الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

5 مليارات ومبادرة جديدة

مؤتمر إعادة إعمار غزة، شكّل مظاهرة سياسية عنوانها «التوق العالمي الجماعي لرؤية حل للقضية الفلسطينية» بعد أن بدا مستحيلا تحت وطأة القضايا المنافسة التي يشتعل العالم بها، وخصوصا الشرق الأوسط.
والسهولة اللافتة التي تميزت بها عملية جمع ما يزيد عن 5 مليارات دولار، وهو مبلغ أكبر مما طلب الفلسطينيون وتمنوا، يؤكد أن العالم على استعداد لأن يدفع أضعاف أضعاف هذا المبلغ شريطة ضمان أمرين:
الأول: الهدوء طويل الأمد على جبهة فلسطين – إسرائيل.
الثاني: عودة لمفاوضات تفضي إلى حل، بعيدا عن الأمم المتحدة، وتحت يد وزير الخارجية الأميركي الذي ما شارك في مؤتمر إعادة أعمار غزة إلا من أجل هذا الهدف.
وما أن انفض المؤتمر، وبدا الحوار مع إسرائيل حول حجم وكيفية التسهيلات التي لا بد من تقديمها في سياق إعادة الإعمار، حتى ارتفع الحديث مجددا عن أفكار أميركية وضعت لاستئناف المفاوضات.. وقابلها حديث إسرائيلي عن أن نتنياهو تحفظ على هذه الأفكار، وطالب حال استئناف المفاوضات أن يشارك العرب فيها.
أن يتقدم السيد كيري بمبادرة ولو على هيئة أفكار عامة تحت صياغات جديدة، فهذا أمر كان متوقعا بفعل المعارضة الأميركية للتوجه الفلسطيني لمجلس الأمن، ولكي لا تلام على فشلها في مفاوضات الأشهر الـ9، وحرمانها الفلسطينيين من تحريك قضيتهم على مستوى آخر، إضافة إلى أنها تشعر بحاجتها إلى تقديم بديل ولو تكتيكي، في الوقت الذي تواصل فيه حشد العالم في الحرب الكونية الثالثة، ولكن على «داعش» هذه المرة.
إلا أن اللافت في كل ما قيل هو الكلام الإسرائيلي عن أهمية مشاركة العرب في المفاوضات المحتملة، وهو ما كان الإسرائيليون يرفضونه من حيث المبدأ، بل إنهم يرفضون حتى المشاركة الأميركية والأوروبية، فما الذي يقصده الإسرائيليون بالمشاركة العربية؟ وأي نوع من المشاركة يقبلون؟ ووفق أي آليات سيعملون؟
عندما يقترح نتنياهو أي صيغة، فالحذر منها لا بد أن يكون بديهيا، ووفق قاموس مصطلحات ونهج نتنياهو، فإن الرجل لا يقترح أمرا إلا للالتفاف على أمر أهم، وفيما يخص المشاركة العربية التي يتحدث عنها، فليس مستبعدا أن يكون رهانه الأول هو رفض العرب الانخراط في مفاوضات قد تحدث ارتدادات سلبية في دولهم ولدى شعوبهم، وهذا يكفيه لتفادي الإحراج الأميركي واللوم على إضاعة فرصة جدية لتحقيق السلام.
أما رهانه الثاني، فهو فتح حوار سياسي مع أطراف عربية ترفض الحوار أساسا معه، ولعلنا ما زلنا نذكر الشرط الإسرائيلي، الذي وضع لمجرد النظر في المبادرة العربية للسلام، وهو أن يذهب وزير الخارجية السعودي إلى إسرائيل لشرح المبادرة أمام الكنيست!!
ولأننا حيال لعبة تذاكٍ وتحايلات، فإن بوسع العرب اللعب مع نتنياهو والأميركيين، بوسيلة مختلفة عما كان بالأمس!!
فليتقدم نتنياهو أولا بما عنده، وليودع عند الوسطاء الأميركيين استعداداته ليس لمجرد الحوار والتفاوض، وإنما لما هو أكثر تحديدا أو تفصيلا من ذلك، فإن تطابقت استعداداته مع أسس المبادرة العربية للسلام، التي تضمن حلا مقنعا للفلسطينيين والعرب، فلا غضاضة من خوض تجربة على هذا الأساس.. وإن ظل مصمما على وضع العربة أمام الحصان؛ أي ترويض العرب على الدخول مغمضي الأعين إلى دائرة اللاجدوى، التي رسمها لكل الحوارات والمفاوضات.. فهذا أمر لا يستحق مجرد التفكير فيه.
إن الأميركيين الذين يقودون الاحتشاد الدولي، الذي رغم كل الملاحظات عليه، فإنه أكثر فاعلية من جهدهم لحل النزاع العربي - الإسرائيلي، ينبغي أن يغادروا منطقة التكيف مع المتطلبات الإسرائيلية الباذخة التي لا نهاية لها، وأن يحاولوا ولو لمرة واحدة تجربة الضغط الفعال على إسرائيل، ولو تحت شعار «إنقاذها من نفسها».
عن الشرق الاوسط
×
أخبار
تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط