | 14:32
تاريخ النشر: 2019-10-26 | 14:32
يحتفل الشعب الفلسطينى اليوم فى الوطن والشتات بيوم المراة الوطنى تقديرا بما قامت به المراة الفلسطينية من جهد وتضحيات عبر تاريخنا الفلسطينى منذ العدوان الصهيونى على شعبنا وفى عهد الانتداب البريطانى يوم كانت تحمل الاسلحة والتموين للثوار الابطال . وشكلت المراة فى ذلك العهد الجمعيات والروابط والاتحادات النسائية وسيلة لخدمة القضية والشعب . ووقفت المراة الفلسطينية فى ظلال نكبة 1948 تتحمل المسؤلية مع الرجل الفلسطينى فى ظلال الخيام البالية تتحمل اعباء المعيشة البائسة والعوز والفقر والحرمان صامدة امام محن الزمن . علمت الابناء وزودتهم بالزاد الوطنى لا تشكى ولا تتذمر فتخرج الابناء من الجامعات وحصلوا على اعلى الدرجات . وتبوات المراة الفلسطينية مكانة مرموقة فى مختلف المهن والمجالات العلمية تخدم القضية الفلسطينية اينما وجدت , فى الوطن تتصدى لقوات الاحتلال وتنتصر فى معارك القدس والبوابات المهينة وتفك الحصار وتواجه الصهاينة وهم يقتحمون الاقصى بعزيمة اذهلت العالم هناك على اروقة الاقصى وامام كنيسة القيامة وفى حقول الزيتون تتعرض لابتزاز الصهاينة وعدوانهم .. وها نحن نرى قصة ابنة المخيم ام ناصر ابو حميد فى الامس القريب تقف بصمود وثبات تواجه هدم بيت الاسرى والشهداء ناصر واخوته للمرة الخامسة تقول : هذا بيت الشعب الفلسطينى ان هدموه سنعيد بناءه بكل ثبات وفى المساء تحضر ندوة المقاومة الشعبية فى رام الله ,
نذكر فى هذا اليوم شهيدات العمل الوطنى دلال المغربى رحمها الله ونذكر الشهيدة رجاء ابو عماشة التى سقطت فى مقاومة حلف بغداد امام السفارة التركية ونذكر شادية ابو غزالة التى سقطت مع بدايات الثورة الفلسطينية . نذكر رائدات العمل الوطنى وقيادات الاتحادات النسائية اختنا عصام عبد الهادى وسميرة ابو غزالة ونذكر المبدعات الفلسطينيات فى الفن والتعليم والشعر والموسيقى وما اكثرهن . وان نسينا فلن ننسى دور اتحاد المراة الفلسطينية فى القاهرة والوطن الذى يشكل بوتقة من العمل الدؤؤب نعتز به ونفاخر به عبر مسيرتنا النضاليه .
فى يوم المراة الفلسطينية احيى الامهات والاخوات والزوجات فى سجون الاحتلال احيى الام الفلسطينية وهى تقطف ثمار الزيتون وتتعرض لاعتداء الصهاينة المجرمين تقف بصلابة على ارض هذا الوطن احيى اخواتنا من اهلنا عرب ال 48 اللواتى يزرعن الصمودعلى ارضنا ويحافظن على الهوية الفلسطينية بهمة من اجل ان تبقى فلسطين من النهر الى البحر تطل على بحرنا وتلبس ثياب الكرامة وتنشد اناشيد الحرية التى رسمها توفيق زياد شاعرنا الحبيب ومحمود درويش وسميح القاسم الذين تردد الاجيال قصائدهم فى حب فلسطين .
تحية للمراة الفلسطينية التى تشارك الرجل فى النضال من اجل انهاء الاحتلال وتحقيق الوحدة الوطنية ليعيد هذا الشعب صفحات مشرقة من تاريخه المجيد . حفظ الله المراة الفلسطينية لتبقى تضىء الطريق نحو وطن حر معزز .