الشكر بالعادة يكون بالقول بالكتابة بالهدايا لكن الشكر بالشكر ( بالحقيقة ) لهو حقيقة ما تمر به غزة وقطاعها حقيقة حصارظالم مُحكم وحقيقة حكم إخونجي إسلامي متطرف ( مُتعَفن ) بعيدا عن الإسلام والأديان مجتمعة حقيقة الفقر المقدع وحقيقة مصادرة الحريات الخاصة والعامة وحقيقة دمار غزة والقطاع وحقيقة التشرد الثالث ام لم يكن الخامس وحقيقة الهجرة الى الموت إن لم يكن بالإعدامات فهو ( ألآن ) بموج البحر .
غزة كانت دائما رافدة الوطنية من غزة تعرفنا على ابطال الوطنية الفلسطينية وما اكثرهم وما اطيبهم وأطيب محسن معشرهم ألإنساني والوطني ,, عرفنا منهم شخصيا الياسر والوزير وخلف والكثير من اهل هذا القطاع ، عرفنا فيهم نحن الوافدين الى جامعات الشتات ... الكثير الذي سردوه وحكوه بحكبة ابطال فدائي 56 ...عرفنا فيهم فلسطين التي كادت ان تتأردن وتتكوت وتتمصر وتتلبن ... رجعنا بهم الى هويتنا التي كادت ان تنشف من ازقة المخيمات ..؟! هؤلاء غزة وقطاعها ، عذرا ان تاكدت ان اسرائيل تشكر حماس غزة ..؟! عذرا من إخوتي اللاهثين وراء المصالحة ..عذرا من سذاج القوم ومفاهيم السياسية ..؟ ! عذرا منكم جميعا ان جزمت ان اسرائيل حماس وحماس اسرائيل ...! فكيف ..؟؟ نفكر وكيف نلطم وكيف نحمل العار ..!!إن كان اكثر من نصف غزة الوطنية يريدون ( الهجرة ) فكيف بالله عليكم ان تفهمونا ان غزة بخير ..؟ وأن اهل وآباء الوطنية الغزاويين ( بلهاء ) عندما غالبيتهم تريد الهجرة وإن كانت بالموت قاتلة ..!! فهم يريدونها حتى وإن كان الموت سيدها .
اليس حماس وإسلامهم السياسي الذي يحكم غزة هو المسئول المباشر عن هذه الفاجعة الوطنية التي دبت بأهل الوطنية التي لم تستطيع اسرائيل ومن يدعمها ان يصلوا بأهل غزة الى هذا الواقع الخطير ..؟! شكرا حماس وشكرا للجماعة وكل مرشديهم الذي اوصلتم اهل الوطنية في غزة بأن يتركوا غزة ..!! اسرائيل لن تنساكم ، سوف تدعمكم وتنصبكم تذكارا في ميادينها إبشروا .