الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

أسئلكم بالله ! هل هذا هو الاسـتنهاض التنظيمي ؟

الاستنهاض وفقاً لقواميس اللغة هو استنهاض الهِمم وبعث روح الحيوية والنشاط فيها لتغير الحال السيء من أجل الوصول أو محاولة الوصول الى الأفضل دائما ، والاستنهاض هو سرعة انجاز الأمور بهمة ونشاط وحيوية ، والعمل من أجل النجاح والتقدم ،ذاك هو تعريف الاستنهاض وفقاً لقواميس اللغة.
لكن يبدو أن المعاني والكلمات في الكتب والقواميس لها مرادفات معكوسة تماما في الواقع الذي يعيشه أبناء حركة فتح في غزة وعلى هذا الكوكب ، الدليل على ذلك هو ما يحدث حالياً في حركة فتح في غـزة مما نراه و نسمعه ونعيشه اليوم من واقع أليم من كوارث ومصائب تحدث في حركة فتح في غـزة في مختلف المناطق التنظيمية تحت مسمى الاستنهاض التنظيمي من أجل الذهاب للمؤتمر السابع للحركة.

جميع تلك الكوارث من اقصاء وتهميش وابعاد قسري لأبناء الحركة المخلصين للحركة وللسيد الرئيس محمود عباس ابو مازن "حفظه الله" تحدث تحت غطاء شرعي بحجة الاستنهاض التنظيمي من طرف المناطق والأقاليم ولجان الاشراف الظالمة ، وكل ذلك يحدث تحت مرأى ومسمع من الهيئة القيادية الحالية التي تغض البصر ولا تحرك ساكناً لما يحدث من خرابٍ ودمار تحت عباءة الاستنهاض ،وكأنها تقول للفاسدين دمروا وخربوا واذبحوا وأفعلوا ما شئتم اليوم لأننا سندكم القوى الذي يقهر فتح من أولها لأخرها.

إذا كان ذلك هو الاستنهاض فما هو الخرّاب والدّمار في عُـرف وقاموس أولئك المُستنهِضين ؟
فعلا شر البلية ما يُضحك و سبحان الله العظيم ... يقولون ... استنهاض ! هل ذاك هو الاستنهاض ؟ وهل هكذا سنتقدم الى الأمام أو سنتقدم للخلف يا عـباقرة الاستنهاض ؟

لا أكتب ذلك عبثاً وجُزافا أو لأُثير الضحك في نفوسكم لتعم الفرحة والسعادة في النفوس الحاقدة والشامتة من حركة فتح وأبنائها المخلصين ، كما لأكتب ذلك كي تدخل الخُيلاء الى النفوس المريضة والمتآمرة بفرحة الانتصار على مبادئ حركة فتح وقِيمها التاريخية لأن الفتحاوية الشرفاء سيقاومون حتى النهاية ،ولن أترك للفاسدين المعركة التي تخلت فيها قيادتنا عن أبنائها في غـزة عندما تركت الفاسد يذبح في رقابنا و وقفت تتفرج من بعيد ولا تحرك ساكنا .
وبالرغم من ذلك سنبقى الأوفياء لقيادتنا وسأبقى أكن لقيادة الحركة بقيادة السيد الرئيس ابو مازن حفظه الله كل الاحترام والتقدير لأنه المدافع الأول عن فلسطين ،ولأن هذه هي مبادئنا وأخلاقنا التي تربينا وترعرعنا عليها في حركة فتح .

قيادة حركة فتح أجد لها العُـذر والمُبرر بنسبة معينة فقط ، ولكن لا تسمح تلك النسبة بإعطائها المبرر للتغاضي عما يحدث من مهازل ترقى للنكبات في الأمور التنظيمية الداخلية للحركة .
لأن الحقيقة تؤكد أن الهيئة القيادية الحالية لم تأتِ من السماء ومن قام بتعينها هو المسئول الأول والأخير عما يحدث ولذلك يجب عليه أن يقف أمام ما يحدث من نكبات للحركة في غـزة ويجب عليه أن يتحمل مسئولياته التاريخية لأن الإفرازات الانتخابية تولد مشوهة وعقيمة تماما لصالح "المطرود" وزمرته الفاسدة.

وتلك الهيئة هي التي أضرت وساهمت بحدوث ما يحدث اليوم والأمس من مصائب بنسبة تفوق 100% من الضرر الموجود حاليا في المناطق والأقاليم ولجان الاشراف ، الأقاليم والمناطق ولجان الاشراف ارتكبوا مسلكيات تنظيمية بمثابة مجازر حقيقية اقصائية على أرض الواقع ومثبتة رسميا وبالأدلة القاطعة ضد أبناء الحركة المخلصين لها .

الابعاد القسري عن العمل التنظيمي ( كي تخلو ثم تخلو الساحة التنظيمية لأبناء وزمرة "المـطـرود" ) يعتبر ضربة قاصمة ونقطة تحول استراتيجية لصالح من يتحكم ويقوم بإعداد الهيكلية التنظيمية ، وهنا المناطق التنظيمية هي التي تقوم بترشيح أعضاء المؤتمر الانتخابي من خلال اعدادها للشُعب وترشيحها الكفاءات التنظيمية لحضور المؤتمر الانتخابي ثم يقرها الإقليم ولجنة الاشراف للذهاب الى الانتخابات الشكلية والهزلية لإعلان الفوز للفاسدين.
وهكذا يحتفل من قام بتلك "المهزلة" بالنصر على حركة فتح التاريخية ومبادئها التي تندثر رسميا بذلك النصر الذي يتم تتويجه بإعلان فوز أتباع "المـطـرود" بدءاً من المناطق التنظيمية والأقاليم ، وهكذا تستمر المؤامرة صعودا حتى تصل الى "الخاتمة" التي وضعها المتآمرون على حركة فتح يوم المفاجأة الكبرى .
وهذا ما حذرت منه حرفيا قبل شهور طويلة خلال وسائل الاعلام المختلفة حتى يصل التحذير إلى أبناء الفتح جميعا سواء كانوا من أسفل الهرم القاعدي للحركة أو قمة الهرم بقيادة السيد الرئيس كي يتم تدارك الأمور قبل استفحالها ، ولكن لا حياة لمن تنادي ....
وحذرت من تلك المهازل ليقف الجميع وخصوصا القيادة أمام مسئولياتهم التاريخية والتحديات التي تواجه حركة فتح في قابل الأيام وفقا لتلك النتائج الكارثية في العديد من المناطق التنظيمية .
أقول ذلك النداء أو التحذير والاستغاثة لكل فتحاوي غـيّـور على حركة فتح وحركة العمالقة والشهداء والقادة الأفذاذ الذين ضحوا بأرواحهم الطاهرة ودمائهم الذكية من أجل فلسطين وديمومة حركة فتح لتبقى وتنتصر ، وتنتصر لفلسطين .

أتوجه بتلك الكلمات الى أحرار حركة فتح وقادتها الذين استلموا الراية من الشهيد ياسر عرفات رحمه الله وعاهدوه على المحافظة على فلسطين وحركة فتح باذلين كل جهودهم وأرواحهم حتى تحقيق النصر أو الشهادة دون ذلك .

ولهذا أتوجه الى السيد الرئيس محمود عباس ابو مازن "حفظه الله" راجياً أن ينظر الى حالنا وما أصبحت عليه أحوال أبناء الحركة في عهد الاستنهاض الذي يتم فيه "شرّعنة المُتجنّح" الذي يعمل وفقا لأجندات أشخاص تم طردهم خارج الحركة تماما ، وفي المقابل يتم "تجنيح الشرعي" ابن الحركة المُخلص لها ويعمل من أجلها ويدين بالولاء لقيادتها الشرعية بقيادة السيد الرئيس ابو مازن قائد حركة فتح ورئيس دولة فلسطين ، ولهذا يتم إبعاده عن العمل التنظيمي كي يعيث الفاسد فيه خرابا ودمارا .

تلك هي الحقيقة بعينها ودون ذلك فهو تضليل وادعاء باطل ، وإلا بماذا تسمون ما يحدث اليوم من مسلكيات تنظيمية بغرض اقصاء الأخر من أجل الفوز بمقاعد مؤتمر انتخابي لمنطقة ما أو إقليم ما ؟
علماً بأن الأخر هو الفتحاوي صاحب اليد البيضاء واللسان العفيف والفرج الطاهر الشريف وهو صاحب العقل المُثقف الذي يحمل المؤهلات العلمية العالية الذي بها يحمل حركته وليس الحركة من تحمله .

إن ما يحدث اليوم داخل أروقة حركة فتح في غزة من مسلكيات تنظيمية بحجة الاستنهاض التنظيمي للحركة يُعتبر جريمة حقيقية بحق الحركة ، ويعتبر الساكت عن تلك الجرائم والكوارث التنظيمية تحت حجة الاستنهاض مُشارك في الجريمة لأن السكوت علامة الرضا والتأييد للأخر كي يدمر أكثر فأكثر حتى يقضي قضاءً مُبرما على حركة فــتــح .
ما يُسمى بالاستنهاض حالياً يعتبر في الحقيقة عكس ذلك تماما لأنه تدمير حقيقي وإعادة استنساخ للفساد والمُفسدين الذين أسقطوا حركة فتح في غيابات الجُب ودهاليز الظلام السحيقة وألبسونا ثـوب العــار من قبل .

إن لم يكن ذلك الاستنهاض فسادا أو تدميراً للحركة ... أسئلكم بالله أن تردوا علينا وتخبرونا وبماذا تبررون أو تسمون عملية الاقصاء المُمنهجة ضد أبناء حركة فتح أصحاب العقول النيّرة والوجوه الشريفة والطيبة من أبناء الحركة والذين يتمتعون بنظافة اليد والفرج واللسان ... بماذا تبررون ذلك ؟
أسئلكم بالله ... هل ذلك هو الاستنهاض ؟

أسئلكم بالله ... أن تخبرونا لماذا يتم اقصاء الفتحـاوية الشرفاء الذين يريدون الارتقاء بالحركة ويحاربون الفساد المستشري كالسرطان القاتل داخل الحركة حتى لا نسقط كما سقطنا من قبل .
أم أنكم تعـشـقــون السقوط تلو السقوط ؟

أسئلكم بالله ... هل الاستنهاض ؟ هو الابعاد القسري لأبناء فتح من عضوية الشعب وعضوية المؤتمر الانتخابي للحركة ، وللعلم تشهد لهم شهاداتهم العلمية ونظافتهم من الفساد بأحقيتهم في ذلك ،وقبل ذلك ولائهم الرئيسي لقيادة الحركة .

وبالمقابل يتفنّنون بوضع كل من يتبع سياسة المطرود والفاسد الأكبر ويُمكنوه بقوتهم ويعطوه لقب تنظيمي داخل الهيكلية التنظيمية (أمين سر جناح وامين سر شعبة وغير ذلك) ليضمنوا تواجده كصوت انتخابي باصم.
كل ذلك فعلوه حتى يذهبوا للمؤتمرات التنظيمية ليضمنوا الفوز وحصد نتائج المؤتمر الانتخابي للمنطقة والذي سيحصد نتائج الاقليم أوتوماتيكياً أيضاً ، وكل ذلك وفقا لسياسة المطرود من حركة فتح حتى يتم تمثيلهم داخل المؤتمر السابع بأكبر نسبة تمثيل لإضفاء الشرعية على "المطرود" من خلال الادعاء بأن القاعدة الفتحاوية كلها تابعة ومؤيدة له حتى يُغطي جسده العاري بثوب الشرعية التنظيمية لقاعدة الحركة.
والحقيقة غير ذلك تماما لأن القاعدة فتحاوية شرعية بامتياز رغم إنفاق المّن والسلوّى من أوراق البنكنوت الخضراء التي تسيل لها لعاب العبيد الذين يباعون في سوق النخاسة ولمن يدفع الثمن ، ولذلك يحتفلون بالعـــار ويتعانقون شماتةً في حركة فتح ومبادئها وقيمها وأهدافها التاريخية .

أسئلكم بالله ... أن تُخبرونا و تفيدونا لماذا يتم الإقصاء والتهميش (الموت السريري تنظيميا) لكل من يقول لا للظلم ولا للفساد ؟ ويقول بصوتٍ عالٍ :
نعم ثم ألف نعم للرئيس محمود عباس ابو مازن ، ونقول نعم لرئيسنا ابو مازن لأنه يحارب اسرائيل وهو راعي مسيرتنا نحو القدس وقالها بكل صراحة "لن أخــون" و "لن نفرط بذرة من القدس" وهو الذي أعاد فلسطين للجغرافيا العالمية عندما انتزع من الأمم المتحدة نصرا عزيزا لدولة فلسطين وأصبحت عضوا غير مراقب فيها .
نعشق الرئيس ابو مازن لأن أخلاقنا التي تربينا عليها تنظيميا داخل حركة فتح علمتنا احترام وتقدير أصحاب المراتب العليا للحركة وذاك ما تعلمناه من الشهيد ياسر عرفات رحمه الله ولذلك نحترم ونبايع رئيسنا ونؤكد أننا معه حتى أخر المشوار من أجل اقامة دولة فلسطين وعاصمتها القدس الشريف .

يجب أن يعلم القاصي والداني أن حركة فتح في غزة خصوصا بعد الانقسام المشئوم بأنها تعاني من الترهل التنظيمي القاتل والتشرذم والشللية المُميتة وتعاني من الفساد المُستشري ( اداري مالي تنظيمي وأخلاقي ) في جسدها كالسرطان الذي يدمر كل شيء وسيقضي على كل شيء جميل إن لم يتم تـدارك الأمور بسرعة.

وللعلم كل ذلك الفساد ازداد بصورة ملحوظة لم نعهد لها مثيلا من قبل في حركة فتح سواء في الخارج أو الداخل لأننا لم نشاهد أبداً الفتحــاوي يُبعد ويُقصي أخيه إلا في ظل هذه الهيئة العـــار .
هذه هي الحقيقة المُــــرة وأتحـدى جميع أركان هذه الهيئة الحالية أمام أي محكمة والأدلة هي الفيصل القاطع.
الفساد وأصحابه هم الذين أسقطونا سابقا وألبسونا ثوب العــار، ولهذا أصارحكم الرأي اليوم لأنه بكل صراحة نريد الانتصار ثم الانتصار وغسيل العــار ولذلك يجب أن تكون لكم كلمة اليوم وليس غـداً ولهذا لا سكوت بعد اليوم وكفى ظلما ودمــــارا.

أسئلكم بالله ... هل الاستنهاض هو إعادة انتخاب الفاسد بفاسدٍ أخر ولكن الاختلاف الوحيد هو في صورة الوجه فقط ، أي أن الأسامي هي هي نفسها ولكن الوجوه تغّيرت .

أقول ذلك مع الشعور بالحُرقة والامتعاض الشديد على ما اّلت إليه أمور حركة العمالقة والشهداء ، ولكن يجب معرفة الحقيقة وإن كانت مُـرة ، وإذا لم نعلم الحقيقة ونبقى نجامل أنفسنا زورا وكذبا فسيحدث لنا كما حدث سابقاً من سقوط ونكبة وسوف نصحو بين ليلةٍ وضحاها لنجد حركة فـتـح قد سُرقت وضاعت بالكامل .

أقول ذلك حتى نقف على حقيقة الأمر لنقوم بالتصحيح قبل فوات الاّوان وخصوصا وأن الحركة على أعتاب مرحلة جديدة من الاشتباك مع العدو الصهيوني ، أيضاً العدو يتربص بالحركة من الخارج والفاسدين ينهشون في جسدها من الداخل ، ولهذا أصبحت لقمة سائغة ومطمعاً لمن هبّ ودبّ ، ولذلك يجب عدم السكوت وكفاية وحــرام ويجب التدخل وبسرعة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه.

بكل صراحـة وبدون لفٍ أو دوران إن جميع تلك المهازل والكوارث التنظيمية لا ولن ولم تحدث لولا سياسة غض البصر من طرف الهيئة القيادية الحالية بقيادة السيد ابراهيم ابو النجا والمدعوم من طرف المفوض العام للحركة في قطاع غـزة د. زكريا الأغـا الذين ارتضوا على أنفسهم الانزلاق في طريق المطرود سواء بصورة مباشرة او غير مباشرة وهذه الحقيقة المُــرة التي يجب أن نقف عندها وبكل حـزم .

وإلا بمــاذا تُفسرون السكوت الرهيب والمُطبق من طرف أولئك الأشخاص عن المهازل التنظيمية بحق أبناء حركة فتح الموجودة ضمن الهيكليات الجديدة التي تم ابعاد الفتحاوية المثقفين الذين يغارون على الحركة .
بالمقابل نصبّوا أتباع المطرود على الأقاليم والمناطق التي بدورها قامت بتنصيب أتباعهم على رؤوس الخلايا والأجنحة والشعب ، وتحايلوا على قوانين الحركة لنرى شبيبة "المطرود" وعساكره من الوقائي والمخابرات يسرحون ويمرحون داخل الهيكليات الجديدة ليتحول الى تنظيم عسكري لاحقاً ، وهذه حقيقة مؤكــدة والشمس لا تُغطى بغربال ...

الاستنهاض يؤدي الى التقدم والنجاح وفي النهاية سيكون الفوز حليفاً لمن يقوم به على حقيقته الصحيحة ، أما ما يُسمى بالاستنهاض الحالي الذي يتم ممارسته على بعض المناطق فهو خرابٌ ونكبة ...
نكبة ... لأنه عملية اجتثاث حقيقية ومن الجـذور للفتحـاوي الأصيل الذي لم يرتكب ذنبا يُذكر سوى أن حبه وعشقه الأول والأخير هو أنه مُتيم بـ فـتـح ولذلك يعمل ويحارب الفساد حتى تنجح حركة فتح ليغسل العار، فهل مكافحة الفساد حــراما ؟ وهل ذلك العِـشـق حـراما ؟

الله أكبر وسبحان الله وسبحان من يُغير ولا يتغير ، لقد جاء اليوم الذي أصبحنا نرى فيه أبناء حركة فتح المُخلصين لها حبا وكرامة يُطردون ويُبعدون منها بتهم ما أنزل الله بها من سلطان ،وتعاقبهم هذه الهيئة "العـار" وأقاليمها ومناطقها لأنهم يعشقون حركتهم ويعشقون قائدها ورئيسها ،ولذلك تم اعتبارهم مُتجنحين لارتكابهم جريمة وجنحة الاخلاص لحركة فـتـح .
ذلك الولاء للحركة أصبح يُعاقب عليه وفقا للقانون الأساسي للحركة بالإقصاء والابعاد والتجريم التام وفقا لأقاليم العــار التي عينتها الهيئة العـار في تاريخ حركة فتح على مر الأزمان ، العقوبة بالإقصاء عن طريق التهميش لأن ذلك الجُـرم ( حب الحركة ورئيسها) تم ارتكابه مع سبق الاصرار والترصد ...

يجب إعادة الأمور الى نصابها الطبيعي لأن حركة فتح في ظل هذه الهيئة الشامتة من قيادتها والتي تفرح عندما يتعرض رئيسها ورئيس دولة فلسطين للسبّاب والشتيمة أمام الملأ وتصف المهزلة بأنها ديمقراطية حركة فتح ، وتصف المهزلة بتبجح و وقاحة منقطعة النظير لم نعهدها من قبل عندما يقول رئيس الهيئة واصفا ما حدث من مهزلة بـ "سكر زيادة" .
أستحلفكم بالله ... أليست تلك شمّاتة مقصودة من رئيس هيئة قيادية متخصص أساسا في اللغة العربية ، ولماذا يفعل ذلك إن لم يكن قلبه على هوى المطرودِ يميلُ ؟


طفح الكيل وبلغ السيل الزبى وكفى سـكـوتا .. كفى خـنـوعـا .. كفى ظـلما .. كفى عـبثا بمقدرات حركة فتح ، لأن فتح تتهاوى وتترنح تحت ضربات الفاسدين المنافقين الذين يخدعـوكم اليوم بقولهم "فـتـح في غـزة بخير" ويبيعون قيادة الحـركة كلاما في كلام من أجل الاستهلاك الاعلامي فقط ثم فقط ، وكل ذلك لتسكت القيادة عليهم وتتركهم يستكملون جريمتهم الكبرى ليحققوا المفاجأة الكبرى في يناير كما وعـد زعيمهم الاّفــاق الأكبر.

لأجل ذلك ، ولأجل حركة فتح ودماء شهدائها الأبرار وقادتها الأفـذاذ الذين عمّدوا أرض فلسطين بدمائهم الطاهرة من أجل حرية فلسطين ومن أجل بقاء حركة فتح كرافعة أساسية لفلسطين لتقودها نحو دولة فلسطين وعاصمتها القدس الشريف .

لأجل ذلك أستحلف قيادتنا الكريمة للحركة بقيادة السيد الرئيس محمود عباس ابو مازن حفظه الله وإخوانه أعضاء اللجنة المركزية لحركتنا الغراء فتح بالتدخل العاجل لوضع حـدٍ رادع و وقف جميع المهازل التي حدثت ولا زالت تحدث تحت عباءة الاستنهاض الذي ينتخب فيه الفاسد فاسداً أخر ليزداد عددهم أكثر وأكثر.
ويجب عليهم اليوم قبل الغد أن يقفوا أمام مسئولياتهم الوطنية اتجاه حركة فتح وابنائها في غـزة الذين يعانون من الظلم والظلمات من طرف الجميع ، حتى من نعتقد أنهم أخوة لنا من فتح يذبحون فينا !
لذلك هذا حـرام وكفاية سلخاً في الجسد الميت ، أستحلفكم بالله ... أفيقــــوا ... قبل البكاء على أطلال فـتـح .

أ . سامي ابو طير

×
أخبار
شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028 آيزنكوت يهاجم نتنياهو وحلفاءه المعارضين.. وليبرمان وبينيت وغولان يردون

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط