الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

يوم دراسي في الذكرى الـ 41 ليوم الأرض الخالد

يوم دراسي في الذكرى الـ 41 ليوم الأرض الخالد

تاريخ النشر: 2017-03-30 | 11:30

أمد/  سخنين : نظم المركز البيئي سخنين يوم دراسي بمشاركة جامعيين من الجامعة العبرية حول مستقبل سهل البطوف

استضاف يوم أمس الاربعاء المركز البيئي اتحاد مدن حوض البطوف في سخنين، واستمراراً للفعاليات لإحياء يوم الأرض في الذكرى ال 41 يوما دراسيا في قاعة المؤتمرات بمشاركة العشرات من الجامعيين العرب واليهود للقب الثاني في تخصص الجغرافيا، الهندسة والمحاماة من الجامعة العبرية بالقدس، وعدد من محاضري الجامعة العبرية وبحضور رئيس بلدية سخنين مازن غنايم، د. حسين طربيه مدير عام اتحاد مدن جودة البيئة، ود. ياسر عمر رئيس المجلس الإقليمي البطوف، وحاتم ياسين مدير عام بلدية عرابة، ود. نادر زعبي مستشار التطوير الاقتصادي في بلدية عرابة واوري ايلان مسؤول التخطيط في وزارة الداخلية ود. رامز عيد الباحث في الإرث الثقافي والتراثي للمناطق الزراعية عمل سابقا باليونسكو، وجاد خلايلة مدير قسم الصحة في بلدية سخنين، فيما تولى إدارة اليوم الدراسي هنادي هجرس مديرة مشروع بطوفنا في المركز البيئي سخنين.

افتتحت هجرس اليوم الدراسي بالتعريف باتحاد مدن جودة البيئة لمنطقة حوض البطوف والذي يشمل سخنين، عرابة، دير حنا، عيلبون، البعينة النجيدات، وكوكب ابو الهيجاء، وماهية الأبحاث التي تجري بالمركز بكل ما يتعلق بالبيئة.

وطرحت أمام الحضور المعلومات التي تم استنتاجها خلال البحث والمسح الذي اجرته بالمشاركة مع طيب الذكر صالح واكد نصار حول البطوف والبالغ طوله 16 كم وبعرض 3 كم ومساحته 51 الف دونم والذي يمتلكه المواطنون العرب في بلدات سخنين، وعرابة، عيلبون، العزير، رمانة، صفورية، كفرمندا، والبعينة النجيدات، وجاء المسح للتعرف على ملكية الاراضي ونوعية الزراعة، ونوعية النباتات والمحاصيل والمشاكل التي تواجه المزارعين، ومن اهمها التخلي عن البذور والنباتات البلدية الاصلية التي تتميز بمناعة ومقاومة عالية للأمراض والآفات الزراعية فيما تقوم الشركات اليوم بتسويق البذور المهندسة وراثيا وهي نفسها الشركات المنتجة للمبيدات الكيميائية وذلك لحث المزارعين على استعمال البذور الجديدة التي تتطلب صرف اموال باهظة لاقتناء المبيدات الكيميائية، كما ويقوم المركز بمسح للنشاطات الزراعية، والسياحية، والتسويقية، للبطوف بالإضافة للمسح البيئي ودراسة حول كيفية تقديم عجلة تطوير الزراعة وبنفس الوقت الحفاظ على الارث الثقافي والاجتماعي الذي يميز الزراعة العربية الفلسطينية بالبطوف.

د. حسين طربيه مدير عام المركز البيئي بين للمشاركين باليوم الدراسي بأن المركز البيئي يتردد عليه آلاف الزائرين واعداد كبيرة من طلاب المدارس الثانوية ممن يدرسون موضوع البيئة، وجامعيون يدرسون الموضوع في معاهدهم وجامعاتهم وكلياتهم بحيث يوفر الاتحاد لمدن جودة البيئة الظروف والمناخ الخاص لإجراء الابحاث والتجارب العلمية كما ويحتضن خبراء ومرشدين في مجالات البيئة، كما وأن المبنى الخاص لاتحاد مدن جودة البيئة يعتبر المبنى الأمثل في البلاد بتوفير الطاقة واستخدام قوانين علمية في ذلك عدا عن اعتماد المبنى بشكل كبير على استخدام الطاقة الشمسية من خلال الواح خاصة مركبة على سطح المبنى ويتم استغلالها في تشغيل عدد من الاجهزة والاستخدامات الاخرى، وحصل على جوائز عالمية ودول حوض البحر الابيض المتوسط.

وتحدث د. حسين طربيه عن تاريخ البطوف وقيمته الاجتماعية والثقافية والمعيشية لسكان منطقة البطوف، والخسارة الكبيرة من تلك الاراضي لمشروع المياه القطري واقتطاع أراض زراعية بملكية خاصة من المواطنين لصالح هذا المشروع الذي لم يستفد منه أي مزارع عربي في البطوف، واليوم اصبح مشروع المياه القطري بدون فائدة وليس له أي حاجة، والمركز البيئي لمنطقة حوض البطوف ساهم وما يزال بمعالجة العديد من القضايا الحارقة التي يعاني منها كل من يقوم بفلاحة وزراعة أراضي البطوف، وأول تلك القضايا المتعلقة بري الأراضي الزراعية، وتجفيف اراضي الغرق، وتقديم الخدمات التثقيفية والدعم في الخبرات والأدوية وأنواع الأسمدة، والامراض التي تضرب المحاصيل وتتسبب بخسائر فادحة للمزارعين، وعقد جلسات عمل عديدة مع الفلاحين ممن يفلحون الاراضي على مدار أيام السنة، والتواصل مع الوزارات المختصة والمؤسسات ذات العلاقة، واقامة عدد من المشاريع التسويقية في سبيل بيع المحاصيل الزراعية على طرقات سهل البطوف بدلا من نقلها الى الأسواق.

أما مازن غنايم رئيس بلدية سخنين ورئيس الإتحاد فتحدث عن البطوف باعتباره مصدر رزق اغلبية اهالي سخنين وعرابة وبلدات حوض البطوف منذ عشرات السنوات، وكانت الآمال عريضة بأن تقوم الحكومات الاسرائيلية المتعاقبة بتصليح الغبن والظلم الذي لحق بأصحاب اراضي البطوف وخاصة بعد مصادرة قسرية للأراضي لشق وسط البطوف من اجل تمرير القناة والمعروفة بمشروع المياه القطري، وكل الآمال ذهبت ادراج الرياح بسبب التنصل وعدم تجفيف اراضي الغرق وعدم ري المزروعات والتخلي عن المزارعين.

وأكد مازن غنايم: "سهل البطوف بملكية المواطنين العرب في البلدات المحاذية للسهل يتعرض لإهمال حكومي صارخ وبأنه ما لم يتقدم موضوع ري البطوف فإنه ستبقى الأراضي مهددة بالخطر، والزراعة اليوم أصبحت مكلفة والمزارعين لم يعد بإمكانهم الصمود امام الضربات الاقتصادية، وأن كل الوعود التي نسمع بها منذ عشرات السنوات انما هي وعود لم ولن تأتي بأي ثمار لمصلحة المزارعين واصحاب الاراضي واصبحنا لا نصدق أي كلمة او اي تصريح للوزراء سوى للاستهلاك الاعلامي لا غير".

أما اوري ايلان مسؤول التخطيط في وزارة الداخلية، فتحدث عن أهمية مخاطبة المواطن العربي بشكل غير تهكمي، ووضع الحقائق على الطاولة، والاعتراف بضرورة التعاون مع السلطات المحلية العربية، ومساعدة وتطوير المجتمع العربي ووقف مسلسل رفض الطلبات المقدمة من طرفهم وعلينا عدم النظر للمجتمع العربي على انه مقصر بل واجب على المؤسسات والوزارات التعاون، لأن أي مردود سلبي على المجتمع العربي سيكون مردوده ايضا سلبي على سكان الدولة  عربا ويهودا، ومن الأهمية استثمار القدرات والموارد الاقتصادية وتطوير المبادرات في المجتمع العربي، وإن من شأن تدمير الاقتصاد لديهم هو تدمير لاقتصاد الدولة.

هذا وشارك عدد من الحضور بمداخلات حول قضية البطوف ومعاناة المزارعين والسبل الكفيلة بالحفاظ على هذا المرج المتميز في البلاد ودعم الزراعة فيه.

كما وانتقل المشاركون باليوم الدراسي الى سهل البطوف واقيمت هناك ورشات حوارية والتعرف عن كثب من المزارعين عن وضع الزراعة والحاجات الملحة التي يعانون منها، بمشاركة احمد جروني رئيس مجلس عرابة سابقا وممثل لجنة المزارعين والمزارع علي واكد نصار، والمزارع قاسم جربوني.

 

×
أخبار
خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط