اصابة جندي اسرائيلي خلال هجوم ليلي على مخيم جنين
كتبت صحيفة "هآرتس" ان جنديا من قوات النخبة في حرس الحدود الاسرائيلي (يمام)، أصيب بجراح طفيفة خلال تبادل لاطلاق النار وقع عند منتصف الليلة الماضية، في مدينة جنين. وكانت قوات كبيرة من الجيش وحرس الحدود والشاباك قد دخلت الى المدينة قبل منتصف الليل لتنفيذ اعتقالات فواجهت النيران. وقالت مصادر فلسطينية في المدينة ان الجيش قام بعدة عمليات في انحاء مختلفة من المدينة، وطوق ثلاثة منازل. وتعرضت القوات الاسرائيلية الى النيران من داخل منزل مواطن وصلت القوة لاعتقاله. وتم خلال الحملة اعتقال مجدي أبو الهيجاء الناشط في حركة الجهاد الاسلامي، وشقيقه علاء الذي تواجد معه في المنزل. وحسب التقارير فقد اصيب خمسة فلسطينيين جراء استنشاق الغاز. وقال محافظ جنين، ابراهيم رمضان، ان قوات الجيش حاصرت منزل عائلة ابو الهيجاء في مخيم جنين، واصطدمت هناك مع مئات الشبان.
نتنياهو يؤجل التصويت على مشروع الغاز وخسائر في البورصة
كتبت "هآرتس" انه في اعقاب الاعلان عن اكتشاف حقل الغاز الطبيعي في مصر، اعلن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو تأجيل التصويت في الكنيست على مشروع الغاز الطبيعي الاسرائيلي، علما انه كان من المقرر التصويت عليه يوم غد. كما ترك اعلان شركة الطاقة الايطالية Eni عن اكتشاف الغاز المصري، على اسعار النفط والغاز في البورصة الاسرائيلية، حيث انخفض مؤشر النفط والغاز بنسبة 12.8%، وانخفضت اسهم "راتسيو" بنسبة 23%، واسهم مجموعة الوقود بنسبة 12%، لتفقد بذلك حوالي 1.5 مليون شيكل من قيمتها.
لجنة تيركل تستجوب هيرش اليوم
ذكرت "هآرتس" ان المرشح لتسلم منصب القائد العام للشرطة، العميد غال هيرش، سيمثل اليوم، امام لجنة تيركل المكلفة التصديق على تعيين المسؤولين الكبار في الدولة. كما ستستمع اللجنة الى وزير الأمن الداخلي جلعاد أردان، والقائد العام السابق للشرطة يوحنان دنينو، الذي يتوقع ان يعلن معارضته لتعيين هيرش خلفا له، والمطالبة بتعيين قائد عام من داخل صفوف الشرطة. ومن غير المتوقع ان يصدر عن اللجنة أي قرار قبل تسلمها لوجهة نظر المستشار القضائي للحكومة يهودا فاينشتاين. وقد اوضح فاينشتاين، امس، لوزير الأمن الداخلي، ان الفحص الذي يجريه مكتبه بشأن الشبهات المرتبطة بهيرش قد يستغرق وقتا طويلا، بسبب الحاجة الى اجراء فحص عميق لكل المعلومات التي وصلت الى الشرطة. وقدرت اوساط في مكتب فاينشتاين، امس، انه بسبب حجم المواد ومضمونها، سيكون من الصعب على فاينشتاين الدفاع عن تعيين هيرش امام المحكمة العليا، في حال تقديم التماس ضد التعيين. يشار الى ان رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، اعلن امس دعمه لأردان وهيرش، وقال انه يمنح "الدعم الكامل لنية الوزير تعيين افضل شخص مناسب لمنصب القائد العام للشرطة". واعتبر نتنياهو العميد هيرش بأنه الشخص المناسب وسيكون قائدا عاما ممتازا للشرطة.
إسرائيل تطالب مصر بوقف السعي الى اخضاع منشآتها النووية للرقابة
نقلت "هآرتس" عن مسؤولين كبار في القدس قولهم ان إسرائيل طلبت من مصر التوقف عن محاولة دفع مشروع قرار يدعو وكالة الطاقة النووية الدولية الى فرض الرقابة على المنشآت النووية الإسرائيلية. ويأتي التوجه الاسرائيلي قبل اسبوعين من اجتماع الوكالة الدولية في فيينا. وقالت المصادر التي طلبت التكتم على هويتها، ان إسرائيل حولت هذه الرسالة الى مصر بواسطة المبعوث الخاص لرئيس الحكومة الإسرائيلية المحامي يتسحاق مولخو، ومستشار الأمن القومي في ديوان رئيس الحكومة، يوسي كوهين، خلال زيارتهما الى القاهرة قبل ثلاثة أسابيع. وقد التقى كوهين ومولخو مع وزير الخارجية المصري سامح شكري، ومسؤولين آخرين في الحكومة المصرية وناقشا معهم هذه المسألة. وتقود الخارجية المصرية هذه الخطوات ضد إسرائيل منذ سنوات كجزء من سياسة مصر لمكافحة المشروع النووي الاسرائيلي. وقد ادت الخطوات المصرية مؤخرا الى حدوث توتر بين اسرائيل ومصر . وقال مسؤول اسرائيلي رفيع ان القدس تتوقع أن يتم كبح المبادرات المصرية في الموضوع النووي الاسرائيلي، بفضل التعاون الامني والاستخباري الوثيق بين البلدين والذي تعزز منذ وصول السيسي الى السلطة. وقالت المصادر الإسرائيلية ان مولخو وكوهين اوضحا لشكري ولبقية المسؤولين المصريين بأن إسرائيل لا تنظر بعين الرضا الى الخطوات المصرية في الموضوع النووي الاسرائيلي، وتعتبرها خطوات لا تعكس طابع العلاقات الحالي بين البلدين. واوضح مولخو وكوهين ان الخطوة المصرية الحالية لن تسفر عن أي نتيجة وان إسرائيل ستنجح بصدها كما فعلت عدة مرات في السابق. وقالت المصادر الإسرائيلية ان إسرائيل تشعر بالخيبة لأنه حتى المساعدات التي تقدمها لمصر في كفاحها ضد التنظيمات الارهابية في سيناء لا تساعد على تغيير التوجه المصري في الموضوع النووي الاسرائيلي. ويشار الى ان إسرائيل سمحت لمصر وخلافا لاتفاقية السلام بين البلدين بادخال قوات عسكرية اكبر من المسموح به الى سيناء، لمحاربة التنظيمات الارهابية. وقال مسؤول اسرائيلي انه "رغم كل ما يحدث في السنوات الاخيرة، فان المصريين يواصلون التصرف كما لو انه لم يحدث أي شيء، ويعملون ضد اسرائيل في المنتديات الدولية".
العليا ترفض التماس النائب السابق نفاع ضد قرار سجنه
كتبت "هآرتس" ان المحكمة العليا، رفضت امس، التماس، عضو الكنيست السابق سعيد نفاع ضد قرار ادانته بدخول دولة عربية معادية والاتصال بعميل اجنبي. وابقت المحكمة العليا على القرار القاضي بسجن نفاع لمدة سنة، ابتداء من السادس من تشرين الاول القادم. وقد ادين نفاع بالسفر الى سوريا في 2007، والتقاء نائب الامين العام للجبهة الشعبية طلال ناجي. ورفض قضاة المحكمة العليا، الياكيم روبنشطاين، ونيل هندل، وتسفي زيلبرطال، ادعاءات نفاع بأنه تسري على زيارته الحصانة لأنه سافر بدوافع ايديولوجية وسياسية انتخب على أساسها للكنيست. وجاء في قرار المحكمة ان "عضو الكنيست انتخب فعلا على اساس مفاهيمه التي التزم بتعزيزها امام الناخبين، ولكن وسائل تطبيق تلك المفاهيم يجب ان تكون قانونية". واعتبرت المحكمة رحلة نفاع الى سوريا لا تنبع عن النشاط القانوني الذي يشكل جزء من مهامه البرلمانية، وانما هي عمل غير قانوني ولا تسري عليها الحصانة. وقال نفاع في محادثة مع "هآرتس" انه منذ اللحظة الاولى للمحاكمة فهم بأن المقصود ملاحقة سياسية، وان قرار المحكمة العليا يثبت ذلك. وجاء من مركز "عدالة" الذي ترافع عن نفاع، ان "هذا القرار يشكل الدليل القاطع على ان السياسة تتغلب على القضاء وسلطة القانون. لقد تجاهلت المحكمة ان الزيارة كانت في اطار الحصانة البرلمانية لعضو الكنيست، الذي يسمح له بمغادرة ودخول البلد بشكل حر. مع ذلك وعلى الرغم من ان المحكمة تقر بعدم وجود أي مركب امني في اللقاء بين نفاع وناجي وان المحادثة تمحورت حول الخلافات الفلسطينية الداخلية بين فتح وحماس، الا انها تدين نفاع بالتقاء عميل اجنبي، متجاهلة حصانته وسوابق قانونية. ولذلك فان هذا القرار هو سياسي". وطالب محامو عدالة اسرائيل بإلغاء المخالفة بشأن السفر الى دول عربية مثل سوريا ولبنان.
تعيين مارك ريغف سفيرا في بريطانيا
ذكرت "يسرائيل هيوم" ان رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو قرر تعيين مستشاره لشؤون الاعلام الاجنبي، مارك ريغف، سفيرا لإسرائيل في بريطانيا، مستكملا بذلك سلسلة من التعيينات السياسية لمناصب دبلوماسية في الخارج، شملت تعيين داني دانون سفيرا في الامم المتحدة، وداني ديان سفيرا في البرازيل، وتسفي حيفتس، سفيرا في روسيا. يشار الى ان ريغف كان في الأصل موظفا في وزارة الخارجية وتمت اعارته لديوان رئيس الحكومة كي يدافع عن إسرائيل في وسائل الاعلام الاجنبية، خاصة خلال فترة عملية الجرف الصامد في غزة. الى ذلك صادقت الحكومة، امس، على تعيين الوزير اوفير اوكونيس وزيرا للعلوم والتكنولوجيا والفضاء، وترقية نائب وزير الصحة يعقوب ليتسمان الى رتبة وزير. ويستبدل اوكونيس بذلك السفير داني دانون. وتنضم الى عضوية قائمة الليكود في الكنيست غدا، شارون هسيخل، خلفا لدانون.
تدريب قادة سلاح المشاة على التعامل مع العبوات والالغام
كتبت "يسرائيل هيوم" ان الجيش الاسرائيلي يواصل استخلاص العبر من حرب الجرف الصامد في غزة، لتعزيز تأهيل قوات الجيش. وفي هذا الاطار، بدأت مدرسة ضباط فرق سلاح المشاة، بتدريب كل الضباط في ألوية المشاة المختلفة على التعامل الهندسي مع العبوات، لتمكينهم من تحسين قدراتهم على مواجهة الالغام التي يتم زرعها في المناطق المأهولة. ويسعى الجيش من وراء ذلك الى تمكين ضباط الوية المشاة من التعامل بشكل مستقل مع ساحة الحرب المأهولة ومعالجة الالغام والبيوت المفخخة، دون الاضطرار الى انتظار وصول قوات الهندسة كي تفتح الطريق امام القوات.
سلاح البحرية يكشف سر غرق غواصة دكار
كتبت "يديعوت احرونوت" انه بعد 47 عاما، وما لا يعد ولا يحصى من شظايا المعلومات والنظريات، قد تتمكن عائلات ضحايا الغواصة الإسرائيلية "احي دكار" من الشعور بالراحة، بعد كشف الوثائق التي احيطت بالسرية حول ظروف غرق الغواصة عندما كانت في طريقها من بريطانيا الى حيفا في كانون الثاني 1968. وحسب ما تم كشفه، امس، فان الغواصة دكار لم تتعرض الى هجوم سوفييتي ادى الى غرقها، كما ساد الاعتقاد في حينه، وانما غرقت، كما يبدو نتيجة خلل تقني او حادث اصطدام بحري. وقد تم العثور على الغواصة قبل 16 عاما، ويوم امس فقط كشف سلاح البحرية امام عائلات الضحايا، التقرير الرسمي حول ظروف غرق الغواصة. وقال قائد سلاح البحرية الجنرال رام روطبرغ، بعد التقائه بعائلات الضحايا، امس: "كان البحر عاصفا في تلك الليلة من شهر كانون الثاني. ربما تكون وسيلة بحرية قد اصابت "إشنركل" (انبوبة التنفس) الغواصة ما ادى لتسرب المياه وغرقها. وقد الغينا تماما احتمال تعرض الغواصة الى هجوم من قبل وسيلة بحرية سوفييتية. وكانت الغواصة قد غادرت بريطانيا ليلة التاسع من كانون الثاني 1968 وعلى متنها عشرات جنود البحرية وقائدها الرائد يعقوب رعنان. وكان يفترض ان تصل الى حيفا بعد اربعة أسابيع. وتم تزويد الغواصة بمنظومة جديدة لاكتشاف بث الرادارات، طورها سلاح البحرية، ولم يسبق تجربتها. وقد وصلت اخر اشارة من الغواصة في منتصف ليلة الخامس والعشرين من كانون الثاني. وبدأ البحث عنها في اليوم التالي بمساعدة عدة دول، وتواصلت عمليات البحث حتى الرابع من شباط، حيث اعلن عندها عن فقدان الغواصة. وفي 28 ايار 1999، عثر على بقايا "دكار" على عمق ثلاثة كيلومترات قرب جزيرة كريت، لكن التقرير الذي كشفه الجيش امس، لا يوفر معلومات نهائية حول ما حدث للغواصة. ووعد قائد سلاح البحرية عائلات الضحايا بكشف أي معلومة يتم التوصل اليها لاحقا في هذا الشأن.
طاقم خاص لمواجهة المساس بأصحاب المناصب الرسمية
كتبت "يديعوت احرونوت" ان رئيسة المحكمة العليا الاسرائيلية، القاضية مريم نؤور، كشفت خلال مؤتمر القضاة القطري المنعقد في القدس، انه تم في وزارة القضاء تشكيل طاقم خاص لمواجهة المساس بأصحاب المناصب الرسمية، وفي مقدمتهم القضاة. وقالت نؤور ان الطاقم يضم ممثلين من وزارة القضاء والشرطة وقسم المعلومات والاتصالات الحكومي وادارة المحاكم. وتم في اطار هذا الطاقم تحديد قناة مباشرة لتقديم شكاوى الى الشرطة في حال تعرض القضاة الى التهديد. واوضحت نؤور انه تم ايضا في ادارة المحاكم، وبمشاركة خبراء في القانون والانترنت، فحص سبل مواجهة تصريحات القذف التي يتم نشرها على الشبكة ضد القضاة.
قرار بتحويل 900 مليون شيكل للسلطات المحلية العربية
كتب موقع "واللا" ان الاجتماع الذي عقد في ديوان رئيس الحكومة، امس، مع ممثلي القائمة المشتركة ولجنة رؤساء السلطات المحلية العربية، اسفر عن قرار بإلغاء الاضراب الذي كان مقررا في المدارس العربية مع افتتاح السنة الدراسية اليوم. وشارك في الاجتماع مع نتنياهو النواب ايمن عودة واحمد الطيبي وجمال زحالقة ومسعود غنايم، ورئيس اللجنة القطرية للرؤساء مازن غنايم، ومدير عام ديوان رئيس الحكومة ايلي غرونر وموظفين من وزارة المالية. وتقرر خلال الاجتماع تحويل مبلغ 200 مليون شيكل فورا الى السلطات المحلية العربية، وصرف مبلغ 350 مليون شيكل على مدار خمس سنوات، على السلطات المحلية العربية المتميزة، وتخصيص 135 مليون شيكل لدفع خطة تعليم لا منهجي، و150 مليون شيكل لتعزيز الأمن الشخصي من خلال اضافة قوى بشرية الى الشرطة وانشاء محطات شرطة جديدة، وزيادة مبلغ 100 مليون شيكل الى ميزانيات التطوير خلال عامي 2017 و2018. كما تقرر تشكيل لجنة مشتركة تعمل على اجتثاث العنف في الوسط العربي، وترتيب مسألة البناء غير المرخص. وقال نتنياهو في ختام الجلسة: "انا رئيس حكومة لكل مواطني اسرائيل. الخطة التي قررناها اليوم تشكل تصحيحا ملموسا وخطوة تهدف الى دمج المواطنين العرب في المجتمع الاسرائيلي كمتساوين بين متساوين". وهاجم افيغدور ليبرمان نتائج الاجتماع واعتبر قرار نتنياهو "تقديم انجاز لايمن عودة وشركائه، بصورة بيان حول تحويل 900 مليون شيكل الى السلطات العربية، هو بمثابة اطلاق النار على اقدام الدولة الصهيونية". وقال ليبرمان انه لا يعارض تحويل الاموال الى الوسط العربي، ولكن "اختيار نتنياهو عمل ذلك بواسطة ايمن عودة واحمد الطيبي وجمال زحالقة ومسعود غنايم الذين يمثلون قائمة سياسية ساوى رجالها بين الصهيونية وداعش، ويؤيد بعضهم الارهاب، ويشاركون في "اساطيل" وبرروا اختطاف وقتل الفتية الثلاثة، يعتبر عملا غير مسؤول من ناحية قومية، ويلامس الانفلات".
خمسة اسرى اداريين يعلنون اضرابا عن الطعام
كتب موقع "واللا" ان خمسة اسرى اداريين فلسطينيين اعلنوا اضرابا مفتوحا عن الطعام في سجن كتسيعوت. وبينما قالت وسائل اعلام فلسطينية ان الخمسة ينتمون الى الجهاد الاسلامي، وبدأوا الاضراب قبل 11 يوما، فان سلطة السجون الاسرائيلية تدعي انهم بدأوا الاضراب صباح امس فقط.
احواض سمك على الحدود المصرية لمنع التهريب الى قطاع غزة
كتب موقع "واللا" ان جرافات مصرية بدأت بحفر أحواض كبيرة على امتداد الحدود مع قطاع غزة، تمهيدا لتطبيق خطة انشاء أحواض لتربية الأسماك بهدف وقف عمليات التهريب بين مصر والقطاع. ونقلت وكالة "أي. بي" عن مسؤولين في الجيش المصري انه سيتم اقامة 18 حوض لتربية أسماك البوري والجمبري على امتداد الحدود، وهذا الامر سيصعب حفر أنفاق في المنطقة.
يعلون: "سلاح البحرية حجر اساسي في السور الاسرائيلي"
نقل موقع المستوطنين (القناة السابعة) عن وزير الأمن موشيه يعلون قوله ان سلاح البحرية الاسرائيلي يتمتع بدور هام في التصدي للتحديات التي تواجه دولة اسرائيل. وكان يعلون يتحدث في مراسم احياء ذكرى ضحايا سلاح البحرية، مساء امس، وقال ان سلاح البحرية "تحول في السنوات الاخيرة الى ذراع قوي وهام، يضم في صفوفه افضل الوسائل والمعدات التكنولوجية، ما يجعله حجرا رئيسيا في السور الذي يحصن امن إسرائيل وامن مواطنيها، وفي المستقبل، امن الاقتصاد الاسرائيلي". واضاف يعلون ان "التحديات كبيرة، وسيكون لسلاح البحرية دور كبير في مواجهتها. فالشرق الاوسط يمر باضطرابات غير مسبوقة ولا نرى نهايتها. وعدم الاستقرار هذا يحتم على اسرائيل مواجهة دول وكيانات وتنظيمات مسلحة بأسلحة متطورة وايديولوجية قاتلة". وادعى يعلون ان "يد إسرائيل لا تزال ممدودة للسلام، لكنها ايضا لن تغويها الاوهام، ولن تتحمل أي محاولة للمس بطابع حياة سكانها وامنهم". وحسب تعبير يعلون فانه "كان وسيكون لسلاح البحرية دور في هذا الصراع، على امتداد شواطئ اسرائيل، بل وابعد منها. وعندما يظهرون فجأة من الظلام ويفاجئون اعداءنا، يجعل جنود البحرية من سلاح البحرية الذراع الطويلة لإسرائيل ولجيشها".
"شهر تشرين العبري، شهر اسود للفلسطينيين"
كتب موقع المستوطنين ان القيادة الدينية والسياسية للفلسطينيين تعتبر شهر تشرين العبري بمثابة "شهر أسود" لكثرة الاعياد اليهودية فيه والتي تجري خلالها الصلوات الحاشدة في حائط المبكى وجبل الهيكل. وسيتزامن يوم الغفران هذه السنة مع عيد الاضحى، فيما يتزامن عيد العرش مع الذكرى السنوية لاندلاع انتفاضة الاقصى. وقال رئيس اكاديمية القرآن في المسجد الاقصى ناجح بكيرات، ان الاعياد اليهودية تحمل شارة سيئة للمسلمين والمسجد الاقصى، لأنه تجري خلالها عمليات ارهاب ديني من قبل المتطرفين اليهود الذين يحظون بدعم الحاخامات والوزراء واعضاء في الكنيست. وحذر نائب رئيس الحركة الاسلامية، الشيخ كمال خطيب، من استغلال الاعياد العبرية لتدنيس المسجد الاقصى تحت ستار الشعائر الدينية. واتهم السلطة الفلسطينية بالمشاركة في تهويد القدس. وقال الشيخ عكرمة صبري رئيس المجلس الاسلامي الاعلى، ان التنظيمات اليهودية تسرع مخططات انشاء الهيكل المزعوم وتقسيم المسجد الاقصى.
مقالات
اكتشاف الغاز في مصر جاء في الوقت المناسب
يكتب تسفي برئيل، في "هآرتس" ان بشرى اكتشاف حقل الغاز الطبيعي الضخم امام الشواطئ المصرية، تزامنت مع بداية الزيارة التاريخية للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الى سنغافوره، ومنها الى الصين. من استمع جيدا اليه كان يمكنه سماع تنفس الصعداء الضخم الذي انبعث من فمه. في بداية الشهر الماضي، فقط، صادق السيسي على الاتفاق بين بلده وبين شركة BW GAS النرويجية، التي تتخذ من سنغافوره مركزا لها، على تزويد مصر بالغاز السائل بقيمة 60 مليون دولار سنويا، وهو اتفاق سيوفر لمصر جزء صغيرا من احتياجاتها. وفي الشهر الماضي قررت مصر تخصيص حوالي 3.5 مليار دولار لاستيراد 7.8 مليون طن من الغاز السائل، ولكن هذه الكمية، ايضا، قد لا تلبي كافة احتياجاتها الصناعية. لقد شرح السيسي، قبل عدة أشهر، للصحفيين، انه لن يكون امامه أي مفر من اجراء التقليصات ورفع اسعار النفط "لأنه لا يوجد لدي مصدر مالي لتمويل شراء الغاز والنفط المطلوبين للدولة". ويوم امس (الاثنين) اصبح بمقدور الناطق بلسان وزارة الطاقة المصرية الاعلان بأنه "خلال خمس سنوات لن تحتاج مصر بعد الى استيراد الغاز". صحيح ان البورصة المصرية لم تتأثر جدا من هذا البيان، وارتفعت المؤشرات المالية فيها بنسبة ثلث نقطة مئوية، ولكن في مصانع الاسمنت والصلب الكبرى التي اضطرت مؤخرا الى تقليص انتاجها بسبب النقص في الطاقة وتقليص الدعم الحكومي للغاز بنسبة 35-70%، باتوا يتحدثون عن عهد جديد. عهد لن يتم فيه فقط عودة المصانع الى العمل الكامل، وانما يمكن خلاله وصول المستثمرين الى الدولة التي تحتاج الى آلاف اماكن العمل الجديدة، واعتبار اكتشاف الغاز سببا جيدا لانشاء مصانع جديدة في مصر. ولكن باستثناء الأهمية الاقتصادية الكامنة في اكتشاف الغاز بعد فترة وجيزة من افتتاح المسار الموازي لقناة السويس، فان هذا الاكتشاف يمد نظام السيسي بدعم سياسي كبير. فالغاز في مصر هو ليس مجرد سلعة أساسية؛ اذ انه اصبح في السنوات الأخيرة يمثل رمزا لفشل الحكومة المصرية في ادارة الاقتصاد. وقد تمحور الحوار المصري العام حول مسائل انقطاع التيار الكهربائي المتكرر، والنقص المتواصل لغاز الطهي والصناعة، والسوق السوداء التي تطورت جراء ذلك. كما كانت مسألة معالجة الغاز احدى المبررات الرئيسية للمطالبة بمحاكمة الرئيس المصري السابق حسني مبارك. وتمحورت الدعوى ضده حول الاتفاق الموقع في العام 2005، والذي باع بموجبه الغاز لإسرائيل بسعر 70 سنت لكل مليون وحدة حرارية، بينما وصل السعر في السوق العالمي الى حوالي 2.65 دولار، ناهيك عن ان مصر نفسها تعاني من النقص في الغاز. واعتبر قرار الغاء الاتفاق في 2012 "خطوة قومية مناسبة"، لكن هذه الخطوة منيت بضربة جماهيرية قبل سنة، عندما اعلن وزير الطاقة المصري نية بلاده شراء الغاز من اسرائيل. وكتبت احدى الصحف المصرية في حينه ان "إسرائيل تفرض هيمنتها على مصر بفضل الغاز". واعتبر الناطق بلسان حركة "ضمير مصر" ان شراء الغاز من إسرائيل "يهدد الأمن القومي لمصر.." وسأل: "كيف تحولنا خلال عامين من دولة تصدر الغاز الى دولة تستورد الغاز؟" لكن هذه الانتقادات خفتت امام المعاناة التي سببها النقص بالغاز. وربما يكون التعاون العسكري الاسرائيلي – المصري في الحرب ضد الارهاب الاسلامي في سيناء، وتقارب المواقف بشأن حماس، قد ساعد على تخفيف الانتقادات بشأن شراء الغاز. لكن السيسي لن يضطر الآن الى توفير مبررات محرجة للصفقة مع إسرائيل. حتى عندما تصل إلى مرحلة النضج الاقتصادي، كما يبدو خلال ثلاث او اربع سنوات، فان اكتشاف الغاز لا يضمن الاستقلال المصري في مجال الطاقة. فمصر تستورد كميات كبيرة من النفط من الخليج، وعلى الرغم من هبات الوقود الواردة من المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، فإنها تدين بأكثر من 3.5 مليار دولار لشركات النفط، وهي ديون تأمل مصر سدادها بحلول نهاية عام 2016. كما تدين مصر لشركة ENI، التي اكتشفت حقل الغاز والتي ستجبي، ايضا، نسبة 30٪ من الأرباح. ولكن كما في إسرائيل، فان الأرباح المحتملة تنطوي على أهمية سياسية لأن الانجاز الحقيقي بالنسبة للجمهور هو انجاز للحكومة وليس لشركة التنقيب. ولهذا قد يؤثر هذا الاكتشاف، ايضا، على الانتخابات البرلمانية التي ستجري للمرة الاولى منذ وصول السيسي الى السلطة، والمقرر ان تجري في جولتين؛ في أكتوبر ونوفمبر. الانتخابات ستكمل خارطة الطريق السياسية التي صممها السيسي قبل عامين، وقد توفر الهدوء السياسي في مصر وسيادة الشرعية الدستورية. حين تكون مصر غارقة في صراع دموي مع المنظمات الارهابية، ويتعرض الرئيس الى الانتقاد بسبب فشله بوقف الهجمات اليومية، لا يوجد أفضل من هذا المحيط من الغاز كي يعزز انصار الرئيس في الانتخابات.
اسرائيليون فعلا
يكتب الكسندر يعقوبسون في "هآرتس" ان رئيس المعسكر الصهيوني يتسحاق هرتسوغ سأل (في اطار مقالة نشرها في "هآرتس) "من هو الاسرائيلي العاقل الذي سيختار العيش في دولة تعيش فيها غالبية عربية؟". واعتبر غدعون ليفي (في رده على هرتسوغ) ان سؤال هرتسوغ يشكل دليلا قاطعا على ان هرتسوغ هو متطرف يهودي، لأنه "يوجد طبعا خمس الإسرائيليين الذين يفضلون الغالبية العربية، لكن هرتسوغ نسيهم"، وبالإضافة الى ذلك "فانه اذا وقفت امام الاختيار بين غالبية يهودية وغالبية ديموقراطية، وليس مهما من أي قومية، فإنني لن اتردد بالاختيار" (هآرتس 27.8). اذا صح الاشتباه بأن هرتسوغ "نسي" عرب إسرائيل وقصد اليهود الإسرائيليين فقط عندما تحدث عن الإسرائيليين – فقد أحسن ليفي حين اكد الهوية الإسرائيلية للمواطنين العرب. هناك قيمة لهذا التذكير امام "النسيان" اليهودي، وكذلك امام موقف غالبية القيادة ونخبة الجمهور العربي، الذين يرفضون بشكل واضح الدمغة الإسرائيلية. الجمهور العربي نفسه ليس شريكا في هذا الرفض ولا يرى تناقضا بين الإسرائيلية والارتباط بالشعب الفلسطيني. سنة بعد اخرى، يقول ما بين 40% و53% من المواطنين العرب، الذين يشاركون في استطلاع المعهد الاسرائيلي للديموقراطية، انهم يفاخرون بانهم اسرائيليين. في 2014، ولأول مرة أجاب 65% هكذا: 29% "نفخر جدا"، 39% "نفخر بما يكفي"، 13.7% "لا نفاخر الى حد كبير"، و19.9% "لا نفاخر بتاتا". لقد جاءت هذه المعطيات الاستثنائية، في الاستطلاع الذي اجري قبل الحرب على غزة، ولا يمكن الافتراض بأنه سيتكرر هذه السنة. ولكن المعطيات (التي لا تصل فيها نسبة الذين يقولون "لا نفاخر بتاتا" في أي حالة الى 50%) تكشف واقعا بعيدا جدا عن الشعارات المعروفة. وبمناسبة الشعارات – لماذا يعتبر "مفهوما" ان المواطنين العرب يفضلون العيش في دولة ذات غالبية عربية؟ من الواضح ان مثل هذه الصياغة الفظة، ليست مريحة لهم، ومن المفضل الامتناع عنها. ولكن، هل من السر حقيقة ان غالبية المواطنين العرب يفضلون العيش تحت السلطة الإسرائيلية وليس تحت السلطة الفلسطينية؟ ليفي يكرر في مقالاته انه يدعم "دولة واحدة" وحق العودة. صحيح انه في دولة كهذه ستكون الغالبية العربية مضمونة (ولكن ليست غالبية عربية اسرائيلية)، ولكن من يضمن انها ستكون ديموقراطية؟ حسب تقديري ستكون دولة كهذه اقل ديموقراطية من دولة إسرائيل اليوم. اضف الى ذلك، حسب تقديري ان هذا هو تقييم غالبية المواطنين العرب. من يقترح دولة واحدة مع حق العودة، انما يقترح تطبيق ما يريد عمله ليبرمان مع سكان ام الفحم والمثلث، على كل المواطنين العرب في إسرائيل. "الخيار بين غالبية يهودية وغالبية ديموقراطية" يمكن ان يكون مأزقا حقيقيا، فقط اذا افترضنا ان الدولة ذات الغالبية غير اليهودية ستكون اكثر ديموقراطية من دولة ذات غالبية يهودية. وهل هناك ما يبرر هذا الافتراض؟ وبالمناسبة، ان اختيار الانسان العيش في دولة قومية لشعبه، حتى وان لم تكن ديموقراطية، هي مسالة محزنة، ولكنها مشروعة. اذا كان الفلسطيني في المناطق، على سبيل المثال، يفضل العيش في دولة فلسطينية مستقلة، حتى ان لم تكن ديموقراطية، بدلا من العيش في إسرائيل الديموقراطية (خلافا للاحتلال الاسرائيلي) – الا يعتبر ذلك مسألة شرعية؟ صحيح انه توجد في البلاد نسبة غير قليلة من المتطرفين اليهود. المتطرف اليهودي هو الذي ينفي حق الشعب الفلسطيني بإقامة دولة – وليس من يصر على حق الشعب اليهودي بدولة. من ينفي هذا الحق عن الشعب اليهودي هو متطرف عربي، واذا كان يهوديا، فهو متطرف عربي "فخري"