تاريخ النشر: 2025-02-14 | 13:49
تاريخ النشر: 2025-02-14 | 13:49
تنقل الفضائيات كثير عن غزة وقليل عن جنين وغابت عن المشهد فلسطين !!؟؟
الدمار غزة ... القتيل غزة.....
المفقود غزة ... التهجير غزة ...
العقار غزة ... سنغافورة غزة ..
الريفيرا غزة ...
الخيام غزة ..
المفاوضات غزة ..
الحرب غزة ..
الحل غزة ..
وتحضر على بعض الهوامش نور شمس وجنين ..
وتغيب فلسطين !!؟؟
هنا يطل برأسه الإنقلاب الأول منذ 18عاما ؟!
الذي استولد غزة أخرى لا تشبه فلسطين ؟!
وسلخ غزة من شرعيتها ؟!
ويقفز على طاولة الحوار سؤال للمكتب السياسي هل الطوفان أعاد للقضية الفلسطينية مكانتها على طاولة العالم ؟؟!!
أم أيقظ التهجير ؟!
وهل يتكرم علينا القادة بمشاركتنا عذاباتنا ومٱسينا ونكباتنا وبكائنا على كل ما كان ويكون ؟!؟
أنا على ثقة أنكم لا تشعرون لا بالندم ولا بالأسف على ما مضى ولا على ما هو ٱت ؟؟!!
فمن يا ترى سيتحمل مسؤولية إبادتنا وتدميرنا وإطعام جثاميننا للكلاب والقطط !؟
وما زال دمنا يضيء دروبنا ونحن نسير في غزة بين وفوق الركام **
سيدي المواطن الفلسطيني المسكين ...
تمنيت معك أن يتوقف القادة عن إجترار الكلام المأكول !!؟؟
ويجلسوا على المقاعد لمشاهدة المباراة صامتين بلا تصفيق أو تهليل ... منزوعي السلطة والصلاحيات ..
ومنح الفرصة لأصحاب الضمير في فلسطين ومصر والسعودية والأردن لإيجاد نافذة للحل **
لكنهم كعادتهم خيبوا تمنياتنا !؟
فاستثمروا مناخ التعاطف العربي والإسلامي والعالمي وقاسموا المنكوبين والضحايا شريط الدواء وكسرة الخبز ؟!
وفي إصرار ليس غريباً عن طباعهم يريدون تحويل الصراع مع إسرائيل إلى نزاعات وتراشقات فيما بيننا !؟
ليختفي إسم فلسطين من المذياع ومكبرات المهرجانات !؟ ويحتل مكانه صراخ شباب الحي من بين الركام ( ميه حلوة ببلاش ؟!؟!)
ويمضي قادة مكاتبنا السياسية في ظلام دروب ليال بلا قمر !؟
فضاعوا يوووووه
وسيتفرقوا في صحاري وحدة الساحات ؟!
و ستبقى الحياة في روح القضية