الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

أبرز ما تناولته الصحافة الدولية 2019-4-18

أبرز ما تناولته الصحافة الدولية 2019-4-18

تاريخ النشر: 2019-04-18 | 05:48

أمد / تناولت صحف بريطانية صادرة الخميس عددا من القضايا والمواضيع من بينها مساعي السعودية لتحسين صورتها في العالم بعد مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده في اسطنبول، والحرب الأهلية في ليبيا، واعتراض الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، على قرار وقف دعم بلاده للعمليات العسكرية التي تقودها السعودية في اليمن.

ونشرت صحيفة التايمز مقالا كتبه، مايكل بورلي، يرى فيه أن أموال السعودية لن تخرجها من أزمة مقتل الصحفي جمال خاشقجي.

يقول مايكل إن الرياض تدفع عشرات الملايين لجماعات الضغط وشركات العلاقات العامة من أجل تلميع صورتها. وأهم ما فعلته حتى الآن هو تعيين الأميرة، ريما بنت بندر، البالغة من العمر 44 عاما، سفيرة في واشنطن مكان شقيق ولي العهد محمد بن سلمان، البالغ من العمر 30 عاما، وتنظيم منتدى في واشنطن لمكافحة "الصور النمطية" عن معاملة السعودية للنساء.

وحسب الكاتب، فإن موعد تنظيم المنتدى لم يكن في الوقت المناسب لأنه تزامن مع محاكمة 11 من الناشطات من أجل رفع الحظر عن سياقة المرأة للسيارة. ويعتقد أن لجين الهذلول تعرضت للصعق بالكهرباء والتهديد بالاغتصاب من قبل أحد مساعدي ولي العهد، وهي موجودة في سجن سري.

ويضيف الكاتب أنه منذ مقتل الصحفي الكاتب في صحيفة واشنطن بوست، جمال خاشقجي، في أكتوبر/ تشرين الأول على يد قتلة لهم علاقة بولي العهد، تولت شركات العلاقات العامة مهمة الحيلولة دون أن يصبح محمد بن سلمان شخصا منبوذا في العالم.

فهو لم يعد غير قادر على زيارة أوروبا وكندا والولايات المتحدة فقط، بل إن الأبواب أوصدت في وجهه في الجزائر والمغرب وأندونيسيا وماليزيا. ويتمنى السعوديون، حسب مايكل، أن تفعل الأموال فعلتها ككل مرة، ويعود سريعا إلى الواجهة.

ويرى الكاتب أن السعوديين اكتشفوا أنه لا يمكن أن تقتل كاتبا موظفا لدى مالك أمازون، جيف بيسوس، الذي يملك أيضا واشنطن بوست، وتتوقع أن تفلت من العقاب.

فقد كشفت واشنطن بوست أن شركات أمنية أمريكية دربت قتلة خاشقجي، وبينت بالأدلة أن شركات إسرائيلية ساعدت القتلة على ملاحقة خاشقجي من خلال هاتفه النقال. وتنظر الصحيفة في ضلوع أصدقاء السعودية الجدد في جورجيا التي أقامت علاقات دبلوماسية مع الرياض حديثا، من خلال شركات متخصصة في القتل، حسب الكاتب.

الحرب الأهلية في ليبيا قد تشعل أزمة عالمية

ونشرت صحيفة ديلي تلغراف مقالا افتتاحيا تحذر فيه من أن تشعل الحرب الأهلية في ليبيا أزمة عالمية.

مظاهرات في طرابلس ضد زحف قوات خليفة حفتر على المدينة

وتقول ديلي تلغراف إن الزحف على العاصمة الليبية طرابلس بتدبير من الجنرال خليفة حفتر، قائد ما يسمى الجيش الوطني الليبي، أودت بحياة 200 شخص حتى الآن. والصواريخ تطلق عشوائيا على الأحياء السكنية بالمدينة التي تؤوي نحو 3 ملايين نسمة، وبها مقر حكومة الوفاق الوطني التي يفترض أنها مدعومة من الأمم المتحدة.

وتضيف أن تجدد القتال أجل عقد مؤتمر سلام أممي يعتقد أن توقيت الحملة العسكرية كان الهدف منه إلغاؤه. وترى الصحيفة أن الدول الغربية ليست متفقة حول القضية. وتشير إلى موقف فرنسا يثير التساؤل، إذ أن باريس تؤيد في الظاهر حكومة الوفاق الوطني ولكن المسؤولين في مجلس الأمن يشككون في أنها قادرة على توحيد البلاد، ويعتقدون أنها واجهة للإسلاميين المتطرفين والجماعات الإرهابية.

ويعتقد أن حفتر زار باريس قبيل بدء الزحف على طرابلس، وأجرى هناك سلسلة من الاجتماعات الأمنية السرية مع المسؤولين الأمنيين الفرنسيين، على الرغم من أن هذه الاجتماعات لم يعلن عنها رسميا، وفق الصحيفة.

وتلقت قوات ما يسمى "الجيش الوطني الليبي" تدريبات من خبراء عسكريين فرنسيين. ويخشى الإيطاليون من أن الفرنسيين يؤدون دورا مزدوجا ويسعون إلى الإطاحة بحكومة الوفاق الوطني، بينما ترى روما أنها فرصة ذهبية لإعادة الاستقرار إلى ليبيا.

وتقول ديلي تلغراف إن العلاقات بين روما وباريس تدهورت إلى أدنى مستوياتها منذ الحرب العالمية الثانية. أما روسيا فقد عطلت مقترحا بريطانيا في الأممم المتحدة لوقف القتال في ليبيا. كما أن موقف الولايات المتحدة ليس واضحا تماما بشأن القضية، إذ تردد المسؤولون في وزارة الخارجية أكثر من مرة في إدانة حفتر بالاسم.

وترى الصحيفة أن الحرب الأهلية في ليبيا لابد أن تتوقف من أجل استقرار البلاد ومن أجل صادراتها النفطية، وإلا فإن هذه الحرب ستؤدي حتما إلى أزمة جيوسياسية في العالم كله.

"تعسف في استعمال السلطة"

ونشرت صحيفة الغارديان مقالا كتبه، سيمون تيسدل، يصف فيه اعتراض الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، على وقف الدعم الأمريكي للحملة العسكرية التي تقودها السعودية في اليمن بأنه تعسف صارخ في استعمال السلطة.

احتجاجات أمام البيت الأبيض على موقف ترامب من الحرب في اليمن.

ويقول سيمون إن اعتراض ترامب على قرار الكونغرس، بجناحيه الجمهوري والديمقراطي، بوقف الجهد العسكري الأمريكي في الحرب الإجرامية التي تقودها السعودية في اليمن مثير للغضب، وإنه سيطيل معاناة المدنيين اليمنيين الأبرياء ضحايا حرب بالوكالة بين السعودية وإيران وحلفائها الحوثيين.

ويشير الكاتب إلى أن ترامب ادعى أنه يحمي الأمريكيين، ونفى مساعدة السعودية مباشرة، قائلا إنه لا توجد قوات أمريكية في اليمن. فالأمريكيون الذين يتحدث عنهم ترامب، حسب الكاتب، أغلبهم مقيمون في دول الخليج التي تدعم التحالف. وقال إنهم في خطر من "البواخر المتفجرة الحوثية"، وقد يواجهون الخطر إذا سافروا عبر مطار الرياض. والواقع، برأي الكاتب، هو أنه الأمريكيين ليسوا مضطرين إلى مواجهة هذه المخاطر، ولكن المدنيين اليمنيين لا خيار لديهم.

فاليمن على حافة الهاوية، إذ يواجه نحو 10 ملايين من شعبه خطر المجاعة. وتقتل الحرب منهم 100 كل أسبوع. واليمنيون معرضون إلى الموت داخل بيوتهم أكثر من أي مكان آخر.

ويرى الكاتب أن قرار ترامب يخالف قانون سلطات الحرب الصادر في 1973 والذي ينظر في سلطة الرئيس في الدخول في نزاع مسلح دون موافقة الكونغرس. وحتى إن اختلفت التفسيرات فإنها المرة الأولى في التاريخ التي تنتقل فيها سلطة الدخول في حرب من مجلس الشيوخ إلى الرئيس.

×
أخبار
مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028 آيزنكوت يهاجم نتنياهو وحلفاءه المعارضين.. وليبرمان وبينيت وغولان يردون انتخابات أوروبا 2027.. صعود اليمين الراديكالي يضع حوكمة الاتحاد أمام اختبار جديد ترامب يهدّد الاتحاد الأوروبي بسبب “الخطة العدائية” للشراكة مع كندا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط