الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

ابرز ما تناولته الصحافة العبرية5/2/2015

دحلان وحماس يتعاونون ضد ابو مازن

تحت هذا العنوان ينشر آبي يسسخاروف، تقريرا في موقع "واللا"، يتساءل فيه عما اذا تحول العداء بين حماس ومحمد دحلان الى صداقة؟ ويرفق تقريره بصورة تم التقاطها في الامارات المتحدة مؤخرا، ويقول انها كانت تبدو الى ما قبل فترة قليلة مجرد خيال.

ففي الصورة يظهر محمد دحلان مع رفيقيه ماجد ابو شمالة واشرف جمعة، وهما من رجال فتح الذين كانت حماس تكن لهما كراهية كبيرة وقامت بطردهما من غزة. ويقف الثلاثة الى جانب الامير الشيخ هزاع بن زايد ومسؤولين كبار في حماس والجهاد الإسلامي: صلاح البردويل، جمال ابو هاشم وروحي مشتهى من حماس، وخالد البطش من الجهاد الإسلامي.

هذه الصورة ليست صدفة، يكتب يسسخاروف. "فمنذ اشهر طويلة يعمل رجال دحلان في قطاع غزة الى جانب رجال حماس والجهاد، وينقلون مساعدات الى العائلات المحتاجة واهالي القتلى خلال عملية "الجرف الصامد"، ومن بينهم عائلات قتلى حماس. ويتم تقديم هذه المساعدات في اطار "اللجنة الوطنية للتكافل الاجتماعي" التي تجتمع بين الحين والآخر في غزة وتوزع الاموال على المحتاجين. وحسب الوثائق وتصريحات المسؤولين في اللجنة، فان التمويل يصل من الامارات المتحدة، التي تعتبر ظاهريا، دولة عربية معادية لحماس ومقربة من مصر وتحاول المس بالإخوان المسلمين.

"كما تكشف المعلومات التي وصلت الى "واللا" صورة مركبة بشكل اكبر. فالإمارات المتحدة تحول مبالغ مالية ضخمة لمحمد دحلان، والذي يقوم بتحويلها الى اللجنة، كي يزيد من تأثيره في قطاع غزة. وبالإضافة الى ذلك يتعاون دحلان مع حماس في غزة من اجل خلق تحالف ضد رئيس السلطة الفلسطينية ابو مازن. وهكذا يتم تحويل اموال اعادة اعمار القطاع تحت العيون المتيقظة لرجال دحلان، من جهة، ورجال حماس، من جهة اخرى.

وينشر يسسخاروف، ايضا، صورة لبروتوكول الاجتماع الذي عقدته اللجنة في 16 كانون الاول بمشاركة صلاح البردويل واسماعيل الاشقر من حماس، والبطش من الجهاد الإسلامي، وابو شمالة من رجال دحلان. وحسب بروتوكول الجلسة فقد تم تحديد دفع مبلغ 1500 دولار لكل مصاب بجراح خطيرة، و700 دولار لكل مصاب بجراح متوسطة، و500 دولار لمن اصيبوا بجراح طفيفة. وهذه المبالغ تعتبر عالية قياسا بمستوى المعيشة ومتوسط الدخل في قطاع غزة. كما توزع اللجنة حوالي خمسة الاف دولار لعائلات القتلى.

ووثق بروتوكول جلسة اخرى للجنة عقدت في مطلع السنة السابقة، للنقاش الذي وقع بين اعضائها. فمثلا، طلب اسماعيل الأشقر، من حماس، معرفة لماذا حصلت اللجنة على مبلغ 130 الف دولار فقط، بينما وعد اتحاد الامارات بتحويل حوالي 250 الف دولار. فيرد ابو شمالة على اشقر ويشرح انه امام موجة اعتقال رجال فتح من قبل قوات حماس في غزة، تقرر تحويل 120 الف دولار للمساعدات في الضفة الغربية. وغضب الأشقر على ذلك وغادر الجلسة، ولكنه تمت المصالحة بينهما لاحقا. كما يوثق البروتوكول لحديث ابو شمالة عن مساعدات اخرى بقيمة 1.200.000 دولار وصلت لتعويض المتضررين من حالة الطقس".

ويضيف التقرير: "في السلطة الفلسطينية يتفحصون بقلق هذا التعاون الوثيق بين دحلان وحماس، لكنهم يشعرون بالقلق اكثر ازاء استعداد الامارات المتحدة لتعزيز مكانة منافس ابو مازن. واعربت جهات فلسطينية عن استهجانها لقيام الامارات بتحويل مبالغ ضخمة الى دحلان وهي تعرف انه ليس جهة رسمية في القطاع او الضفة، وتفهم بشكل واضح ان الاموال تنقل الى حماس. كما اعرب المتحدثون عن تذمرهم ازاء التعاون الذي تحظى به زوجة دحلان من قبل الامارات، والتي تقوم شخصيا بتوزيع اموال في قطاع غزة باسم دحلان.

وتدعي الجهات الفلسطينية ان العلاقة بين مصر ودحلان، وبين اسرائيل ودحلان، تثير الاستهجان. وحسب اقوالهم فان القاهرة تعلن الحرب على حماس، لكنها تتجاهل اعمال دحلان الذي يتعاون مع حماس. كما تدعي هذه الجهات ان إسرائيل تسمح لممثلي دحلان بالتحرك بحرية بين الضفة والقطاع، وهي تعرف بشكل واضح ما الذي يفعلونه.

الشرطة استخدمت عيارات الاسفنج التي قتلت الطفل الفلسطيني محمد سنقرط، قبل تحديد نظم استعمالها

تنشر صحيفة "هآرتس" تقريرا حول استخدام الشرطة الاسرائيلية طوال نصف سنة لعيارات الاسفنج السود القاتلة، خلال تفريق مظاهرات الفلسطينيين داخل الخط الاخضر، قبل كتابة نظم استخدامها وتدريب افراد الشرطة على استعمالها. كما يوضح التقرير انه خلافا للنظم التي كتبت مؤخرا فقط، فقد استخدمت هذه العيارات ضد الاطفال الفلسطينيين واستهدفت القسم العلوي من اجسادهم، خلافا للتعليمات.

وكانت "هآرتس" قد اثارت موضوع استخدام هذه العيارات القاتلة، في ايلول الماضي، وكتبت ان الشرطة بدأت خلال السنة الاخيرة، باستخدام عيارات الاسفنج الأسود، والتي تزن اكثر من العيارات الزرقاء. ويتضح الآن ان نظم استخدام العيارات السوداء كتبت قبل شهر فقط.

يشار الى ان الشرطة استخدمت هذه العيارات بشكل مكثف، ضد الفلسطينيين خلال الاحداث التي وقعت في القدس في مطلع تموز. وفي اب الماضي تم اطلاق عيار مغطى بالإسفنج الاسود القاسي على الفتى الفلسطيني محمد سنقرط من وادي الجوز، فأصيب بجراح بالغة في رأسه توفي بعد ايام قليلة متأثرا بها. وتراكمت في القدس الشرقية خلال الاشهر الاخيرة الافادات حول اصابة العديد من الفلسطينيين بهذه العيارات، والتي تسببت للبعض بفقدان البصر وكسور في الوجه واصابات في الاعضاء الداخلية.

ووصلت الى جمعية حقوق المواطن افادات من اربعة اولاد، على الأقل، تعرضوا الى اصابات بالغة بسبب عيارات الاسفنج، ومن بينهم: صالح محمود (11 عاما)، الذي اصيب بكسور في وجهه واجريت له عدة عمليات، وفقد النظر تماما في احدى عينيه، وبشكل جزئي في العين الثانية، محمد عبيد (خمس سنوات)، والذي اصيب في وجهه ما سبب له ضررا في احدى عينيه، وعلا حمدان (14 عاما) التي اصيبت ايضا بضرر في النظر، واجريت لها عملية جراحية. كما اصيب جراء هذه العيارات عدد من الصحفيين، بينهم المصورة الصحفية طالي مئير، التي سبب لها العيار كسورا في وجهها.

ومنذ وفاة سنقرط طلب محامو الجمعية الحصول على نظم استخدام هذه العيارات. وفي البداية ادعت الشرطة ان نظام استخدام عياري الاسفنج، الازرق والاسود، متشابها. وفي تشرين الثاني رد المستشار القضائي للشرطة ميخائيل فرانكنبورغ، قائلا ان استخدام عيارات الاسفنج تم بعد اتخاذ كافة التصاريح المطلوبة وحسب نظم الشرطة. ومؤخرا فقط، وفي اعقاب توجه اخر الى الشرطة من قبل الجمعية، بعثت الشرطة اليها بوثيقة نظم استخدام عيارات الإسفنج السوداء التي يصل قطرها الى 40 ملم. لكنه تبين بأن التاريخ الذي حملته الوثيقة هو الاول من كانون الثاني 2015، ما يعني انه تمت كتابة النظم حديثا.

وتفصل الوثيقة طرق استخدام العيارين الازرق والاسود، والتوجيهات العينية ووسائل الحذر المتعلقة بالعيارات السوداء. وتحدد الوثيقة انه يمنع استخدام هذه العيارات ضد المسنين والاولاد والنساء الحوامل، وانه يجب توجيه السلاح الى القسم السفلي من جسم المتظاهر. وقالت مصادر في الشرطة للصحيفة ان هذه العيارات دقيقة جدا، وان الشرطي المجرب لن يستصعب توجيهها الى القسم السفلي من الجسم. ولكنه على الرغم من ذلك يتبين انه تم استخدام هذه العيارات بشكل مغاير وتم اطلاقها على الوجوه والقسم العلوي من الجسم.

وبعثت محامية الجمعية امس، برسالة الى الشرطة كتبت فيها انه يستدل من الوثيقة بأن الشرطة بدأت باستخدام ذخيرة تنطوي على محفزات كبيرة للإصابة والقتل قبل كتابة نظم استعمالها. واذا كانت الشرطة قد استخدمت هذه العيارات قبل نصف سنة من كتابة هذه النظم، فان هذا يعني سلوكا خطيرا وغير قانوني من جانب الشرطة. وطالبت المحامية المستشار القضائي للحكومة بفحص الموضوع فورا. يشار الى انه رغم مرور تصف سنة على مقتل سنقرط الا انه لم يتقرر بعد ما اذا سيتم تقديم لائحة اتهام ضد الشرطي الذي قتله.

لوائح اتهام ضد جنود سرقوا اموال الفلسطينيين خلال الجرف الصامد

كتبت صحيفة "هآرتس" ان النيابة العسكرية تعمل هذه الأيام، على اعداد لوائح اتهام ضد جنود شاركوا في عملية الجرف الصامد في غزة، ويشتبه قيامهم بأعمال سرقة من بيوت الفلسطينيين. وكانت الشرطة العسكرية قد حققت في اربع حالات مختلفة كهذه، وقعت في مدينة خان يونس وخربة خزاعة، حيث اتهم الفلسطينيون هناك الجنود بسرقة املاكهم عندما هربوا من بيوتهم خلال العمليات العسكرية.

وكانت النيابة قد قررت محاكمة عدد من الجنود الذين قاموا بسرقة اموال من احد البيوت في حي الشجاعية. وكان احد الجنود قد قام في 20 تموز، بعد انتهاء المعركة في الحي بسرقة مبلغ مالي من احد البيوت، وكما يبدو فقد ندم على فعلته وقرر الاعتراف امام قادته ، فقرر النائب العسكري التحقيق في الموضوع، وبعد ذلك طلبت الشرطة العسكرية استكمال تفاصيل اضافية قبل تحويل الملف الى النائب العسكري.

لكنه تبين عندها ان عددا من الجنود الآخرين شاركوا في عمليات السرقة في الشجاعية، لذلك قررت الشرطة تقديمهم الى المحاكمة. وبما ان السرقة تعتبر جريمة تصل عقوبة السجن عليها الى عشر سنوات، فقد قررت النيابة العسكرية اجراء جلسة استماع الى الجنود قبل تقديم لوائح الاتهام. وفي الايام الأخيرة تم تبليغ الجنود بأنه سيتم تقديم لوائح اتهام ضدهم.

وحسب الصحيفة، يولي الجيش اهمية بالغة لهذه الحوادث لأنها تمس بأخلاقيات الجيش، خاصة في الجوانب المتعلقة بالشرعية الدولية للجيش الاسرائيلي. كما يعتقد الجيش ان مخالفات كهذه لا تمس بالجمهور الفلسطيني فقط، وانما بالاستعدادات العسكرية للقوات، لأن ذلك الجندي انشغل في البحث عن اموال يسرقها بدل الاهتمام بالمحاربة. وكان وزير الامن موشيه يعلون قد صرح في الشهر الماضي بأنه يؤيد التحقيق في اعمال جنائية يرتكبها الجنود، كالاغتصاب واطلاق النار عمدا على امرأة او طفل او شخص رفع راية بيضاء، لكنه يرفض التحقيق مع الجنود بشأن  العمليات الحربية في غزة.

قناصل إسرائيل في امريكا يحذرون من ابعاد خبا نتنياهو في الكونغرس

كتبت صحيفة "هآرتس" ان القناصل العامين في القنصليات الاسرائيلية في الولايات المتحدة، حذروا من خلال تقارير حولوها الى وزارة الخارجية، خلال الأسبوعين الأخيرين، من المعارضة الشديدة في اوساط الجاليات اليهودية واصدقاء اسرائيل في الولايات المتحدة، لخطاب رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو امام الكونغرس في الثالث من آذار المقبل، في وقت اعلن فيه نتنياهو، خلال اجتماع في ديوانه، امس الأول، مع نشطاء من الجالية الانجيلية، بأنه لا ينوي التراجع عن نيته السفر الى الكونغرس.

وقال مسؤول رفيع في الخارجية ان قناصل إسرائيل في سان فرانسيسكو وشيكاغو واتلانتا وبوسطن ولوس انجليس وفيلادلفيا، بعثوا الى وزارة الخارجية ببرقيات اعربوا فيها عن القلق ازاء عدم الرضا العام عن خطاب نتنياهو المرتقب، وذكّروا بالرسائل التي يتلقونها من رجال الاتصال والذين يحذرون من ابعاد الأزمة العميقة بين ادارة اوباما وحكومة نتنياهو.

وقال المسؤول الرفيع في الوزارة ان الرسالة التي تكررت في تقارير القناصل هي ان اصدقاء اسرائيل في الولايات المتحدة يعتقدون ان خطاب نتنياهو في الكونغرس يعتبر خطأ فظيعا ويمكنه ان يسبب ضررا للعلاقات بين البلدين. وكتب القنصل الاسرائيلي العام في فلوريدا ان الانتقادات تأتي من جهات يهودية وغير يهودية، وتتهم بشكل خاص نتنياهو بعدم الحساسية وعدم احترام الرئيس الامريكي، كما تتهم زعيم الغالبية الجمهورية في الكونغرس جون باينر، والسفير الاسرائيلي رون دريمر. وقال ان القنصلية تتلقى كميات كبيرة من الرسائل الالكترونية والمحادثات الهاتفية التي تحتج على نية نتنياهو القاء خطاب في الكونغرس. واوضح ان الكثيرين ممن تهمهم العلاقات الاسرائيلية – الامريكية، يعتبرون خطوة نتنياهو بمثابة غرس اصبع في عيون الرئيس والادارة الامريكية.

وحسب اقواله فان دعم الخطاب يأتي فقط من الجهات المتماثلة مع الجناح اليميني والمحافظ في الخارطة السياسية الامريكية، كالتحالف اليهودي الجمهوري، ومنظمة صهاينة امريكا وجهات تبشيرية. واوضح: ان هذا الدعم يأتي حسب انطباعنا من منطلق التماثل مع تحدي واهانة الرئيس اوباما، اكثر من كونه يعكس اهتماما بالمسألة الايرانية.

في هذا السياق اجتمع دريمر امس مع سبعة نواب يهود في الكونغرس من الحزب الديموقراطي، والذين تحفظوا امامه من خطاب نتنياهو. واعرب هؤلاء النواب عن قلقهم وعدم رضاهم عن خطوة نتنياهو وقالوا ان هذه الخطوة يمكن ان تجعل اسرائيل محل خلاف بين الحزبين الجمهوري والديموقراطي، وبالتالي اجبارهم على الاختيار بين دعم الرئيس اوباما او دعم نتنياهو.

العثور على مخزن وسائل قتالية في مستوطنة يتسهار

ذكرت "يسرائيل هيوم" ان شرطة لواء شاي، عثرت خلال مداهمتها لمستوطنة يتسهار، ليلة الثلاثاء – الاربعاء، على كمية كبيرة من الوسائل القتالية التي تستخدم، حسب الشبهات، لتنفيذ عمليات ضد قوات الجيش والفلسطينيين.

وتم العثور على عشرات عبوات غاز الفلفل، مصابيح تستخدم لإعداد مصابيح الوان يتم رشقها على قوات الجيش، ومناشير ومخمسات ومواد مشتعلة وقفازات واقنعة سوداء وسكاكين وشفرات نينجا لتمزيق اطر السيارات. وتم اصدار امر بإبعاد قاصر لأربعة اشهر من المستوطنة، بعد ضبطه داخل مخزن الوسائل القتالية.

اصابة ضابطة جراء انفجار لغم في الجولان

ذكرت "يسرائيل هيوم" ان ضابطة في الجيش الاسرائيلي اصيبت بجراح بين متوسطة وبالغة، امس، وفقدت كف قدمها اليمنى نتيجة انفجار لغم بالقرب من السياج الحدودي شمال هضبة الجولان. ويسود الاعتقاد بأن الامطار الغزيرة جرفت هذا اللغم الى المكان. وتم نقل الضابطة الى مستشفى رمبام في حيفا حيث اجريت لها عملية جراحية.

إسرائيل طلبت من ايران مباشرة عدم التصعيد والاخيرة ترد: الحساب لم ينته

قالت صحيفة "هآرتس" ان رئيس لجنة الامن القومي والعلاقات الخارجية في البرلمان الايراني، علاء الدين بورغوردي، كشف يوم الاثنين الماضي، بأن إسرائيل حولت رسالة مباشرة الى ايران طلبت فيها الامتناع عن تصعيد الاوضاع على الحدود الشمالية بعد الهجوم الذي ينسب الى إسرائيل تنفيذه في القنيطرة.

وقال علاء الدين ان ايران تسلمت عبر "قنال رسمي" رسالة تقول ان "اسرائيل لا تريد لهذه المشكلة ان تتواصل وتقود الى التصعيد، وانها تتوقع من الجانب الثاني ان يتصرف بشكل مشابه". وقال بورغوردي "ان الصهاينة يملكون تجربة خمسة حروب، واعتقد ان هذا يكفيهم. لا اعتقد ان الكيان الصهيوني يريد حربا شاملة لأن قرارا كهذا سيعيده الى هزائمه السابقة". وقال ان هجوم حزب الله على القافلة الاسرائيلية لم يكن بمبادرة من حزب الله وانما ردا على الهجوم الاسرائيلي في القنيطرة، وحسب القانون الدولي يحق لكل دولة الدفاع عن نفسها، ومنذ الآن سترد المقاومة على كل استهداف لرجال حزب الله من جانب الكيان الصهيوني الارهابي، ومن المؤكد ان الرد لن يكون بالذات في مكان وقوع الجريمة. نحن سنحدد الزمان والمكان".

واوضح ان الحساب مع إسرائيل لا يزال مفتوحا في موضوع قتل الجنرال الايراني محمد علي دادي، ولكن هذا لا يعني ان سياسة ايران هي فتح حرب في المنطقة".

وتقول "هآرتس" انه اذا صحت اقوال المسؤول الايراني فهذا لا يعني فقط ان الرسالة تؤكد مسؤولية إسرائيل عن عملية القنيطرة وانما وجود قنوات اتصال رسمية بين اسرائيل وايران.

نتنياهو ويعلون يحرضان على ايران

وبشكل مناقض تماما لما ورد في تقرير "هآرتس" يبدو مما تنشره "يسرائيل هيوم" ان نتنياهو ويعلون يصران على مواصلة استفزاز ايران والتحريض عليها. فقد كتبت الصحيفة ان نتنياهو، ووزير الامن موشيه يعلون قاما امس، بزيارة الى لواء جبل الشيخ ومواقع الجيش المطلة على الحدود السورية واللبنانية في هضبة الجولان وجبل روس. وقال نتنياهو خلال الجولة: "جئت لمشاهدة استعدادات الجيش امام التهديدات الناشئة في هضبة الجولان. منذ فترة تحاول ايران فتح جبهة جديدة هنا، بالإضافة الى الجبهات التي فتحتها ضدنا في جنوب لبنان وقطاع غزة. وبدل ان تقوم الجهات الرائدة في المجتمع الدولي بمطالبة ايران بالتوقف عن الارهاب الذي تقوده في المنطقة والعالم، فانها تسارع الى اتفاق سيسمح لإيران بالتسلح بالسلاح النووي. هذه الصفقة تعتبر خطيرة جدا لإسرائيل والمنطقة والعالم كله وسنعارضها بشدة".

وقال يعلون "ان ايران متورطة بكل قوة في محاولة فتح جبهة ضدنا في الجولان، ومتورطة في بناء قواعد للإرهاب ضدنا. هذه هي ايران التي ترسل اذرعها الى افغانستان والعراق ولبنان وسوريا واليمن، وفي كل مكان تتدخل فيه يغيب الاستقرار".

ضباط الشرطة الاسرائيلية الكبار يتساقطون تباعا بتهم التحرش الجنسي

كتبت صحيفة "يديعوت احرونوت" ان انهيار قيادة الشرطة الاسرائيلية لا يتوقف وضباطها الكبار يتساقطون تباعا بتهم التحرش الجنسي والفساد، الى حد لم يعد في سلك الشرطة الرفيع، على مستوى المفوضين من يمكن ترشيحه لمنصب المفوض العام للشرطة.

وتشير الصحيفة الى التحقيق الذي اجري، امس، مع ضابط اخر من السلك الرفيع والذي يشغل منصب ضابط لواء، بشبهة التحرش الجنسي ضد ما لا يقل عن خمس شرطيات. وتقول ان هذا هو المفوض الخامس في الشرطة الذي يرتبط اسمه بمخالفات جنسية، والثامن الذي يتورط خلال سنة ونصف.

وكان قائد المنطقة المشبوه، والذي منع نشر اسمه حاليا، قد استدعي ظهر امس الى وحدة التحقيق مع الشرطة، من قبل صاحب الصوت الذي بات يقلق منام قادة الشرطة مؤخرا، رئيس قسم التحقيق مع الشرطة (ماحش) اوري كرمل. وفي الساعة الثانية ظهرا، وصل الضابط الى مكاتب "ماحش" في القدس ليجد المحققين في انتظاره، وتم التحقيق معه حتى ساعة متأخرة من الليل تحت طائلة الانذار، بشبهة استغلال رتبته ومنصبه الرفيع للتحرش الجنسي بالشرطيات الخاضعات لإمرته.

وكانت الشرطة تعرف عن افعال هذا الضابط منذ تشرين الاول 2014، لكن الشرطيات رفضن التعاون في التحقيق. وحدث التقدم في التحقيق ضده في اعقاب فصل نائب القائد العام للشرطة نيسيم مور في الأسبوع الماضي، بعد الاشتباه بارتكابه لمخالفات جنسية ضد تسع شرطيات. وقال مصدر في "ماحش" ان هذه الخطوة جعلت الشرطيات المترددات بالتعاون، يتشجعن على الحديث ويتوقفن عن الخوف.

وقال المفتش العام للشرطة يوحنان دنينو، امس، انه سيتطرق الى اعتقال قائد المنطقة المشبوه فقط بعد انتهاء التحقيق معه، لكن الشرطة تتكهن بانه سيتم فصله. واكد دنينو امس، انه لن يتم التساهل ابدا مع أي تحرش جنسي في صفوف الشرطة.

رئيس لهباه يعود الى كامل نشاطه

كتب موقع المستوطنين ان رئيس حركة "لهباه" بنتسي غوفشتاين، عاد الى كامل نشاطه، وقال للقناة السابعة ان الشرطة حاولت "تلبيسه" تهمة احراق المدرسة اليهودية العربية المشتركة في القدس، لكنها فشلت. واضاف: "حاولوا كتم اصواتنا وكم افواهنا وصادروا قمصاننا والحواسيب، لكن العمل من اجل انقاذ بنات إسرائيل يتواصل بكل قوة. ويوم امس فقط، تلقينا توجها بشأن عدة فتيات من المستوطنات يصاحبن عربا، ونحن نواصل معالجة الموضوع".

وهاجم الجهات السياسية التي يدعي انها حاولت تحويل تنظيم "لهباه" الى تنظيم ارهابي، بما في ذلك هرتسوغ واهرونوفيتش وكل اليسار، لكنهم لم ينجحوا، حسب تعبيره.

ملف الانتخابات

نتنياهو ينشئ موقعا ثالثا للحكومة وخصومه يعتبرونه وسيلة للدعاية الانتخابية

قالت صحيفة "هآرتس" ان رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو بادر الى انشاء موقع الكتروني جديد لنشر "اخبار الحكومة". وحسب المناقصة التي نشرت مؤخرا فان "الموقع سيشكل بوابة اخبارية رئيسية للحكومة" وسيشمل بيانات لوسائل الاعلام من قبل الحكومة والوزارات.

يشار الى ان هناك موقعين اخرين للحكومة، ينشران بيانات الحكومة وقراراتها، ولذلك قدرت اوساط مختلفة ان الموقع الجديد يهدف في الأساس الى شرح مواقف الحكومة والدعاية لنتنياهو.

شبيبة الليكود تشتكي تنظيم v15

ذكرت "هآرتس" ان رئيس شبيبة الليكود دافيد شيان، قدم امس، شكوى رسمية الى الشرطة ادعى فيها ان احزاب الوسط – اليسار، تدير حملة بواسطة تنظيم v15، بدعم مالي ضخم من الجمعيات، وبشكل يتعارض مع القانون. وتعتمد شكوى شيان على الدعوى التي قدمها حزبه الى لجنة الانتخابات المركزية في هذا الموضوع، والتي يفترض ان تبث فيها اللجنة خلال الأيام القريبة.

منع ليبرمان من توزيع "شارلي هبدو" وبينت من توزيع فواكه مجففة كدعاية انتخابية

ذكرت "يسرائيل هيوم" ان رئيس لجنة الانتخابات المركزية، القاضي سليم جبران، اصدر امس، قرارا بمنع حزب "إسرائيل بيتنا" بقيادة ليبرمان، من توزيع العدد الخاص من جريدة "شارلي هبدو" الفرنسية داخل مغلف حمل هجوما شديدا على النائب احمد الطيبي. وحدد القاضي بعد النظر في شكوى الطيبي، ان توزيع الجريدة يعتبر "دعاية انتخابية ترتبط بتقديم هدية"، وامر بمنع توزيعها.

كما اصدر جبران امرا يمنع حزب البيت اليهودي من توزيع علب فواكه مجففة على الجمهور تحمل تهنئة من الحزب بمناسبة عيد غرس الأشجار. وحدد القاضي ان المقصود دعاية انتخابية ايضا.

مرزل يهدد حنين الزعبي علانية

وجه زعيم حركة كهانا باروخ مرزل المرشح في اطار كتلة ياحد، بقيادة ايلي يشاي، تهديدا مباشرا الى النائب حنين زعبي، وقال لموقع المستوطنين (القناة السابعة) انه سيهتم بشطب الابتسامة عن وجهها.

جاء هذا التهديد في اطار تعقيب مرزل على قراره تقديم اعتراض الى لجنة الانتخابات على القائمة العربية المشتركة ومطالبته بشطبها، مبررا طلبه بأن اعضاء القائمة ينفون وجود دولة إسرائيل كدولة يهودية ويحرضون على العنصرية ويدعمون الكفاح المسلح للدول المعادية او التنظيمات الارهابية ضد اسرائيل.

الى ذلك تكتب "يسرائيل هيوم" انه تم تقديم عدد من الطلبات الى لجنة الانتخابات لمنع ترشيح عدد من الشخصيات. فالبيت اليهودي والليكود وإسرائيل بيتنا قدموا طلبات بمنع ترشيح النائب حنين الزعبي بحجة دعمها للارهاب ولجهات تنفي وجود اسرائيل. وفي المقابل قدم عدد من المواطنين، غالبيتهم من انصار القائمة العربية المشتركة طلبات بالغاء ترشيح افيغدور ليبرمان وحزبه إسرائيل بيتنا، ومنع ترشيح باروخ مرزل في قائمة ايلي يشاي، بادعاء التحريض على العنصرية ضد العرب. كما قدم النائب عيساوي فريج من ميرتس، طلبا بإلغاء حملة إسرائيل بيتنا الانتخابية التي تحمل شعار "اريئيل لإسرائيل وام الفحم لفلسطين".

مقالات

لا مفر من التحقيق

تستهجن صحيفة "هآرتس" في افتتاحيتها الرئيسية، اعتبار اسرائيل لاستقالة البروفيسور وليام شيباس من رئاسة لجنة الأمم المتحدة للتحقيق في الحرب في غزة بمثابة إنجاز دبلوماسي لها، وتكتب ان إسرائيل تقدر الآن، بأنها ستحظى بموقف أكثر توازنا من جانب الرئيسة الجديد، ماري مكجوان ديفيس، التي كتبت في السابق تقريرا مريحا لإسرائيل. ولكن ما هي أهمية وجود رئيس أكثر توازنا أو أقل، في الوقت الذي ترفض فيه إسرائيل التعاون مع لجنة التحقيق؟

ان فرح اسرائيل يشبه فرح الجاني، الذي بشروه باستبدال القاضي في المحاكمة في الوقت الذي لا يعترف فيه بصلاحية المحكمة.

الحجة الرئيسية التي تطرحها إسرائيل هي ازدواجية المعايير التي تعتمدها الأمم المتحدة في استجوابها. ووفقا لادعاء الدولة، طالما لا تحقق الامم المتحدة مع بلدان مثل سوريا او كوريا الشمالية، فعليها ألا تطرح مطالب من إسرائيل. ولكن الدولة التي تقارن نفسها في كثير من الأحيان بدول أوروبا والولايات المتحدة لا يمكنها ان تمسك بطرفي الحبل. الدولة التي تريد معاملتها مثل دول الغرب، مطالبة باحترام المؤسسات الدولية، وعدم وضع نفسها في صف واحد مع الدول المثيرة للاشمئزاز كي تطلب "العدالة".

لقد رفضت إسرائيل التعاون مع اللجنة قبل أن تعرف عن العلاقة بين شيباس والسلطة الفلسطينية. فهل ستوافق الآن، بعد زوال الخلل في تركيبة اللجنة، على التعاون معها؟ كما يبدو لن تفعل ذلك. سيما انه وفقا لادعاءاتها الكثيرة التناقضات، فان استقالة شيباس تدل على انحياز اللجنة؛ وبالتالي، فانه حتى لو تمت صياغة تقرير التحقيق من جديد، فإنه لن ينطوي على إصلاح للظلم الموضوعي الذي لحق بإسرائيل نتيجة تعيين اللجنة.

كان يمكن لموقف إسرائيل من لجنة الأمم المتحدة ان يحظى بشرعية اكبر، لو انها سرعت التحقيقات الداخلية حول "الجرف الصامد"، بما في ذلك الفحص الذي بدأته لجنة الشؤون الخارجية والامنية ومراقب الدولة. ولكن لجنة الشؤون الخارجية والامنية علقت فحصها عندما أعلن عن الانتخابات.

يمكن للمرء أن يجادل حول أهمية التعاون مع المؤسسات الدولية، ولكنه لا يوجد خلاف على أن مواطني إسرائيل يستحقون الحصول على تقرير مفصل عن نتائج التحقيقات في إسرائيل. لم يكن هناك أي سبب يدعو إلى تجميد عملية الفحص في لجنة الشؤون الخارجية والامن في الكنيست، وإجراء الانتخابات بالذات يجب أن يحتم اطلاع الجمهور على طريقة سلوك الحكومة خلال العملية. حتى تغيير الرئاسة في لجنة الأمم المتحدة لن يوفر لإسرائيل مهربا من واجبها بإجراء تحقيق في الأحداث.

نتنياهو فشل كزعيم صهيوني

ينتقد أري شبيط، في "هآرتس" تركيز معركة الانتخابات 2015، على قضايا فساد عائلة نتنياهو ويقول ان الانتخابات ليست استفتاء على الزجاجات الفارغة، وانما السؤال الحقيقي هو من هو الزعيم الصهيوني الذي سيجدد الصهيونية ويعيد تأهيل دولة إسرائيل. هل الليكود بقيادة بنيامين نتنياهو، ميري ريغف وياريف ليفين هو الوصي على الحركة القومية اليهودية؟ هل البيت اليهودي بقيادة نفتالي بينت، ينون مغال واوريت ستروك هو حارس بوابة الدولة اليهودية الديمقراطية؟ هل المستوطنين هم رواد القرن ال21 وهل المتعصبين هم عمود النار؟ الجواب على ذلك سيحدد نتائج الانتخابات.

خلافا للآخرين، يكتب شبيط: اعتقد أن نتنياهو هو وطني. صحيح انه لا يقدر ولا يحب الإسرائيليين، ولكنه يلتزم بدولة اليهود. صحيح ان أنماط سلوك عائلته تعتبر فاضحة، ولكنها غير ملوثة بالفساد المثبت جنائيا. أولئك الذين بقوا صامتين عندما أقام ايهود اولمرت في منزل رئيس الوزراء، ومن اعتقدوا بأن افيغدور ليبرمان هو سياسي جدير، لا يمكنهم التذمر بشأن زجاجات سارة الفارغة. هذا مثير للشفقة؟ نعم مثير للشفقة. مرفوض؟ نعم مرفوض. يحتم التحقيق؟ نعم يحتم التحقيق. لكن السياسيين والصحفيين الذين ادعوا أنه لا يجب الانشغال في قضية تالينسكي وفي قضية هوليلاند، لا يمكنهم الادعاء الآن، بأن السماء سقطت. الذاكرة ليست قصيرة الى هذا الحد. الجمهور ليس غبيا الى هذا الحد.

النفاق الذي يميز الهجوم الحالي على نتنياهو يلعب لمصلحته ويعزز قوة اليمين ويضعف قوة الوسط واليسار. لذلك علينا الآن إعادة النقاش إلى المسار الصحيح، والانشغال بالجوهر. فالنقاش المحترم في القضايا الموضوعية، فقط سينقذ معركة الانتخابات المتعكرة ويعيد فرص التغيير.

ليس هناك ما هو أغلى من الدولة اليهودية على قلب نتنياهو. ولكن لخدمة الدولة اليهودية ينبغي أن يكون مفهوما، أن عليها أن تكون ديمقراطية، أن تكون ذات أغلبية يهودية وتتمتع بالشرعية الدولية. نتنياهو لم يستوعب أيا من هذه الحقائق الأساسية. سياسته الاستيطانية هي ما بعد الصهيونية. قوانينه القومية معادية للصهيونية. فشله السياسي المدوي يقوض الصهيونية.

ان الامر الأساسي بالنسبة لنتنياهو هو الأمن القومي. ووفقا للقصة التي يرويها لنفسه، فان دوره التاريخي هو حماية أمن إسرائيل. لكن أمن إسرائيل يستند الى التحالف الاستراتيجي مع الولايات المتحدة. ونتنياهو يعبث باستمرار بهذا التحالف الاستراتيجي. أمن إسرائيل يستند إلى حقيقة أن جنود إسرائيل سيعرفون بأن حروب إسرائيل هي حروب لا مفر منها. لكن نتنياهو يقوض هذه المعرفة. أمن إسرائيل يستند إلى حقيقة أن إسرائيل ستكون مجتمعا متماسكا راسخا يملأه الأمل. لكن نتنياهو يفكك هذا التماسك الاجتماعي، ويسحق الصمود القومي وينشر اليأس. وبشكل متواصل، منهجي وغير موجه، يقوض سيد الأمن هذا الأمن.

ينبغي إجراء النقاش مع زعيم الليكود في ملعبه. فالافتراء لن يجلب التغيير، والنفاق لن يحقق الانقلاب. في المواجهة الموضوعية والجدية يمكن الاثبات للجمهور بأن نتنياهو فشل. في السنوات الأخيرة، لم يعزز رئيس الوزراء الاقتصاد، ولم يقوي المجتمع ولم يعزز العدالة والمساواة. ولم يوفر للإسرائيليين الأمل أو الرؤية. ولم يعزز الصالح العام، ولم يمنح معنى للحياة المشتركة ولم يوفر مشاعر التوجيه للأمة. لذلك يجب ان لا يكون الانتقاد اللاذع الموجه الى الرجل الذي يعيش في شارع بلفور يساريا او متزمتا، وانما صهيونيا. الرجل الذي يعتقد انه يكمل درب ثيودور هرتسل وزئيف جابوتنسكي أضعف إسرائيل بشكل خطير وفشل في وظيفته كقائد صهيوني.

عودة السفير: يعود باسم التعقل

يرحب يوسي بيلين في "يسرائيل هيوم" بعودة السفير الاردني الى إسرائيل، ويكتب انه ليس من السهل ان تكون وليد العبيدات. فعندما تم تعيينه سفيرا للأردن في اسرائيل ارتفعت اصوات عالية في قبيلته تدعو الى مقاطعته. وشرح بأنه دبلوماسي مهني يعمل في خدمة بلاده وحسب القرارات التي يتخذها صناع القرار. لكنه ليس من المؤكد ان كل الذين انتقدوه تقبلوا هذا التفسير.

ليس من السهل ان تكون السفير العربي الوحيد في اسرائيل. فمصر اعادت سفيرها الى القاهرة، وموريتانيا الغت منذ زمن طويل علاقاتها الدبلوماسية معنا. والمكاتب الدبلوماسية التي ادارتها قطر وعمان والمغرب وتونس في تل ابيب لم تعد هنا. ويتحتم على السفير الجلوس في رمات غان والحفاظ على مستوى منخفض، والاجابة بدبلوماسية على مسائل حساسة جدا من ناحيته والأمل بعدم حدوث توتر على أي حدود بين اسرائيل وجاراتها، خشية ان تطالب الجهات المعادية لإسرائيل في الأردن، باعادته وقطع العلاقات.

ماذا يفعل السفير، بالضبط، عندما لا يكون في إسرائيل؟ ماذا يفعل هؤلاء السفراء، الذين دعوا للعودة من اجل التشاور، فيطول التشاور معهم؟ هل يمنح مقابلات للتلفزيون الأردني كخبير في شؤون إسرائيل والعالم العربي؟ هل يعتذر امام ابناء قبيلته بشأن مكان عمله المهجور؟ وحده يعرف الجواب. أهلا بعودتك يا سيادة السفير.

نحن نعلم أن لا شيء يأتيك بسهولة. وانك لست غرضا يأخذونه ويعيدونه، وان الدور الذي تقوم به يعتبر الصعب في وزارة خارجيتك. نحن أيضا لا نقبل أي شيء كأمر مفهوم ضمنا، ونحن ندرك جيدا أن العلاقات بين الدول ليست مجرد علاقات دبلوماسية وانما أيضا علاقات بين الناس، وإذا كان الناس ليسوا على استعداد لأداء مهام في علاقتنا المعقدة، فلا وجود للمنظومة. بكل بساطة.

إسرائيل والأردن تتعرضان للنقد المستمر من قبل محيطهما. يدعون ضدنا اننا غزونا مكانا ليس لنا، واننا ابعدنا من هنا السكان الذين عاشوا هنا منذ قرون، بكوشان التوراة، وبدلا من تصفية الحسابات مع أولئك الذين طردونا من أوروبا، فعلنا العكس: تصالحنا مع الألمان، وأصبحنا شبه اعضاء في الاتحاد الأوروبي، بينما لا نتوقف عن محاربة شعب هذه البلاد. واما ضدكم فيدعون بأن الأردن هو دولة مصطنعة، منحت لأحفاد حارس الأماكن المقدسة في شبه الجزيرة العربية كمكافأة على سلوكه خلال الحرب العالمية الأولى، وأن معظم سكان الاردن هم فلسطينيون، وان المملكة الأردنية هي ظاهرة مؤقتة. في اليمين الإسرائيلي لا يزال هناك من يدعون أن "الأردن هي فلسطين"، وفي الأردن هناك الكثير ممن يطالبون بإلغاء معاهدة السلام معنا.

ليس من السهل ان تكون سفيرا للأردن في اسرائيل، ولا سفيرا لإسرائيل في الأردن - ولكن لا أحد يملك عرضا أفضل. ولا حتى المتعصبين في الجانبين. وعندما تعود إلى إسرائيل هذا الأسبوع فانك تعود باسم التعقل.

احراق الطيار سيرتد كالبوميرانج

يكتب د. رونين يتسحاق، في "يسرائيل هيوم" ان وزير الاعلام الاردني د. محمد المومني اعلن بأن الرد على اعدام الطيار سيكون "حازما ومزلزلا وقويا". وجاء هذا التصريح على خلفية الاضطرابات التي بدأت تمتد في الكرك، مدينة الطيار معاذ الكساسبة، بعد وصول نبأ احراقه من قبل تنظيم الدولة الإسلامية (داعش).

لقد كان امتداد الاضطرابات الى مدن اخرى في المملكة، الى حد الفوضى وعدم الاستقرار السياسي، مجرد جزء من الامكانيات التي تم اخذها في الاعتبار في الأردن، بعد تهديد رجال الدولة الإسلامية بإعدام الطيار الأسير، اذا لم يطلق الأردن سراح ساجدة الريشاوي من السجن. مع ذلك، يبدو أن تنظيم الدولة الإسلامية ارتكب خطأ عندما قرر اعدام الطيار الأردني الأسير. فالتجارب السابقة تبين أن الهجمات الارهابية التي استهدفت مواطني الأردن وحدتهم بالذات وسمحت لقوات الأمن بمزيد من حرية العمل للقضاء على الإرهاب.

هكذا حدث عشية احداث "أيلول الأسود" أيام الملك حسين في عام 1970، وهكذا حدث بعد اكبر هجوم ارهابي في تاريخ المملكة الأردنية الهاشمية في تشرين الثاني 2005 عندما فجر الانتحاريون من تنظيم القاعدة أنفسهم في ثلاثة فنادق في عمان، وقتلوا ما يقرب من 70 شخصا. وكانت ساجدة الريشاوي التي لم تفجر نفسها وطالبت منظمة الدولة الإسلامية بالإفراج عنها، احدى اولئك الانتحاريين.

وفقا لمعطيات الاستخبارات، كان الدعم لتنظيم القاعدة في الأردن عشية الهجوم الإرهابي في تشرين الثاني 2005، من أعلى المعدلات في الدول العربية وبلغ قرابة 70٪. ولكن بعد الهجوم انخفض دعم الأردنيين للقاعدة الى 20٪ فقط. معارضة السكان لتنظيم القاعدة بعد قيامه بتنفيذ العمل الإرهابي ضد المواطنين الأردنيين، والاشمئزاز منه والرغبة بإبعاده عن الأردن سمح لقوات الأمن الأردني بالعمل بشكل حاسم ضده، وجنبهم الضغوط السياسية الداخلية. وقاد نشاطها الناجح وتعزيز تعاونها مع وكالات الاستخبارات الغربية الى قتل الزرقاوي ومنع المزيد من الهجمات الإرهابية لتنظيم القاعدة واعادة الأمن والهدوء الى المملكة.

ظاهريا، يبدو ان الحكومة الأردنية ستضطر الى أخذ الرأي العام بعين الاعتبار عند اتخاذ أي قرار بشأن الرد المناسب ضد تنظيم الدولة الإسلامية، لأن الدعم الذي يحظى به في الأردن هو من بين أعلى المعدلات في العالم، وتجاوزت نسبة المجندين في صفوفه الألفي شخص. حتى التظاهرات التي جرت يوم أمس في الكرك، والتي هدفت إلى الضغط على الحكومة الأردنية كي تتخلى عن دعمها للتحالف الدولي كي لا تتورط ثانية مع التنظيم، قد تؤثر على النظام الهاشمي. مع ذلك، من المحتمل جدا أن حرق الطيار الأردني بالذات يمكن أن يخلق، بعد انتهاء أعمال الشغب والاحتجاجات، تأثيرا سلبيا مضادا لتنظيم الدولة الإسلامية ويقلل من مستوى دعمه بين الأردنيين. وهذا سيسمح للجيش الأردني بدخول المعركة ضد التنظيم بكامل قوته والتحلي بدور اكبر في محاربته.

كما ان قرار الأردن اعدام الريشاوي فورا، مع ناشط آخر في تنظيم القاعدة، خطط لهجوم في الأردن، يعكس بداية المعركة المتوقعة ضده. القدرة العسكرية الى جانب مستوى الاستخبارات الأردني العالي قد تساهم كثيرا في هزم الدولة الإسلامية واستئصال الإرهاب الذي يمكن أن يتم توجيهه الى الأردن في المستقبل.

عندما يكون اليمين محقا.

يكتب امنون ابراموفيتش، في "يديعوت احرونوت" أن اليمين يكون محقا احيانا. وهو محق الآن. فمعركة الانتخابات يجب ان تتمحور حول القضايا الجدية، ذات الوزن الثقيل، وحول المسائل الاساسية في حياة الأمة، وليس على الزجاجات المرتجعة ونسبة المشروبات الروحية والشموع. يمكن احتواء حتى تجنيد منظومة الرصد 8200 لصالح سارة نتنياهو. لا اعرف ماذا بالنسبة لكم، لكنني على استعداد لتمويل انفلونزا النزوات، شريطة ان يشعر رئيس حكومتي بالراحة من قضايا زوجته، وتتمتع زوجته في منزله.

خلال ولايته الأولى في الحكومة، دأب نتنياهو على شراء السيجار النفيس على حساب مكتب رئيس الحكومة. ووصل الموضوع في حينه الى النيابة وولد خلافا هناك. فقد اعتقد النائب العام يهوشواع ريزنيك انه يجب تقديمه الى المحاكمة، لكن النائب العام موشيه لدور اعتبر الموضوع هامشيا وغير جدير بالتحقيق. وفي نهاية تلك الدورة تم التحقيق مع نتنياهو وزوجته في قسم التحقيق في اعمال الغش والخداع، بشبهة سرقة هدايا رسمية وبسبب النقليات التي نفذها لصالحهما المقاول عمادي.

يصعب نسيان التقارير التي نشرت حول الاستعراض الذي رافق التحقيق مع نتنياهو وزوجته آنذاك. كان بمثابة هزلية بوليسية بمصطلحات المسرح. عندما يناكفون يتسحاق هرتسوغ اليوم بسبب صمته في قضية الجمعيات التي كان مشبوها هامشيا فيها، يمكن ان نتمنى فقط اليوم، بأن بيبي، وخاصة سارة، كانوا سيجيدون الصمت في حينه خلال التحقيق معهما كمشبوهين رئيسيين.

رجال الاعلام في الليكود يدفعون الحملة نحو المجال السياسي – الامني. ومن المستهجن ان منافسيهم لا يردون على التحدي. اذا فشل نتنياهو بشكل صارم، فقد كان ذلك في الموضوع المحبب الى قلبه، كما يقول شخصيا: موضوع ايران. ولم يكن هو الذي اكتشف ذلك، كما يدعي، فقد سبقه شمعون بيرس ويتسحاق رابين الى اكتشاف ذلك قبله بعقد زمني، لكنهما اعتقدا انه يجب المحاربة بالطرق الدبلوماسية، حتى من خلال انهاء او تقليص الصراع مع الفلسطينيين. لقد اعتقدا انه يجب الصراع بشكل سياسي عملي، وليس بشكل سياسي – تصريحي.

حسب منشورات مختلفة، تحفظ قادة الجيش من الهجوم على سوريا الذي قتل خلاله نجل مغنية والجنرال الإيراني. من المهم التذكير بذلك ليس من اجل التلميح بأن الهجوم كان سياسيا، فهو لم يكن كذلك، وانما لكي نثبت ان الادعاء بأن القيادة الامنية منعت الهجوم على ايران هو ادعاء وهمي. وكأن غابي اشكنازي ومئير دغان ويوفال ديسكين احبطوا العملية. ها هو التناقض بصورته الواضحة: يمكن لرئيس الحكومة ويستطيع شن هجوم خلافا لرأي الجهات المهنية. موقف القيادة العسكرية يمكنه ان يحفز على العملية ويمكنه ان يشكل ذريعة لغياب العملية، لكنه لا يمكنه ان يشكل حاجزا.

قبل انتخابات 2009، وخلال مهرجان انتخابي عقد في الخضيرة، تم تسجيل وتصوير نتنياهو وهو يتعهد بتصفية النووي الايراني. وعندما انتخب لرئاسة الحكومة قال انه على استعداد للمضي بعيدا امام الفلسطينيين، شريطة ان يحصل في المقابل على وضع حد للنووي الايراني. وعندها تولدت الصيغة المعروفة: "يتسهار مقابل بشهار". ومن الواضح للجميع الآن، ان ايران ستتحول الى دولة على عتبة التسلح النووي بوظيفة كاملة. يدعي نتنياهو انه انزل بحماس، خلال عملية "الجرف الصامد" اقصى ضربة في تاريخها. لكن حماس تدعي انها حققت اكبر انجاز في تاريخها، كما انها جعلت نتنياهو ينحني في صفقة غلعاد شليط بشكل غير مسبوق.

ولكن رغم هذا كله، يجب التركيز على العلاقات المتفجرة مع الادارة الامريكية. اذا تم انتخاب نتنياهو مرة اخرى، فسيكون من السهل على البيت الأبيض التلميح لأوروبا بفتح حملة مقاطعة ضد إسرائيل. ما الذي يمكن لذلك ان يسببه للاقتصاد والنمو وغلاء المعيشة في اسرائيل – فليحفظنا الرب. الادارة الامريكية لن تكون ملزمة على صد الفلسطينيين في الأمم المتحدة وعلى الحلبات الأخرى. ومن المشكوك فيه انها ستسارع الى تمويل كل انواع القبب الحديدية لدينا.

عندما التقى نتنياهو عشية لقائه مع الرئيس الامريكي اوباما، مع كفيله، اكبر المنافسين للرئيس، وتناول معه العشاء، في وقت كانت فيه واشنطن السياسية تغلي، شطب نتنياهو علاقاتنا مع الادارة لصالح علاقاته مع الشخص الذي يسيطر عليه. مثل ذلك الحديث يعتبر خرقا للثقة بكل ما تعنيه الكلمة. يسمح لنتنياهو بربط مستقبله بكفيله، ولكن ماذا بشأن مستقبلنا ومستقبل دولتنا. السؤال الأساسي هو ليس ما اذا كان فاسدا ام لا، وانما اذا كان وطنيا من اجلنا او من اجله شخصيا هو وعائلته.

 

×
أخبار
مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028 آيزنكوت يهاجم نتنياهو وحلفاءه المعارضين.. وليبرمان وبينيت وغولان يردون انتخابات أوروبا 2027.. صعود اليمين الراديكالي يضع حوكمة الاتحاد أمام اختبار جديد ترامب يهدّد الاتحاد الأوروبي بسبب “الخطة العدائية” للشراكة مع كندا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط