الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

49عاماً علي النكسة.. وتِسعةٌ علي الانقسام..!

49عاماً علي النكسة.. وتِسعةٌ علي الانقسام..!

تاريخ النشر: 2016-06-13 | 13:27

بعد 49 عاماً علي النكسة باحتلال ما تبقي من الارض الفلسطينية وهزيمة الجيوش العربية واحتلال اجزاء من بلدانها باتت الضفة الغربية وقطاع غزة كسائر الارض الفلسطينية في قبضة الاحتلال الاسرائيلي ومثلت احداث النكسة في الخامس من حزيران 1967م محطة فارقة اخري من تاريخ الشعب الفلسطيني استغلتها دولة الاحتلال بسحب الهوية من الاف غادروا واطلق عليهم غائبين ونازحين وصادرت بذلك املاكهم باتوا بلا هوية ولا تسمح بعودتهم الي ديارهم الا من خلال تصريح بتاريخ محدد يعاقب من يتأخر لم تكن النكسة وحدها من سببت المعاناة و الكارثة وقد سبقتها احداث النكبة عام 1948م والتشرد واللجوء وبداية رحلة متواصلة من المعاناة بفعل الاحتلال وجرائمه واعتداءاته لازالت احداثها حية لا تنسي من ذاكرة ووعي الفلسطيني منها يستمد نضاله وانبعاثات القوة الكامنة لمواجهة مخططات احتلالية تسعي جاهدة الي حصر الوجود الفلسطيني في مناطق جغرافية محددة يفصلها جدار فصل اقيم علي اراضي المواطنين ومستوطنات اسرائيلية تتحلق التجمعات الفلسطينية تحد من التمدد الديمغرافي والعمراني علي الجغرافيا الفلسطينية تهدف بذلك الي تجسيد وقائع علي الارض لصالح مشروعها الاستيطاني التهويدى في الضفة الغربية بما فيها القدس غير مكترثة بحقيقة ان ما تقوم به من مصادرة للأرض وبناء استيطاني ونهب للموارد الطبيعية واجراءاتها القمعية من مداهمة وقتل واعتقال وخنق وتضيق وحصار يتقاطع مع القانون الدولي ومع قرارات الشرعية الدولية والاعتراف الاممي بالدولة الفلسطينية بصفة عضو مراقب نهاية نوفمبر من العام 2012م جاءت تتويجاً للنضال الوطني التحرري علي مدار عقود من الاشتباك المتواصل متمسكاً بالحقوق الوطنية والثابتة بدولة مستقلة عاصمتها القدس وعودة اللاجئين وانهاء الاحتلال لن يتحقق هذا الحق المشروع لطالما بقي الانقسام الفلسطيني جاثماً ويضرب اوتاده تاركاً اثاره التدميرية علي المشروع الوطني التحرري وبات من المُلح والضرورة الوطنية توحيد الطاقات والقوي والفصائل علي اختلاف انتماءاتها الفكرية والحزبية و الايدلوجية علي اسس ديمقراطية انطلاقاً من احترام القانون و شراكة وطنية تفاعلية تمثلها وحدانية السلطة و التمثيل السياسي اهدافها وحدة الهدف والمصير وفق برنامج وطني ورؤية شاملة وواضحة تضع الاسس للانطلاق نحو مواجهة سياسات الاحتلال وغطرسته وتُرسخ صمود شعبنا وتمسكه بأرضه في وجه مخططاته وتصليب الموقف الرسمي الموحد امام المؤسسات والمحافل الدولية لان وحدة القرار تجعل من الموقف الفلسطيني قوياً متماسكاً وشأن ذلك ان يُمثل ورقة ضغط فلسطينية موحدة وغير منقسمة لا يستهان بها سواء كان علي دولة الاحتلال المستفيدة من حالة التردي و القنوت والانقسام او المجتمع الدولي ومؤسساته وعلي رأسها مجلس الامن الدولي والخروج الامن من حالة الجدل المقيت و الخطاب الاعلامي سيئ السمعة وتجاوز تداعيات الانقسام بحس وطني وايمان قاطع انه لا يمكن لأحد ان يعمل وحيداً منفرداً وكل القوي تجتمع نحو هدف ومضمون وحلم واحد وان اختلفت ادواتها.! وهنا لا بد من توفر الارادة الحقيقية و الجادة لمصارحة ومكاشفة حقيقية تأخذ بعين الاعتبار ما نتج عن الانقسام في النظام السياسي و انعكاساته علي مجمل الحالة الفلسطينية وما تعانيه الضفة الغربية و المدينة المقدسة والاوضاع المأساوية و المزرية التي تعانيها غزة الغارقة بأتون ازمات لا حصر لها والخروج من بوتقة الحزبية و الفصائلية المقيتة الي الوطنية الجمعية القويمة وتجميع كل الامكانات بما يخدم وحدتنا الفلسطينية ومشروعنا الوطني الفلسطيني الطموح نحو تحقيق الحرية و العدالة و الدولة لشعب عاني ويعاني من الاحتلال و الانقسام كثيراً لا يخفي علي احد انه يعيش اسوء حالاته واصابه الخُذلان والاحباط الشديد لكنه لم ييأس مطلقاً.! ورغم ذلك يمتلك مكونات القوة ومعادلة التغير..! ويبقي سؤال مهم وبحاجة لإجابة قاطعة ومباشرة ولا تحتاج ذكاءً خارقاً واستدعاء لخلايا العقل للتمعن و محاولة الالتفاف علي الإجابة.! ما الذي حققه الانقسام..؟ والي متي سيبقي شبحاً يطاردنا..؟ وعلي ماذا يراهن من يرفض تحقيق الوحدة الوطنية بعد انقسام تواصل 9 اعوام .؟ مع الاخذ بعين الاعتبار ان هناك شعب تعداده 12مليون فلسطيني جُلهم يقيمون خارج الوطن الام , ويعيش ما يقارب 3.1 مليون في الضفة الغربية بما فيها القدس وقطاع غزة الذي يعيش فيه 1.9 مليون انسان يعاني ويصرخ ويبكي ويأن ويعيش ظروفاً استثنائية قاهرة بلغت ذروتها منذ تسع سنوات ومنه الفقراء والمعوزين ومن تطرق ابوابهم مفردات الاحباط في اليوم الف مرة.! ضاقت معهم الدنيا بما رحبت..! الإجابة بجعبة من تُفتح لهم الحدود ويَجتازون السدود بالسيارات الفارهة ذات التكيف الرطب ويُحلقون في الفضاء ولا يشعرون بحَر الصيف اللافح ونيران "الكرفانات" اللاهبة في صيف حار من اصحاب القبعات و ربطات العنق الزاهية والملابس الثمينة ممن سيحتسون ويأكلون ما لذ وطاب علي موائد الرحمن في القصور الاميرية و الرئاسية ويخشعون في صلاة التراويح ويدعون الله بالنصر و التمكين للأهل في فلسطين و القضية..! لعل الله يقضي امرا كان مفعولاً ويتأثر اولي الامر منا بروحانيات الشهر الفضيل ونفحاته الايمانية ويُتمون اتفاقاً توافقياً وطنياً يمحو من الذاكرة احداث انقسام بغيض عصفت بالحالة الفلسطينية منتصف حزيران من العام 2007م ويطوون للابد صفحة سوداء قاتمة ويجتازون معه مربع الخلاف والاختلاف في البرامج والافكار بمجموعها تسعي لتحقيق هدف واحد ينهي الاحتلال والحفاظ علي الثوابت الوطنية بات كل فلسطيني طواق له.! ويُخلصون النية ويَعقدون العَزم علي تغير الواقع المرير لشعبهم المتخم بأزمات ومشاكل واعباء وهموم فاقت طاقة التحمل الفَردية والجَمعية بأضعاف مضاعفة وتوجيه البوصلة نحو مواجهة سياسات الاحتلال وانتهاكاته وغطرسته اليومية المتواصلة بحق الارض والانسان ويعلو الصوت الواحد الموحد لا للاحتلال ولا للاستيطان ولا للحصار ولا لمصادرة الارض واحتلال الشعب ولا للحصار و لا تنازل عن الثوابت الوطنية لاءات فلسطينية لن تلقي صدي عربياً او اقليمياً ودولياً الا بموقف فلسطيني يتبني استراتيجية موحدة تُحدث تأثيراً في المواقف الدولية الفاعلة في السياسة وتخلق حالة من الدعم والتأييد الواسع من خلال النشاط السياسي و الدبلوماسي في المؤسسات الاممية الرسمية , وتفعيل دور المتضامنين الدوليين وحملات المقاطعة الاقتصادية والمالية والاكاديمية ضد دولة الاحتلال يمكنها ان تغير معادلة الصراع لصالحه وتوجد موقفاً دولياً مسانداً داعماً للحقوق الوطنية متناغماً مع المواقف الشعبية لن يتحقق ذلك الا بتجسيد الوحدة الوطنية واقعاً ملموساً وعملياً والا استمر الحال علي ما هو بل ازداد صعوبة وتعقيداً المستفيد الحصري من مراوحة الحالة الفلسطينية مكانها الاحتلال و الاحتلال فقط..! لنصرخ في وجه الاحتلال والانقسام وليقف اولي الامر عند مسؤولياتهم الاخلاقية و الانسانية و الوطنية فلسطين لا تخص فئة او حزب او فصيل او قوة بعينها هي ملك لكل الفلسطينيين...!

×
أخبار
تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط