تاريخ النشر: 2024-02-23 | 14:03
تاريخ النشر: 2024-02-23 | 14:03
نعم، نعم العالم آجلا أم عاجلا لن يبقى متصالحا مع وجود إسرائيل دولة مارقة فوق القانون، ولن يغفر لمن يوفر لها الحماية القانونية والسياسية ويضفي على أعمالها وأفعالها الإجرامية مبررات أخلاقية واهية ومجافية للقانون الدولي، ويمنحها شرعية مزورة لكل أفعالها العنصرية والفاشية ويشجعها على مواصلة قتل الفلسطينيين وسلبهم حقوقهم المشروعة غير القابلة للتصرف في وطنهم فلسطين، ستأتي لحظة الحقيقة آجلا أم عاجلا وتنهار شأنها شأن كافة الكيانات الإستعمارية العنصرية والفاشية التي انتهارت وزالت من الجغرافيا ومن الوجود، كما انهارات الكيانات العنصرية في جنوب أفريقيا..، فل يصحُوَ المغفلين من غفلتهم، ويعلنوها صريحة، أن لا أمن ولا سلام ولا استقرار دون اسقاط هذا الكيان المارق وتصفيته وتمكين الشعب الفلسطيني من حقوقه المشروعة غير القابلة للتصرف وفي مقدمتها حقه في العودة إلى وطنه وتقرير المصير وإقامة دولته الديمقراطية المستقلة والقدس العاصمة الأبدية لها.