رغم ان مطار طهران في ازدحام مضطرد بعد توقيع الاتفاق النووي بين إيران والستة الكبار لكن يبقى به متسعا لزيارة قد تكسر الجليد بيننا وبين ساسة إيران ، خاصة بعد اللقاء المدفوع الثمن من حركة حماس وقيادات الإخوان المسلمين العالمية بالقيادات السعودية الحاكمة ..؟! السياسة والمصالح الوطنية لا تعرف العداء المطلق ولا السياسات الكامنة ، بل تعرف كيف تتبلور وتتحدث بالمصالح المشتركة التي يجب استغلالها لكي يوفي السياسي " المسئول " بمشروعه الوطني ( وإلا ) أُدين بالتقصير ..؟! منطقتنا الشرق أوسطية تشهد الآن ما لم تشهده من قبل من تغيير في معالم دُوَلها الوطنية ... بعضها تحول لدول فاشلة والآخر يقود حروب مدمرة والبقية تحارب في المكان والزمان الخاطئ الذي بمجمله يعكس حالة كارثة على القضية المركزية العربية ، القضية الفلسطينية التي أثبتت السنين والشهور الفائتة مدى تأثيرها على كل المنطقة كانت غنية أم فقيرة لكونه مهما ( طَمَرْنا ) رأسنا في رمل نجد وعسير والنقب وسيناء ، إذ لا بد لنا من رؤية تقسيم وتفتيت الجبهة الشرقية في سوريا والعراق بأشباح الجاهلية رغم ان هذه الجاهلية مُمَكنة بأحدث ألأسلحة وتجهيزات العصر الإلكتروني دون ان يخضعوا لمواكبة العقل والفكر والفكرة ..؟! الذي طبعا ليس لخدمة قضيتنا وإنما لتمزيقها وإفنائها بالبت ...إن لم نسارع بان نتلون ونتغير بموجب المسئولية الوطنية بأن ندرس بدقة وعناية فائقة تأثير الاتفاق الإيراني مع الدول الست لكون ألإنفاق يشكل لنا فرصة ذهبية لأن نحدد بوصلتنا بالمصلحة الوطنية " اولا " للقضية الفلسطينية ونضال شعبه ا و نكون ، بالعكس ..؟! بنقمته لا ( بِنعْمته ) عندما تُسْتأجر بنادقنا في سوريا ومصر واليمن . أحمد دغلس