الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

أبرز ما تناولته الصحافة الدولية 2018-4-19

أبرز ما تناولته الصحافة الدولية 2018-4-19

تاريخ النشر: 2018-04-19 | 08:51

أمد / لا حلول وسط ولا خوف من الغرب، هذان المبدآن يحكمان طريقة تعامل الرئيس السوري بشار الأسد مع الغرب، كما ترى رولا خلف في مقالها المشور في صحيفة الفاينانشال تايمز.

تقول الكاتبة إن أشخاصا ليسوا محسوبين على نظام الرئيس السوري بشار الأسد تداولوا نظرية مفادها أنه لم يكن من مصلحة النظام استخدام أسلحة كيمياوية الآن، خوفا من رد فعل الغرب، ولابد أن المعارضة هي التي استخدمتها.

لكن هل يخشى الأسد رد فعل الغرب؟

تقول خلف إن الأسد يتبع منطقا مختلفا، يسمح بارتكاب فظاعات حتى ولو بدت مناقضة لمصالحه.

منذ اندلاع الانتفاضة عام 2011، والتي تحولت إلى حرب أهلية، اتبع الأسد استراتيجية متماسكة: لا قبول للحلول الوسط، مهما كانت القضية بسيطة ومهما كان الضغط كبيرا.

ومع انضمام إيران وروسيا لدعمه عزز مبدأه بقناعة جديدة، مفادها أن الغضب الدولي عابر، مهما كان سلوكه الحربي فظيعا.

وتنسب خلف إلى إميل حكيم من معهد الدراسات الاستراتيجية الدولية في لندن، والذي يتابع ما يجري في سوريا منذ البداية، القول إن الخطوة التي أقدم عليها النظام في دوما بدت منطقية: المنطقة تبدو آخر حصون المعارضة المسلحة وكانت تهدد إعادة السلام إلى العاصمة دمشق.

استخدمت وسائل عسكرية أخرى بدون جدوى، وكانت جماعة "جيش الإسلام" التي تسيطر على دوما ترفض مغادرتها. وقد وافقت الجماعة على الخروج بعد الضربة.

وكذلك فإن وقوف الحكومات الغربية في مواجهة الأسد على إثر الهجوم ليس خسارة كبيرة، بحسب خلف.

مدرسو إدلب
كيف يمكن إدارة مدرسة في منطقة حرب؟

بأن تعطى الدروس عبر تطبيق واتساب للمراسلة، وتعقد الامتحانات في الملاجئ للاحتماء من القصف.

هذا ما يتضح من تقرير أعدته سالي ويل بصحيفة الغارديان عن الدراسة في آخر منطقة تسيطر عليها المعارضة في سوريا، إدلب.

عبد الكافي الحمدو، مدرس اللغة الإنجليزية، يحب كولريدج وشكسبير، ويعلم طلابه رواية جوزيف كونراد "قلب الظلام".

في عام 2016، كان عبد الكافي قد أجلي عن "قلب الظلام" السوري، مدينة حلب، حيث كان يدرس الأطفال المذعورون في الملاجئ والبنايات المدمرة.

شهدت إدلب، وهي المحافظة السورية الوحيدة التي بقيت خارج قبضة النظام، عنفا متزايدا في الشهور الأخيرة، وتعرضت لقصف روسي ومن جيش النظام.

وشهدت أيضا وصول اللاجئين من مناطق حرب أخرى في سوريا.

ويرى عبد الكافي أن هذا يجعل التعليم في هذه الظروف أكثر إلحاحا، حيث يجب أن يشغل الأطفال بالدراسة لا بالدمار والقذائف.

والكثير من المدرسين الذي يعملون في إدلب هم بدورهم مهجرون من مناطق أخرى، ومنهم عبد الكافي الذي غادر حلب مع زوجته وابنته الصغيرة.

في إدلب ما زالت القنابل تسقط، لكن حلب كانت أمرا آخر، يقول عبد الكافي.

"كل يوم، حين كنت أصل المدرسة، كنت أتفقد طلابي، من منهم بقي على قيد الحياة ومن قتل، ثم ابدأ الدرس. كنا كثيرا ما نتوقف بسبب القصف، نذهب إلى الملجأ لساعة أو ساعتين ثم نعود للدرس".

وتقول أنا نولان، مديرة منظمة "حملة سوريا" لحقوق الإنسان، إن ما لا يقل عن مليونين ونصف المليون شخص مكدسون الآن في إدلب، وأن هناك مشاكل إغاثة ملحة.

لا تعمل في إدلب مدارس حكومية لكن نولان تقول إن جهودا ملفتة للانتباه تبذل للمحافظة على المجتمع المدني، حيث يقوم المدرسون بتنظيم العملية التعليمية على مستوى المدرسة والجامعة.

"التحدث إلى بيونغ يانغ أفضل من قصفها"
في افتتاحية صحيفة التايمز، نقرأ أن قادة كوريا الشمالية نجحوا في تضليل ثلاثة من الرؤساء الأمريكيين، هم بيل كلينتون وجورج بوش الإبن وباراك أوباما، وأن على دونالد ترامب أن يكون حذرا.

ومع أن الحديث أفضل من القنابل لكن العرض المفاجئ من كيم جونغ أون للقاء ترامب قد يكون مصيدة مدبرة، هذا ما تراه الصحيفة.

وقد زار مدير المخابرات الأمريكية بيونغ يانغ ويقول إن لقاء القمة بين الرئيسين قد يعقد في يونيو/حزيران.

كذلك سيكون هناك لقاء قمة مع مون الرئيس الكوري الجنوبي الأسبوع القادم ، حيث ستعلن نهاية الحرب الكورية التي وقعت بين عامي 1950 و1953، وانتهت بهدنة دون توقيع اتفاقية.

كل هذا يبدو جيدا مقارنة بالخطاب العدائي الذي كان سائدا إلى فترة قريبة، بحسب الصحيفة التي تعتقد أن الشك يبقى في أن الرئيس الكوري الشمالي يريد الإحساس بالأمان في الوقت الذي يريد كسب الوقت للاستمرار في تطوير برنامجه النووي.

×
أخبار
مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028 آيزنكوت يهاجم نتنياهو وحلفاءه المعارضين.. وليبرمان وبينيت وغولان يردون انتخابات أوروبا 2027.. صعود اليمين الراديكالي يضع حوكمة الاتحاد أمام اختبار جديد ترامب يهدّد الاتحاد الأوروبي بسبب “الخطة العدائية” للشراكة مع كندا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط