تاريخ النشر: 2017-03-06 | 17:09
تاريخ النشر: 2017-03-06 | 17:09
في مناكفة جديدة بين شطري الوطن، أعلن عن أن يوم المرأة العالمي سيكون يوم عطلة في الضفة، لكن في غزة سيكون يوم عمل، ومن هنا فإن عيد المرأة يكون منقوصا في ظل استمرار الانقسام، فالمرأة الفلسطينية من حقها أن تعيّد في عيدها، لكن في غزة لن تعيّد بعدما أعلن عن أن الثامن من آذار هو يوم عمل، وهذا شيء محزن .. فهل وصل بنا الانقسام إلى هذا الحد؟ لا يمكن أن نتخيل امرأة فلسطينية تعمل في غزة، وأخرى تعيّد في الضفة، فالعيد هو عيد لكل النساء، لكن بما أن الانقسام ما زال سيّد الموقف فإن المرأة في غزة لن تعيّد، وهذا ليس منصفا بحق المرأة الفلسطينية، التي ضحت بالغالي والنفيس من أجل الوطن.. فالمرأة الفلسطينية في عيدها تستحق أن تكرّم لا أن تذهب إلى العمل، ومن هنا فإننا مع تكريم المرأة في عيدها .. فما أصعب أن ترى امرأة تحتفل في عيدها، وأخرى في شطر آخر من الوطن تعمل، وكأن ليس لها أي عيدٍ ..