تاريخ النشر: 2021-06-26 | 20:44
تاريخ النشر: 2021-06-26 | 20:44
هو يرسم لك طريق الهزيمة تحت بند المعارضة فى الفكر ، المشكلة ان صدور الرجال تضيق وتضيق والتجربة تقول: أنها لم تتعلم بعد كيف تكبح جماح غضبها ، الهاوية مرسومة لكن التاريخ متى السقوط أننا يا أخي ، بحاجة الى معجزة تنقذنا من أنفسنا الامارة بالسوء .
لا أحدٍ يريد ان يفهم أننا جميعا سنسقط ترى هل أدركنا الهدف من قتل بنات ؟ أنا لا أدافع عن أشخاص مهما كانت مراتبها آلا ان المشروع الوطني يهمني ويهم شعبنا .
جميعنا سيعرف من هم الجواسيس ومن هم العملاء لكني على ثقة بأن المعرفة لن تزيد شيئا على مشهدنا البائس ، حينئذ هم لا يطالبوا بالعدالة لكنهم ينفذون أجندة أخرى ، لمن ينتظر إنهيار المشروع الوطني عليه ان يتذكر لن تنفعه الحسرة ساعة السقوط . ما أكثر الشياطين التي تزدان بلباس الملائكة هذه الأيام مع قناعتى الشخصية بأن المؤمرة مهما بلغت ، لن تضيق على أبناء المشروع الوطنى وفى المقدمة منهم أبناء حركة فتح ومنظمة التحرير فما نراه قد أزال كل الغشاوات وما يجري لا يمكن ان يكون ردة فعل ولا نصرة لحق أو قصاص .
لا تستعجلوا قول شكر الله سعيكم فما زالت جعبة المناضلين زاخرة بما يثلج صدور الأحرار .