الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

ابرز ما تناولته الصحف العبرية 13/1/2015

وزارة الخارجية حذرت من تعميق المقاطعة لإسرائيل

تكشف صحيفة "يديعوت احرونوت" في تقرير حصري، تفاصيل وثيقة سرية أعدتها وزارة الخارجية الاسرائيلية حول المكانة السياسية لإسرائيل في العالم، وتحذر فيها من تعميق المقاطعة لإسرائيل، على مختلف المستويات، خلال العام الجاري.

وتكتب الصحيفة: مع انتهاء العاصفة التي ضربتنا في نهاية الأسبوع، تبدو توقعات الأرصاد الجوية مريحا نسبيا، للمستقبل القريب، لكن التوقعات السياسية لوزارة الخارجية، والتي نشرت سرا، تبدو قاتمة اكثر من اي وقت مضى. ففي الوثيقة السرية التي تم توزيعها على السفارات الاسرائيلية، عشية حلول العام الجاري 2015، ترسم الوزارة صورة صعبة: "الانجراف السياسي ضد إسرائيل سيتواصل، بل سيشتد". ويطرح على الجدول: المس بالواردات الامنية، تصعيد مقاطعة منتجات المستوطنات، تقليص الاستثمارات والمشاريع المشتركة وقطع العلاقات التجارية والاكاديمية".

وتلخص الوثيقة التي وقعها نائب المدير العام للتنسيق في وزارة الخارجية، غلعاد كوهين، تقييما للأوضاع اجراه وزير الخارجية ليبرمان. وجاء فيه: "التأثير الامريكي ينجح حتى الآن بتأخير قرارات عملية الى ما بعد الانتخابات الاسرائيلية. وتنعكس هذه الاجراءات في استمرار عملية الاعتراف بالدولة الفلسطينية في البرلمانات الدولية والنشاط الفرنسي الشامل في مجلس الامن".

وتشير الوثيقة الى سلسلة طويلة من خطوات المقاطعة والعقوبات الاقتصادية التي يتوقع ان تمس بإسرائيل بشكل بالغ، نتيجة الجمود السياسي. والمعنى واضح: اوروبا لن تواصل فقط دفع خطوات سياسية، كالاعتراف بالدولة الفلسطينية، وانما ستعمل في المقابل، في المسار الاقتصادي للمس بالاقتصاد الاسرائيلي.

وجاء في الوثيقة: الاوروبيون يربطون بشكل واضح بين العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية، بينما يجب ان نذكر ان اوروبا هي الشريك التجاري الاول لإسرائيل". ومن بين التهديدات التي تستعد لها وزارة الخارجية، تشديد المقاطعة على منتجات المستوطنات، الامر الذي قد يلحق ضررا كبيرا بالصادرات الزراعية الاسرائيلية. كما تتناول الوثيقة مخاطر تأثير ذلك على الصادرات الامنية الاسرائيلية، وتزويد إسرائيل بقطع غيار، الأمر الذي من شأنه المس بشكل أساسي بالجهاز الامني.

يشار الى ان بريطانيا وبلجيكا واسبانيا جمدت في السنوات الأخيرة ارسال اسلحة الى اسرائيل خشية استخدامها خلافا للقانون الدولي.

كما يتوقع ان يطالب الاتحاد الاوروبي إسرائيل بدفع تعويضات عن الأضرار التي الحقتها بمشاريع اوروبية في الضفة، فتنظيمات المساعدة الاوروبية تدعم الكثير من المشاريع المدنية الفلسطينية، ويخشى ان تطالب الان بتعويضات في حال تعرض لها الجيش.

وهذا ليس كل شيء. فقد قررت العديد من البنوك وصناديق الاستثمار الرائدة في الدنمارك والنرويج وايرلندا وهولندا، خلال السنوات الاخيرة، وقف التعاون مع الجهات المالية الاسرائيلية التي تنشط في الضفة الغربية، ايضاً، ووقف الاستثمار في اسرائيل. ويسود التخوف من انضمام مؤسسات مالية دولية اخرى الى هذه الخطوة.

كما تحذر الوثيقة من تعرض البنى التحتية الى ضرر، فبعد قيام شركات المانية وهولندية بالغاء مشاركتها في مشاريع لبناء خطوط للقطار ومصادر للمياه وتنقية المياه العادمة، يمكن لشركات اخرى ان تنسحب من الشراكة مع إسرائيل والتسبب بضرر لترميم البنى التحتية. ويضاف الى ذلك التخوف من اتساع المقاطعة الاكاديمية للمؤسسات الاسرائيلية.

كما تحذر الوثيقة من انه في ضوء السياسة الفلسطينية المنهجية التي تسعى الى نقل الصراع الى حلبة الامم المتحدة، لم يعد من المضمون مواصلة استخدام الولايات المتحدة للفيتو بعد الانتخابات الاسرائيلية. وترى الوثيقة انه يمكن في منتصف العام الجاري التوصل الى اتفاق سيء بين الدول العظمى وايران في المسالة النووية، وبالتالي بقاء إسرائيل معزولة في معارضتها للاتفاق.

المستشار القضائي للحكومة يبرر "نظام هانيبال"!

قالت صحيفة "هآرتس" ان المستشار القضائي للحكومة، يهودا فاينشتاين، رفض امس، تدخل يعلون في قرارات وصلاحيات النائب العسكري العام وقال ان النائب العسكري يتخذ قراراته بشأن احداث يوم الجمعة الاسود في رفح، خلال الجرف الصامد، بشكل مستقل، وبدون ان يخضع لأي قيادة.

جاء رد المستشار هذا، والذي نقله مساعده المحامي اورن فونو، بعد توجه جمعية حقوق المواطن اليه على خفية تصريح وزير الامن يعلون الذي طالب النائب العسكري بعدم فتح تحقيق جنائي في احداث رفح. وقد اثار تصريح يعلون انتقادات من قبل جمعيات حقوق الإنسان التي اعتبرته يتدخل في مجريات التحقيق واستقلالية النائب العسكري.

وكانت جمعية حقوق المواطن قد توجهت منذ آب الماضي، الى المستشار القضائي في اعقاب تفعيل نظام "هانيبال" في رفح. ورفضت وزارة القضاء في حينه كشف الامر العسكري المتعلق بتفعيل النظام، بادعاء كونه سريا.

واوضح المستشار القضائي للحكومة، في رده على جمعية حقوق المواطن ان الامر العسكري السري المسمى "نظام هانيبال" والمتعلق بمحاولة منع اختطاف مواطن او جندي اسرائيلي، لا يشمل أي امر يمكن الفهم منه بأنه يمكن العمل خلافا لمبادئ القانون الدولي. وكتب نائبه في الرسالة ان "العمل العسكري لاحباط عملية اختطاف بعد حدوثها، يترافق دائما بنوع من الخطر على حياة المخطوف، ولا يمنع القانون الاسرائيلي او الدولي اتخاذ الاجراءات لاحباط الاختطاف، حتى في ظروف تشكل خطرا على حياة المخطوف. ورغم ذلك فان الامر العسكري يمنع اطلاق النار الذي يهدف الى قتل المخطوف".

لائحة اتهام ضد شاب من قلنسوة بعد عودته من سوريا

كتب موقع واللا ان النيابة العامة في منطقة المركز قدمت، امس، لائحة اتهام ضد الشاب يوسف نصرالله، من قلنسوة، على خلفية سفره الى سوريا في نيسان الماضي والانضمام الى المتمردين. وتشير لائحة الاتهام الى تعرض نصرالله الى التعذيب من قبل المحققين السوريين ومطالبته بكشف معلومات حول اسرائيل.

ويتهم نصرالله بدخول سوريا بشكل غير قانوني وتسليم معلومات. وحسب الشاباك فقد اعترف خلال التحقيق بأنه سافر للانضمام الى احدى تنظيمات الجهاد ومحاربة نظام الأسد. ويتهم بمحاولة الانضمام الى جبهة النصرة وداعش او جيش سوريا الحر، على امل ان يقتل خلال الحرب ويموت شهيدا.

كما تشير لائحة الاتهام الى اعتقال نصرالله من قبل القوات السورية بعد اجتيازه للحدود وتعذيبه لانتزاع معلومات منه حول موقع عسكري اسرائيلي على شارع الشاطئ، وطرق الدخول من الضفة الى اسرائيل، وكيفية وصوله الى سوريا، واين تتم معالجة جرحى المتمردين في اسرائيل. وبعد ثمانية اشهر تم اطلاق سراحه، فعاد الى البلاد عبر الاردن، وتم اعتقاله من قبل إسرائيل على المعبر، قبل ثلاثة اسابيع. وقال والده ان السلطة الفلسطينية ورئيسها ابو مازن تدخلوا لإطلاق سراح ابنه من المعتقل السوري.

لائحة اتهام ضد جندي باع السلاح لجهات جنائية

ذكر موقع واللا، ان النيابة العسكرية قدمت لائحة اتهام ضد جندي في كتيبة "كركل" بعد قيامه ببيع بندقية متطورة من طراز "ميكرو تبور" لجهات جنائية. وحسب لائحة الاتهام فقد باع الجندي البندقية المطلوبة للأوساط الجنائية، والمفضلة لدى الجنود، بمبلغ 54 الف شيكل. وتم اعتقال الجندي بعد قيام الشرطة العسكرية بتفعيل وكلاء سريين للايقاع به.

اغلاق جمعيات اسلامية بسبب دعمها للمرابطين في الاقصى

قال موقع المستوطنين، ان محققي الوحدة القطرية للتحقيق الدولي "لاهف 433" والشاباك، "كشفوا شبهات بتمويل "الارهاب" من قبل جمعيات محلية". وتبين خلال التحقيق الذي اجرته الشرطة والشاباك ان الجمعيات التي تم اعلانها تنظيمات غير قانونية "قامت بتحويل اموال الى تنظيمات تابعة للحركة الاسلامية وحماس". وفي اطار التحقيق، وصلت قوات لاهف 433 والشاباك، صباح امس الاثنين الى مكاتب جمعية "الفجر" في الناصرة، وجمعية "اسلاميات من اجل الاقصى" في القدس وقامت باغلاقهما.

ويدعي الموقع انه حسب الشبهات فقد استخدمت اموال هاتين الجمعيتين لتمويل نشاطات جهات في الحركة الاسلامية وحماس، من خلال مخالفة قانون منع التمويل، وقانون منع غسيل الاموال، والتنظيم غير القانوني ومخالفات قانون الضريبة. ويسود الاشتباه بأنه تم استغلال هذه الاموال لدفع اجور لأعضاء "المرابطين" و"المرابطات" الذين يصلون يوميا الى جبل الهيكل (الحرم القدسي) ويتواجدون فيه طوال ساعات الزيارة المخصصة للسياح والزوار. "وعندما تصل مجموعات يهودية يستخدم هؤلاء العنف ضدها ويمسون بحرية العبادة ويهددون الأمن الشخصي للزوار". وتم امس مصادرة اجهزة حاسوب ووثائق من مكاتب الجمعيتين والسيطرة على حسابات بنكية لمصادرة اموالهما.

فرنسا تنشر 15 الف جندي وشرطي في "المواقع الحساسة"

كتبت صحيفة "هآرتس" ان فرنسا أعلنت، امس، عن نشر آلاف من قوات الجيش والشرطة في المواقع "الحساسة"، من بينها مدارس ومؤسسات يهودية، في أعقاب الهجمات الارهابية التي وقعت الاسبوع الماضي. وفي الوقت ذاته بدأت الجمعية الوطنية الفرنسية، بمناقشة تشديد قانون مكافحة الارهاب. ويضغط سياسيون من المعارضة من اجل تشكيل لجنة لفحص الاخفاق الاستخباري الذي لم يمنع العمليات، بل يدعو بعضهم الى سن قانون يشبه قانون "الوطني" الذي سنه الكونغرس الامريكي بعد عمليات 11 ايلول 2001، والذي وفر للإدارة آليات واسعة لإحباط العمليات الارهابية، واضعف المكانة القانونية للمشبوهين بالإرهاب. وطلبت 37 دولة في الامم المتحدة، امس، اجراء نقاش خاص حول ازدياد اللاسامية في العالم. ومن بين الدول الموقعة على الطلب: إسرائيل والولايات المتحدة وكافة دول الاتحاد الاوروبي. 

 وقالت مصادر رسمية، امس، ان السلطات الفرنسية تبحث عن ستة مشبوهين بالانتماء الى الخلية التي نفذت العمليات، الأسبوع الماضي. وعقد الرئيس الفرنسي جلسة طارئة، امس، تقرر خلالها تعزيز قوات الأمن في الدولة، ونشر عشرة آلاف جندي لحماية المواقع الحساسة، ابتداء من مساء اليوم، حسب ما اعلن وزير الدفاع الفرنسي جان ايف لادريان، فيما اعلن وزير الداخلية انه بالإضافة الى الجنود، سيتم نشر خمسة آلاف شرطي لحماية 717 مدرسة وكنيس يهودي. ويتواصل في هذه الأثناء اعلان حالة التأهب القصوى في فرنسا.

وقال رئيس الحكومة الفرنسية ان امادي كوليبالي منذ الهجوم على المركز التجاري تلقى كما يبدو، مساعدة من اخرين، والتحقيق يتواصل في اعمال الارهاب الوحشية.

نتنياهو يواصل مطالبة اوروبا بدعم إسرائيل!

في السياق ذاته تكتب الصحيفة ان رئيس الحكومة الاسرائيلية، بنيامين نتنياهو، قال في فرنسا امس، "ان هناك الكثير من المغزى في مشاهدة العالم لرئيس حكومة اسرائيل يسير مع قادة العام في جهد واحد ضد الارهاب، او على الأقل في الدعوة الى التلاحم. واذا لم يتحد العالم الآن ضد الارهاب، فان ضربات الارهاب التي شاهدناها هنا ستتسع بحجم لا يتصوره الناس، ولذلك آمل من اوروبا أن تتوحد وتستيقظ. إسرائيل تدعم اوروبا في كفاحها ضد الارهاب، وآن الأوان كي تدعم اوروبا اسرائيل في الكفاح نفسه تماما".

وزار نتنياهو المركز التجاري الذي تعرض لهجوم ارهابي يوم الجمعة. وكتب على صفحته في الفيسبوك، بعد ذلك: "هناك خط مباشر يمتد بين هجمات الاسلام المتطرف في انحاء العالم والهجوم الذي وقع هنا في المركز التجاري في قلب باريس. اتوقع من كل القادة، بعد ان سرنا معا في شوارع باريس، محاربة الارهاب اينما كان، حتى عندما يكون موجها ضد اسرائيل واليهود".

وفي إسرائيل سخر رئيس حزب "يوجد مستقبل" من نتنياهو بعد ما نشر عن تسلله الى صف القادة الأول خلال المسيرة، وقال: "فجأة خرج اسم الاسرائيلي غير المؤدب – رئيس الحكومة تدافع ليقف في الصف الأول. لا اريد لنتنياهو ان يدمر علاقاتنا مع الاوروبيين بعد ان دمر علاقاتنا مع الولايات المتحدة".

اردوغان يهاجم دعوة نتنياهو الى مسيرة فرنسا

وهاجم الرئيس التركي رجب طيب اردوغان، مشاركة نتنياهو في المسيرة الفرنسية، وقال: "كيف يمكن لشخص قتل 25 الف شخص في قطاع غزة ويدير ارهابا مؤسسا، ان يلوح بيده في باريس، كما لو ان احدا يطلب منه ذلك؟ كيف تجرأ على السفر الى هناك؟"

كما هاجم اردوغان اوروبا لأنها لا تشجب الهجمات على المسلمين في اوروبا، وتساءل خلال مؤتمر صحفي مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، كيف اهملت اجهزة الاستخبارات الفرنسية اثنين من الارهابيين رغم معرفتها بعلاقتهما بالجهاد".

"شارلي" تواصل السخرية من النبي

الى ذلك اعلنت هيئة تحرير "شارلي هبدو" انها ستصدر يوم غد الاربعاء ثلاثة ملايين نسخة من صحيفتها، وكشفت صورة الغلاف الذي يحمل رسما كاريكاتوريا للنبي محمد وهو يحمل لافتة كتب عليها "انا شارلي"، ومن فوقها عنوان: "تم الصفح عن كل شيء". وقالت هيئة التحرير انها ستصدر العدد مترجما الى 16 لغة. ويعمل محررو الصحيفة منذ الحادث من داخل مقر صحيفة "ليبراسيون" وتحت حراسة مشددة.

مظاهرات في المانيا ضد المسلمين

وفي مدينة درسدن الالمانية، تظاهر الالاف امس، بدعوة من حركة "الوطنيين الاوروبيين ضد أسلمة الغرب – باغيدا". وجاءت هذه المظاهرة رغم دعوة المستشارة الالمانية وشخصيات سياسية اخرى للمواطنين الى البقاء في بيوتهم ومطالبة حركة "باغيدا" بعدم استغلال الهجمات في فرنسا لتأجيج الاوضاع في المانيا.

يشار الى ان التوتر ضد المهاجرين، والاقلية التركية بشكل خاص، في المانيا، ازداد منذ هجمات باريس. وجرت امس، محاولة لاحراق مقر صحيفة "همبورغر مورغفوست" التي اعادت نشر الرسوم الكاريكاتورية التي نشرتها "شارلي هبدو" للنبي محمد.

حزب العمل ينتخب قائمته اليوم

كتبت "هآرتس" ان قرابة 49 الف عضو في حزب العمل، سينتخبون اليوم، قائمة المرشحين للكنيست، التي تضم 36 منافسا على الاماكن المتقدمة في القائمة. وسيطلب الى كل واحد من المصوتين انتخاب بين ثمانية الى عشرة مرشحين. ومن المتوقع ان يتم اعلان النتائج قبل ظهر غد الاربعاء. وخلافا لما حدث في الانتخابات الداخلية لحزب الليكود، يستصعب حزب العمل التكهن بفرص المنافسين، لأن تأثير الصفقات على تركيبة القائمة يعتبر صغيرا امام المصوتين الاحرار الذين لا ينصاعون الى مقاولي الاصوات.

وستكون المنافسة على المقاعد العشرة الاولى صعبة، حيث ينافس كافة نواب الحزب في الكنيست، باستثناء بنيامين بن اليعزر والبروفيسور افيشاي برافرمان على مقاعد مضمونة. والى جانبهم ينافس عدد من الشخصيات الجديدة. ويسود التقدير بأن رئيس كتلة العمل ايتان كابل هو احد المنافسين الكبار على المكان الأول في القائمة، بعد هرتسوغ.

اعتقالات جديدة في ملف الفساد السلطوي واستقالة كيرشنباوم

كتبت "يسرائيل هيوم" ان تطورا جديدا طرأ على التحقيق الجاري في ملف الفساد السلطوي، وان الشرطة اقتحمت امس مكتبي ومنزلي رئيس بلدية العفولة يتسحاق ميرون، ونائبه، د. بوري يوديس، واعتقلتهما. كما اعتقلت رئيس مقر الوزير يوفال شطاينتس في العفولة، الناشط الليكودي رامي طيب، واعادت اعتقال دافيد غودوفسكي، رئيس طاقم "إسرائيل بيتنا" واليد اليمنى للنائب فاينا كيرشنباوم، واحد المقربين جدا من رئيس الحزب افيغدور ليبرمان.

وجاءت هذه الاعتقالات بعد تشعب التحقيق في الملف، والاشتباه بقيام كيرشنباوم بتحويل 4 ملايين شيكل الى بلدية العفولة بواسطة غودوفسكي وطيب، مقابل تعيين مقربين من "إسرائيل بيتنا" في مناصب رفيعة في البلدية، بينهم نائب الرئيس يوديس. ورفضت الشرطة كشف التعيينات الاخرى التي نفذها ميرون في هذا الاطار.

يشار الى ان طيب ادلى بافادة كاملة امام الشرطة، ورفض التهم الموجهة اليه والى رئيس البلدية ونائبه، بينما يحافظ غودوفسكي على حق الصمت.

ورفض رئيس بلدية العفولة التهم الموجهة اليه، كما رفض تعيين محام للدفاع عنه، وطلب من المحكمة الزام الشرطة على كشف الشبهات ضده، نافيا ان يكون قد خرق القانون، او تسلم اموالا من إسرائيل بيتنا. وطلبت الشرطة تمديد اعتقال الاربعة لخمسة ايام، لكن المحكمة اكتفت بيومين.

في السياق نفسه، اعلنت النائب فاينا كيرشنباوم قرارها الاستقالة من الكنيست والحياة السياسية في اعقاب فتح التحقيق في الملف. واتهمت كيرشنباوم الشرطة بملاحقتها وارسالها الى الجحيم، وقالت انها استنتجت بأنه لا يمكن في ظل ذلك اجراء تحقيق عادل معها، ولذلك قررت اللجوء الى الصمت. وابلغ رئيس الحزب افيغدور ليبرمان، النائب كيرشنباوم موافقته على استقالتها، علما انه كان رفض استقالتها بعد بدء التحقيق في الملف.

مقالات

وطن وملاذ

تكتب "هآرتس" في افتتاحيتها، ان رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو كان ضيفا غير مرغوب فيه في مسيرة التضامن الفرنسية، واندفع بالقوة تقريبا الى صف الزعماء الديموقراطيين والطغاة. ويسمح لمواطني إسرائيل بالتساؤل، لماذا يعتبر رئيس حكومتهم الذي رفع الحرب على الارهاب الى رتبة الدين، مصدر ازعاج. لقد جاء الجواب على ذلك قبل المسيرة الضخمة والمراسم التي اقيمت في الكنيس اليهودي الكبير في باريس. فدعوة يهود فرنسا للهجرة الى إسرائيل، لأنهم فيها فقط سيجدون الامن، أهانت الفرنسيين وقيادتهم، لأن هذا يعني ان نتنياهو يقول بأن إسرائيل فقط هي التي تحارب الارهاب.

لكن تصريحات نتنياهو بالذات هي التي تلعب الى ايدي تنظيمات الارهاب الإسلامية، التي يمكنها ان تسجل لنفسها انجازا وصل حد قيام رئيس حكومة إسرائيل بتشجيع اليهود على الهرب من بلادهم. ولم تكن تصريحات نتنياهو فقط هي التي رسخت مطالبة فرنسا له بعدم الحضور، ذلك ان إسرائيل تعتبر دولة مثيرة للخلاف في العالم، لأنها الوحيدة التي لا تزال تمارس الاحتلال في العالم الغربي، وهذا الاحتلال يغذي بعض التنظيمات الارهابية.

لقد قامت إسرائيل كملاذ سيادي لليهود، والطموح الى جمع يهود المهجر فيها كان حيويا لترسيخها وتحولها الى دولة بحجم دولة اوروبية، وليس من المرفوض تشجيع اليهود الآن ايضا على الهجرة الى الدولة التي تمنحهم مواطنة فقط لأنهم يهود، ولكن قانون العودة بالنسبة لهم هو خيار دائم ومفتوح، ويسهل عليهم البقاء في الدول الاخرى.

إسرائيل يجب ان تكون مستعدة لاستيعابهم ولكن التسليم، ايضا، بحرية اختيارهم، وعليها الحذر من خلق مكانة اصحاب ولاء مزدوج لهم في بلدانهم. لكن اليهود هم ايضاً مواطنو دول كثيرة في العالم وكمواطنين يحق لهم المطالبة بالحماية الكاملة من بلدانهم كضحايا الارهاب في صحيفة "شارلي هبدو" وعملية محطة القطار في لندن او ضحايا 11 ايلول في الولايات المتحدة. هذه هو معنى المواطنة المتساوية، وهو كما يبدو ليس مفهوما لنتنياهو ولبعض وزراء اليمين الذين استغلوا احداث باريس لدفع حملاتهم الانتخابية على حساب العلاقات بين يهود فرنسا والفرنسيين غير اليهود.

نعم، "المعسكر الصهيوني"

يكتب نحاميا شتراسلر في "هآرتس" عما اذا كانت هناك علاقة بين ناتان شيرانسكي وكارل ماركس؟ بين المحارب الكبير ضد الشيوعية وبين مؤسسها؟ ويقول يبدو ان الجواب نعم. مضيفا: وقفت على هذه العلاقة عندما سمعت رئيس الوكالة اليهودية يرد على دعوة نتنياهو ليهود فرنسا للهجرة الى إسرائيل. فقد قال نتنياهو ان "إسرائيل هي البيت، وسنساعد على استيعابكم فيها ونستقبلكم بأذرع مفتوحة". ما السيء في ذلك؟

لقد وجد شيرانسكي الامر السيء وقال: "علينا ألا نطالبهم بالهجرة الآن، وعلينا ألا نرقص على الدماء.. توجد في الخارج جاليات كثيرة تتخوف من التفكك ومن المناسب الحفاظ عليها قوية". وعندها فهمت عمق المقولة الشهيرة لماركس: "  الحياة هي التي تحدد الوعي". وها هو رئيس الوكالة اليهودية الذي كان "اسير صهيون" واعتقل في سيبيريا لأنه حارب حقه بالهجرة الى اسرائيل، يقول في الواقع: "اتركوا الصهيونية، اتركوا الهجرة، ابقوا هناك في فرنسا، لأن الوكالة اليهودية (التي اقيمت لتشجيع الهجرة) معنية بكم هناك في الخارج". هذا جيد للعمل والتبرعات، ولكن ماذا مع الصهيونية؟ لا حاجة للاستعجال. يمكن ان يتم ذلك في المستقبل.

يبدو ان بعضنا نسي حقيقة ان احد الأسباب الاساسية لقيام اسرائيل كان توفير ملاذ للشعب اليهودي. لقد صوت العالم على قرار التقسيم عام 47 بسبب شعوره بالذنب بعد الكارثة، وهاجر اليهود الصهاينة الى الدولة الصغيرة، الضعيفة والفقيرة، لانهم فهموا بأن هذا هو المكان الوحيد الذي يمكنهم العيش فيه بكرامة. ولذلك من الغريب سماع مجموعات مختلفة في حزب العمل وخارجه تطرح ادعاءات امام يتسحاق هرتسوغ وتسيبي ليفني بسبب تسمية التحالف بينهما "المعسكر الصهيوني". ويقولون ان هذا الاسم يقصي العرب.

 

ما الذي يريدونه؟ تدعيم الادعاءات الوهمية لنفتالي بينت ونتنياهو بأن اليسار ليس صهيونيا وليس قوميا وليس وطنيا؟ هل يهدفون الى ضرب هرتسوغ وليفني كي تقوم هنا مرة اخرى حكومة يمينية متزمتة؟ التحالف بين هرتسوغ وليفني هو تحالف بين التيارين الرئيسيين في الصهيونية – بيتار التي تؤمن بطريق جابوتنسكي، والتيار الاشتراكي الديموقراطي الذي يؤمن بطريق كتسنلسون. هرتسوغ وليفني يؤمنان بحل الدولتين، وإسرائيل ستبقى ملاذا لليهود، وستبقى دولة صهيونية، يهودية وديموقراطية، كما جاء في وثيقة الاستقلال، وستمنح الحقوق المتساوية لكل مواطنيها العرب، باستثناء حق العودة. الدولة الثانية ستكون للشعب الفلسطيني وتعيش بسلام الى جانب اسرائيل، وهي تقرر جوهرها، واذا ارادت يمكنها سن قانون العودة الفلسطيني. ولذلك فان اسم "المعسكر الصهيوني" ليس فقط لا يقصي العرب في إسرائيل، وانما يمنحهم الفرصة الوحيدة لتحقيق حل سياسي يحافظ على شعبهم وكرامتهم.

اصطدام حضارات

يتساءل موشيه ارنس، في "هآرتس" عما اذا كانت احداث فرنسا تثبت ما كتبه صموئيل هنتنجتون، عندما تنبأ قبل 20 سنة بأن "المواجهات الكبرى في المستقبل ستحدث على امتداد  خطوط الصدع  الثقافية التي تفصل بين الحضارات؟ ويسأل: هل نشهد اليوم صداما بين الحضارات؟ حرب الإسلام ضد الحضارة الغربية؟

ويرى في شجب الشخصيات الإسلامية الهامة لأحداث فرنسا دليلا واضحا على عدم اعلان العالم الاسلامي للحرب على الغرب، لكن، يضيف، عندما نفحص العامل المشترك للعمليات الارهابية التي تستهدف الغرب، من الواضح ان الإسلام الراديكالي اعلن الحرب على الغرب. منفذو الهجوم في "شارلي هبدو" صرخوا الله اكبر، وآمنوا انهم يفعلون ذلك باسم الله. واذا كان الحديث، كما نريد ان نصدق، عن مجموعة هامشية، فما هو حجمها؟ ويتساءل الكاتب عما اذا كان الغرب سيثور كما فعل بعد الهجوم على "شارل هبدو" لو كان الاعتداء توقف على المركز التجاري اليهودي. وهل يختلف الارهابيون الذين قتلوا اربعة مصلين في كنيس هار نوف في القدس، عن منفذي الهجمات في باريس، وقد صرخوا هم ايضا: الله اكبر؟ ام ان عمليات القتل والارهاب التي نفذها مسلمون متزمتون ضد الاسرائيليين تعتبر "مفهومة" اكثر بالنسبة للغرب، لأنه يمكن بشكل ما ربطها بالمسألة الفلسطينية؟  وهل يعتبر ارهابيو حماس اقل ارهابا من اعداء الثقافة الاوروبية فقط لأنهم فلسطينيون؟ هذه الاسئلة، حسب رأي الكاتب، يجب على اوروبا التفكير فيها.

وبرأيه ان قرار اوروبا اخراج حماس من قائمة الارهاب يدل على انها تميز بين عمليات الارهاب  الإسلامي المتطرف التي تتم ضد اهداف اوروبية، وتلك التي تنفذ ضد اهداف اسرائيلية. وسيفهمون مع مرور الوقت ان الاسلامين الراديكاليين يصبون جام غضبهم على اسرائيل لأنهم يرون فيها موقعا متقدما للثقافة الاوروبية التي غرست بصفاقة اساسا لها بينهم.

يمكننا ان نأمل بأن غالبية المسلمين يعارضون ارهاب الراديكاليين، فالكثير منهم استوعبوا قيم الثقافة الغربية، وليسوا شركاء في كراهيتها، وهذا صحيح بلا شك بالنسبة لغالبية المسلمين في اسرائيل. ليس الاسلام كله يحارب الغرب، ولكن هناك اجزاء من العالم الاسلامي تدير حربا كهذه، ويعتبرون اسرائيل جزء لا يتجزأ من الثقافة الاوروبية. التفهم او التأييد الاوروبي لعمليات الارهاب الاسلامي ضد اسرائيل واليهود لا يوفر لهم الحصانة امام عمليات مشابهة، وسواء رضوا ام لا فان لديهم عاملا مشتركا مع إسرائيل وهو انهم تحولوا بأنفسهم الى هدف للإسلام الراديكالي.

ليس كالرعد في يوم صاف

يكتب البروفيسور نيسيم دانه، في "يسرائيل هيوم" على خلفية احداث باريس ان عملية تصدير الإسلام الى اوروبا تشهد ارتقاء، حيث بات عدد المسلمين في دول القارة بصل الى حوالي 20 مليون نسمة، وهناك مدن تصل نسبة المسلمين فيها الى 15% من السكان.

ويرى دانه للجمهور المسلم في اوروبا عدة ميزات: اولا، وعيه الديني. وجميعنا نعرف صورة الشوارع الكاملة التي "يحتلها" المسلمون لأداء الصلاة، خاصة صلاة الجمعة، التي تشمل خطبة الجمعة، والتي تستغل لتعزيز الايمان وللتحريض ضد الجهات المعادية للإسلام. ويتزايد عدد المساجد التي تقام فيها الصلوات يوميا، وتستخدم لتقديم دروس دينية بدون مراقبة مضمونها. وفي اكثر من مرة يتم فيها سماع التحريض على "الصليبيين" أي المسيحيين في اوروبا. والاوروبيين بسذاجتهم الكبيرة، يلوحون بقيم الديموقراطية ويَحذرون من المس بحياة المسلمين، الى حد الامتناع عن الدخول الى الاحياء التي تسكنها غالبية اسلامية. من المهم تأكيد حقيقة ان القرآن يعتبر في نظرهم يشمل كل الحكمة الانسانية، والتركيز على حفظه غيبا يحررهم من أي تعليم آخر. 

المسار الثاني هو طابع عمل المسلمين في اوروبا. معظمهم يمارسون المهن اليدوية برواتب متدنية: نوادل في المطاعم، عمال بناء وكراجات ومناجر وما شابه. وطبعا يسارع الجمهور الاوروبي الى تشغيلهم في هذه المهن التي يرفض الشباب الاوروبي العمل فيها. المسار الثالث هو الزيادة الطبيعية العالية لهذا الجمهور مقابل الزيادة الطبيعية المنخفضة للأوروبيين.

ليس صدفة ان الشيخ القرضاوي، اعلن انه لن يتأخر اليوم الذي سيتم فيه احتلال اوروبا من قبل المسلمين دون حاجة الى السلاح. في كتابه "صدام الحضارات" يتنبأ صموئيل هنتنجتون بحرب باردة بين الاسلام والاوروبيين. ويمكن فهم كلماته جيدا اذا اشرنا الى طابع الثقافتين.  الاوروبية يمكن تعريفها بالغربية او المسيحية، وتعتمد على شعار الثورة الفرنسية: الحرية، المساواة، الإخاء، وتؤيد نظرية ان كل فرد يتمتع بحرية العيش كما يريد طالما لا يمس بالآخرين، وتفصل بين السلطات، وتتميز بحرية التعبير وتدار حسب انتخابات ديموقراطية ونظام ديموقراطي.

اما العالم الإسلامي الذي يضم 50 دولة، فيتميز بأنه في أي منها لا وجود لنظام ديموقراطي، ومن ناحية اجتماعية اقتصادية، تعتبر غالبيتها فقيرة ومتخلفة، وينعكس حل ضوائقها، احيانا، بتعزيز القيم القديمة للإسلام والسير على قوانين القرآن. عمليا، منذ ولد الإسلام وهو يخوض حربا متواصلة ضد العالم، لأنه " هو (الله) الذي أرسل رسوله (محمد) بالهدى ودين الحق (الاسلام) ليظهره على الدين كله" (سورة الفتح)، وهكذا يحدث انه امام حقيقة دعوة القرآن في عدة اماكن للمسلمين الى محاربة الكفار، يرد الاوروبيون بشكل واهن، سواء بسبب المصالح او الايمان الساذج بأنه يجب التدقيق في تطبيق السلوك الديموقراطي، او بسبب معايير انتخابية، لأنه في اماكن كثيرة تحول المسلمون الى جهة يمكنها الحسم.

لم يتغلغل عميقا

يكتب يوسي يهوشواع، في "يديعوت احرونوت" ان المستشار القضائي للحكومة، يهودا فاينشتاين، صادق عمليا، امس، على "نظام هانيبال" كما حددته القيادة العامة للجيش خلال السنة الأخيرة. وبموجب هذا الامر العسكري يمنع بشكل حاد وواضح، اطلاق النار بهدف التسبب بموت المخطوف. ولكن، كما يبدو جيدا، مما حدث خلال "الجرف الصامد" فان الواقع يختلف على الأرض، ويتم تفسير النظام بشكل مختلف، وسيطالب الجيش باستيعاب هذا النظام بشكل يضمن تغلغله عميقا على مستوى القيادات السفلى للجيش.

ان تحديد فاينشتاين وكذلك العمل الذي قام به الجيش والذي تم توزيع مضمونه كأوامر للجيش خلال السنة التي سبقت "الجرف الصامد"، يبدو بالغ الوضوح، ولكنه خلال الطريق التي تقطعها هذه الأوامر الخطية وأوامر المستشار القضائي ورئيس هيئة الاركان، حتى وصولها كإرشادات شفوية تمررها قيادات الكتائب والفصائل، فإنها تتغير وترتدي شكلا جديدا.

عمليا، فان كل من سمع الارشادات التي تم تقديمها الى القوات الحربية عشية انطلاقها للمعركة، يعرف ان الاوامر التي تلقتها تتناقض تماما مع الأوامر الخطية. ولذلك ليس من المفاجئ ان الضباط الصغار والجنود فهموا بأنه يسمح بعمل كل شيء تقريبا، من اجل منع وقوع عملية اختطاف، وفهموا انه يسمح لهم بإطلاق النار على الخاطفين حتى وان كان ذلك سيشكل خطرا على حياة الجندي المخطوف.

ولتدعيم هذه الامور، يكفي سماع ما تقوله القيادات الميدانية من لواء "جبعاتي" خلال الجرف الصامد، والتي "تفضل مقتل الجندي على اختطافه". لقد شرح قائد كتيبة الدورية في "جبعاتي" المقدم ايلي جينو، ذلك بشكل واضح عندما قال: "قمنا بتفعيل نيران الطائرات الحربية ضد المناطق التي اشتبهنا بوجود فتحات للأنفاق فيها. كنا نعرف ان ذلك سيقلص فرص العثور على هدار (غولدين) حيا، ولكن كانت تلك هي الطريقة الافضل لمعالجة الموضوع. في وضع كهذا يتحتم عليك اختيار الامكانية الاقل سوءا. وفي السطر الأخير، انه ليس لديهم والخلية كما يبدو تمت تصفيتها".

من الواضح اذن، ان هناك فجوة كبيرة بين "نظام هانيبال" كما فهمته القيادة العليا، وبين المفهوم العملي للمحاربين على الجبهة. والان، عشية حسم النائب العسكري في مسالة ما اذا سيأمر باتخاذ اجراءات قانونية ضد الضباط الكبار في لواء "جبعاتي"، بسبب قتل عشرات المدنيين الفلسطينيين في رفح، من المهم عرض هذه الفجوة. لأنه طالما لم يتم غرس "نظام هانيبال" بشكل صحيح وكامل في الجيش، لا يمكن الادعاء ضد الجنود الذين عملوا على اساس الاوامر الواضحة التي تلقوها من قادتهم.

 

×
أخبار
مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028 آيزنكوت يهاجم نتنياهو وحلفاءه المعارضين.. وليبرمان وبينيت وغولان يردون انتخابات أوروبا 2027.. صعود اليمين الراديكالي يضع حوكمة الاتحاد أمام اختبار جديد ترامب يهدّد الاتحاد الأوروبي بسبب “الخطة العدائية” للشراكة مع كندا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط