
امد/ واشنطن: اعتبرت صحيفة "يو إس إيه توداي" الأمريكية قناة السويس الجديدة مكسبا سياسيا واقتصاديا للرئيس عبدالفتاح السيسي.
وتقول الصحيفة أن بناء قناة السويس عندما بدأ منذ أكثر من 150 سنة استغرق الأمر عشر سنوات لإكمال الممر الحيوي الذي يربط بين البحر الأبيض المتوسط والبحر الأحمر، أما الممر المائي الموسع الذي سيتم افتتاحه الخميس القادم تم في عام واحد فقط، وهي ثلث المدة المخطط لها.
وأشارت الصحيفة إلي أن الانتهاء "السريع" من القناة الجديدة التي تكلفت 8 مليارات دولار علامة على كفاءة الحكومة التي يقودها عبدالفتاح السيسي.
وقال مهاب مميش قائد البحرية المتقاعد ورئيس هيئة قناة السويس المملوكة للدولة عن القناة أنه "هدية مصر للعالم، لقد وعدنا وأوفينا".
ويتوقع محمود رزق مدير التخطيط والبحوث بهيئة قناة السويس أن يتضاعف العائد من القناة إلى الضعف من 5.3 مليار دولار إلى 13.2 مليار بحلول عام 2023.
وأضافت الصحيفة أن الحكومة لها خطط طموحة لتطوير مركز صناعي ونقل ضخم من شأنه أن يخلق فرص عمل، ويعزز الاقتصاد الذي دمرته الاضطرابات السياسية.
ونقلت الصحيفة عن عمر عدلي، باحث غير مقيم في مركز كارينجي للشرق الأوسط، أن"القدرة على الوفاء سريعا، وإنهاء المشروع في سنة واحدة كما وعد السيسي شيء ضخم يبعث رسالة محليا ودوليا أن هناك نظاما قادرا على الوفاء بوعوده".
وقال ياسر الشيمي، زميل باحث في كلية جون كينيدي للدراسات الحكومية في جامعة هارفارد ودبلوماسي سابق في وزارة الخارجية المصرية، أن الهدف السياسي الأكبر منح المصريين العاديين أملا في مشروع وطني يوحدهم، بعد سنوات من الصراع السياسي وعدم الاستقرار".
وأشارت الصحيفة إلى المخاطر التي تنطوي عليها إعطاء المصريين وعودا بمعجزات اقتصادية في السنوات القادمة، حيث يقول محللون أنه من الصعب التكهن بما يحدث بعد 10 سنوات فيما يتعلق بعائدات القناة الجديدة.