تاريخ النشر: 2022-07-25 | 16:02
تاريخ النشر: 2022-07-25 | 16:02
نص المقاللم يكن حينها سيف بتار ……..وتم التهجير وراحت الدار
حفاة كان همهم الهروب ….. سيرًا أو ركوبًا على ظهر حمار
وخيم عليهم سواد مايو ……. واختفت رياحين وعطر آذار
وسكنت الحيرة الوجوه ……….وأصبحت الدموع !! مدرار
وكانوا يرددون سنعود يومًا……..وأرواحنا لفلسطين اسوار
يامجدل ستكوني معبرنا….. …إلى كل المدن وهذا إصرار
فكل المدن وقرانا باقية …. ….فسواعدنا هي بحر ! هدار
سنبقى نعيش على أمل …. …بالرغم من جموع !!? العار
ولن نستسلم لجرائمهم ……ونحن على درب !!!! أبوعمار
لن نخشى صواريخهم ………ونحن نقول كوني بردًا ! يانار
في القسطل كانت ذكرى … والفالوجة كانت شأن وأسرار
فالأخيار من شعبي يقولوا …….فلسطين لن ولن !!! تنهار
وسنقطع دابر كل خيانة …….ومن كان سند لها وسمسار
والقدس ستبقى مبتسمة… …مهما تكالبوا عليها التجار
مهما الصباح خاصمنا ……….. ومهما زاد تمادى الغدار
بن غوريون توحش بسكينه… ..في بطون الحوامل منشار
وصراخ أمهاتنا يقول :!!! …….متى ومن سيأخذ لنا بالثأر ؟
وبعضنا يتصارع على جيفة ……ويزيدنا فوق !! عارنا عار
وكل خنساوتنا صابرات …….، ينتظرون عودتهن للديار !
ويقولن فلسطين الدار ..…. وهي الجنان وهي !!! المنار
عودوا لدينكم ووحدتكم …….ولا تقدسوا !!!! ? الدولار
وفجركم سينطق غدًا. ………انتظروا وستسمعوا الأخبار