تاريخ النشر: 2016-09-15 | 09:40
تاريخ النشر: 2016-09-15 | 09:40
كشف استطلاع رأى أجرته صحيفة «هآرتس» ان الإسرائيليين لا يريدون هيلارى كلينتون رئيسة للولايات المتحدة لأنهم يرونها ضد مصالح إسرائيل. ولا ينبغى الوثوق بها وينصحون الامريكيين بالتصويت لصالح ترامب لأنه الأفضل بدلا من عائلة كلينتون التى سببت الكثير من المتاعب لإسرائيل بداية من أوسلو وزوجها الذى يطارد النساء فى كل مكان. ويؤكد المشاركون فى الاستطلاع ان هيلارى موالية للإسلام. ويدللون على ذلك بتقريبها لـ «هما» محمود عابدين المسلمة التى تعتبرها ابنتها التى لم تلدها وقد بدأت «هما» مسيرتها متدربة فى البيت الأبيض وما زالت تعمل حاليا نائبة لرئيس الموظفين بالخارجية الأمريكية ومساعدة هيلارى ومديرة حملتها الانتخابية للفوز بانتخابات الرئاسة الأمريكية.
ولدت «هما» او مها عابدين فى الولايات المتحدة لأب هندى وأم باكستانية ورد اسمها فى تحقيقات أجرتها الخارجية الامريكية عام 2012 بوصفها إحدى الشخصيات التى تروج لأنشطة مضادة للولايات المتحدة والتأثير فى سياستها الخارجية لصالح الإخوان المسلمين استنادا إلى ان عائلتها على صلة وثيقة بالإخوان المسلمين ومنظماتها، لكن ما يدحض كل هذه الاتهامات انها تزوجت من يهودى عضو بالكونجرس. إلا أن بعض أعضاء مجلس الشيوخ وعلى رأسهم جون ماكين رفضوا هذه الاتهامات الموجهة لـ «هما» واعتبروها ادعاءات ضد امرأة أمريكية شريفة وموظفة مخلصة. كما دافع عنها الرئيس الأمريكى أوباما 2012 خلال حفل الإفطار الرمضانى السنوى فى البيت الأبيض، مؤكدا ان أمريكا تفخر بمسلمات من طالبات ومعلمات ومحاميات ومجندات، وبعضوات فى الإدارة منهن «هما» عابدين
عن الاهرام