تاريخ النشر: 2019-06-06 | 11:53
تاريخ النشر: 2019-06-06 | 11:53
كنا نحلم بوطن وسرنا نبحت عن كفن ، كنا نضحي بلا ثمن واليوم لا نجد كرامة لما دفعنا من ثمن ، إخترناهم للتغيير فصرنا نبكي على القديم ، أردنا التغيير فبعدما عرفنا أن ما كنا نعيش كان هو الأفضل عيشا وحياة ، كنا نحتكم لصندوق الإنتخاب فسرنا نساق بلا صندوق بحكم مفروض ، كنا نبحث عن العدالة والمساواة ، فأصبحنا نعيش تحت وطأة قانون الغاب ، بطالة وفقر وحصار وإنفراد فى القرار وخنوع وخضوع وعناد وإستكبار وضياع وتخبط بلا إستراتيجية وكبرياء ، فقط بقاء واقع وحكم وقيادة لحزب وسلطة ، نحن عبيد لكم نساق لأننا لم نخرج لنتهي إنقسامكم وتغولكم وقهر فرقة حكمكم وعناد فكركم وإنفراد تغول واقعكم.
أي وطن هذا نفاوض فيه للإعتراف بممثل نتنازل فيه عن أكثر من78% من فلسطين التاريخية ،ونساق تسحيجا لمن يقطع راتب ولمن يعاقب غزة نكاية بحزب ولمن يمدح إيران ليلا نهارا لكي يجعل من غزة تصفية حساب وإنتقام أحقاد، أي وطن هذا الذي فيه قيادة واحدة منفردة متغولة كهنوتية هرمة، تعاد تدويرا من فشل لفشل، ومن ضياع لضياع، نحن يا وطن هرمنا وشبنا مما ابتلى به الشعب من قيادات ، الكل فيها باق يقود الشعب والقضية وله وارث ، نحن لا نملك قانونا ونظاما سوى مرجعيات وأفراد فوق الشعب والقضاء والقانون يتم تدويرها والديمقراطية معطلة.
شعب يخاف أن يعبر عن رأيه بمقال هل تنتظر منه تحرير أو تغيير أو إنفجار أو خروج سلمي يفرض واقعا جديدا أفضل من الإختيار الذي نعيش ، وكأن الشعب أصبح فى سريرته يقول ظلم الإحتلال وصفقة القرن أفضل من قهر دموع الرجال تحت حكم إفتقار كان يوما لنا إختيار.
فهل تعلم كلا قيادتنا أن الشعب لا يؤمن منهم بخطاب أو وعودات أو تسويفات أو تهديدات بل يؤمن بأن الشعب من حقه ان يختار من يمثل ديمقراطيا.