تاريخ النشر: 2024-10-05 | 14:21
تاريخ النشر: 2024-10-05 | 14:21
٧ أكتوبر ليس يوما عاديا وقد حفظه العالم كله عن ظهر قلب لا أعتقد أنه يوجد في التاريخ المعاصر يوما اهم من ٧ اكتوبر لذلك لن يمر مرور الكرام ..
الذكرى السنويه الاولى ليوم السابع من اكتوبر بعد عام مليء بالآلام والدماء والبطولات وحرب الاباده والصمود الاسطوري والتخاذل غير المسبوق والدعم وإطلاق يد إسرائيل في إبادة الشعب الفلسطيني غير المسبوق وانقلاب الرأي العام العالمي ضد إسرائيل غير المسبوق ..
عام دخل في عام اخر وبلا نهايه ولا ضوء في نهاية النفق لكبح جماح هذا العدو المجرم الذي لا ينطبق عليه اية قوانين ولا يردعه رادع عدو غادر مخادع لا ينتمي للبشريه ولا يعرف الانسانيه وقد قال احد قادته لا يعني شيئا ترك مليونين ونصف يموتون جوعا لترك الرهائن وطالب اخر بقصف غزه بالنووي ومطالباتهم لا تنتهي بعد ان اطبقوا على غزه وجربوا عليها كل أنواع وأشكال الاجرام قتل وتدمير وهدم وجوع وتعطيش وبرد وحرق وقصف لا يتوقف ونروح ٢٤ مره في اليوم وتهجير وطلب إخلاء بمعنى المواطن في غزه حامل كيس ويركض من مكان إلى آخر طول النهار بحثا عن الأمان غير الموجود وعن الطعام غير المتوفر والماء وباقي الحاجيات..
٧ اكتوبر يوم تاريخي وهو يوم بداية طوفان الأقصى الذي قلب المعادلات وأظهر ان هذا الكيان هش كذبه كبيره بالون منفوخ ولولا أنبوب الدعم الأمريكي الدولى غير المنقطع بما يشبه الأوكسجين لمات وانتهى ..
ما بعد ٧ اكتوبر شيء مختلف عدوان انتقام ثار بعقليه متخلفه عقلية العرق النازي المتفوف الذي يحق له قتل الاخر ..
ما أظهره ٧ اكتوبر من كيل بمكيالين دولي وحق إسرائيل في الدفاع عن النفس وتخاذل وخواء النظام الرسمي العربي كذلك غير مسبوق..
وقصر نظر المجموع الفلسطيني في كيفيه احتواء خلافاتهم او تأجيلها لمواجهة العدوان الذي يستهدف الشعب الفلسطيني بمجمله...لقد تخلفت الخاله الفلسطينيه عن ٧ اكتوبر بخطوات ولم تستطع اللحاق به آلى اليوم ..
ماذا بعد والذكرى الاولى للسابع من اكتوبر على الأبواب والمنطقه تشتعل والدبلوماسيه معطله والحاله ضبابيه ...
هل نحن ذاهبون إلى حرب واسعه
ام إلى حرب استنزاف
ام إلى تسويه بين الكبار ندفع ثمنها غاليا ...
ام إلى نصر من الله وفتح قريب وبشر الصابرين...