الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

أضواء على الصحافة الإسرائيلية 2018-7-30

أضواء على الصحافة الإسرائيلية 2018-7-30

تاريخ النشر: 2018-07-30 | 09:55

أمد / الدول العربية أوضحت لترامب بأنها لن تدعم أي اتفاق سلام لا يشمل القدس الشرقية

كتبت صحيفة "هآرتس" أن المملكة العربية السعودية ودول عربية أخرى أوضحت لإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنها لن تكون قادرة على دعم خطته للسلام ما لم تتضمن إشارة واضحة إلى العاصمة الفلسطينية في القدس الشرقية. وتم الإعلان عن الموقف السعودي من قبل وكالة رويترز للأنباء. وأكدت مصادر دبلوماسية شاركت في المحادثات حول خطة السلام الأمريكية التفاصيل في محادثة مع "هآرتس"، وقالت إن مصر والأردن عبرتا عن موقف مماثل في المحادثات مع فريق السلام الأمريكي.

وتم نقل الرسالة السعودية إلى فريق السلام الأمريكي، الشهر الماضي، خلال زيارة صهر ترامب، جارد كوشنر والمبعوث الخاص لعملية السلام، جيسون غرينبلات، إلى المنطقة. بالإضافة إلى ذلك، نقلت المملكة العربية السعودية نفس الرسالة إلى الرئيس الفلسطيني محمود عباس وإلى قادة آخرين في المنطقة. هذا على النقيض من عدد من التقارير في الأشهر الأخيرة التي ادعت أن المملكة العربية السعودية تدعم الخطة الأمريكية، حتى لو عارضها الفلسطينيون وأعلنوا أنها متحيزة لصالح إسرائيل.

يذكر أنه في العام الماضي، وحتى قبل إعلان إدارة ترامب عن الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، ادعت صحيفة نيويورك تايمز أن ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، مارس ضغطًا على عباس لقبول الخطة الأمريكية، حتى لو لم تتضمن تواصلاً إقليمياً للدولة الفلسطينية أو عاصمة في القدس الشرقية. وقد رفض عباس ذلك، مما أدى إلى أزمة بين السلطة الفلسطينية والمملكة العربية السعودية.

غير أنه في الأشهر الأخيرة تغير الوضع - ويرجع ذلك، أيضا، إلى قرار الإدارة الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأمريكية إلى المدينة - وهما خطوتان أدانتهما المملكة العربية السعودية رسميا. وقد أعرب الملك سلمان عن دعمه للموقف الفلسطيني في المفاوضات في مناسبات عدة في الأشهر الأخيرة، ووعد بأن السعودية لن تتراجع عن خطة السلام العربية لعام 2002، التي تشمل دولة فلسطينية على أساس حدود 1967 مع تبادل لأراضي. بالإضافة إلى ذلك، نقلت المملكة العربية السعودية نحو 80 مليون دولار إلى السلطة الفلسطينية في الأسابيع الأخيرة لمساعدة السلطة الفلسطينية على التغلب على التخفيضات في المساعدات الأمريكية للفلسطينيين.

وقال مصدر دبلوماسي يشارك في المحادثات حول خطة السلام لصحيفة "هآرتس" إن السعوديين أبلغوا إدارة ترامب: "ما كان يمكننا القيام به من أجلكم قبل القدس، لا يمكننا القيام به الآن".

وفي الوقت نفسه، حث الأردن ومصر الإدارة على تقديم خطة السلام فقط إذا كان يمكن اعتبارها منصفة ومتوازنة إزاء الفلسطينيين. وحسب المصادر التي تحدثت مع "هآرتس"، فإن الأردنيين، حذروا كوشنر وغرينبلات من أن الخطة التي سيتم النظر إليها في الشارع الأردني كمنحازة لإسرائيل ستخلق عدم استقرار في المملكة، مما سيجبر الملك عبد الله على إدانتها بقوة. وكان الملك هو الزعيم العربي الذي أظهر أكثر موقف ناقد لقرار نقل السفارة إلى القدس في العام الماضي.

وكان كوشنر قد قال لصحيفة "القدس" الفلسطينية، الشهر الماضي، إن قادة جميع الدول العربية الذين تحدث معهم عبروا عن دعمهم لإقامة دولة فلسطينية على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، لكنه لم يلتزم بأن تكون الخطة الأمريكية على هذا النحو.

وقال إيلان غولدنبرغ، المسؤول السابق في وزارة الدفاع الأمريكية والبنتاغون، والذي تعامل مع القضية الإسرائيلية-الفلسطينية خلال إدارة أوباما: "لقد استثمرت إدارة ترامب الكثير في النظرية القائلة بأن السعوديين سيحضرون لهم بطريقة ما معاهدة السلام على طبق. ليس لدى السعوديين الكثير من رافعات الضغط على عباس، وكان من غير الواقعي توقع أن يضغطوا عليه لقبول الخطة". وقال غولدنبرغ إن البلدين اللذين يمكن أن يكون لهما تأثير أكبر على الساحة الفلسطينية هما مصر والأردن.

وفي حديث لصحيفة "هآرتس"، قال آرون ديفيد ميلر، الذي تعامل مع المفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية في الإدارات الأمريكية من عهد ريغان إلى إدارة بوش، إن الإدارة أساءت تفسير رغبة السعودية في تحسين العلاقات مع إسرائيل. وقال "هناك فرق كبير بين التعاون السعودي والإسرائيلي ضد إيران، والدعم السعودي لخطة سلام بعيدة جدا عن الموقف التقليدي للدول العربية على مر السنين، وحتى أبعد من الموقف الفلسطيني".

مبعوث الأمم المتحدة: محادثات إيجابية مع مصر حول فرص التوصل إلى اتفاق بين إسرائيل والفلسطينيين

تكتب "هآرتس" أن مبعوث الأمم المتحدة للشرق الأوسط، نيكولاي ملادينوف، التقى أمس الأحد، مع وزير الخارجية المصري سامح شكري ووصف محادثاته معه حول فرص التوصل إلى اتفاق بين إسرائيل والفلسطينيين، بانها "إيجابية". وناقش الجانبان التصعيد الأخير في الضفة الغربية وغزة، والأزمة الإنسانية المتفاقمة في قطاع غزة والجهود المبذولة للمصالحة بين الفصائل الفلسطينية.

وكان ملادينوف قد طرح، مؤخرا، اقتراحًا لترتيب الهدوء بين الطرفين، بالتعاون مع مصر والدول العربية الأخرى. ويوم أمس الأول، التقى مع ممثلي حماس في غزة، وقبل ذلك عقد لقاءات مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ومع الوزير نفتالي بينت.

ووفقا للتقارير الواردة في مصر، فإن الترتيبات ستشمل في بادئ الأمر رفع القيود المفروضة على معبر كرم أبو سالم للبضائع، مقابل وقف إطلاق النار من قطاع غزة، بما في ذلك وقف إطلاق البالونات الحارقة. وفي المرحلة الثانية، ستجري مفاوضات بشأن إعادة جثث جنود الجيش الإسرائيلي المحتجزين في غزة مقابل دفع مشاريع إنسانية يمولها المجتمع الدولي.

وكان ملادينوف قد قال خلال استعراض قدمه لمجلس الأمن حول مهمته، في الأسبوع الماضي، إن الشهر الماضي شهد أشد تصعيد في المواجهات منذ صيف عام 2014، وأن وفد الأمم المتحدة إلى المنطقة يكرس جهودا كبيرة لتعزيز تهدئة العنف، وفي الوقت نفسه تحقيق المصالحة الفلسطينية وإعادة إعمار البنية التحتية للمياه والكهرباء والصحة في غزة، وتوفير إمكانيات العمل.

وفي إطار هذه الجهود، توصل ملادينوف إلى تفاهم، الأسبوع الماضي، مع البنك الدولي على زيادة دعمه للفلسطينيين في الضفة الغربية وغزة إلى 90 مليون دولار، مقارنة بـ55 مليون دولار في العام الماضي.

إلى ذلك، قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أمس، أن مصر تدعم قرارات المجتمع الدولي بشأن وضع القدس وحل القضية الفلسطينية. ووفقا له، لا يمكن للقاهرة أن توافق على التحركات التي ترفضها السلطة الفلسطينية وتعارضها. وأكد السيسي، الذي تحدث في المؤتمر من أجل الشباب في مصر، أن القاهرة تواصل بذل جهود كبيرة لتحقيق المصالحة الفلسطينية الداخلية من أجل تشكيل قيادة واحدة تتفاوض حول مستقبل القضية الفلسطينية. وتتفق كلماته مع الموقف الذي أعلنته السلطة الفلسطينية بشأن العملية السياسية.

وأشار إلى أن مصر تعمل على التخفيف بشكل ملموس عن السكان الفلسطينيين في قطاع غزة، وقرر أن معبر رفح سيبقى مفتوحًا - كونه المعبر الوحيد إلى العالم الخارجي، كما قال. بالإضافة إلى ذلك، رفض السيسي جميع التقارير حول موافقة مصر على الخطة الأمريكية المعروفة باسم "صفقة القرن". وقال: "موقفنا واضح - إننا نؤيد قرارات الأمم المتحدة وما سيوافق عليه الفلسطينيون سنوافق عليه ولا توجد طريقة أخرى."

وفد من فتح إلى مصر لمناقشة سبل المصالحة مع حماس

تكتب صحيفة "هآرتس" أن وفدا من حركة فتح غادر إلى القاهرة، أمس الأحد، لإجراء محادثات مع كبار مسؤولي المخابرات المصرية والرد على وثيقة قدموها لتعزيز المصالحة بين السلطة الفلسطينية وحماس. وبحسب عزام الأحمد، العضو البارز في اللجنة المركزية لحركة فتحن والذي ترأس الوفد، فإن السلطة الفلسطينية تميل إلى الرد بالإيجاب على المبادرة النصرية. ويشار إلى أن حماس أعطت موافقتها لمصر قبل نحو أسبوعين.

وعشية مغادرة الوفد، قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس إن موقفه لم يتغير منذ عام 2011، وهو أن على السلطة الفلسطينية تحمل المسؤولية الكاملة، وليس جزئية عن قطاع غزة. وهذا هو الموقف الذي سيعرضه الوفد في مصر.

وقال مسؤولون كبار في فتح، في حديث مع هآرتس، إن عباس وغيره من كبار المسؤولين لا يريدون الظهور كأنهم يرفضون الوثيقة المصرية. في ضوء ذلك، فإن نيتهم هي التعاون في محاولة لدفع المصالحة. وقال مسؤول كبير في فتح إن السلطة الفلسطينية تراقب جهود مبعوث الأمم المتحدة نيكولاي ملادينوف ولا تريد البقاء خارج اللعبة.

كما نجمت موافقة حماس على الخطة أيضا عن الرغبة في ألا ينظر إليها على أنها تتعاون مع خطة الولايات المتحدة التي تهدف إلى منح قطاع غزة مكانة سياسية معينة وبالتالي فصلها عن الضفة الغربية.

إلى ذلك، قالت حماس وفصائل أخرى في قطاع غزة أن الخطوط العريضة لوقف إطلاق النار التي اقترحها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لا توفر أي حل. ووفقا لهم، تشير المعلومات المتوفرة لديهم حول الخطوط العريضة إلى أنها صيغة قديمة لتخفيف الحصار مقابل الهدوء، وبدون أي أفق سياسي.

ووفقا للمخطط الذي اقترحته مصر، فإن السلطة الفلسطينية سترفع العقوبات المفروضة على غزة وسيعود وزراء السلطة الفلسطينية إلى مكاتبهم في قطاع غزة، حسب ما قاله عضو المكتب السياسي لحماس موسى أبو مرزوق. وتشجع الخطة على إنشاء حكومة وحدة وطنية واجتماع لمؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية مع حماس، على أساس اتفاق المصالحة الذي وقعته الأحزاب في عام 2011. ولا يتطرق المخطط المصري إلى الجناح العسكري لحماس، ونزع سلاحه ليس مطروحا على جدول الأعمال. وقال أبو مرزوق إن الخطة تضمن دمج مسؤولي حماس في قطاع غزة في مكاتب السلطة الفلسطينية.

سلاح البحرية سيطر على سفينة أبحرت من أوروبا إلى غزة

كتبت صحيفة "هآرتس" أن البحرية الإسرائيلية استولت على سفينة أبحرت من أوروبا إلى قطاع غزة يوم الأحد. ووفقاً للجيش الإسرائيلي، جرت عملية الاستيلاء دون وقوع حادث استثنائي، وتم جر السفينة إلى ميناء أشدود. وقال المصدر إن القوات أوضحت للسفينة أنها تخترق الحصار وأن جميع الإمدادات الإنسانية يمكن نقلها إلى غزة عبر ميناء أشدود.

وفقا لتقرير اللجنة الدولية لكسر الحصار المفروض على قطاع غزة، كانت السفينة التي تم اعتراضها واحدة من سفينتين تحملان 15 ناشطا، أبحرتا إلى قطاع غزة دعما للنضال الفلسطيني. وأُفيد أيضا أن إحدى السفن من المقرر أن تصل إلى غزة أمس (الأحد)، والأخرى صباح اليوم الاثنين. كما أفيد بأن السفينتين تمكنتا من الوصول إلى المياه الإقليمية المصرية في طريقهما إلى قطاع غزة.

الجيش الإسرائيلي يقيد حركة ناشط سياسي فلسطيني في الخليل، دون أمر تقييد رسمي

تكتب "هآرتس" أن الجيش الإسرائيلي يقوم، منذ عدة أسابيع، بتقييد حركة الناشط السياسي الفلسطيني عيسى عمرو، من الخليل، على الرغم من عدم إصدار أي أمر قضائي ضده. وقال عمرو إنه في الأسابيع الأخيرة تم احتجازه ظلماً على الأقل 20 مرة على الحواجز في مدينة الخليل، وأحيانًا لمدة ساعتين.

يشار إلى أن عمرو، الناشط المعروف في مدينة الخليل، والذي يكسب رزقه من خلال تنظيم جولات سياحية في المدينة، اتهم في الماضي بالاعتداء على الجنود وإهانتهم. وقال لصحيفة "هآرتس" إن احتجازه على الحواجز قد يستمر من بضع دقائق إلى ساعة ونصف الساعة أو حتى ساعتين. ووفقاً له، يقول له الجنود على الحواجز إن قائد يهودا، ايتسيك كوهين، أمر بعدم السماح له بالعبور، وأن لديهم "أمرًا شفهيًا". لكن الجيش أنكر وجود مثل هذا الأمر.

وقالت المحامية روني بلي، من جمعية حقوق المواطن، والذي أجري عدة مكاتبات مع القسم القضائي في الإدارة المدنية، حول الموضوع، إنه تم في نيسان وأيار، احتجاز عمرو 12 مرة على الأقل على الحواجز. وأضافت: "القائد العسكري يستخدم سلطته اللامحدودة في الخليل لإساءة معاملة شخص واحد، وهو جزء من سياسة الفصل التي يمارسها الجيش في الخليل منذ ما يقرب من عقدين، وهي سياسة جعلت مركز مدينة الخليل مدينة أشباح وحركة عيسى عمرو وبقية سكان المدينة المحميين، غير محتملة".

وقال مكتب الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي: "عيسى عمرو ينتهك النظام العام في الخليل منذ سنوات عديدة، ويعطل نشاط قوات الأمن وغالبا ما يمارس العنف ضدهم. يمكن لعمرو التحرك في الخليل وفقا للقواعد السارية على جميع سكان المنطقة، ولا يوجد أمر محدد يقيد تحركاته. وقد قامت السلطات المختصة بفحص الحالات التي ادعى فيها أنه تم احتجازه دون مبرر."

السجن 18 عاما لفلسطيني قتل مزارعا يهوديا قبل 3 سنوات

تكتب "هآرتس" أن المحكمة المركزية في اللد فرضت، أمس الأحد، حكما بالسجن لمدة 18 عاما، على الفلسطيني علاء عاصي، الذي قتل المزارع ديفيد بار كفرا في موشاف "فيديا" في السهل الساحلي، قبل ثلاث سنوات. بالإضافة إلى ذلك، حكمت المحكمة عليه بدفع مبلغ 180،000 شيكل كتعويض.

وقد قُتل بار كفرا، البالغ من العمر 69 عاماً، بعد أن ضربه علاء وابن عمه مجاهد عاصي، البالغان من العمر 22 عاماً ومن سكان بيت لقيا، بأيديهما وأقدامهما، وكذلك بعصا ما أدى إلى إصابته بجروح بالغة في الرأس. وكتب القاضي أن "المدعى عليه لم يقدم المساعدة للمتوفى، وتركه ينزف.. لقد ظهرت لنا صورة لعمل وحشي فاضح، لقد جلس المتوفى في كرمه بهدوء وفوجئ بأن يجد نفسه يقف وحده أمام شابين، أشبعاه ضربا وتسببا بموته".

عهد التميمي بعد إطلاق سراحها: "سنواصل النضال الشعبي ضد الاحتلال"

تكتب صحيفة "هآرتس" أن الفتاة الفلسطينية عهد التميمي، التي صفعت جندياً من الجيش الإسرائيلي، قالت، أمس الأحد، بعد إطلاق سراحها من السجن أن "النضال الشعبي ضد الاحتلال سيستمر". وقالت إنها تنقل رسالة من الأسرى الفلسطينيين تدعوا للوحدة الوطنية، فضلاً عن دعوة لتقديم الدعم لسكان خان الأحمر وسكان غزة، "ودعم مواصلة مسيرة العودة". ورفض التميمي الإجابة عن أسئلة وسائل الإعلام الإسرائيلية.

وقالت التميمي في مؤتمر صحفي عقدته في قريتها النبي صالح، إن "القدس كانت وستظل عاصمة الشعب الفلسطيني، والشعب الفلسطيني هو أساس الكفاح من أجل حريته"، وقالت إنها تشكر جميع الذين دعموها ويدعمون النضال الفلسطيني. وقالت "آمل أن يستمر هذا الكفاح في المستقبل".

وقالت التميمي: "أنا وأولاد فلسطين نريد أن نعيش مثل الجميع؛ بدون احتلال وبدون حواجز، مع انتخابات وحرية وحدود مفتوحة وحياة مساواة كاملة". وأضافت: "هناك عدد غير قليل من القاصرين الفلسطينيين مثلي الذين ما زالوا خلف القضبان، وأنا أدعو كل الذين دعموني لمواصلة النضال من أجل الإفراج عن جميع القاصرين وجميع الأسرى".

وقالت التميمي خلال مؤتمرها الصحفي إنها أكملت دراستها الثانوية في السجن بمساعدة السجينات الأخريات. وقالت: "حاولت إسرائيل كسرنا لكننا نجحنا بسبب التصميم، كما قمنا بتنظيم ورشة عمل حول القانون الدولي لكي نفهم حقوقنا بشكل أفضل أمام المحتل. لقد عقدنا العزم على إكمال دراستنا على الرغم من كل الضغوط، وبفضل الأسيرة ياسمين شعبان، التي كان قائدنا في السجن".

وفقا لأسرتها، فقد اتصل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لتهنئة التميمي بإطلاق سراحها، وأجرى محادثة قصيرة معها، أثنى خلالها على نشاطها وكونها فتاة شجاعة. كما نشر رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري تغريدة هنأ فيها التميمي.

وتم إطلاق سراح التميمي، أمس الأحد، بعد ثمانية أِهر في السجن. وكان في استقبالها أبناء عائلاتها وعشرات الفلسطينيين قرب حاجز رنتيس. ورفع الفلسطينيون الأعلام الفلسطينية ورددوا الأناشيد الوطنية. واستقبل الرئيس الفلسطيني محمود عباس، التميمي، ظهر أمس في مكتبه في رام الله، ومن المنتظر أن تشارك في سلسلة من النشاطات في الضفة، خلال الأسابيع المقبلة.

نتنياهو يعين لجنة لاسترضاء الدروز بعد سن قانون القومية

تكتب "هآرتس" أنه من المقرر أن تعقد اللجنة التي عينها نتنياهو لاسترضاء المواطنين الدروز بعد احتجاجهم على سن قانون القومية، أول اجتماع لها، اليوم الاثنين، على أن تقدم توصياتها حتى نهاية الأسبوع القادم. ويترأس اللجنة رئيس الطاقم في ديوان نتنياهو، يوآب هوروبيتش، وتضم الوزير ياريف ليفين ورؤساء سلطات محلية درزية.

وسيكون من بين الخيارات التي ستدرسها اللجنة تشريع منفصل لقانون القومية، يعزز وضع الدروز. وقال رؤساء المجالس المحلية، الذين التقوا مع نتنياهو، أمس، إنهم لن يوافقوا على أي خطة تعويض أو خطة اقتصادية، وأن مطلبهم هو سن قانون مساوٍ. وقال رفيق حلبي، رئيس مجلس محلي دالية الكرمل، لصحيفة "هآرتس": "لم نتلق أي التزام من رئيس الوزراء بأن يتم تعديل القانون، لكننا أوضحنا أننا لن نقبل هذه الصياغة".

وقال إن رؤساء المجالس المحلية وقيادات الطائفة الدرزية لن يوافقوا على خطة تتضمن استبعاد أبناء الطائفة الدرزية: "لقد أوضحنا أنه من دون ضمان المساواة للجميع، لا يوجد ما يمكن الحديث عنه. ما الذي يجب أن يشعر به الأطباء أو العلماء والمحاضرين العرب الذين يعالجون أو يعلمون اليهود، أيضا؟". وأضاف أنهم رفضوا ادعاء رئيس الوزراء بأن القانون الأساسي: كرامة الإنسان وحريته يمنع إيذاء مواطني الدولة غير اليهود.

وقال نتنياهو في الاجتماع إنه أقر قانون القومية لضمان بقاء إسرائيل دولة قومية للشعب اليهودي. وفقا لنتنياهو، "هذا هو غرض وجود الدولة، والقانون لا ينتقص من حقوق أي فرد، بل يهدف إلى تحقيق التوازن القانوني اللازم الذي حان وقت عمله لضمان طابع دولة إسرائيل. أنتم تصفون مشاعر حقيقية ونحن ملزمون بتوفير حل".

وخلال كلمته في جلسة الحكومة الأسبوعية، قال نتنياهو: "على النقيض من التصريحات الفظيعة للمتحدثين باسم اليسار، والتي تتمثل نتيجتها في ضرب الدولة، تؤثر بي مشاعر قلوب وعقول إخواننا وأخواتنا الدروز. أريد أن أقول لهم: لا يوجد في هذا القانون ما ينتهك حقوقكم كمواطنين متساويين في دولة إسرائيل، وشعب إسرائيل، وأنا ضمنه، يحبكم ويقدركم. نحن نقدر جدا الشراكة والتحالف بيننا".

وهاجم نتنياهو بشدة المعارضة للقانون، قائلاً إن "الهجمات التي أتت من الجناح اليساري، والتي تعرف نفسها على أنها صهيونية، تكشف عن الانحطاط الذي تدهور إليه". واتهم نتنياهو منتقدي القانون بالنفاق وأضاف "على اليسار الإسرائيلي أن يقوم بعملية حساب مع النفس. يجب أن يسأل نفسه لماذا أصبح المفهوم الأساسي للصهيونية، دولة قومية يهودية للشعب الإسرائيلي في دولته، كلمة فظة بالنسبة له، ومبدأ يجب الخجل به".

وقالت زعيمة المعارضة تسيبي ليفني ردا على تصريحات نتنياهو إن "هناك جانبين - أولئك الذين يدعمون إعلان الاستقلال مثلنا ومثل مؤسسي الدولة، وأولئك الذين يعملون ضدها، مثلك. حتى وزراء حكومتك يعترفون بالخطأ. لا يزال الوقت متاحا للاعتذار، وإضافة كلمة المساواة إلى القانون. إسرائيل هي الدولة القومية للشعب اليهودي، وعلى هذا يتفق الجميع – أما على أساس المساواة في الحقوق للجميع، فنحن بحاجة إلى مواصلة الكفاح".

"إرهاب المياه": الأسرى الأمنيين يهدرون ملايين الأمتار المكعبة في السجن

تحت هذا العنوان المحرض على الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، تكتب "يسرائيل هيوم" أن سلطة السجون الإسرائيلية بدأت، مؤخراً، في الحد من ساعات الاستحمام للسجناء الأمنيين، بعد الاشتباه بأنهم يتركون الصنابير مفتوحة من أجل زيادة استهلاك المياه وإلحاق الضرر بالدولة!

ووفقا للصحيفة فقد خلصت مصلحة السجون الإسرائيلية إلى أن السجناء الأمنيين يستهلكون المياه بنسبة أكبر من السجناء الجنائيين، وأنه خلال اليوم يتواجد السجناء الجنائيون لفترات أقل في غرف الاعتقال، ويخرجون للعمل ويؤدون مهام مختلفة، بينما يقضي السجناء الأمنيون طوال اليوم في القسم وغرف الاعتقال.

وتزعم الصحيفة أن الأسرى الأمنيين يستهلكون مئات الآلاف من الأمتار المكعبة من المياه، التي تصل إلى ملايين الشواكل سنوياً. ووفقا لزعمها، تشير التقديرات إلى أن السجناء قرروا ضرب دولة إسرائيل بنوع جديد من الإرهاب - وهو إهدار للماء، ولهذا السبب يتركون الصنابير في الحمام مفتوحة لعدة ساعات.

وقد بدأت مصلحة السجون الإسرائيلية العمل على فصل الأنابيب بين دورات المياه والاستحمام، من أجل الحد من ساعات الاستحمام للسجناء الأمنيين. ويتم العمل من أجل فصل أنابيب غرف الاستحمام عن أنابيب المرحاض وصنابير غسل اليدين، حتى لا تضر بالظروف المعيشية الأساسية للسجناء الأمنيين. وتم نشر هذا الموضوع لأول مرة على موقع "الصوت اليهودي" على الإنترنت.

وقال الوزير جلعاد إردان: "حقيقة أن السجناء الأمنيين يستهلكون المياه بنسبة أكثر من 50٪ هي أمر لا يطاق ولا يجب أن نسمح بهذا الإسراف، وقد أوعزت إلى مصلحة السجون بالعثور على وجه السرعة على طرق لتوفير المياه في الأجنحة التي يحتجز فيها المخربون، بما في ذلك تقليص ساعات الاستحمام".

مقالات

مع تفكك القيادة الرسمية، حظي الفلسطينيون برمز للمقاومة الشعبية

تكتب عميرة هس، في "هآرتس"، انه قبل بضعة أيام، علم أفراد العائلة والأصدقاء أن عهد ووالدتها ناريمان التميمي، سوف يتم إحضارهما بسيارات الشرطة الإسرائيلية إلى حاجز جبارة، جنوبي طولكرم، حيث سيتم إطلاق سراحهن. ويوم أمس الأول جاء التصديق بأن هذا هو المسار. أما بالنسبة لساعة إطلاق سراحها؟ فلا يمكن المعرفة. كما يحدث لكل الأسرى الذين يطلق سراحهم من السجون الإسرائيلية، فإن الحاجز الذي سيتم إحضار الأسير إليه معروف، بشكل عام، (وإن لم يكن ذلك دائماً)، ولكن ليس الساعة الدقيقة، ويمكن للعائلات التي تستطيع المغادرة في الصباح الباكر أن تنتظر لساعات. وكلما كان الأسير أو الأسيرة قد امضيا فترة أطول في السجن، كلما كان استعداد العائلات للانتظار ليوم كامل أكبر.

صباح أمس، غادرت العائلة والأصدقاء إلى حاجز جبارة. على الطريق، سمعوا من الصحفيين الإسرائيليين أن الأم وابنتها سيتم إطلاق سراحهما عند حاجز رنتيس. هذا حاجز أكثر منطقي: أقرب إلى قرية النبي صالح. وقاموا على الفور بتغيير الطريق. وفي الطريق إلى رنتيس، سمعوا أنه سيتم إطلاق سراحهما عند حاجز جبارة. فعادوا مرة أخرى واتجهوا إلى الشمال. وبعد ذلك، بعد فترة ما، وصل الإعلان النهائي، سيتم إطلاق سراحهما على حاجز رنتيس. كانت العائلة والأصدقاء متحمسون أكثر من أن يقرروا ما إذا كان هذا ارتباك داخلي في مصلحة السجون الإسرائيلية أم رغبة في إذلالهم وإذلال السيرتين حتى اللحظة الأخيرة.

عند الحاجز العسكري، رنتيس، تم إخراج ناريمان وعهد من سيارة مصلحة السجون، مكبلتان بالأصفاد، ولكن بعيون مفتوحة. وخاب أمل العائلة في تحريرهما من الأصفاد والتوجه نحو السيارات المنتظرة. فقد تم إدخالهن إلى سيارة جيب عسكرية، ولكن ليس قبل أن يتم تغطية عيونهما بالفانيلات. الطريق من رنتيس إلى النبي صالح ليست سرية، فلماذا يجب تغطية عيونهما؟ كانت العائلة والأصدقاء متحمسون أكثر من أن يقرروا ما إذا كان هذا هو الإجراء المعتاد في الجيش الإسرائيلي - مهما كان غير منطقي - أو رغبة الجنود في إذلال الأسيرتين، حتى النهاية. إذا كان هذا هو الهدف، فإنه لم يتحقق.

انهما لم تشعرا بالإهانة، ولم يشعر بها أحبائهن الذين انتظروهن. ولا حتى عندما توقفت السيارة العسكرية عند نقطة المراقبة على مدخل النبي صالح، وتم إخراج عهد فقط منها. عندما رأت العائلة والأصدقاء أن ناريمان لم تغادر سيارة الجيب العسكرية، قاموا بسد طريقها واحتجوا، وعندها سمح للأم أيضًا بمغادرتها. لم تشعر الأم وابنتها بالإهانة ليس فقط لأنهن بطلتي اليوم، ولأنهما وشجاعتهما كانتا طوال ثمانية أشهر ماثلتان في الأخبار الدولية والمحلية كل يوم تقريباً. لم تشعرا بالإهانة لأنهن لم يتوقعن أي سلوك آخر من سجانيهم.

قبل أكثر من ثماني سنوات، قرّرت قرية النبي صالح، المكونة من عائلة واحدة، التميمي، القتال من أجل استعادة عين القوس إلى حوزتها وحوزة قرية دير نظام المجاورة، بعد أن استولت عليها مستوطنة حلميش، وبمساعدة الجيش والإدارة المدنية منعت الفلسطينيين ومالكي الأراضي القانونيين من الوصول إليها حتى اليوم. في عيون أهالي النبي صالح كانت هناك نجاحات نسبية للعديد من النضالات الشعبية في قرى أخرى ضد الجدار الفاصل: بشكل رئيسي في بدرس، بلعين وجيوس. هناك دعمت المظاهرات المعركة القانونية لإعادة الأرض إلى أصحابها. وبالفعل، تم تغيير مسار الجدار الأصلي والملتهم للأراضي. ولكنهم شاهدوا أيضاً بعض الإخفاقات: فالنضال غير الشعبي ضد مسار الجدار في الولجة لم ينقذ أراضي القرية. فهي وعين الماء هناك تشملهما خطة لإنشاء حديقة قومية في القدس، سيمنع دخول الفلسطينيين، أصحاب الأرض القانونيين، إليها.

سكان القرى الفلسطينية الذين قادوا النضال الشعبي على مدى السنوات الخمس عشرة الماضية، بما في ذلك النبي صالح، كانوا يأملون أن يتم التعامل مع كل قضية خاصة، في جميع أنحاء العالم، كرمز ومثال على سياسة إسرائيل المتمثلة في السيطرة على المزيد من الأراضي – الأمر الذي يتعارض بشكل صارخ مع تصريحاتها بشأن الرغبة في السلام. كان القرويون يأملون أن يحمل النضال ثمارًا سياسية ليست فقط محلية (عودة قسم من الأراضي) ولكن أيضًا دولية - مثل الضغط والخطوات الدبلوماسية الحازمة. ولذلك، عرفوا أن عشرات الآلاف من الفلسطينيين يجب أن ينضموا إلى النضال الشعبي غير المسلح، لأن هذا ليس مسألة خاصة لكل قرية، بل مسألة وطنية، تخص كل فلسطين. كانت هناك سنوات جرت فيها المظاهرات في عشرة مواقع في الضفة الغربية، وشارك في كل منها - على الرغم من القمع العنيف للجيش الإسرائيلي وشرطة الحدود - مئات الفلسطينيين: كان بينهم كبار المسؤولين في السلطة الفلسطينية، الذين زعم البعض أنهم يحاولون امتطاء المظاهرات، ويسعون لالتقاط الصور لهم، وكان النشطاء الدوليين، والنشطاء الإسرائيليين. لكن معظم الفلسطينيين صوتوا بأقدامهم ولم ينضموا.

لقد بقي الإصرار، والمخاطرة، والإصابات، وعمليات التوغل العسكرية في الليل، والاعتقالات وأولئك الذين قُتلوا بنيران الجيش الإسرائيلي، نصيب سكان هذه القرى، بشكل عام، وقلة من الناس الذين انضموا إليهم من أماكن أخرى. حتى في القرى المتمردة نفسها - مثل النبي صالح - لا يمكن للجميع مواصلة تحمل هذا العبء المتمثل في حمل شعلة المقاومة المدنية.

عندما تم اعتقال عهد التميمي، تطورت من حولها بيئة تشبه العبادة: في الحقبة التي أصبحت فيها القيادة السياسية التقليدية غير ذات صلة - شلل وتفكك فتح ووجود شقاق مدمر بين فتح وحماس - يحتاج الشعب الفلسطيني إلى أبطال ويحتاج إلى رموز أكثر من أي وقت مضى. لقد ثبتت البطولة والشجاعة الشخصية لعهد وناريمان مراراً وتكراراً في السنوات التسع الماضية، والآن بعد تحررهما، أصبحتا هن والأبطال الشجعان مثلهن، الذين قادوا نضالًا شعبيًا في السنوات الخمس عشرة الأخيرة في قرى مختلفة، يأملون قيام عشرات ومئات الآلاف بتبني نموذجهم.

×
أخبار
مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028 آيزنكوت يهاجم نتنياهو وحلفاءه المعارضين.. وليبرمان وبينيت وغولان يردون انتخابات أوروبا 2027.. صعود اليمين الراديكالي يضع حوكمة الاتحاد أمام اختبار جديد ترامب يهدّد الاتحاد الأوروبي بسبب “الخطة العدائية” للشراكة مع كندا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط