تاريخ النشر: 2023-10-08 | 10:33
تاريخ النشر: 2023-10-08 | 10:33
في يوم 6/10/ 2023 كانت انطلاقة الجهاد الإسلامي بمناسبة الذكرى الـ36 لتأسيسها ، نظمت فيه مهرجان وكان يحمل عنوان "الشهداء بشائر النصر" ،أكد فيها الأمين العام للحركة زياد النخالة، في كلمة مسجلة خلال المهرجان : " لقد أتينا اليوم لنؤكد على خيارنا الذي لن يتغير ولن يتراجع، بالحرية وطرد العدو الصهيوني من بلادنا ".
وكانه يمهد لإعلان حرب قادمة بلحمة جميع الفصائل المقاومة ، ويتطلع لفحرٍ جديد يشرق لشعب فلسطين ، سيخلده التاريخ ، حيث استيقظ الشعب الفلسطيني في صباح يوم لسبت 7/10/2023 على دوي أصوات الصواريخ وأزيز الرصاص ، فهذه المرة لم تكن البداية بقرار من قادة الاحتلال ، بل من قادة المقاومة الفلسطينية ، لتعلن بدء حرب الكرامة وتحرير الأرض ، خاضتها المقاومة الفلسطينية ، بإطلاق وابل من الصواريخ من قطاع غزة تجاه مستوطنات غلاف غزة ، وكافة مدن فلسطين المحتلة ، ليرتفع دوي صفارات الإنذار في 160 منطقة من الجنوب حتى "تل أبيب" ، التي اشتعلت فيها النيران مما اجبر العدو على استخدام القبة الحديدية للتصدي للصواريخ التي طالت العديد من البلدات ، مما أدت إلى قتل عشرات من المستوطنين وجنود جيش الاحتلال وكبار المسؤولين ، وأسر مايقل عن /46/ اسرائيلي ومن بينهم كبار المسؤليين ...!
إنها صفعة سددتها المقاومة لوجه العدو في عيده المزيف ، بعد تدنيسهم المقدسات ، ليعلموا ويتعلموا إن المقاومة الفلسطينية الباسلة عقدة العزم على البدء بتطهير الأرض المقدسة من رجس هذا الكيان الغاصب ، فكانت معركة " طوفان الاقصى" ضربة مفاجئة هزت اركان الكيان ، وملأت كل انحاء مناطق الاحتلال بالخوف والتوتر وبهاجس ما هو قادم و
من بسالة المقاومة وتفوقها على جيش الدفاع الذي لايقهر ، وليعلم كل من صافح يد العدو والتحق بقافلة التطبيع ، ماهو الا عميل ومتخاذل ، منح ترياق الحياة لجثة تلتقط أنفاسها الأخيرة .
إنّ معركة "طوفان الاقصى " هي معركة مسح عار الخيانة والتخاذل التي لوث العملاء بها جبين الامة العربية المشرق ، وهي أيضاً خطوة مباركة على طريق تحرير القدس وكل ارض فلسطين ، وكنس الإحتلال الصهيوني عنه ، فالنصر أت و على مشرفة ابواب فلسطين توميء بعصر جديد يكتبه ابطال المقاومة بدمائهم الزكية .