تاريخ النشر: 2019-11-27 | 08:13
تاريخ النشر: 2019-11-27 | 08:13
أسرانا بين عدو حاقد واخ جاحد
صباح اليوم الثلاثاء الموافق ٢٦ /١١/٢٠١٩ لم يكن يوما عاديا فقد كان مفترض ان يكون يوم غضب دعت اليه السلطة وحركة فتح احتجاجا علي قرار امريكا بالاعتراف بشرعية المستوطنات.
ولكن سلطة عباس كان لها رأيا آخر في فعاليات هذا اليوم إذ أنها ومنذ الصباح الباكر هجمت اجهزتها الأمنية علي خيمة الأسري المعتصمين في دوار المنارة ومنذ فترة طويلة احتجاجا علي قطع رواتبهم من قبل سلطة عباس.
وما بين ضرب و تكسير وثقب اطارات السيارات للاسري المتضامنين معهم من محامين وغيرهم باشرت أجهزة عباس يومها والاحتجاج علي القرار الامريكي ولكن بطريقتها طريقة المنسقين أمنيا والذين يعيشون تحت بساطير الاحتلال حسب تصريحات كبيرهم عباس.
وتأبي دولة الكيان الا ان تكمل سيمفونية الاجحاف والاجرام بحق الأسرى ليعلن اليوم عن انضمام الشهيد سامي أو دياك الي قافلة الشهداء الذين استشهدوا نتيجة سطوة السجان والإهمال الطبي لينضم إلي ٢٢١ أسير سبقوه ارتقوا الي العلا شهداء في سجون المعتقلات العدو
ان هذا التناغم الحقير والسيئ ما بين قمع أسير محرر ومحاربته في رزقه من قبل سلطة مفترض أنها وطنية ومن قبل سلطة مفترض أنها بنيت واسست بناءا علي تضحيات هؤلاء الاسري وفي المقابل تشيع شهيدا من الأسري يرتقي داخل سجون الاحتلال.
أليس هناك بقية من خجل لدي ازلام هذه السلطة ليوقفوا مهزلة محاربة الناس في ارزاقهم وقطع رواتبهم بل الادهي والأمر ان يتم الاعتداء عليهم.
ما ذنب هؤلاء الا يكفيهم ما عانوه من سنوات قهر وعذاب من أجل أن ننعم نحن و اولادنا بالحرية ام تريد السلطة ان يكون مصر هم مثل مصير سامي أو دياك وبسام السائح وغيرهم من الشهداء الذين ارتقوا شهداء داخل معتقلات وسجون العدو.
هل يجب أن يكون كل الشعب يقف خلف الثابت علي الثوابت وايوب فلسطين وان ترفع فيه مخابرات ماجد بأنه منحاز الي الشرعية من احل ان يحصل علي قوت أولاده.
ان ما يحدث من جريمة بحق الأسري سواء عند الكيان أو قطع رواتبهم من قبل السلطة يجب أن يقف وان من أكبر المصائب ان نصل الي مرحلة تتساوي فيها المعاناة عند العدو مع الاجحاف والنكران من قبل الاخ
نتمني ان يغلب صوت العقل وان يتم إعادة رواتب هؤلاء الأسري فرواتبهم حق وليس منا او تفضلا من أحد وان يتم تقويم المسار من جديد وان توجه البوصلة نحو العدو وان لا يضيع جهدنا بمعارك جانبية يخسر فيها الجميع
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته