تاريخ النشر: 2022-07-14 | 12:07
تاريخ النشر: 2022-07-14 | 12:07
لم نحتاج إلى بصّارة" أو "ضاربة ودع"، أو إلى قارئة كف أو قارئة فنجان حتى نعرف ما يحمل بايدن في "خُرجه للمنطقة، وماذا يُريد أن يُعبّئ "خُرجه" من المنطقة بالتالي!!
"خُرج" بايدن جاء مدبوزا بالهدايا، "فسخ الحمولة وافرغها في جيوب حبيبته اسرائيل، حيث قال عنه لابيد في استقباله في المطار" انت صهيوني كبير يا بايدن.. إرمِ بياضك يا بايدن .. "على أونو على دوّي على تري.. لقد رسى المزاد على اسرائيل يا سادة يا كرام!!! أعطاها الجمل بما حمل... "اسرائيل وبس والباقي خس"!!..
تعهّد بايدن لاسرائيل بأن ايران لن تمتلك سلاحا نوويّا "حتى لو شافت حلمة أذنها"، "حتى لو شربت من مياه الخليج العربي وحشرت انفها في مضيق هرمز!!!
أمريكا ستحافظ على التفوّق العسكري الاسرائيلي فوق كلّ دول المنطقة ولن تبخل عليها بالسلاح ولا بالمال، طائرات إف 35 وتمويل القبب الحديديّة، وحماية البرنامج النووي الاسرائيلي وقنابلها الذريّة من أيّ لسان أو ثرثرة، وأيّ مكروه ولتبقى "ديمونا عامرة".
ستفتح عواصم الدول العربية التي لم تجد مفاتيحها حتى الآن أمام اسرائيل بالتطبيع والتعاون الامني والعسكري والاقتصادي والثقافي والمجتمعي، "فالكلّ اولاد واحفاد ابراهيم"، يعني عيلة واحدة!!! ضدّ "شبح العجم في بلاد فارس وامتداداتهم وتفرّعاتهم في المنطقة"!!!
تأجيل الحديث في القضية الفلسطينية كقضية شعب، ووضع بلاطة على مُصطلح حلّ الدولتين .. "الشر برّة وبعيد!!". والحديث عن مكافآت اقتصادية وكرم في النواحي الانسانيّة والحوافز المعيشيّة والحياتيّة "للسكان الفلسطينيين" ما زالوا يتصرّفون بهدوء، إلى درجة تخصيص منفذ إلى العالم الخارجي لهم عبر مطار رامون!!!.
أمّا ما سيحمل بايدن في "خُرجه" ويملأه في طريق العودة إلى واشنطن، فسيرجع "خُرجه" مدبوزا دبز بالنفط والغاز والتعهّد من الدول الخليجيّة النفطية بالابتعاد عن مدار قمر روسيا والالتصاق بقمر امريكا، ومواقف من الدول العربية الاخرى التي تدور في فلك أمريكا بالاستمرار بنفس دورانها، وأن تدور "على البيعة وزيادة البيّاع" في فلك اسرائيل أيضا.. اذن المعادلة بعد زيارة بايدن ونتائجها ستكون: "حليف أمريكا يجب ولا بُدّ ان يكون حليف اسرائيل"، ومن يدور في فلك أمريكا يجب أن يدور في فلك أسرائيل.. فاسرائيل هي أمريكا وأمريكا هي اسرائيل، .. ولا نحتاج لا إلى بصّارة ولا إلى قارئة كفّ أو قارئة فنجان من أجل اثبات هذه الحقيقة الساطعة.
وأن لا نبقى "نقصّ في اثر الذئب وهو أمامنا" وأن لا نبقى "نُقاوح" ونجادل ونقول "عنزة ولو طارت"!!!.