الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

أبناء فتح في غزة بانتظار قيادتهم أن تقدم لهم زجاجة ماء

في الحركات الوطنية الديمقراطية يحق للفرد مخاطبة قيادته من خلال تقديم العرائض والشكاوي بهدف رد الجور أو إزالة ضرر وغير ذلك من أمور الحياة، والقيادة الحقيقية هي التي تقوم على تعزيز العلاقات الإيجابية والتواصل الجيد مما يجد بيئة إيجابية يشعر الأفراد خلالها أنهم منتمون إلى قيادة رشيدة، ويعطي القادة المهتمون بالعلاقات أولوية لرفاهية كل فرد من أفراد مجموعته، وتخصيص الوقت وبذل الجهد لتلبية الاحتياجات الفردية لكافة الأشخاص المعنيين، والتدخل لمعالجة المشاكل التي تطرأ عليهم في الظروف العادية أو الاستثنائية، والاهتمام بدعم مزيد من التفاعلات العادية مع الأفراد نحو تجسيد فهم عميق حول آلية التواصل لتلبية احتياجاتهم.

ولكن يبدو أن مفهوم القيادة لدي قيادة حركة فتح له أسلوب عكسي يختلف تماما عن نظرية القيادة المتعارف عليها، فمنذ أن بدأ العدوان الأخير على قطاع غزة لوحظ غياب قيادة حركة فتح عن مشهد التواصل مع الأطر القيادية ولم تكلف قيادة الحركة نفسها للتواصل مع أبناء الحركة أو الاطمئنان عليهم، وزاد الطين بله أن قيادة الحركة غابت عن الوقوف بجانب أبنائها المتضررين جراء العدوان ولم تلتفت لهم ولم تقدم لهم حتى زجاجة ماء حتى هذه اللحظة، في المقابل أصغر فصيل في منظمة التحرير قدم الكثير لعناصره ولأبناء شعبه، فالقيادة الميدانية اجتهدت وبادرت وفقا لإمكانياتها الذاتية القليلة بالتواصل الخجل مع أبناء الحركة المتضررين وخاصة ممن فقدوا بيوتهم أو أبنائهم خلال هذا العدوان الغاشم، فالتقصير كان واضحا من قبل قيادة حركة فتح العليا ولم تكلف نفسها بزيارات ميدانيه للمناطق المتضررة والبيوت المهدمة أو زيارة بيوت الشهداء والجرحى، فالظروف التى عاشها أبناء شعبنا خلال الواحد والخمسين يوما وما ترتب عليها من أثار ونتائج كفيلة بأن تضع القيادة أمام مسئولياتها للوقوف بجانب أبنائها ولو بكلمة طيبة ترفع المعنويات، ودائما في مثل تلك الظروف هناك موازنات طارئة تصرف في الحال لإدارة الواقع الميداني ومساعدة الناس في غزة، فالقيادة الحقيقية هي التي تسارع إلى تقديم الخدمات، وينظرون إلى الحياة كرسالة ومهمة لا كمهنة, إنهم يشعرون بالحمل الثقيل وبالمسؤولية، يتكاملون مع غيرهم ويحسنون أي وضع يدخلون فيه, ويعملون مع الآخرين بروح الفريق لتلبية احتياجات الناس، ولكن تركت القيادة الميدانية لحركة فتح لوحدها في الميدان تصارع مع أبنائها وتحاول اقناعهم بأن ليس لديهم أي امكانيات لتقديم المساعدة لهم فالعين بصيرة و اليد قصيرة، فقيادة حركة فتح لم تبذل أدنى جهد ممكن للتخفيف عن معاناه أبنائها وتقديم المساعدة الانسانية لهم وتلبية احتياجاتهم في ظل النظرة الفئوية السائدة من القوى الأخرى على الساحة الفلسطينية.

وإذا نظرنا إلى واقع حال القاعدة الفتحاوية في غزة ترى الغضب والسخط على قيادتهم سيد الموقف، والكل يتسائل أين دور حركة فتح في مثل هذه الظروف تجاه ابنائها ؟! أين اللجنة المركزية ؟! أين وأين؟! وإذا مر أبناء فتح بكل هذه الظروف الصعبة ولم تقدم قيادتهم لهم شيء، فمتى إذاً ستقدم لهم المساعدة، أم أن تقدير الظروف الصعبة يحتاج لدراسات وبانتظار التوصيات، اين حركة فتح في الماضي والحاضر والمستقبل، فالقاعدة الفتحاوية لم تستوعب بعد هذا التقصير تجاهها في ظل هذا العدوان والحرب الضروس على شعبنا، وباعتقادي أن هذا التقصير لن يمر مرور الكرام إذا لم تستيقظ قيادة الحركة من غفلتها قبل فوات الآوان، أبناء حركة فتح بغزة ليسوا أرقاما للتفاخر والتباهي بهم بل هم أرواح بشرية تحمل قصص وحكايات ومعاناه مستمرة بحاجة للمساعدة والتخفيف من آلامهم، وحيث عدم الرضا عن الأداء والشعور بالاستياء وحتى الضجر قد يعمل على خلق فجوة كبيرة بين القاعدة والقيادة مما يؤثر على شعبية الحركة بطريقة كبيرة، لذا على القيادة القيام بوضع أمور غزة على رأس أولوياتهم لضمان فعالية الحركة لأن القاعدة الفتحاوية تدرك جيدا أن القائد موجود لتوفير الدعم الذي يحتاجونه إذا دعت الحاجة لذلك .

×
أخبار
تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط