تاريخ النشر: 2023-07-26 | 06:59
تاريخ النشر: 2023-07-26 | 06:59
تل أبيب: أبلغ حوالي (700) طيار احتياط من بينهم 200 ضابط في سلاح الجو الإسرائيلي، قادتهم يوم الثلاثاء بأنهم لن يواصلوا التطوع في الخدمة.
وجاء قرار الطيارين بعد يوم واحد فقط من إقرار بند إلغاء سبب المعقولية في الكنيست ونتيجة لذلك، سجل سرب كامل في مدرسة الطيران انخفاضاً في عدد مدربي الطيران بالاحتياط بشكل كبير، وذلك بحسب قناة صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية.
ويزعم الجيش الإسرائيلي، أن هذه المرحلة لا يوجد بها أي ضرر على الكفاءة، لكن هذا يمكن أن يتغير في أي لحظة، حيث يتم بالفعل تحديد علامات أولية لعدم الاستقرار، ما يؤثر على كفاءة جيش العدو الذي يراقب أرقام رافضي الخدمة بقلق شديد.
ويقول الطيارون إن هذه ليست مسألة خضوع المستوى السياسي للجيش لأنهم مدنيون، وهذا لا يعتبر انقلاباً عسكرياً، ووصفوا ما يحدث وقالوا: "هذا ديماغوجية وهناك فقدان تام للثقة في أولئك الذين يرسلوننا للخدمة العسكرية".
كما يثير القانون الأساسي المقترح "متعلمو التوراة" الذي قدمته حزب "يهودوت هتوارة" غضباً بين الطيارين، يقول أحد الطيارين: "يتحدث رئيس الأركان عن جيش الشعب، كما لو أنه لا يفهم الصدع في المجتمع، لسوء الحظ، حتى الهتافات المتحمسة لن تربط الصدع بعد الآن".
وخلال أسبوع، أعلن 1,142 طياراً وأفراد طاقم من سلاح جو العدو أنهم سيتوقفون عن التطوع في الاحتياط إذا استمر تشريع “قوانين نتنياهو” لإضعاف القضاء.
في الرسالة، كتب الموقعون أن التشريع الذي يسمح للحكومة بالتصرف بطريقة غير معقولة للغاية سيضر بأمن إسرائيل، ويسبب فقدان الثقة يعرض حياتنا للخطر.
وقال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي السابق "غادي ايزنكوت": إن ضعف نتنياهو يؤثر على عملية صنع القرار، وقد تغيرت سياسة الجيش الإسرائيلي في استخدام القوة.