تاريخ النشر: 2016-04-16 | 18:45
تاريخ النشر: 2016-04-16 | 18:45
لا يختلف اثنان علي ان الشهيد خليل الوزير/ابوجهاد هو اول الرصاص اي مفجر الانطلاقه والمؤسس للحلقات الشبابيه الواعده التي عاهدت الله والوطن علي الجهاد والعمل الفدائي في مواجهة الصلف العدواني الاسرائيلي المتزايد علي شعبنا البطل في قطاع غزة علي طول الشريط الحدودي المصطنع وفق اتفاقيه رؤس عام 1949ولعل ابرز هذه العدوانات المتكررة في 28/2/1955 حيث اقتحمت الدبابات الاسرائيلية محطه السكة الحديد بغزة،واقتحام مركز البوليس في خانيونس التي الهبت جماهيرشعبنا البطل واحتشدوا في مواجهة العدوان،في ذلك فضي اخي الحبيب سعيد ابو شنب شهيدا في ذلكاليوم مع نخبه من شباب الثانوية الصناعية واخرين من المنطقة الشرقيه الحدودية بني سهيلا وعبسان ومن بعد ذلك العدوان الثلاثي علي مصر العزيزة وقطاع غزة في 29/10/1956وهو ماسارع في استقطاب الشباب الفلسطيني الي العمل الفدائي وبخاصه بعد قرار الرئيس جمال عبد الناصر باطلاق العمل الفدائي المنظم بقياده الشهيد مصطفي حافظ الذي يعتز به شعبنا وله مدرسة ثانوية تحمل اسمه.
ابو جهاد كذلك اول الحجارة في 8/12/1987بعد ان ضاقت السبل بالثورة الفلسطينية بعد العدوان الاسرائيلي علي لبنان وبيروت واستهداف القوات اللبنانيه الفلسطينة المشتركة بقياده القائد المؤسس ياسر عرفات وبعد جريمة المنشقين المدعومين ومن بعض الانظمة العربية الطامعه في احتواء القرار الوطني الفلسطيني المستقل،وقد بدأت جريمتهم في 8/5/1983لاضعفاف الصف الوطني وقد لفظهم الشعب الفلسطيني كما لفظ ويلفظ كل المنحرفين عن الصواب،وكانت انتفاضه الحجارة ردا علي دعوات الرده والانشقاق ورفضا لمحاولات الالتفاف والاحتواء والذي تمثل فيما عرفناه عن القمة العربية في 8/11/1987قمه الوفاق والاتفاق وخرج ياسر عرفات مرفوع الرأس يباهي بشعبيته العظيم الذي بصفه دائمة بأنه اكبر من قياديه وكانت انتفاضه الحجارة ورائدها مفجر الانطلاق اول الرصاص واول الحجارة الشهيد ابو جهاد رحمه الله.
مضي ابو حهاد شهيدا قبل ثمانية وعشربن عاما اي فجر يوم السادس عشر من ابريل عام 1988 بعد ان اصبحت الانتفاضه عملا وطنيا مستمرا تتصاعد وتتخذ اشكالا نضاليه متجددة ومتطورة وهو ما اعلن عنه القائد الشهيد في اجتماع للمجلس المركزي المنعقد في يناير عام 1988ومايزال رواد الانتفاضه ورواد المسيرة الوطنية بفصائلها المختلفه واتجاهاتها ينحنون احتراما واجلالا لذلك القائد الذي لم يختلف عليه احد،وهو الذي اسس لمؤسسات العمل الوطني الموازي الذي جمع له كل الامكانيات وكل الكفاءات فكان ابو جهاد رحمه البه القائد الميداني المؤسس والعقل الناضخ للتطوير والانطلاق ورحم الله الشهيد خليل الوزيﻻ/ابو جهاد.
ولماذا ابو جهاد اول الاعلام؟
مازلت ابحث عن بدايات الاعلام لحركة فتح وكذلك لاعلام الفصائل وقد اعددت صحيفه استقصاء للحصول علي هذه المعلومات ومازلت بانتظار كرم العارفيين من قياداتنا للاجابه عن اسئله الصحيفه في اطار عملية التوثيق والتاريخ وما احوجنا لذلك في مواجهة محاولات الطمس المفصود وغير المقصود،وفي اطار حركة فتح التقيت الاخت/ام جهاد في اطار الدورة الثالثه والعشرين للاتحاد البرلماني العربي ايام التاسع والعاشر والحادي عشر من ابريل 2016 واثناء فترة الاستراحة طرحت هذا السؤال الذي حسمت فيه ام جهاد الامر،فإذا هو ابو جهاد اول الاعلام كما كان اول الرصاص واول الحجارة فقد اجتهد رحمه الله في اصدار نشره "فلسطينا"في مدرسة فلسطين الثانوية في اطار النشاط الطلابي للمدرسة وهو احد تلاميذها فكانت هذه النشرة تعبيرا موازيا للارهاصات الوطنية الاخري في مجال الاعداد والتنظيم وكان لهذه النشرة دور مهم في تنمية الوعي باهمية العمل الفدائي في مواجهة العدوان الاسرائيلي وعلي طريق تحرير فلسطيم والعودة الي الوطن بعد الاقتناع بفشل الانظمة العربية في هذا المجال وان الاساس للعودة هم ابناء الوطن وهو مايفسر الانتماء للاحزاب السياسية مثل الحزب الشيوعي وحزب البعق وحركة القوميين العرب وحركة الاخوان المسلمين وغيرها من الحركات والدعوات التي عدت عن نفسها في اشكال مختلفه ومن ذلك بالطبع حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح_قوات العاصفة بعد لقاءات متعددة للقيادة الطليعه وفي المقدمة /ابو عمار وابو جهاد وقد نجحت هذه القياده في التعاون مع المناضل/توفيق حوري صاحب جريدة نداء الحياة،لتكون هذه الجريدة صوتا يبشر بانطلاق الثورة الفلسطينة في الفاتح من يناير عام1965 لتبدأ مسيرة العطاء والفعل الثوري المنظم الذي قلب الطاولة وفتح طريق الفداء والتضحية والاشتباك مع العدو الغاصب علي ارض فلسطين وماتزال الطريق مفتوحة وحتي النصر واقامة الدولة الفلسطينة وعاصمتها القدس الشريف.
ورحمة الله الشهيد القائد/خليل الوزير ابوجهاد ،وما يزال العهد هو العهد والقسم هو القيم ومعا علي الطريق.