تاريخ النشر: 2021-07-03 | 14:53
تاريخ النشر: 2021-07-03 | 14:53
تجارب الحياة تؤثر على الناس بطرق مختلفة، حيث يجد بعض الناس أنه من السهل مواصلة الحياة بعد تجربة مليئة بالتحديات، بينما يرى آخرون أن هذه التجارب لها تأثير قوى على حالتهم النفسية، وأن التخلي عن الماضي أمر صعب للغاية.
والحقيقة أن أي حدث نمر به خاصةً إذا كان صادمًا، يتسبب في جروح نفسية شديدة، ويمكن أن يؤثر على الشخص لبقية حياته، من خلال الندم، والشعور بالذنب، والعار، والاستياء، والغضب، والأذى كلها مشاعر سلبية ثقيلة، والتي من الممكن أن تتراكم لتعوقنا عن استكمال رحلتنا.
وفى هذا التقرير المنشور على موقع pinkvilla، تشارك مدربة الصحة العاطفية، أورفاشى، بعض النصائح المفيدة التي يجب وضعها في الاعتبار أثناء محاولة تخطى الماضي.
نصائح لتخطى الماضي
تقول المدربة إن هناك طرق مختلفة للتخلي عن الماضي إذا كنت فقط على استعداد لذلك، فالأمر ينطوي على ممارسة التعاطف مع الذات كطريقة للتركيز على اللحظة الحالية، بدلاً من الماضي، أو طلب المساعدة من أحد المحترفين لاستكشاف المشاعر التي لم يتم حلها.
عبر عن مشاعرك
ذكريات الأحداث الماضية يمكن أن تثير مشاعر قوية بداخلك، والسماح لنفسك بالشعور بهذه المشاعر دون قيد أو شرط، دون محاربتها أو إصلاحها، يعد خطوة مهمة نحو معالجة ما حدث، فالتعبير عن هذه المشاعر بداية العلاج الحقيقي.
تحمل المسئولية
قد يكون من الممتع للغاية أن تتحمل المسئولية الكاملة عن مشاعرك، هذا لا يعنى لوم الذات، لكن ببساطة الاعتراف بما حدث وتحمل نتيجة أفعال الماضي.
عيش اللحظة
من المهم أن تعيش اللحظة الحالية، وليس العيش في الماضي أو القلق بشأن المستقبل، والانغماس في التمارين الرياضية أو تأملات الذهن الموجهة لمدة أقل من 10 دقائق في اليوم، يمكن أن يمنع العقل من الدخول في التفكير السلبي المفرط ويعيد عقلك إلى منطقة الأمان.
التنفس العميق
ابحث عن مكان هادئ واغلق عينيك وتنفس بعمق، واجعل هذه ممارسة يومية مع التأمل.
التعاطف مع الذات
يتضمن التعاطف مع الذات معاملة المرء لنفسه بنفس اللطف والرعاية والمغفرة التي تمنحها للآخرين، القبول هو مجرد قبول بدون حكم، احذر من حديثك الذاتي السلبي.
التسامح مع الآخر
التسامح أمر مثير للجدل بين الأشخاص الذين عانوا من الخيانة أو الظلم أو الإساءة، فالتسامح أو الغفران لا يعني التغاضي عن الأفعال الضارة للآخرين أو قبول اعتذارهم. بدلا من ذلك، فإن التسامح هو اختيار يعنى قطع الحبل بهذا العالم المؤلم من أجل مواصلة الحياة، فالتسامح هو تحرير السجين لتكتشف أن السجين هو أنت.