تاريخ النشر: 2015-07-11 | 17:30
تاريخ النشر: 2015-07-11 | 17:30
أمد/ الدوحة : قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس موسى أبو مرزوق، اليوم السبت، أن حركته تشترط على أي حكومة وحدة وطنية أن تتعامل بإنصاف وعدالة مع قضية الموظفين.
وقال في تغريدة له عبر صفحته على الفيس بوك، ان حماس عملت على علاج المشكلة وبمسؤولية وطنية وأن التزامها ما زال مستمرا ولن تترك الموظفين مهما كانت المتغيرات على الساحة الوطنية والإقليمية.
وأشار إلى أن اتفاقية المصالحة نصت على أن أحد مهام حكومة الوفاق حل مشكلة الموظفين وتوحيد المؤسسات والأجهزة الأمنية في الضفة والقطاع، لافتا إلى أن حركته تعاملت بإيجابية مع هذا الملف ووافقت على البدء تدريجيا بدمج 3 آلاف موظف.
وذكر أنه خلال تشكيل الحكومة تم الاتفاق على أن تقوم الحكومة بكافة مسؤولياتها تجاه الموظفين بعيدا عن التفاصيل، مشيرا إلى أنه خلال مباحثات وقف إطلاق النار خلال عدوان غزة اقترحت السلطات المصرية أنه لا اعتراض إسرائيلي أو أميركي بشأن حل أزمة الموظفين ولكن تم رفض ذلك من كل الأطراف الفلسطينية باعتبار ذلك قضية داخلية.
وقال انه كلما كان يجري الحديث مع الحكومة ورئيسها والوزراء حول قضية الموظفين يقولون ان "هذا قرار سياسي"، معتبرا أن ما يجري شكل من أشكال الحرب التي تتعرض لها غزة منذ انتخاب حماس بوضع شروط للتعامل معها أو بحصار شامل أو شن حرب تلو الأخرى وتجفيف موارد الحركة وعلاقاتها السياسية.
وأضاف "وما مشكلة الموظفين إلا أحد أدوات هذه الحرب اللا أخلاقية"، مشددا على أن ما يجري "جولة جديدة من الاستهداف ولكن بثوب جديد".
وختم "كما انتصر هذا القطاع في رد العدوان، سينهي الحصار، وسيحصل الموظفون على حقوقهم كاملة".