تاريخ النشر: 2015-12-07 | 23:12
تاريخ النشر: 2015-12-07 | 23:12
أمد/ نيويورك : حذر صندوق الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسيف" اليوم الاثنين من مواجهة أكثر من 8 ملايين طفل سوري يعيشون داخل سوريا أو لاجئين في دول أخرى بالمنطقة وخارجها شتاء قارسا آخر بدأ يلوح في الأفق.
وأكدت توقعات الطقس الأولية أن الشتاء المرتقب قد يكون أسوأ من شتاء العام الماضي بدرجات حرارة في بعض المناطق الجبلية تقل عن 13 درجة مئوية تحت الصفر خلال أكثر الأيام برودة في كانون اول/ديسمبر، وكانون ثاني/ يناير.
وقال د. بيتر سلامة المدير الاقليمي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا في اليونيسيف "هذان الشهران تقريبا هما الأقسى على الأطفال، ويواجهون خلالهما أعلى فرص الإصابة بعدوى تنفسية في الطقس البارد، كما أنهم في خطر أيضا لأن الأسر تضطر لحرق مواد بلاستيكية أو غيرها من المواد السامة داخل الملاجئ طلبا للدفء".
وأعلنت "اليونيسيف" أن النزاع الدائر تسبب في تشريد أكثر من 3 ملايين طفل داخل سوريا، في حين لايزال أكثر من 2.2 مليون طفل يعيشون لاجئين في دول مجاورة منها تركيا ولبنان والأردن والعراق ومصر.
وخلال العام الحالي وفرت "اليونيسيف" باقة من المساعدات لنحو 2.6 مليون طفل سوري داخل سوريا وفي شتى أنحاء المنطقة. وسيكون التركيز على الأطفال الأكثر تضررا وتشمل تلك الفئة المشردين في الداخل والذين يعيشون في مناطق يصعب الوصول لها أو في مخيمات غير رسمية.
وفي وقت سابق اليوم أطلقت "اليونيسيف" مناشدتها السنوية للحصول على أموال لدعم برامجها داخل سوريا والدول المجاورة، وطالبت بالحصول على 1.1 مليار دولار أمريكي لعام 2016.