تاريخ النشر: 2017-05-04 | 13:04
تاريخ النشر: 2017-05-04 | 13:04
لم يتوقف الاحتلال يوما عن انتهاكاته بحق الصحفيين الفلسطينيين.. ففي سجون الحتلال ما زال يقبع ثمانية وعشرون صحفيا فلسطينيا اعتقلوا بسبب عملهم في كشف الحقيقة عن انتهاكات احتلالية ما زالت ترتكب من قبل قوات الاحتلال بحق الفسطينيين .. إن تمكن الصحفيين من كشف الحقيقة عبر ما يرونه من اعتداءات أمام كاميراتهم التلفزيونية وإيصال صور الانتهاكات إلى العالم إنما يغضب الاحتلال، ولهذا فالصحافيون الفلسطينيون ما زالوا عرضة للاعتقال بسبب ما يصورونه من اعتداءات يقوم بها الاحتلال ضد الأطفال والشبان الفلسطينيين في مسيرات وتظاهرات سلمية .. ورغم استمرار الاحتلال في استهدافه للصحفيين الفلسطينيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة، إلا أنهم استطاعوا رغم كل ما يتعرضون له من اعتداءات أن يكشفوا زيف الاحتلال وكشف الحقيقة للعالم من خلال رسالتهم الإعلامية، والتي تبيّن مدى حجم اعتداءات الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني..
وكما نلاحظ بأن السنتين الأخيرتين زادت الاعتداءات من قبل قوات الاحتلال للصحفيين الفلسطينيين، فقوات الاحتلال تحاول إبعادهم عن الأماكن، التي تجري فيه المظاهرات السلمية، ولا سيما مناطق التماس كي لا يرى العالم اعتداءات الاحتلال.. لكن الرسالة الإعلامية التي يحاول الصحفيون الفلسطينيون إيصالها للعالم هي أن الصحفيين أيضا ليسوا محميين من رصاص الاحتلال، فهناك صحفيون شهداء، وصحفيون معتقلون وصحفيون مصابون، كما أن رسالة الصحفيين الفلسطينيين الإعلامية هي كشف الحقيقة للعالم عمّا يحدث في فلسطين..