الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

ابرز ما تناولته الصحف العبرية 22/6/2015

إسرائيل تلغي سفر 500 فلسطيني للخارج ردا على عملية القدس

كتبت صحيفة "هآرتس" ان الجهاز الامني الاسرائيلي قرر في اعقاب العملية التي وقعت في القدس امس، الغاء احدى التسهيلات التي كان قد اقرها بمناسبة شهر رمضان، وهي السماح لـ500 فلسطيني من الضفة الغربية بالسفر الى الخارج عبر مطار بن غوريون. كما قرر الجهاز الامني الغاء تصاريح الدخول لإسرائيل لكل سكان قرية سعير التي يقيم فيها الشاب الذي طعن الشرطي في القدس.

وقد اصيب شرطي من حرس الحدود الاسرائيلي بجراح بالغة جراء تعرضه الى الطعن قرب باب العامود في القدس الشرقية، من قبل شاب فلسطيني. واطلق الشرطي المصاب النار على الشاب واصابه بجراح يائسة. وحسب الشرطة فقد كان الشرطي في طريقه لتسلم وردية الحراسة قرب باب العامود وكان الشاب يتعقبه، ثم هجم عليه من الخلف وطعنه في عنقه.

وجاء من مكتب وزير الأمن انه سيتم دراسة خطوات اخرى ردا على العملية، في وقت لاحق. وكان منسق اعمال الحكومة في المناطق الجنرال يوآب مردخاي، قد اعلن في الأسبوع الماضي عن التسهيلات المقررة لتحركات الفلسطينيين خلال شهر رمضان، واعتبر ان "توسيع حرية الحركة والعبادة للفلسطينيين يساهم في تحسين الوضع الأمني". ومن ضمن التسهيلات التي اعلن عنها السماح لعشرات آلاف الفلسطينيين من سكان الضفة، من جيل 40 عاما وما فوق للرجال ومن أي جيل للنساء، بالوصول بالحافلات الى الحرم القدسي لأداء صلاة الجمعة.

وقال قائد شرطة لواء القدس تشيكو ادري، بعد حادث الامس، ان "كل مخرب يهاجم المدنيين او الشرطة يجب قتله على الفور". واضاف: "كما هو متوقع من شرطتنا وكما فعلوا خلال الاشهر الاخيرة، فانهم يتصرفون بشجاعة وبطولة وينهون الحادث في بدايته ويمنعون المس بحياة البشر وبالمواطنين الابرياء، ويؤدون مهامهم رغم الاصابة البالغة". يشار الى ان مجموعة من نشطاء اليمين تظاهروا مساء امس في مكان وقوع الحادث، وفي ساحة الجيش في المدينة، ورشق شبان فلسطينيون في وقت لاحق الشرطة بالحجارة في المنطقة ذاتها، وتم اعتقال احدهم. وبالقرب من مستوطنة جيباع بنيايمن اصيب مستوطن بجراح طفيفة جراء رشق زجاجة حارقة على حافلة ركاب على شارع حزمة.

فابيوس: امريكا تتفهم دفع مشروع قرار في مجلس الأمن حول المسألة الاسرائيلية - الفلسطينية

كتبت صحيفة "هآرتس" ان وزير الخارجية الفرنسي، لوران فابيوس، قال مساء امس الاحد، خلال مؤتمر صحفي عقده في ختام زيارته القصيرة الى اسرائيل والسلطة الفلسطينية، ان الادارة الامريكية اطلقت تصريحات يستشف منها انها "منفتحة اكثر من الماضي" لدفع مشروع قرار في الموضوع الاسرائيلي – الفلسطيني في مجلس الأمن الدولي. واكد فابيوس، الذي اجرى محادثة هاتفية مع وزير الخارجية الامريكي جون كيري قبل وصوله الى البلاد، ان فرنسا تنسق مع الولايات المتحدة ومعنية بدفع صيغة قرار يسمح للولايات المتحدة بعدم استخدام الفيتو ضده.

وقال فابيوس ان المبادرة الفرنسية تقوم على ثلاث نقاط، الاولى هي اعادة الجانبين الاسرائيلي والفلسطيني الى المفاوضات المباشرة. "نحن لا نريد استبدال الاطراف" قال فابيوس، واضاف: "وجدت خلال محادثاتي هنا رغبة لدى الجانبين باستئناف المفاوضات، وقد قال ذلك عباس كما قال نتنياهو، ليس بمزاح وانما بجدية. انه يريد استئناف المفاوضات.

اما النقطة الثانية في المبادرة الفرنسية، فهي تشكيل لجنة دولية تتألف من الدول الخمس الثابتة العضوية في مجلس الأمن – امريكا، روسيا، الصين، فرنسا وبريطانيا، وربما ايضا دول اوروبية اخرى ودول عربية. ولن تستبدل هذه اللجنة المفاوضين وانما سترافقهم. واما النقطة الثالثة فهي المختلف عليها، وتتعلق بدفع قرار في مجلس الأمن يحدد جدولا زمنيا للتوصل الى اتفاق دائم، ويعرف مبادئ الحل لكل واحدة من القضايا الجوهرية في المفاوضات. وقال فابيوس ان "القرار هو وسيلة وليس هدفا".

وسعى فابيوس خلال لقاءاته في إسرائيل مع رئيس الدولة رؤوبين ريفلين ورئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، ورئيسة حزب الحركة تسيبي ليفني، الى تهدئة مخاوفهم من القرار المقترح. وقال مسؤول اسرائيلي رفيع ان فابيوس قال لريفلين ان فرنسا معنية بأن تكون كل قرارات مجلس الأمن متفق عليها من قبل الاطراف كي يتم تطبيقها. واوضح فابيوس ان موضوع تحريك العملية السلمية كان محور الحديث الرئيسي بينه وبين نتنياهو، وفي نهاية اللقاء فقط ناقشا موضوع النووي الايراني. واضاف انه ينوي تقديم تقرير عن لقاءاته غدا امام اجتماع وزراء خارجية دول الاتحاد الاوروبي الـ28، في بروكسل. وقال: "فرنسا لا تقوم بدور دون كيخوت، ولكننا لن نتنازل حتى لو كان الأمر صعبا".

من جهته بدأ نتنياهو منذ صباح امس، وقبل اجتماعه بفابيوس، ببث رسائل علنية باردة ازاء الوزير الفرنسي ومبادرته السياسية التي وصفها نتنياهو بأنها املاء، مدعيا "انها لا تشمل تعاملا حقيقيا مع الاحتياجات الامنية لدولة اسرائيل" حسب ما قاله خلال جلسة الحكومة. واضاف: "يحاولون دفعنا الى حدود لا يمكن الدفاع عنها من خلال تجاهل مطلق لما سيكون في الجانب الثاني من الحدود. نحن نعيش النتائج لأسفنا من جهة قطاع غزة ولبنان. سنرفض بشدة محاولات فرض املاءات دولية علينا من اجل الأمن ومن اجل السلام".

وكرر نتنياهو موقفه هذا امام وسائل الاعلام في بداية اجتماعه بفابيوس، بل اعلن موقفه بحدة اكبر قائلا: "يمكن للسلام ان يتحقق فقط في المفاوضات وبدون شروط بين الاطراف، وليس بفعل قرارات في الامم المتحدة والتي تبدو كاملاء خارجي". كما قال نتنياهو لفابيوس ان "إسرائيل ستعارض القرار والفلسطينيين لن يوافقوا ابدا على اجراء مفاوضات".

لكن فابيوس تلقى رسالة مختلفة في رام الله بل حظي بدعم وتشجيع من الرئيس الفلسطيني محمود عباس على دفع المبادرة في مجلس الأمن. وقال عباس خلال اجتماعه بفابيوس ان "هناك تنسيق بين الافكار التي يطرحها الجانب الفلسطيني وبين المبادرة الفرنسية التي يفترض فيها تحريك العملية السياسية مع إسرائيل". واضاف "ان فرنسا تفهم جيدا الموقف الفلسطيني واستخلصت النتائج المطلوبة خاصة فيما يتعلق بتحديد الجدول الزمني لإنهاء المفاوضات".

وفي ختام اللقاء قال وزير الخارجية الفلسطيني د. رياض المالكي في مؤتمر صحفي مع فابيوس انه على الرغم من وجود اتفاق كبير من الجانب الفلسطيني مع الموقف الفرنسي، الا انه توجد ملاحظات وتحفظات تم تحويلها الى فابيوس خلال اللقاء الذي عقده سابقا في القاهرة مع وزراء خارجية لجنة متابعة شؤون السلام في الجامعة العربية. وقال مسؤول فلسطيني رفيع ان فابيوس لم يعرض امام عباس صيغة جديدة للمبادرة الفرنسية، وعباس اوضح من جانبه ما هي الشروط لاستئناف المفاوضات مع اسرائيل. وقال "ان المبادرة الفرنسية متقدمة جدا ولكن من المهم ان يكون كل شرط لاستئناف العملية السياسية حسب جدول زمني محدد".

هجوم كاسح على النائب باسل غطاس بعد اعلان قراره المشاركة في اسطول الحرية

شن اليمين الاسرائيلي، بل ومن يعتبر نفسه الوسط اليسار، هجوما كاسحا على النائب باسل غطاس (القائمة المشتركة) امس الأحد، اثر اعلان قراره الانضمام الى اسطول الحرية الدولي المتجه الى قطاع غزة في اطار الحملة الدولية لكسر الحصار المفروض على القطاع. وقال غطاس انه سينضم الى الاسطول في اثينا مع برلمانيين وشخصيات شعبية من مختلف انحاء العالم.

وكتبت صحيفة "هآرتس" انه حسب التقديرات سيضم الاسطول خمس سفن تتقدمها السفينة "مريان" التي انطلقت من شواطئ السويد قبل شهر. وفي هذه الاثناء لا يبلغ المنظمون عن نقاط الانطلاق او الموعد المحدد لوصولهم الى غزة. ومن المتوقع ان يتم ذلك خلال اسابيع في حال لم تمارس اسرائيل الضغوط على الحكومات الاوروبية.

وتوجه غطاس الى رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو وطالبه بالسماح للأسطول بالوصول الى غزة، وكتب ان "الاسطول المدني لكسر الحصار هو رحلة سلام هدفها لفت الانتباه الدولي الى وضع 1.8 مليون فلسطيني يعيشون في ظروف السجن وفي ظروف مروعة نتيجة الحصار الذي تفرضه اسرائيل برا وبحرا، والذي يشكل عقابا وخرقا فظا للقانون الانساني". واكد غطاس ان الاسطول يحمل مساعدات انسانية لسكان القطاع وأملا بإنهاء الحصار، ولا يوجد أي سبب يمنعنا من الوصول الى غزة لتقديم المساعدات التي نحملها.

وطالب غطاس رئيس الحكومة نتنياهو بإصدار اوامره الى قوات الأمن الإسرائيلية بالابتعاد عن الاسطول وتركه يمضي في طريقه. وحذر من السيطرة على السفن ومنعها من الوصول الى هدفها، وقال "ان كل عملية كهذه ستورط إسرائيل بأزمة دولية صعبة سيتحمل نتنياهو وحكومته المسؤولية الكاملة عن نتائجها".

وقالت نائبة وزير الخارجية تسيبي حوطوبيلي انه "خلافا للصورة التي يحاول الفلسطينيون رسمها فان اسرائيل تسمح بدخول البضائع والطعام ومواد البناء الى غزة. ومثل هذا الاسطول الذي يتجه نحو اسرائيل هو نتاج عمل استفزازي يستهدف تشويه سمعة اسرائيل فقط". وقالت ان "انضمام عضو كنيست عربي اسرائيلي الى الذين يسعون الى محاربة اسرائيل يدل على العمل في خدمة العدو برعاية الحصانة البرلمانية". واضافت ان وزارة الخارجية تعمل على كل القنوات الدبلوماسية لمنع وصول الاسطول الى "المياه الاقليمية لإسرائيل" (!!).

من جهته هاجم رئيس "يسرائيل بيتينو" افيغدور ليبرمان النائب غطاس وقال "ان مشاركة النائب باسل غطاس في الاسطول الى غزة هي دليل اخر على ان القائمة المشتركة هي "سفينة ارهاب كبيرة"، ليس لها من هدف الا المس بدولة إسرائيل واستغلال الديموقراطية الإسرائيلية من اجل تدميرها. على المجتمع الاسرائيلي كله وقف لعبة النفاق وشجب ولفظ هذه المجموعة المؤيدة للارهاب من داخلنا".

وانضم المعسكر الصهيوني الى المهاجمين وقال انه "مثلما لا يعتبر هذا الاسطول انسانيا وانما خطوة سياسية ستوفر الشرعية لسلطة حماس وتزيد من الارهاب ضد اسرائيل، فان انضمام النائب غطاس هو وللأسف، ليس انسانيا وانما سياسي وسيزيد من الفتنة داخل اسرائيل". وقال النائب زهير بهلول من المعسكر الصهيوني انه "يجب انهاء الحصار فورا، وكل انسان يجب ان يفهم انه لا يمكن للاطفال ان يعانون ويرزحون تحت طائلة الفقر ودفع الثمن بسبب معايير سياسية". وهاجم بهلول الاسطول وقال انه لن يحل المشكلة الانسانية في غزة وانما سيحرف الانظار مرة اخرى الى اماكن اخرى.

وحسب ادعاء "هآرتس" فقد قال ناشط مركزي في التجمع وفي القائمة المشتركة للصحيفة ان "مسألة الحصار على غزة هي مسألة دولية ولا حاجة بعد الى تعريف المجتمع الدولي عليها". وحسب اقواله فان "حقيقة مشاركة نشطاء من العالم في الاسطول تجعل سفر نائب عربي (على متن الاسطول) زائدة، وتزود مادة للجهات اليمينية لمواصلة التحريض على الجمهور العربي. لا شك اننا كفلسطينيين مواطنين في إسرائيل نعرب عن تضامننا مع اخوتنا في قطاع غزة ونطالب بإنهاء الحصار، ولكن بين هذا وبين مشاركة نائب في الأسطول المسافة بعيدة. امام المجتمع العربي في إسرائيل الكثير من التحديات التي تحتم وجود النواب العرب في البلاد وليس على متن الاسطول".

مطالبة المجلس الوزاري بمنع مشاركة غطاس

وكتب موقع المستوطنين (القناة السابعة)، انه وصلت خلال دقائق، مساء امس، مئات الرسائل النصية الى الوزراء من مواطنين طلبوا الاحتجاج على مشاركة غطاس في الاسطول المتجه الى غزة وطالبوا الوزراء بتفعيل كامل صلاحياتهم وتأثيرهم لمنع مشاركته. وقد جاءت هذه الرسائل في اعقاب مباردة قامت بها حركة "يسرائيل شلي" التي تقودها مستوطنة تدعى سارة هعتسني، والتي وزعت مساء امس على اعضاء صفحتها في الفيسبوك 140 الف رسائل تتضمن ارقام الهواتف الشخصية للوزراء غلعاد اردان وسيلفان شالوم واييلت شكيد وموشيه كحلون، وطلبت من رواد الصفحة اغراق هواتف الوزراء برسائل تطالبهم بمنع غطاس من المشاركة في الاسطول.

وكتبت الحركة على صفحة الفيسبوك ان "النائب باسل غطاس من القائمة العربية المشتركة قرر السفر على متن اسطول الارهاب. كلنا نتذكر ما حدث في المرة السابقة في اسطول الارهاب مرمرة الذي شاركت فيه حنين الزعبي. عنف وارهاب ضد الجنود برعاية عضو كنيست من اسرائيل. يمنع السماح بتكرار ذلك. ارسلوا الان الى اعضاء المجلس الوزاري واطلبوا منهم منع العبث: سيدي الوزير، سيدتي الوزيرة: امنعوا مشاركة النائب غطاس في اسطول الارهاب".

وقالت رئيسة الحركة سارة هعتسني ان النضال هذه المرة لا يعرف المساومة. سنتجند كلنا لمنع اسطول الارهاب برعاية نواب الكنيست. سابقة حنين زعبي ماثلة  امام اعيننا ونعرف كيف سينتهي الامر. يتحتم على الوزراء التدخل بشكل فوري ومنع هذا الاسطول".

"هدفنا كسر الحصار وليس العنف"

ونقلت "هآرتس" عن نائب رئيس الحملة لرفع الحصار عن غزة زياد العالول قوله ان الاسطول بات شبه مستعد للانطلاق وان المشاركين فيه تلقوا التوجيهات حول طرق مواجهة كل سيناريو. وحسب اقواله فان المشاركين في الرحلة سواء كانوا نشطاء من اجل رفع الحصار او اعضاء برلمانات واكاديميين وفنانين من عشرات الدول، يشاركون فيه من اجل نقل رسالة الى العالم تطالب برفع الحصار.

ونشر موقع "واللا" لقاء مع درور فايلر، الناشط اليهودي المتواجد على متن "اسطول الحرية" المتجه نحو غزة، اوضح خلاله ان المشاركين في الأسطول يعارضون العنف ولا يشكلون خطرا على اسرائيل. وقال فايلر، الذي يقيم في السويد ان هذا هو الأسطول الرابع الذي يشارك فيه وانه يأمل ان تكون هذه هي المرة الاولى التي ينجحون فيها. واوضح ان المعدات التي تحملها السفن تلبي احتياجات انسانية فقط.

وقال ان السفينة التي يسافر على متنها خرجت قبل شهر وعشرة ايام من السويد وتتواجد الان في منطقة اليونان، ويأمل الوصول الى غزة في 29 حزيران. واضاف ان السفينة تحمل شخصيات من 20 دولة مختلفة، من اوروبا وجنوب امريكا واستراليا. وحسب اقواله ستشارك في الاسطول ثلاث سفن على الاقل وستحمل 60 شخصا. واعرب عن امله بأن "تفهم حكومة اسرائيل اننا لا نعمل ضد مصالحها. الحصار على غزة ليس فعالا وليس بناء. من الواضح اننا لا نحمل أي شيء يهدد اسرائيل.

وكشف فايلر انه يجري على السفينة تمرير دورات على عدم الرد بالعنف على أي عنف اسرائيلي قد يتعرض له ركاب السفينة من قبل الجيش الاسرائيلي. وقال: "انا اقترح ان يصعد الجيش الاسرائيلي الى السفن ويفحص ما نحمله ويتأكد من اننا لا نحضر أي شيء سيء لغزة يمكنه ان يصيب إسرائيل. نحن نحضر ادوية واجهزة لفحص القلب ومئات كرات القدم للاولاد".

عنصريتهم ترفض  حتى تعريف اولادهم على تاريخ العرب والاسلام

كتبت "يديعوت احرونوت" ان حالة من الهيجان تعم بلدة نيس تسيونا الاسرائيلية على خلفية قيام رئيس البلدية المخضرم يوسي شيبو، بتوزيع كتاب "فصول في تاريخ العرب والاسلام" على 600 خريج من المدارس الثانوية في المدينة! وقد غضب الاهالي على هذه الخطوة، وقالوا: "هل هذا هو ما يجب ان يقرأه الاولاد خلال العطلة وقبل تجندهم للجيش؟"

يشار الى ان شابو هو من مواليد القاهرة ومستشرق ورجل ليكود، انهى خدمته في الجيش برتبة عقيد وكان حاكما عسكريا لغزة، كما شغل منصب القنصل الاقتصادي في القاهرة ويحمل اللقب الثاني في الاستشراق. وفوجئ بردة الفعل، وقال: "هذا جهل مطلق. هذا كتاب تعليم يوسع الثقافة عن جيراننا". واضاف: "لقد بحثت عن هدية خاصة لطلاب المدينة، وفكرت انه في اعقاب وصول الاسلام المتطرف الى العناوين، من واجبي ترسيخ المعرفة لدى طلاب الثاني عشر حول تاريخ العرب والاسلام، الذي لا يتعلمونه في الثانوية".

واضاف: "هذا كتاب الزامي في كل جامعة، والمعلومات التي يوفرها تساهم في خلق لغة مشتركة وتسامح بيننا وبين العرب. كلما تعرفنا اكثر عليهم كلما تقلص خوفنا وفهمنا انه ساد في الماضي التعايش بين اليهود والمسلمين".

لكن الكثير من اولياء الامور تلقوا هذه الخطوة بغضب، ونشروا على مدوناتهم في الفيسبوك تصريحات ضد الكتاب. وكتبت موران سيطبون "هل اصبح اولادنا يعرفون ميراث اسرائيل وفصول البطولة والنهضة حتى يقدم لهم رئيس البلدية كتابا عن العرب وعن القرآن؟ لقد تسلمت لدى انهائي لدراستي كتاب التوراة. يمكن تقديم كتاب عن ميراث رابين او عن بطل إسرائيل افيغدور كهلاني، ابن المدينة. انا كنت مؤيدة للحوار مع العرب، لفهمهم، ولكن بعد الجرف الصامد فهمت انهم يحفرون الانفاق الى داخل البيوت".

وقالت مازي ترجمان: "لا يبدو لي ان العرب يوزعون على طلابهم كتب عن اليهودية. نحن نفكر بجمع الكتب واعادتها. شيبو هو رئيس بلدية ممتاز وليكودي ويميني ولكنه اخفق في هذه المسالة".

وقال شيبو معقبا: "لقد شاهدت وذهلت بما كتبه الاهالي. اذا كان الاهالي يكتبون مثل هذه الامور فنحن نواجه مشكلة صعبة. غدا سيطالبون بالغاء تعليم المسيحية. انا لا اريد استخدام الكلمة التي استخدمها عوديد كوتلر، ولكن شيئا يحدث لدى هذا الشعب. اولاده هم شعب الكتاب. اذا كانت ردود الفعل متطرفة هكذا ضد كتاب تعليمي، فانا ارى هذا يرتبط مباشرة بالحرب الثقافية التي نشهدها هذه الايام".

الشاباك يريد منع تصوير التحقيقات بشكل مطلق

كتبت "يديعوت احرونوت" ان جهاز الشاباك يشعر بالقلق ازاء المصاعب التي "تراكمها" الكنيست امام منحه اعفاء من توثيق التحقيقات التي يجريها مع المشبوهين بمخالفات امنية. ويشار الى ان الشاباك حصل طوال السنوات الاخيرة على اعفاء من توثيق التحقيقات بواسطة الكاميرات وآلات التسجيل، كي يمنع المحامين من تسلم مواد التحقيق واستغلالها للدفاع عن موكليهم، وكذلك كي يمنع كشف طرق التحقيق التي ينتهجها.

ومؤخرا قررت الحكومة تمديد هذا الاعفاء لخمس سنوات اخرى، لكن القرار لن يمر هذه المرة كما يبدو بشكل اوتوماتيكي. فقد اوصت المستشارة القانونية للجنة القانون البرلمانية، الاعضاء بعدم تقبل قرار الحكومة، والمصادقة على تمديد الاجراء لمدة عامين فقط. واقتبست المستشارة القانونية في توصيتها مقولات لقضاة المحكمة العليا يعتبرون فيها توثيق التحقيقات يقلص من امكانية الادلاء باعترافات كاذبة. كما حذرت جمعية حقوق المواطن من الامر وقالت ان "التحقيقات التي يجريها الشاباك في الظروف الحالية تجري في ثقب اسود".

مصر تعين سفيرا في اسرائيل

كتبت "هآرتس" ان الحكومة المصرية، اعلنت امس الاحد، عن تعيين الدبلوماسي المخضرم حازم خيرت لمنصب السفير المصري الجديد في تل ابيب، علما انه منذ عملية "عامود السحاب" في غزة في نوفمبر 2012، لا يتواجد سفير مصري في تل ابيب، ومن يمثل مصر هو نائبه.

وكانت حكومة الرئيس السابق محمد مرسي قد عينت في ايلول 2012 الدبلوماسي عاطف سالم سفيرا في تل ابيب بدل السفير الاسبق ياسر رضا. وكان قرار مرسي يدل على انه لا ينوي المس بالعلاقات مع إسرائيل. الا انه بعد شهرين، بدأت عملية "عامود السحاب" في قطاع غزة، فاعلنت الحكومة المصرية عن اعادة سالم الى مصر للتشاور احتجاجا على المس بالمدنيين الفلسطينيين في غزة، وهددت مصر في حينه باغلاق السفارة في تل ابيب نهائيا وطرد السفير الاسرائيلي من القاهرة اذا تم توسيع العملية واجتياح غزة برا.

ورغم ان مرسي شارك في تحقيق وقف اطلاق النار بشكل فاعل، الا ان السفير لم يرجع الى تل ابيب وتم ادارة السفارة من قبل دبلوماسيين صغار. ولاحقا انتقل سالم لشغل منصب آخر دون ان يتم تعيين بديل له، الى ان قررت حكومة السيسي حاليا تعيين سفير جديد وتنوي ارساله الى تل ابيب، كما يبدو في ايلول القادم.

وحسب الصحيفة يدل هذا القرار على توثيق العلاقات بين اسرائيل ومصر السيسي، وعلى التعاون الامني الوثيق بين الجانبين ايضا في موضوع غزة وتنظيمات الجهاد في سيناء.

ورحب نتنياهو بالقرار المصري واعتبره من الخطوات التي تقرب السلام.

الاف المسيحيين يتظاهرون في الطابغة احتجاجا على حرق الكنيسة

كتبت "هآرتس" ان الآلاف من ابناء الطائفة المسيحية، تظاهروا مساء امس الاحد في منطقة كنيسة الطابغة على شاطئ بحيرة طبريا احتجاجا على احراقها في الأسبوع الماضي. وخطط المنظمون لاقامة صلاة هادئة لكن غضبا كبيرا انفجر في المكان. ورفع مئات الشبان صلبان كبيرة واعلام الفاتيكان وسدوا الطريق المؤدي الى الكنيسة ورددوا هتافات تمجد المسيح ومريم العذراء.

وسبق ذلك اقامة صلوات في الكثير من الكنائس في البلاد خصصت للاعتداء على كنيسة الطابغة. وفي الطابغة نفسها اقيمت ظهر امس صلاة بمشاركة البطريرك اللاتيني ميشيل صباح والأسقف باولوس ماركودتسو، من كبار رجال الكنيسة الكاثوليكية. وانتهى يوم الاحتجاج بصلاة اخرى قادها الاسقف فوزي خوري.

ووصل الى الكنيسة امس، نائب السفير الامريكي، وليام غرانت، وشارك في القداس، وقال لصحيفة "هآرتس" انه وصل للإعراب عن شجبه واشمئزازه من الحادث الخطير، معتبرا ان احراق الكنيسة ينبع عن كراهية الآخر، تماما كما حدث الأسبوع الماضي في الكنيسة في جنوب كارولاينا الامريكية. وقال ان الخارجية الامريكية تلقت تقريرا حول الحادث لكنها امتنعت عن اصدار بيان رسمي لأنها رأت بأن رئيس الحكومة والقيادتين السياسية والامنية في اسرائيل قامت بشجب الحادث بشدة واعلنت انها ستبذل ما في وسعها لتقديم الجناة الى القضاء.

وقال البطريرك صباح ان الكنيسة والمسيحيين في اسرائيل لا يطلبون حماية خاصة ولكن على الدولة العمل من اجل منع واجتثاث مثل هذه الاحداث والعمل ضد المحرضين كونها تعتبر نفسها ديموقراطية وتحافظ على حرية العبادة. وقال ان تصريحات الشجب مهمة ولكن الاهم هو العمل المكثف للحفاظ على الاماكن المقدسة.

ووصلت الى الطابغة امس، وفود من الائمة ورجال الدين المسلمين والدروز وزوار يهود اعربوا عن تضامنهم مع الرهبان في الكنيسة. ووصفت السلطة الفلسطينية الاعتداء على الطابغة بانه يكمل اعتداءات المستوطنين، واتهمت الحكومة الاسرائيلية بدعم الجهات المتطرفة. وقالت عضو اللجنة التنفيذية حنان عشراوي ان "هذا الاعتداء ينبع عن الايديولوجية الاستعمارية القائمة على العنصرية والكراهية في ظل مقترحات القوانين التي ترسخ التمييز واقصاء الآخر".

روايات متناقضة حول اسقاط طائرة بدون طيار

كتبت "يسرائيل هيوم" ان وسائل اعلام لبنانية، افادت امس، ان طائرة حربية اسرائيلية دمرت بقايا طائرة اسرائيلية بدون طيار، بعد اسقاطها في البقاع اللبناني. وقد تناقلت وسائل الاعلام اللبنانية عدة روايات للحادث، حيث ذكر في البداية ان الطائرة غير المأهولة تحطمت على مسافة 20 كلم من صيدا، وبعد ذلك نشرت وكالة الانباء اللبنانية "النشرة" انه تم اسقاط الطائرة المزودة بصاروخين، من قبل منظومة الدفاع الجوي اللبناني، وتم ارسال طائرة إسرائيلية على الفور لتدمير بقايا الطائرة غير المأهولة.

في المقابل ادعت مواقع معادية لحزب الله ان الطائرة غير المأهولة هي طائرة لبنانية اسقطها حزب الله ولكي يغطي على الخطأ ادعى الجيش اللبناني ان المقصود طائرة اسرائيلية.

هل ستتم المصالحة بين وزيرة الثقافة ميري ريغيف والفنانين؟

كتبت "يسرائيل هيوم" انه على خلفية العاصفة الثقافية بين وزيرة الثقافة ميري ريغيف والفنانين، عقد رئيس الدولة رؤوبين ريفلين، امس، لقاء في ديوانه بين ريغف ومجموعة من الفنانين، في محاولة لتهدئة النفوس. ولكن الامر لم ينجح كما يبدو. فقد قال المخرج والممثل عوديد كوتلر خلال اللقاء انه يعتبر غور الاردن خارج البلاد، ما اثار العاصفة من جديد.

وحضر اللقاء اضافة الى ريغف وكوتلر، مدير مسرح الكاميري نوعام سيمل، الممثلة والمغنية ميرا عوض، الممثل نورمان عيسى، والمخرج حنان شنير. وقال كوتلر في ختام اللقاء: لا يمكن اجباري على الظهور في أي مكان في الخارج، حتى لو كان على مسافة سفرة. وكما لا يمكن اجباري على الظهور في نيويورك او لوس انجليس، هكذا لا يمكن اجباري على الظهور في غور الاردن". واضاف: "بما ان الضفة الغربية تخضع لحكم عسكري فانه يمكن اجباري على الوصول الى هناك فقط في حال تم تجنيدي للحرب، وبما ان الوضع ليس هكذا، فانه لا يمكن اجباري".

وقبل ذلك قال الرئيس ان هذا اللقاء الهام والضروري يهدف الى تهدئة الاجواء والتذكر بأننا نعيش دائما داخل خلافات وعلينا ايجاد الطريق للاتفاق والانتاج، والاهم ان نفعل ذلك من خلال الاحترام المتبادل. هذه ليست جلسة تحكيم، وانما القول فقط انه من خلال الرغبة الطيبة واحترام هذا المكان علينا مواصلة التعاون من اجل الابداع الاسرائيلي. وقالت ميري ريغف انها تدعم حرية التعبير ولكن حرية التمويل هي تفويض حكومي. وقالت انها ستفعل المستطاع لرفع ميزانية الثقافة وانها تعرف ان ذلك يحتاج الى صراع كبير. واضافت انه يجب الجلوس والتحدث وما كان هو ليس ما سيكون، ولكن هذا لا يعني ان ما سيكون ليس جيدا. وقالت ريغف انها فوجئت بقول كوتلر ان غور الاردن هو خارج البلاد، واسعدها ان الرئيس رد قائلا ان غور الاردن يخضع للسيطرة الإسرائيلية الكاملة. واضافت انها لو قالت هي ذلك لكانوا اتهموها باقحام السياسة في الثقافة.

مقالات

اوقفوا التدهور

تكتب "هآرتس" في افتتاحيتها الرئيسية، ان الهجمات المتزايدة في الأيام الأخيرة – وعلى رأسها قتل داني غونين بالقرب من مستوطنة دوليف يوم الجمعة وطعن شرطي حرس الحدود يوم الاحد – تطرح على السطح ما تريد حكومة إسرائيل نسيانه وجعل المواطنين ينسونه: الهدوء النسبي في منطقة قطاع غزة لا يرمز الى الهدوء أو الاستقرار . وبالتالي، فإنه لا يعفي الحكومة الإسرائيلية من مسؤولية إيجاد الحلول ليس فقط لمحنة غزة، ولكن أيضا للغليان الذي يعلو في الضفة الغربية والقدس.

قبل ساعات قليلة من لقائه امس مع وزير الخارجية الفرنسي، لوران فابيوس، هاجم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو المبادرة الفرنسية لدفع قرار في مجلس الأمن حول القضية الاسرائيلية- الفلسطينية. ووصف نتنياهو مبادرة فابيوس بـ"الإملاء"، وادعى أنها ستمس بإسرائيل، لأنها لا تأخذ في الاعتبار كل مصالحها الأمنية. ولكن على الرغم من انتقاداته، فان نتنياهو لا يطرح أي مبادرة سياسية أخرى، ويفضل - وهذا كان طوال فترة حكمه - التمسك بنهج "إدارة الصراع"، الذي يتبناه ايضا وزير الامن موشيه يعلون. بل أعلن يعلون أيضا أنه في حياته لن تتم التسوية مع الفلسطينيين. يعلون هذا هو الذي صادق مؤخرا على ترميم مجمع استراتيجي بين بيت لحم والخليل، هدفت السيطرة عليه من قبل الملياردير ايرفينغ موسكوفيتش إلى إنشاء مستوطنة جديدة.

يمكن لنتنياهو انتقاد المبادرة الفرنسية كما يشاء، بل ربما يكون في ذلك مسالة سارة لآذان مصوتيه وناخبيه. ومع ذلك، فان المقصود بالنسبة لدولة إسرائيل تكتيك منحرف، يتعارض مع المصالح الأساسية للمواطنين في الدولة. بدون أفق سياسي أو استعداد إسرائيلي لرسم افق كهذا، يمكن لسلسلة الهجمات ان تتصاعد وتتحول الى معركة دامية من النوع الذي عايشه الإسرائيليون والفلسطينيون فقط في الصيف الماضي.

قوات الأمن تجد صعوبة في تحديد موقع الارهابيين الأفراد، الذين لا يمثلون أي منظمة أو كيان، ويمكنهم احداث الغليان في المنطقة. واستمرار وجود الوضع المتوتر من هذا النوع ليس الا تعبيرا عن عدم وجود سياسة، لا تعد بشيء سوى الانجرار.

لن يوافق الفلسطينيون ولا العالم على استمرار الاحتلال الإسرائيلي. والمقاومة ستتزايد فقط - سواء من خلال المقاطعة من جانب مختلف بلدان العالم أو من خلال دفع المصالح الفلسطينية من جانب واحد. على رئيس الوزراء أن يتخلى عن استراتيجية "إدارة الصراع"، التي تقف على وشك الانهيار في كل الاحوال. الخطوات اللازمة من قبل إسرائيل هي عرض افق اقتصادي لقطاع غزة المنكوب بالفقر والضائقة – وفي الأساس بذل جهود حقيقية لتشجيع التوصل إلى تسوية سياسية مع السلطة الفلسطينية.

مدوا اياديكم الى السبط الفلسطيني

يكتب كوبي نيف في "هآرتس" ان احدى الميزات المذهلة للانسان هي قدرتنا على عدم النظر إلى الواقع وعدم رؤيته، عندما لا يناسبنا. والأخطاء السريالية في توقع نتائج الانتخابات الأخيرة تثبت ذلك.

حتى عندما ينهض الانسان، كما فعل مؤخرا الرئيس رؤوفين ريفلين، ويدعو بصوت قوي وجريء الى النظر للواقع القائم، فانه ينظر اليه في الواقع بعين مغمضة، كما يريحه. لأنه عندما قسم الرئيس المجتمع إلى أربع اسباط، قال انه يعتقد بأنها ستتساوى قريبا - العلمانيين، المتدينين القوميين، المتدينين المتشددين والعرب – فقد "نسي"، أي تجنب النظر والرؤية، "سبط" واحد، ليس صغيرا على الإطلاق. هو السبط الفلسطيني.

السبط الفلسطيني غير المرئي بالعيون الرئاسية، والأكبر من كل الأسباط المرئية، لا يعيش ضمن حدود الديمقراطية الإسرائيلية، لكنه يعيش بالتأكيد في ظل الحكم العسكري الاسرائيلي. وحقيقة أننا أقمنا بيننا وبينه الجدار الفاصل لا تجعله يختفي من الوجود الواقعي، بغض النظر عن مدى ارتفاع الجدار أو مدى قوة اغلاق أعيننا.

ومع ذلك، فإننا نأخذ على محمل الجد التحليل السوسيولوجي اعور العين الذي عرضه الرئيس. لأنه الى حد كبير جدا، حتى إن لم يكن كليا، فان مصير السبط الفلسطيني، ومعه مصيرنا، يرتبطان بنا أيضا، بأربعة اسباط ريفلين.

وفقا لريفلين، فان تقسيم الأسباط حاليا  هو - 28٪ علمانيين، و 15٪ متدينين قوميين، والربع متدينين متشددين وحوالي الربع عرب. جميل. والآن يطرح السؤال - إذا كانت رغبة العلمانيين هي أن تبقى إسرائيل دولة علمانية – ديموقراطية – ليبرالية، ولن تتحول ، كما تفعل منذ سنوات، الى دولة دينية – دكتاتورية - فاشية- فماذا يجب ان يفعلوا؟

ما فعله العلمانيون حتى الآن، أي انضمامهم الى السلطة، بطريقة أو بأخرى، الى السبطين اليهوديين الآخرين، المتدينين القوميين و/او المتشددين - يجعل إسرائيل تكون، وليس في المستقبل البعيد، دولة يهودية فاشية تماما، ولن تساعد المحكمة، ولا حتى العليا.

وهكذا يتبقى امام العلمانيين الذين يرغبون العيش في دولة علمانية – ديموقراطية – ليبرالية، احد خيارين فقط: الانتقال للعيش في دولة كهذه، أو الانضمام هنا ليس إلى سبط يهودي متدين وانما الى السبط العربي، الذي وان كانت فيه اجزاء متدينة – قومية ومتشددة، فانه يتم قيادته اليوم من قبل حزب وشخص يدعى أيمن عودة، والذين يمدون ايديهم، ان لم نقل  يتوسلون، التعاون والإخاء والمساواة والسلام.

هذا ليس فقط عادلا وصحيحا. بل ممكن أيضا. وهنا مثال حي من بلاد ليست بعيدة - تركيا. لأن ما منع خلال الانتخابات التي جرت هناك مؤخرا، تحول الدولة التركية الى دولة دكتاتورية دينية - فاشية، هو انضمام الأتراك الى المعتدلين في الحزب الكردي، الذي فتح هو أيضا صفوفه، وادخل الى البرلمان هذا الحزب على الرغم من نسبة الحسم العالية. وهكذا تم حاليا القضاء على جنون العظمة لدى رجب طيب أردوغان ورفاقه.

يجب أن نفهم - ان الأكراد بالنسبة للأتراك هم كالفلسطينيين بالنسبة لنا. عدو مضطهد، إرهابي، خطير. لكنهم وفقط هم، وليس أي تيار في  الوسط أو "اليسار" التركي، منعوا سقوط تركيا في هاوية الدكتاتورية الدينية. هكذا يمكن أن يحدث ويجب أن يحدث لدينا. ولذلك، فان كل علماني صوت، وبالتأكيد سيصوت لحزب صهيوني وليس لحزب عربي يهودي مشترك، عليه ان لا يبكي بعد ذلك على الكعكة اليودو فاشية التي انتجها. لأنه، كما يقولون باللغة الكردية العالمية، لا يبكي الخباز على عجينه.

سياسة اطلاق النار في الجيش الاسرائيلي – خطر على الجنود

يكتب يغيل ليفي في "هآرتس" ان الادعاء الشائع حول طرق محاربة الجيش الاسرائيلي في غزة، هو ان الجيش تبنى النمط المعتاد في الجيوش الغربية التي تقاتل في المناطق المدنية: حساسية الرأي العام لسقوط الجنود تشجع على نقل المخاطر من الجنود إلى المدنيين في صفوف العدو. وينعكس هذا في تفعيل نيران هائلة، تعرض المدنيين للخطر. وبالنسبة لدينا فقد احتجنا الى عمل حذر ودقيق، يميز بين المقاتلين وغير الضالعين في القتال - على سبيل المثال، فان تجنب فتح النار على الشخص الذي لا يتم تشخيصه بشكل مؤكد كمقاتل – سيعرض الجنود الى مستوى خطر اعلى.

المقارنة بين عملية "الرصاص المصبوب" وعملية "الجرف الصامد"، اللتان ترافقتا بعمليات برية واسعة داخل قطاع غزة، تدعم هذا الادعاء. وللحد من الجدل، سأعتمد فقط على إحصاءات الجيش الإسرائيلي بشأن عدد القتلى من سكان غزة الذين لم يشاركوا في الأعمال العدائية، أي المدنيين، على الرغم من أن هذا الرقم يقل بكثير عن بيانات الأمم المتحدة ومنظمة "بتسيلم". أما بالنسبة للقتلى العسكريين، فسأشير فقط إلى أولئك الذين قتلوا في عملية برية مباشرة.

في عملية "الرصاص المصبوب" نقل إطلاق النار الكثيف من الجو والبر الخطر من جنود الجيش الإسرائيلي الى المدنيين في غزة، وبلغت نسبة القتلى 33 مدنيا من سكان غزة مقابل كل جندي إسرائيلي قتيل، وكانت النسبة أعلى بكثير من المعتاد في الحروب السابقة، وحتى أعلى من النسب التي اتسمت بها حروب الجيوش الغربية التي تقاتل في العراق. في "الجرف الصامد" انخفضت النسبة إلى 1:17، ولكن هذا لأن الخطر الذي يتعرض له الجنود كان أكبر بسبب طبيعة الحرب.

في عملية "الرصاص المصبوب" لم تكن هناك أهداف محددة، اما في "الجرف الصامد" فقد هدف القتال البري الى التعامل مع الأنفاق الخارجة من المناطق المأهولة بالسكان، والتي سيطرت عليها حماس.

في الواقع، لقد انخفضت نسبة الخسائر في صفوف جنود الجيش الإسرائيلي والقوات الغزية، من حوالي 80 قتيلا من المحاربين الغزيين مقابل كل جندي اسرائيلي في عملية "الرصاص المصبوب" الى حوالي 20 في "الجرف الصامد". ومع ذلك، على الرغم من ازدياد الأخطار التي هددت الجنود الإسرائيليين فانه كان يمكنها ان تكون أكبر لو لم يتم زيادة الخطر على المدنيين من سكان غزة.

وفقا لبيانات الجيش، فقد قتل الجيش في عملية "الرصاص المصبوب"  أقل من نصف مدني غزي مقابل كل مقاتل غزي، ولكن في "الجرف الصامد" ارتفعت النسبة الى 0.8 مدني غزي مقابل كل مقاتل غزي.

توفر منظمات حقوق الإنسان معلومات حول العمليات الكامنة وراء الأرقام. شهادات "يكسرون الصمت" تبين أن مناطق بأكملها اعتبرت "نقية"، أي خالية من المواطنين بعد أن طولبوا بمغادرتها. وقد حرر هذا الطلب الجيش من القيود وسمح له بتفعيل نيران هائلة، حتى لو كان ذلك يعني سقوط ضحايا من المدنيين – مقابل تقليص تعرض الجنود الى الخطر.

وتعرض منظمة "بتسيلم" صورة مشابهة في تقريرها الذي حقق في  70 حالة تم خلالها مهاجمة المنازل من الجو او البر، وانهارت على عائلات بأكملها. وحسب تقديراتها فإن حوالي 70٪ من القتلى كانوا من المدنيين غير المقاتلين. وقد نجم تهديد حياة المواطنين، عن السياسة المتبعة. ويتحدى هذا الاستنتاج ادعاءات وزارة الخارجية، بأن المقصود "آثار جانبية للعمليات العسكرية المشروعة في محيط المدنيين".

لكن النقاش لا يركز فقط على ما إذا كانت إسرائيل تتصرف بشكل أخلاقي، أو على الأقل بشكل قانوني، ولكن أيضا على ما إذا كانت تذوت الاستنتاج، الذي بدأ السياسيون والعسكريون في الغرب باستيعابه في العراق وأفغانستان: نقل المخاطر من الجنود الى المدنيين في جانب العدو يساعد على التعامل مع حساسية مقتل الجنود، ولكنه في النهاية يزيد في الواقع من الخطر على الجنود، لأنه يزيد من عداء السكان في جانب العدو. وهذا يدعو إلى سياسة اطلاق نيران أكثر حذرا، حتى لو كان ذلك يزيد من الخطر الداهم الذي يتعرض له الجنود. لكن النقاش لدينا حول هذه المعضلة لم يبدأ اصلا.

مذنب ولكن أقل

يكتب ناحوم برنياع، في "يديعوت احرونوت" ان مايكل اورن هو مؤرخ جدي. وكتابيه السابقين حول حرب الايام الستة وحول التدخل الامريكي في الشرق الاوسط منذ عام 1776، حظيا بتقدير مهني عال. وهذا الاسبوع صدر كتاب اخر من تأليفه، ينطوي في الأساس على ذكريات من فترة شغله لمنصب السفير في الولايات المتحدة. ويحمل الكتاب اسم: "الحليف: رحلة على مدار المسار الاسرائيلي – الامريكي".

في الايام الأخيرة نشر اورن مقالتين تسببتا بعواصف: الاول في يومية "وول ستريت جورنال" وفيه يتهم الرئيس اوباما بالتخلي عن إسرائيل عنوة وبخبث، والثاني في مجلة "فورين بوليسي" ويظهر فيه اوباما أسيرا للاسلام، حيث كتب: "يمكنني ان اتخيل كيف يمكن لولد ربته ام مسيحية ان يعتبر نفسه جسرا طبيعيا بينها وبين زوجيها المسلمين. ويمكنني التكهن ايضا بأن حقيقة ترك الولد من قبل الرجلين المسلمين كان يمكنها ان تقوده، بعد سنوات كثيرة، الى طلب تقبله من قبل ابناء ديانتهما".

اورن هو اليوم عضو كنيست في كتلة "كلنا". والكلمات التي كتبها عن اوباما شاذة جدا في طابعها، شديدة الفظاظة، الى حد جعلت رئيس حزبه موشيه كحلون يعتذر عنها في رسالة بعث بها الى السفير الامريكي. لقد توقع الامريكيون، لسبب ما ، اعتذارا من نتنياهو، لكن نتنياهو رفض. فاذا بدأ بتقديم الاعتذار عن تصريحات زائدة يطلقها كل عضو كنيست في ائتلافه، فانه لن يتبقى لديه الوقت لاطلقا تصريحاته الزائدة.

بعض زملاء اورن، في القدس وواشنطن، يعتقدون انه اصيب بالجنون، وقدروا انه يسعى من خلال هذه الطريقة الى ترويج  كتابه الجديد. من المؤكد ان هذه الفضيحة ستشق طريقه الى لقاءات مرحب فيها في قنوات الراديو والتلفزيون اليمينية في الولايات المتحدة. ولكن في الكنس اليهودية سيحبونه بشكل اقل، ويبدو لي ايضا ان الامر سيحدث في صفوف قرائه ايضا.

بعد نشر المقال الاول اتصلت به. سألته ما الذي حدث له: فما كتبه يتناقض، ظاهرا، في الاسلوب والجوهر، مع كلمات سمعتها منه طوال سنوات. وقد حاول الشرح. ادعاءه الاساسي هو ان الخطاب الذي القاه اوباما في 2009 في القاهرة هدف الى مغازلة الشارع العربي والاسلامي، من فوق رؤوس الحكام، ومن خلال تبني رواية الفلسطينيين، اجرى تغييرا على السياسة الخارجية الامريكية. والادعاء الثاني هو ان الخطاب يعتبر خطأ استراتيجيا.

هذا الادعاءان صحيحان. لكن ما يكتبه اورن بعد ذلك ليس راسخا. اوصافه النفسية حول العلاقة الروحية التي طورها الولد اوباما مع الاسلام كان يمكنها ان تصف في المقياس ذاته سياسة معكوسة لاوباما. الادعاء بأن كل اخطاء نتنياهو مصدرها البراءة وكل اخطاء اوباما مصدرها الخبث لا يتفق مع الحقائق. وهذا يفترض باورن معرفته.

لقد كان اورن سفيرا في واشنطن بين 2009 و2013. ونتنياهو الذي عينه فضل العمل عبر الشخص المفضل لديه، رون دريمر، اما اورن فقد كان مقطوعا، لم يتم اشراكه في المؤامرة التي حاكها نتنياهو ودريمر والمليارديرات الجمهوريين. المؤامرة التي ساهمت الى حد كبير في الازمة الناشئة؛ ولم يتم اشراك اورن في حفل الاستقبال الفاضح في القدس، لميت روماني، منافس اوباما. بل حدث العكس: عندما عقد نتنياهو صفقات مع الجمهوريين صدرت الى اورن اوامر بتعزيز العلاقات مع الديموقراطيين.

مقالتا اورن ليستا كاذبتين في جانب الحقائق فقط، وانما في فهم التاريخ ايضا. انه يعرض الولايات المتحدة واسرائيل كدولتين متساويتين من حيث مكانتهما، توأم متشابه، تعملان بفكر واحد وتكشفان الاسرار لبعضهما. كل تغيير في هذه العلاقات الحميمة يعتبر تخلي وخيانة. لكن الحقيقة طبعا، تختلف.

الاعجوبة هي انه على الرغم من كون امريكا دولة عظمى ونحن قمر اصطناعي يتعلق بنعمها، ورغم انه على مدار السنين حدثت ازمات وكانت هنا وهناك اعمال تخريب متبادلة، الا انه تم الحفاظ على التحالف. لقد آمن اوباما بأن ابتعاده الى حد معين عن اسرائيل من خلال تعزيز المساعدات الامنية لها واستمرار الدعم السياسي سيسمح له بتحقيق السلام الذي يتمناه هو واسرائيل. لكنه اخطأ طبعا. فلقد كانت لدى نتنياهو مخططات اخرى، وكانت لدى ابو مازن مخططات اخرى، والمسؤولية عن الفشل يتقاسمها ثلاثتهم. وعلينا كإسرائيليين المطالبة بذلك من رئيس حكومتنا اولا. اما ما تبقى، بما في ذلك الاحلام الطفولية عن الاب المسلم، فهو ادب خيالي ويلائم واعظ في كنيسة انجيلية وليس مؤرخا له اسمه.

لن يحصلوا على أي شيء بالقوة

يكتب حاييم شاين في "يسرائيل هيوم" ان قائد المنطقة الوسطى الأسبق غادي شمني قال في مقابلة مع إذاعة الجيش أنه ليس من الآمن الخروج للنزهة في يهودا والسامرة. هذه مقولة تتجاهل حقيقة أن الخطر يكمن حتى في القدس، وشمال تل أبيب. فالإرهاب الفلسطيني لا يعترف بحدود '67 ولا خطوط '48. ولدى الارهاب الفلسطيني وقيادته السياسية هدف واحد واضح: تدمير الكيان الصهيوني. كلهم طلاب المفتي الحاج أمين الحسيني ومهندس الإرهاب ياسر عرفات.

السذج فقط من بيننا لا يزالون يعتقدون أن الفلسطينيين سيتقبلون الدولة القومية للشعب اليهودي. الجواب على السؤال: "هل سنعيش الى الأبد على حد السيف"؟ هو "نعم"، حتى يستوعب من يهبون ضدنا اننا جميعا اليسار واليمين، عازمون على الدفاع عن وطننا، وانهم لن ينجحوا بتخويفنا وان اليهود عادوا الى الوطن للبقاء وليسوا صليبيين في وطنهم التاريخي.

يتوقع المواطنون في إسرائيل ان يقوم الجيش الإسرائيلي وقوات الأمن بعمل ما هو ضروري لوقف، وبسرعة، ما يبدو كموجة إرهاب متجددة. الهجوم الذي ينجح يشجع المخربين على تنفيذ المزيد من الهجمات. الشعب اليهودي يجري حسابا مع النفس أثناء الصيام، اما جيراننا فيقومون في هذه الأيام بتصفية حسابات. وكما في الطقوس العادية، تعتبر ايام  الصيام في شهر رمضان موعدا لسفك الدماء، وهذا نتاج بيئة تربية وتعليم وتحريض متواصل.

التفسير كما لو ان الحديث عن ذئاب منفردة -. سخيف. انه يزيل عبء المسؤولية عن القيادة الدينية والسياسية التي تدفع وتشجع محاولات قتل اليهود. الادعاء وكأن مصدر الإرهاب الفلسطيني هو القهر - كاذب بشكل واضح. والمخضرمين من بيننا يتذكرون ارهاب الفدائيين في الايام التي لم تكن فيها إسرائيل في يهودا والسامرة.

الإرهابيون الحقراء يسعون إلى تحقيق ثلاثة اهداف رئيسية من خلال الهجمات: قتل اليهود، جعل الحياة مستحيلة بالنسبة لمواطني الدولة والحصول على مكانة محترمة في مجتمعهم العنيف. أقوى رد على الإرهاب هو تعزيز تمسكنا بالوطن. الاستيطان في كل مكان سيوضح بأنهم لن يحققوا أي شيء بواسطة القوة. من يريد السلام سيجدنا مع يد ممدودة، ومن يقود الى الحرب - سوف يتم هزمه.

 

 

×
أخبار
مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028 آيزنكوت يهاجم نتنياهو وحلفاءه المعارضين.. وليبرمان وبينيت وغولان يردون انتخابات أوروبا 2027.. صعود اليمين الراديكالي يضع حوكمة الاتحاد أمام اختبار جديد ترامب يهدّد الاتحاد الأوروبي بسبب “الخطة العدائية” للشراكة مع كندا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط