تاريخ النشر: 2017-03-21 | 21:08
تاريخ النشر: 2017-03-21 | 21:08
أمد/ القاهرة: وصل رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري، القاهرة، اليوم الثلاثاء، في أول زيارة لمصر منذ توليه منصبه في نوفمبر/تشرين ثانٍ الماضي، برفقة وفد رسمي كبير في زيارة يلتقي خلالها الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، بالإضافة إلى عدد من كبار المسؤولين".
كما يرأس الحريري، خلال زيارته للقاهرة، وفد بلاده في أعمال اللجنة العليا اللبنانية المصرية المشتركة، كما يلقي كلمة في ملتقى رجال الأعمال اللبناني المصري، حسب المصدر نفسه.
وبدأت اليوم الاجتماعات التحضيرية للدورة الثامنة للجنة العليا المصرية اللبنانية بالقاهرة على مستوى الخبراء من الجانبين، فيما تنطلق رسميًا غدًا الأربعاء بالقاهرة بعد 7 سنوات من عدم الانعقاد.
وتأتي الزيارة بعد نحو شهر من زيارة الرئيس اللبناني ميشال عون للقاهرة في 13 فبراير/شباط الماضي التقى خلالها نظيره المصري.
ومن جهة أخرى، أكد الحريري، موقفه الرافض لسلاح "حزب الله"، وقال إن تياره السياسي يرفض أي سلاح غير سلاح الجيش والدولة اللبنانية.
وقال الحريري في مقالبة نشرتها صحفية "الأهرام" المصرية الثلاثاء: "سلاح حزب الله يشكل عنصرا أساسيا من عناصر الانقسام الوطني وضعف الدولة، هو محل تباين وخلاف في وجهات النظر بين اللبنانيين".
وأشار الحريري إلى أن لبنان يتطلع إلى معالجة مسألة "السلاح خارج إطار الدولة" تحت سقف الحوار الوطني، مكررا أن كل سلاح خارج الإطار هو محل خلاف وتباين.
وأضاف الحريري: "الحوار مع الحزب مستمر، وإن كانت الجلسات لا تعقد بالزخم الذى كانت عليه لأننا بتنا نجتمع في جلسات مجلس الوزراء باستمرار".."فيما يخص إمكانية عقد لقاء مع الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله، فأعتقد أن الظروف غير ملائمة لعقد مثل هذا اللقاء".
وقال الحريري مجيبا عن سؤال حول إمكانية وجود فتور في العلاقة بينه وبين السعودية: "علاقات سعد الحريري مع المسئولين بالمملكة ليست موضع تشكيك، لأن الكل يعرف مدى عمق هذه العلاقة ومتانتها، أما فيما يتعلق بتجميد هبة تسليح الجيش اللبناني المقدمة من المملكة فمرده إلى سوء تصرف وتهجم بعض الأطراف اللبنانيين على المملكة وقيادتها مرارا استجابة لتوجهات إقليمية، في حين أن مسألة زيارتي للرياض مرتبطة بجدول أعمال الحكومتين اللبنانية والسعودية ومواضيع البحث بينهما، وليس لأى أمر آخر".
وفيما يخص الأزمة السورية، اتهم الحريري الحكومة السورية وإيران باستغلال المفاوضات في سبيل حسم الأمور على الأرض عسكريا، مؤكدا أن دمشق وطهران السبب وراء استمرار الحرب في سوريا.