كثيرة هى التسريبات والشائعات عن استهداف الرئيس عبدالفتاح السيسى، والأمر المؤكد أن الرجل لاسباب كثيرة مستهدف لمواقفه وشخصه... ان السيسى قبل غيره يدرك الكثير من الحقائق ولديه ايمان وقناعات راسخة جعلته بجانب اشياء يتصدر المشهد.
ولسنا هنا بصدد سرد التاريخ القريب بقدر ما نحن نذكر أن هذا القائد الذى يدرك ويعى حجم وكم ونوع التحديات داخليا وخارجيا لديه من الوعى التاريخى ما أهله ويؤهله لكى لا يحسب على مرحلة تاريخية أو تيار معين ، فالرئيس الذى طلبه المصرييون من البسطاء والغلابة وطالبوا به، واطلق الامكانات الكامنه لهذا الشعب العظيم بمواجهه الارهاب وهدمه بالتزامن مع البناء والمشروعات العملاقة، ومن اجله تحمل البسطاء دواء اقتصاديا مرا لم يكن ليقبلوه من غيره، على أى الاحوال فالسيسي، الذى لديه الكثير من الحنكه الحياتية،والعقيدة القتالية، والخلفية المعلوماتية وقبل ذلك الايمان بالله وبهذا الوطن ، يدرك الكثير من المحاولات لاختطافه معنويا... إن مالا تدركه النخب الفاشله المتلونه التى مازالت تتصدر المشهد إعلاميا للاسف ان الشعب المصرى يقدر جميع من حكموه وان اختلف معهم ولكل منهم مكان ومكانه عنده، اما محاولات إعادة الماضى واجتراره فهو من قبيل الافلاس، والشعب لديه ذاكره حية عن الصراعات والخلافات بين رموز هذه التيارات على الزعامة والقيادة والمقار وغيرها من الامور... لقد تحدث الرئيس كثيرا عن الاعلام فى خطاباته الاخيرة أن الاعلام الذى يطلبه الرئيس السيسى غير موجود الأن لاسباب كثيرة تعود لعقلية الاختطاف المصادرة على الكفاءات الوطنية ان الماضى لا يستطيع احد إنكاره باعتباره رافدا للحاضر ومٌعلم للمستقبل اما أن نجتره فتلك هى الطامه الكبري، التى يحاول الكثيرون تكرسها باختطاف مؤسسات الشعب الاعلامية ومن قبلها محاولات اختطاف رئيس هذا الشعب .
عن الاهرام