الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

أضواء على الصحافة الإسرائيلية 2018-6-5

أضواء على الصحافة الإسرائيلية 2018-6-5

تاريخ النشر: 2018-06-05 | 12:54

أمد / نتنياهو يزعم: إسرائيل تفحص إمكانيات منع الانهيار الإنساني في غزة

زعم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، أمس الاثنين، أن إسرائيل تدرس كيفية منع الانهيار الإنساني في قطاع غزة، حسب ما تنشره "هآرتس". وقال بعد اجتماعه مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل في ألمانيا، إن "دولة إسرائيل هي أكثر من تعمل، وربما تكون الوحيدة التي تعمل في هذه القضية." وقال انه بحث مع ميركل "خطة لتحسين المعابرفي قطاع غزة.

وقال نتنياهو إنه أوضح لميركل أن الأزمة الاقتصادية في غزة نشأت بسبب استثمار حماس في الأنفاقوقال: "إن ما قاموا ببنائه تحت الأرض في غزة يشبه ستة أبراج، إنهم يختنقون مالياً، ولذلك قرروا الهجوم على السياجمن الواضح بشكل مطلق أن النتيجة الآن هي بسبب الاختناق الاقتصادي الذي سببته حماس".

كما أشار نتنياهو إلى الطائرات الورقية المشتعلة التي يتم إرسالها من غزة وقال: "ما نمر به الآن هو مشكلة جديدة، وقد قررت أن المزارعين لن يدفعوا، سنقوم بتعويضهم". وأضاف أن الحكومة ستدرس إمكانية تقليص أموال التعويض من الأموال المستحقة للسلطة الفلسطينيةوقال "إن الجيش يعمل حاليا على إعداد وسائل تكتيكية لإحباط الطائرات الورقية. "نحن نؤمن دائما بجباية الثمن، أنا لا اكتفي أبدا بالدفاع".

وخلال اجتماعه مع ميركل، قال نتنياهو إن أنشطة إيران في الشرق الأوسط يمكن أن تؤدي إلى حرب دينية. "الوجود العسكري الإيراني يشمل 18 ألف شيعي في ميليشيات من أفغانستان وباكستان وهدفهم عسكري وديني." وقال إن الحملة الإيرانية "ستثير حربًا دينية أخرى في سوريا".

وقال نتنياهو إن تخفيف العقوبات والاتفاق النووي ساعد في تمويل أنشطة طهران. "علينا أن نكسر آلة نقودهم التي تعرض ألمانيا وأوروبا للخطر أيضايجب أن تترك إيران جميع أنحاء سوريا". من ناحية أخرى، أعلنت ميركل أن ألمانيا لا تزال تؤيد الاتفاق النووي: "نعتقد أن الاتفاق يمنعهم من الحصول على أسلحة نووية".

التوقيع على أربعة صفقات ادعاء متساهلة مع الشبان اليهود الذين هاجموا العرب في بئر السبع

تكتب "هآرتسأن النيابة العامة للدولة توصلت إلى صفقات ادعاء متساهلة مع أربعة من المتهمين الستة بمهاجمة المواطنين العرب في بئر السبع لأسباب قومية في العامين الماضيينوفي صفقة الادعاء مع المتهم راز عميتسور، 20 عاماً، من سكان المدينة، أدين بسلسلة من الجرائم بدافع العنصرية، ولكن ليس بموجب قانون مكافحة الإرهاب، كما سبق ونسبت إليه لائحة الاتهاموعلى الرغم من اعتراضات النيابة، فقد حكمت المحكمة على المدعى عليهم الثلاثة الآخرين، وهم أيضا من سكان المدينة، بالخدمة لعدة ساعات لصالح الجمهور وألغت إدانتهم.

وتطرقت لوائح الاتهام الأصلية إلى ست حالات اعتداءومن بين أمور أخرى، هناك حالات قام خلالها المتهمون بطعن مواطنين عرب تواجدوا مع يهوديات في منطقة بئر السبع، وفي حالات أخرى قاموا بضربهم بالهراوات والمطارق والواح الخشبوفي بعض الحالات الأخرى، رشقوهم بالحجارة.

وشارك عميتسور في ستة حوادث منذ ديسمبر 2016، في حين تورط المتهمون الثلاثة الآخرون في واحدة منهاوكان هدف أعضاء الخلية منع العرب من إقامة علاقات مع نساء يهوديات، وكشف التحقيق معهم أن الهجمات كانت تهدف إلى "منع الاختلاط".

وتشمل صفقة الادعاء مع عميتسور تغييرا في المخالفات المنسوبة إليهفقد اتُهم بارتكاب عدد من الجرائم بموجب قانون مكافحة الإرهاب، بما في ذلك التسبب بإصابات خطيرة في ظروف مشددة، وحيازة سكين، والاعتداء الخطير، والإصابة الخطيرة، والإضرار بالممتلكاتوفي إطار الصفقة، تم شطب بند مكافحة الإرهاب وإعادة الجرائم إلى دوافع عنصريةووفقاً للقانون، يعاقب الشخص الذي يرتكب جرائم بموجب هذا الدافع مرتين، لكن العقوبة لا تتجاوز 10 سنواتأما العقوبة على الجرائم المنصوص عليها في قانون مكافحة الإرهاب، فتكون مضاعفة، ولكن لا تتجاوز 25 سنة.

بالإضافة إلى عميتسور حكمت المحكمة على قاصر أدين في الملف، بالعمل لمدة 150 ساعة في خدمة الجمهور، من دون إدانتهوحكم على المتهم ران كوزشفيلي، 20 عاما، بالعمل لمدة 300 ساعة في خدمة الجمهور، من دون إدانتهوتم توقيع صفقة أخرى مع شارون دانزنشفيلي، 21 عاما، والذي خدم كجندي مقاتل في لواء جولاني، وأُدين في إطار صفقة الادعاء بالاعتداء في ظروف خطيرةوفرضت المحكمة عليه العمل لمدة 450 ساعة في خدمة الجمهور، وسيخضع للاختبار خلال عامين، وسيتم شطب إدانته.

ووفقاً للنيابة العامة، فإن السبب في التساهل في الصفقات مع المدعى عليهم الثلاثة (باستثناء عميتسورهو أنهم كانوا متورطين في هجوم واحد فقط وكان من المستحيل إثبات أنهم تصرفوا بدافع عنصريوفي الوقت نفسه، تتواصل الإجراءات ضد المتهمين كورن إلكيام وتمير بارتال، 21 سنة و19 سنة على التوالي، بعد أن فشلت المناقشات حول عقد صفقة ادعاء بشأنهما.

يشار إلى أن القاضي رون سولكين، من محكمة الصلح في بئر السبع هو الذي شطب الإدانة التي تم التوصل إليها في إطار صفقة الادعاء مع كوزشفيلي ودانزنشفيليوتم تحديد عقوبة القاصر من قبل محكمة الأحداث

الجيش الإسرائيلي أغلق شاطئ نيتسانيم لمدة أربعة أيام بسبب تمرين

تكتب "هآرتسأن الجيش الإسرائيلي أغلق، أمس الاثنين، شاطئ نيتسانيم، في الجنوب، أمام المواطنين لمدة أربعة أيام بسبب تدريب للجيشوقال الجيش الإسرائيلي إن التدريب كان مخططًا له مسبقًا، ولم يحدد مضمونه وكيف سيعرّض حياة المواطنين للخطر.

وفقا للأمر الذي وقعه الجنرال نداف بادان، قائد المنطقة الوسطى، فسيسري الإغلاق من بعد ظهر يوم الأحد وحتى الجمعةومع ذلك، قالوا في الجيش ومجلس "حوف عسقلانالإقليمي أن الشاطئ سيفتح يوم الخميسوجاء في الأمر: "طالما كان الأمر ساري المفعول، لن يدخل أي شخص إلى المنطقة المغلقة ولن يغادرها إلا إذا كان يحمل تصريحًا مكتوبًا مني أو نيابة عني". ويعتبر إغلاق الشاطئ لبضعة أيام خطوة غير معتادة من قبل الجيش.

وأرسل المجلس الإقليمي "حوف عسقلانرسالة إلى السكان، قال فيها إنه "في اطار التمرين ستشهد المنطقة حركة كبيرة لقوات الأمن مركبات وطائرات ومروحياتوفي المقابل يجري سلاح الجو تدريبا في القواعد، سيستمر حتى يوم الخميس، وسوف يلاحظ تحرك الطائرات النشط في سماء البلاد ويسمع دوي انفجارات وتفعيل أجهزة الإنذار في القواعد".

الكنيست ناقشت وضع النساء في غزةالزعبي: "تريدون لهم الموت البطيء"

كتبت "هآرتسأن لجنة مكانة المرأة في الكنيست ناقشت، أمس الاثنين، وضع المرأة في قطاع غزة على خلفية الإغلاق، في ظل الانتقادات من جانب أعضاء من كتل الائتلاف والمعارضةوخلال النقاش الذي بادرت إليه عضو الكنيست عايدة توما سليمان (القائمة المشتركة)، تم تقديم بيانات عن المصاعب التي يواجهها مرضى ومريضات السرطان في تلقي العلاج الطبي في قطاع غزة، أو الدخول إلى إسرائيل للعلاجوانتقد نواب من الائتلاف إجراء المناقشة وقالوا إن المسؤولية عن غزة تقع على عاتق حماسوهاجمت عضو الكنيست حنين الزعبي أعضاء الكنيست لعدم استعدادهم للاعتراف بمسؤولية إسرائيل عن الوضع في غزة.

وكان النقاش في اللجنة متوتراوتم إخراج عضو الكنيست عنات باركو (الليكودمن القاعة بعد أن انتقدت، حسب رأيها، محاولة تحميل إسرائيل المسؤولية عن الوضع في غزةوصرخت: "إسرائيل لا ترسل النساء والأطفال إلى السياج، لا يطلق أي جندي النار لمجرد أنه يريد إطلاق النار". وقد احتج عضو الكنيست، نحمان شاي (المعسكر الصهيونيوميراف بن آري (كلنافي الأيام القليلة الماضية على إجراء النقاش، لكنهما في النهاية حضراه ودخلا في مواجهة مع توما سليمان.

وانتقدت النائب شيلي يحيموفيتش (المعسكر الصهيونيفي كلمتها محاولة عرقلة النقاش، وقالت: "إن اتهامكم باستغلال اللجنة للترويج لأجندة شخصية ليست تهمة وإنما حقيقةكلنا نستغل اللجان من أجل تحقيق إيديولوجيةفي معظم الحالات يكون الأمر مثيرا للجدلكل مناقشة حول ما إذا كان مسموحًا أو ممنوعًا التعامل مع هذه القضايا غير ديمقراطيمشكلة النساء في غزة هي أيضا مشكلة دولة إسرائيل."

وكشفت مور إفرات، ممثلة منظمة أطباء لحقوق الإنسان، أنه لا توجد علاجات إشعاعية لمرضى السرطان في قطاع غزة، وأن العلاج الكيميائي لا يتم توفيره إلا جزئياً بسبب نقص الإمدادات والمعدات الطبية المناسبةووفقًا للبيانات، فإن أكثر من 6000 فلسطيني يعانون من السرطان يتقدمون سنويًا بطلبات للحصول على العلاج الطبي في إسرائيل، والذي يتم تقديمه عادة في مستشفى أوغستا فيكتوريا في القدسوفقا للإجراءات، يجب تقديم طلب الحصول على تصريح قبل 23 يوما، ولكن "الإجراءات شيء والواقع شيء آخر"، حسب قول إفرات، التي أضافت: "هناك مريضات تنتظرن بين ستة أشهر إلى ثمانية أشهر فقط لمعرفة ما إذا كان لديهن تصريح لدخول إسرائيل، وهذا هو الوقت الحرجعلى مر السنين، يقوم الجهاز الأمني بتشديد نظم تقديم التصاريحوبينما حصل أكثر من 90٪ من المرضى في 2012 على تصاريح لدخول إسرائيل، تم في العام الماضي الموافقة على حوالي نصف الطلبات فقط.

وأظهرت عضو الكنيست حنين الزعبي (القائمة المشتركةغضبها خلال النقاش، وقالت: "إن أعضاء الكنيست يواجهون صعوبة في الاعتراف بمسؤوليتهم عما حدث في غزةربما يتعين على حماس بناء مستشفيات، لكن يجب على إسرائيل ألا تقصف المستشفيات". ثم صرخت: "تريد لهم أن يموتوا موتًا بطيئًا". وهاجمتها عضو الكنيست بن آري وسألتها: "نحن نقتل الناس ببطء؟ أنتن لا تتحدثن عن الفيل في الغرفةهناك سلطة منتخبة، سلطة حماسوهي تسيء إلى مواطنيها نتيجة السياسات الفاشلة في مجالات التعليم والرعاية الاجتماعية والصحةلا توجد تبرعات للعلاج الإشعاعي في غزة لأن المال يبني الأنفاقلماذا نتعامل مع الحقائق إذا كان يمكن إلقاء اللوم على دولة إسرائيل؟ من الذي يمنع حماس من بناء المستشفيات؟"

وقالت عضو الكنيست ليئة فاديدا (المعسكر الصهيوني): "هذه المناقشة ليست حقيقيةهناك حالة حربيوجد نظام حماسالمسؤولية الوحيدة تقع على حكومة حماس ". أما عضو الكنيست نحمان شاي الذي قال مؤخرا إن توما سليمان أضافت إلى جدول الأعمال، من وراء ظهور أعضاء اللجنة، موضوع التعامل مع حالات السرطان، بهدف تسليط ضوء سلبي على معارضة المناقشة، فقد قال: "أنا لا أعرف عن شخص واحد في إسرائيل يعارض علاج مرضى السرطان، إذا كانت هناك حالات يمكننا فيها المساعدة والتحقق لدى منسق الأنشطة الحكومية في المناطق، فإنني أضع نفسي تحت تصرفكم الآن."

وانتقدت عضو الكنيست ميخال روزين (ميرتسالنائبتين عنات باركو، من اليمين، وحنين زعبي، من اليسار، وادعت أنهما فوتتا الإمكانيات الكامنة في المناقشة: "لقد فوتن تماما ما هي النسويةلا باركو ولا الزعبي تسهمن في الخطاب النسوي في هذه القاعةالنسوية هي القدرة على الفهم بأن المرأة قادرة على رؤية التحول، المصير المشترك الذي تعاني فيه النساء والأطفال أكثر من الصراعات الدينية والقوميةلقد أظهرت المناقشة هنا عدم قدرتنا على رؤية ما هو المشترك".

النيابة تتراجع عن لائحة اتهام ضد جنديين قتلا بالرصاص فلسطينيا يبلغ من العمر 16 عاما

تكتب "هآرتسأن النيابة العامة تراجعت عن لوائح اتهام تم تقديمها منذ خمس سنوات ضد جنديين سابقين في الجيش الإسرائيلي اتُهما بارتكاب أعمال متهورة وإهمال بعد أن أطلقا النار على سمير عوض، وهو فلسطيني يبلغ من العمر 16 عاماً، وقتلهوتم اتخاذ القرار في أعقاب انتقاد المحكمة للنقص الكبير في الأدلة

وكان الجنديان، وهما ضابط وجندي، تم حظر نشر اسميهما، قد قتلا عوض بالقرب من بلدة بدرس الفلسطينية، القريبة من الخط الأخضرووفقاً للائحة الاتهام، فقد تسلق عوض السياج بالقرب من القرية وعلق بين السياجينوأطلق الجنود النار في الهواء، فتسلق عوض، الذي لم يكن مسلحا، السياج واتجه نحو المنطقة الفلسطينيةوعندها أطلقا عليها الرصاص، الجندي أطلق رصاصتين والضابط ثلاث رصاصاتوأصيب عوض برصاصة في مؤخرة العنق، ولم يتضح بعد من الذي قتله منهماوفي ضوء ذلك، قدم مكتب المدعي العام للدولة لائحة اتهام ضد الجنديين بتهمة الإهمال والتهور فقط، وليس لارتكاب جريمة شديدة الخطورة.

ووفقاً للمحكمة، لم يكن هناك أي دليل على أن الجنديين انتهكا الإجراءات، بما في ذلك إجراءات القبض على المشتبه به، عندما أطلقا النار على عوضوقال مصدر مطلع على الملف لصحيفة "هآرتسإن التراجع عن لوائح الاتهام ينبع من نقص الأدلة، وليس نتيجة ادعاء المحامين بتطبيق القانون بشكل انتقائي، في ضوء حقيقة أنه في حالات أخرى يتم فيها إطلاق النار على فلسطينيين، لا يتم تقديم لوائح اتهام.

وقالت المحامية جابي لاسكي، التي تمثل عائلة عوض، ردا على قرار النيابة: "هذه قضية أخرى تتعلق بتمويه قتل الفلسطينيينلقد تم إطلاق النار على فتى وأصيب برصاصة في رأسه عندما كان يدير ظهره للجنود وهو في طريقه إلى قريتهلا توجد أوامر تشرع إطلاق النار على القسم العلوي من الجسم في مثل هذه الظروف التي لا يواجه فيها الجنود أو الآخرين الخطر على حياتهمإذا كانت هناك قوانين تسمح بإطلاق النار هذا، فإن الأوامر نفسها غير قانونية ". 

الجيش الإسرائيلي يستعد لتكثيف الرد على الطائرات الورقية المحترقة

تكتب "هآرتسأن الجيش الإسرائيلي يعتقد بأنه لا يمكن مواصلة تجاوز مشكلة الطائرات الورقية المحترقة التي يتم إرسالها من غزة، لفترة طويلة، خاصة بعد أن تم تزويد بعضها، مؤخراً، بعبوات متفجرة يمكن أن تضر بالمدنيين ورجال الإطفاء العاملين في المنطقةوكجزء من الاستعدادات لإمكانية الرد الأكثر صرامة على الظاهرة الجديدة نسبياً، بدأ الجيش الإسرائيلي، أمس الاثنين، بعرض المشكلة على ممثلي الجيش الأمريكي.

وقد وصل الجنرال يوسي بيخر، نائب قائد القيادة الجنوبية، أمس، إلى نقطة مراقبة بالقرب من السياج الأمني في قطاع غزة، برفقة ضباط أميركيين كبار، وعرض أمامهم طرق معالجة الجيش الإسرائيلي للضرر الناجم عن الحرائقواستمع الضباط إلى استعراض حول الظاهرة والأضرار التي تسببها للمزارعين ولسكان المنطقةكما قدم بيخر إحاطة عن القطاع وعن مواقع المظاهرات الفلسطينية، والتي من المتوقع أن تستأنف اليوم، في ذكرى النكسة (حرب الأيام الستة).

وتطرق وزير الأمن افيغدور ليبرمان إلى هذه القضية في اجتماع لكتلة "يسرائيل بيتينو". وقال "سنصفي كل الحسابات مع حماس والجهاد الإسلامي والإرهابيين الآخرين الذين يعملون ضدنا من قطاع غزةمضيفا انه تم إطلاق نحو 600 طائرة ورقية وتم إسقاط 400 منها بواسطة التكنولوجيا، ووصلت حوالي 200 منها إلى أراضينا وتسببت في 198 حريقًا تم خلالها حرق 9000 دونم من المحاصيل والغابات".

 

رئاسة الكنيست حظرت طرح مشروع قانون يعتبر إسرائيل دولة لجميع مواطنيها

تكتب "هآرتسأن رئاسة الكنيست قررت، في خطوة غير عادية، أمس، حظر طرح مشروع القانون الأساسيإسرائيل، دولة جميع مواطنيها، بادعاء أنه ينفي وجود إسرائيل كدولة يهودية وديمقراطيةوتم تقديم الاقتراح من قبل أعضاء الكنيست جمال زحالقة وحنين زعبي وجمعة الزبارقة من القائمة المشتركةوهذا هو أول مشروع قانون يجري حظر طرحه في الكنيست منذ الكنيست الـ18، حتى قبل وضعه على الطاولة.

ويتألف مجلس رئاسة الكنيست من رئيس للكنيست ونوابه التسعة، وهم الذين يقررون ما إذا كانوا يسمحون بطرح مشاريع قوانين جديدة على الطاولةودعم سبعة أعضاء حظر طرح القانون، وهم الرئيس يولي ادلشتين (ليكودونوابه مئير كوهين، (يوجد مستقبل)، نافا بوكير (ليكود)، رفيتال سويد (المعسكر الصهيوني)، حمد عمار (يسرائيل بيتينو)، تالي بلوسكوف (كلناوإسرائيل آيخلر (يهدوت هتوراة). وعارض القرار عيساوي فريج (ميرتسوأحمد الطيبي (القائمة المشتركة) – فيما امتنع عضو الكنيست بتسلئيل سموطريتش عن التصويت.

وقد أوضح المستشار القانوني للكنيست إيال ينون في وجهة نظره، أنه "من حيث المستوى المبدئي والمستوى الفردي، من الصعب عدم النظر إلى الاقتراح على أنه يسعى إلى إنكار وجود دولة إسرائيل كدولة للشعب اليهوديوعليه، وفقا للمادة 75 (هـمن الدستور، يحق لرئاسة الكنيست منع طرحه على طاولة الكنيست". ووفقا لينون، فإن مشروع القانون يتضمن "سلسلة من البنود التي تهدف إلى تغيير طبيعة دولة إسرائيل من الدولة القومية للشعب اليهودي إلى دولة يكون فيها وضع قومي متساو للقومية اليهودية والقومية العربية".

ووفقا له، يسعى مشروع القانون إلى تغيير سلسلة من العناصر الأساسية، بما في ذلك إلغاء قانون العودة، الذي يمنح كل يهودي الحق في الهجرة إلى إسرائيل والتحديد بأن المواطنة تستند إلى العلاقة الأسرية بين شخص ومواطن من مواطني الدولة؛ نفي المبدأ القائل بأن الرموز الرئيسية لدولة إسرائيل تعكس النهضة الوطنية للشعب اليهودي ورفض كون اللغة العبرية لغة مركزية للدولة.

ويعتبر رفض طرح مشروع القانون في مرحلة طرحه على الطاولة، خطوة غير عادية للغايةفي الكنيست الـ18، تم رفض ثلاثة مشاريع قوانين اقترحها عضو الكنيست أحمد الطيبياقتراح بالاعتراف بالقدس عاصمة لفلسطين، واقتراح بالاعتراف بالنكبة، واقتراح تعليم النكبة في المدارسوقبل ذلك لم تقم الكنيست بتاتا برفض طرح أي مشروع قانونكما لم يتم رفض طرح مشاريع قوانين في الكنيست الـ19، وفي الكنيست الحالية، باستثناء مشروع القانون هذا يوم أمسوأعلن الطيبي أنه ينوي تحدي رئاسة الكنيست مرة أخرى في الأسابيع القليلة المقبلة حين سيحاول وضع مشروع قانون جديد بادر إليه، يطالب بتحويل إسرائيل إلى "دولة جميع قومياتها".

وقال رئيس الكنيست يولي ادلشتين في الجلسة "انه مشروع قانون لا أساس له، يفهم كل شخص عاقل أنه يجب منعه على الفورمن المحظور تقديم اقتراح يهدف إلى تقويض الأسس التي بنيت عليها دولة إسرائيل، على طاولة الكنيستهذه هي المرة الأولى منذ أن تم تعييني رئيساً للكنيست، قبل خمس سنوات، التي أوصي فيه الرئاسة بإلغاء مشروع قانونيحاول أعضاء الكنيست الثلاثة من التجمع، مرة بعد أخرى، كسب الأصوات عن طريق الاستفزاز، ويجب ألا نسمح لهم بالقيام بذلك".

من ناحية أخرى، قال عضو الكنيست فريج: "إن الأغلبية اليهودية تتحدى في العديد من المناسبات الأقلية العربية في قضايا مختلفة، ومثال ذلك قانون القوميةلماذا يسمح لمقدمي قانون القومية ولا يسمح لزحالقة؟وأضاف النائب الطيبي أن "الأقلية لها أيضا الحق في تحدي الإجماع مثل الامتيازات الممنوحة للأغلبية اليهودية في إسرائيل، وهو الوضع الذي يرسخ دونية الأقلية العربية". وقال عضو الكنيست سموطريتش، الذي امتنع عن التصويت: "أوقع على كل فاصلة في كلمة الرئيس، بالفعل هذا هو قانون لا أساس له من الصحةومع ذلك، فإن أي أمر يمنع وضع مشاريع قوانين على طاولة الكنيست يجب أن يتم ترسيخه في القانون الأساسي وليس في دستور الكنيست."

وقالت كتلة التجمع إن "الكتلة تنظر إلى رفض مشروع القانون كخطوة بالغة الخطورة، تعكس مزيدا من التطرف بشأن المطالب والمفاهيم الديمقراطية، ومنع أعضاء الكنيست من تقديم مشروع قانون هو تمييز صارخ ضد أعضاء الكنيست أصحاب النظرة الديمقراطية، وهذا انتهاك شديد لحرية التعبير، وحق العمل السياسي وحصانة النوابوالأمر البالغ الخطورة بشكل خاص هو موقف المستشار القانوني للكنيست، الذي قدم رأياً معادياً للديمقراطية، ادعى فيه بأن المطالبة بالمساواة الكاملة تضر بأولوية القومية اليهودية، وعلى هذا الأساس أوصى برفض القانونلقد تحدث المستشار باسم النظام القائم الذي يميز ضد العرب ويعاملهم كمواطنين من الدرجة الثانية."

وأضافوا في الكتلة أن إدلشتين "يجب أن يشرح كيف أن مشروع قانون يتعارض مع الديمقراطية ومشبوه بالعنصرية مثل قانون القومية يحصل على الشرعية الكاملة، في حين أن مشروع قانون يعتمد بالكامل على قيم المساواة والديمقراطية والحقوق المدنية وحقوق الإنسان يتم رفضههذا القرار يعني إخراج الديموقراطية عن القانون، وكتلة التجمع تدرس تقديم التماس إلى المحكمة العليا إذا ما منعت رئاسة الكنيست فعلياً طرح مشروع القانون".

خلافا لنهجها ضد الفلسطينيينإسرائيل لن تطالب قتلة أبو خضير بدفع تعويضات، بحجة أنهم لا يملكون المال

تكتب "هآرتسأن النيابة العامة تراجعت عن تقديم دعوى لتغريم قتلة الفتى الفلسطيني محمد أبو خضير، بدفع تعويضات، بادعاء أنه تبين لها بأن القتلة اليهود الثلاثة "ليس لديهم أي ممتلكات ذات قيمة اقتصادية". وكانت النيابة قد قدمت في العام الماضي، دعاوى ضد اثنين من القتلة تطالبهما فيها بدفع تعويضات بلغت 10 ملايين شيكل إسرائيلي جديد، رغم أنه تبين أن ممتلكاتهم كانت ضئيلة للغاية.

وجاءت المبادرة لرفع دعوى قضائية ضد قتلة أبو خضير من مكتب المدعي العام في القدسوبعد رفض الاستئناف الذي قدمه القتلة في المحكمة العليا، قدم مكتب المدعي العام في لواء القدس، مؤخراً مسودة دعوى إلى المدعي العام شاي نيتسان، تطالب القتلة بتعويض الدولة عن الأموال التي تدفعها مؤسسة التأمين الوطني لعائلة أبو خضير بصفته ضحية لعمل عدواني.

وأمر نيتسان رجال مكتب المدعي العام للدولة بفحص ما إذا كان القتلة يملكون أموالاً أو ممتلكات، قبل تقديم الدعوى، بحيث إذا تم قبول الدعوى، ستتمكن الدولة من جباية الأموال ولا يتم اتخاذ الإجراءات القانونية عبثاولكن حتى قبل طرحه لهذا الطلب، وفقا للمحامين الذين اطلعوا على رد نيتسان، أثار نيتسان تساؤلات حول حقيقة المبادرة إلى مقاضاة القتلة، بل طلب عقد اجتماع بشأن هذه المسألة، لكنه لم يتم عقدها أبدا.

وقام بعض الضالعين في الدعوى بتفسير البريد الإلكتروني الذي وصل من نيتسان على أنه "كابح". وقالت مصادر في اللواء لصحيفة "هآرتسإن حقيقة نية نيتسان عقد اجتماع حول الموضوع، حتى قبل أن يعرف الوضع الاقتصادي للقتلة، كانت "مثيرة للقلقوشددوا على أنه في حالات مشابهة، لم يطالب نيتسان بعقد اجتماع حول المسألةوفي وقت لاحق، طلب مكتب المدعي العام من التأمين الوطني إجراء تحقيق اقتصادي لفحص ما إذا كانت عائلات القتلة الثلاثة تملك ممتلكات أو أموالووفقاً لمكتب النائب العام، فقد كشف هذا الفحص أن عائلات القتلة لا تملك أصولاً يمكن أن تستغل لدفع التعويضات إذا ما قُبلت الدعوى ضدها.

يشار إلى أن قرار النيابة هذا يختلف عن نهجها مع الفلسطينيين، الذين لا يتم أخذ أوضاعهم الاقتصادية وقدراتهم المالية في الاعتبار في حالات مماثلةعلى سبيل المثال، قدمت النيابة العامة المدنية في منطقة القدس، قبل سنة، دعاوى تعويض ضد عائلات منفذي عمليات فلسطينيين من القدس الشرقيةوتم في حالتهم، أيضا، إصدار توجيهات بالتحقق مما إذا كانت لديهم القدرة المالية لدفع الأموالورغم أنه تبين بأن الممتلكات التي كانت في حوزتهم ضئيلة، إلا أنه تم تقديم الدعاوى، ناهيك عن هدم بيوت العائلات.

وفي هذه الملفات، التي لا تزال قيد المناقشة، تطالب الدولة بتعويض قيمته مليوني شيكل عن كل قتيلوفي بيان صحفي صدر بعد تقديم المطالبات، قيل إن "المطالبات تهدف إلى تعويض خزانة الدولة عن النفقات التي تنطوي عليها مثل هذه الأحداث، ولإيصال رسالة واضحة لا لبس فيها بأن الدولة ستصفي الحساب في الجانب المدني أيضا مع مرتكبي الأعمال العدائية".

وقال مكتب المدعي العام ردا على ذلك: "في الآونة الأخيرة، بدأ مكتب المدعي العام برفع دعاوى مدنية ضد الإرهابيين الذين قتلوا الناس، من أجل مطالبتهم بدفع تعويض عن النفقات التي تدفعها الدولة للضحاياوقد حدد النائب العام أنه يجب قبل تقديم الدعوى، إجراء دراسة جدوى اقتصادية تستند إلى معايير اقتصادية متساوية، بغض النظر عن عرق أو جنس المدعى عليهم، حتى لا نهدر موارد الدولة على تقديم دعوى لا توجد فرص لتحقيقها، حتى لو قبلتها المحكمة".

وأشارت النيابة إلى أنه في قضية أبو خضير، أيضاً، تم النظر في إمكانية مقاضاة القتلة، ولكن بعد إجراء تحقيق اقتصادي أولي، "تبين أنهم لا يملكون أي ممتلكات ذات قيمة اقتصاديةولذلك تقرر عدم وجود مكان حاليا لتقديم دعوى كهذهوكل ادعاء أو تلميح آخر في هذا السياق، لا أساس له من الصحة."

وردا على نشر التقرير، قال منتدى العائلات الثكلى الإسرائيلي: "إن الدولة التي تدمر منازل القتلة الفلسطينيين يمكن أن تسمح لنفسها بمطالبة عائلات القتلة اليهود بدفع تعويض... إن قرار عدم المطالبة بالتعويض ملوث بالتمييز غير المفهوم بين القتلة، وبشكل أشد خطورة بين ضحايا القتل وعائلاتهم".

الجيشفلسطينيان حاولا التسلل من غزة وتم قتل أحدهما

قتلت قوة من الجيش الإسرائيلي، أمس الاثنين، فلسطينيا حاول التسلل مع آخر من غزة وبحوزتهما بلطةوقد أصيب الثاني بجراح ولاذ بالفرار نحو غزة.

ليبرمان يصف الزعبي بالمخربة ويتهم أحزاب المعارضة بالمسؤولية عن بقائها في الكنيست

قال وزير الأمن أفيغدور ليبرمان، امس الاثنين، إن سبب بقاء عضو الكنيست حنين زعبي (القائمة المشتركةفي الكنيست هو أن نواب المعسكر الصهيوني ويوجد مستقبل والأحزاب الدينية ترفض المساعدة في الإطاحة بهاوقال ليبرمان إن "الإرهابية حنين زعبي موجودة في الكنيست وتشجع الإرهاب ضد جنود الجيش الإسرائيلي ومواطني دولة إسرائيل فقط لأن أعضاء الكنيست من المعسكر الصهيوني ويوجد مستقبل والأحزاب الدينية ترفض توقيع اقتراح عضو الكنيست عوديد فورير بعزلها من الكنيست حسب القانون".

وأضاف ليبرمان أنه "لا يستطيع أن يفهم لماذا يمد يعقوب ليتسمان وإسحاق هرتسوغ وعوفر شيلح أيديهم لهذه الإرهابية [من تمار زاندبرغ، ليس لدي أي توقعات]". وقال إن "الشيء الوحيد غير الديمقراطي هنا هو وجود إرهابية في الكنيست تعمل ضد جنود الجيش الإسرائيليأطلب منكم الدخول إلى الموقع والكتابة إلى جميع أعضاء الكنيست الذين يرفضون التوقيع ". وكان ليبرمان قد دعا في الماضي إلى القبض على زعبي وإلغاء جنسيتها.

يشار إلى أن المحكمة العليا شرعت قبل أسبوع قانون إقالة أعضاء الكنيست، شريطة أن يدعم الإقالة 90 نائبا على الأقلولا تبدأ إجراءات الإقالة إلا إذا وقع 70 نائبا على الطلب، يجب أن يكون 10 منهم على الأقل من أحزاب المعارضة، وهي الغالبية التي يعجز فورير عن تحقيقها حتى الآن.

 

×
أخبار
مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028 آيزنكوت يهاجم نتنياهو وحلفاءه المعارضين.. وليبرمان وبينيت وغولان يردون انتخابات أوروبا 2027.. صعود اليمين الراديكالي يضع حوكمة الاتحاد أمام اختبار جديد ترامب يهدّد الاتحاد الأوروبي بسبب “الخطة العدائية” للشراكة مع كندا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط