تاريخ النشر: 2019-05-27 | 06:17
تاريخ النشر: 2019-05-27 | 06:17
أمد / في التقرير:
في مؤتمر البحرين: الولايات المتحدة ستوصي باستبدال الأونروا
عوزي ديان: "يجب ردع حماس وتهديدها باغتيال قادتها"
الليكود يستعد لطرح قانون لحل الكنيست، اليوم، وإسرائيل بيتنا سيؤيد الاقتراح
نتنياهو: طرحت اقتراحًا للحل في محاولة أخيرة لمنع إجراء انتخابات غير ضرورية
معظم المعارضة تعارض حل الكنيست، وتعتقد أنه لن تجري انتخابات
"يسرائيل هيوم" تصف ليبرمان بابن آوى الذي يبحث عن فريسة وبالانتقام من نتنياهو
غالبية النواب العرب قاطعوا مظاهرة المعارضة: "نحن لسنا مجرد ضيوف"
يعلون: عارضت خطاب عودة في المظاهرة
المستوطن الذي تم تصويره وهو يشعل النار بالقرب من يتسهار، هو جندي في إجازة
في مؤتمر البحرين: الولايات المتحدة ستوصي باستبدال الأونروا
تكتب "يسرائيل هيوم" ان لديها معلومات جديدة حول "مؤتمر المنامة" وعملية السلام التي تخطط لها حكومة ترامب. فقد قال مصدر مقرب من البيت الأبيض إن الورشة المخطط لها الشهر المقبل في عاصمة البحرين ستركز على الأرجح على الجوانب الاقتصادية لخطة السلام، ولكن سيكون لها جوانب سياسية أيضًا. وعلى غرار التصريحات التي أدلى بها الأسبوع الماضي المبعوث الخاص جيسون غرينبلات، "يهدف المؤتمر في البحرين لإظهار كيف يمكن للفلسطينيين رؤية الأمور إذا تم تنفيذ الخطة".
حسب الصحيفة فإن المحور الرئيسي الذي تدور حوله الخطوات المتوقع عرضها في المؤتمر هو، وفقًا للمصدر، "كسر دائرة إدامة الصراع، واستبدال المساعدات بالتنمية، والاعتماد على الاستدامة. وبدلا من مواصلة الاعتماد على المساعدات، فإن الفكرة هي إعطاء الفلسطينيين أدوات لكي يكونوا مستقلين". وتنوي الإدارة اقتراح سلسلة من الخطوات التي تضع الفلسطينيين على طريق النمو والازدهار، بحيث يكون هناك تغيير في حالة الفقر واعتماد الكثير منهم على المساعدات، وسيقف السكان والسلطة نفسها على أرجل مستقلة.
على المستوى العملي، ستقترح إدارة ترامب إعادة ترميم مخيمات اللاجئين في يهودا والسامرة وبناءها كمدن دائمة وبلدات ثابتة للفلسطينيين؛ الاستعاضة عن أنظمة الأونروا في مجال التعليم وتوزيع الأغذية ببرامج للاستدامة والتطوير، ترافقها منظمات دولية غير حكومية، ولكن تديرها وتقودها السلطة الفلسطينية نفسها.
ووفقًا لما قاله غرينبلات، الأسبوع الماضي، في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، فإن أحد العناصر الرئيسية سيكون إنهاء عمل الأونروا، والتي تعتبرها الإدارة السبب الرئيسي لإدامة الصراع. ويصل المر حد مطالبة الإدارة لإسرائيل بسحب موافقتها بعد حرب الأيام الستة على رسالة كومي – ميشيل مور، التي تسمح للأونروا بالعمل في يهودا والسامرة وغزة.
وفقًا لما قاله غرينبلات، الأسبوع الماضي، "يجب نقل الخدمات التي تقدمها الأونروا إلى دول أخرى أو إلى منظمات أخرى. الأونروا غير قادرة على الوفاء بالتفويض الممنوح لها من قبل الأمم المتحدة".
وقال مسؤول في البيت الأبيض معقبا على ذلك: "إن خطتنا الاقتصادية تجسد رؤية طموحة ولكن قابلة للتحقيق، وهي تقدم طريقة بديلة مع إمكانية فتح بوابة لمستقبل مزدهر للفلسطينيين إذا كانوا يريدون المضي بهذا الطريق.
"تكمن في هذه الرؤية القدرة على تغيير حياة الفلسطينيين بشكل جذري وقيادتهم نحو مستقبل أفضل. هذه خريطة طريق مثيرة تشمل مجموعة كاملة من المشاريع الحقيقية، وكذلك لديها القدرة على فك الرسن والانطلاق نحو نمو مستدام من خلال القطاع الخاص، لكننا نفهم أنه فقط من خلال السلام وتسوية مسائل الوضع النهائي يمكن الوصول إلى هذا المستوى من النمو".
وقال المصدر إن "الورشة هي فرصة مهمة للجمع بين جهات حكومية وتجارية وتبادل الأفكار ومناقشة الاستراتيجيات لزيادة الدعم ولاستثمارات في المشروعات الاقتصادية التي يمكن تحقيقها من خلال اتفاقية السلام. لقد قمنا بصياغة ما نؤمن بأنه الحل الأكثر واقعي، والضروري للجانبين، والذي يضمن الأمن والاحترام والفرص غير المسبوقة للإسرائيليين والفلسطينيين.
"خطتنا، عندما يتم الكشف عنها، ستتطلب حلول وسط وتنفيذ دقيق، لكن لديها القدرة على التقريب بين الشعبين وإتاحة الفرص لهم للعيش حياة أفضل." نعتقد أن الخطة تشكل فرصة لتغيير التاريخ وتحويل المنطقة إلى مكان يحترم فيه الناس بعضهم بعضًا، ويعيشون معا في سلام ورخاء".
عوزي ديان: "يجب ردع حماس وتهديدها باغتيال قادتها"
تنشر "يسرائيل هيوم" لقاء مع عضو الكنيست من حزب الليكود، عوزي ديان، الذي شغل في السابق، منصب نائب رئيس الأركان، وقائد المنطقة الوسطى، وقائد وحدة الكوماندوس في القيادة العامة، "سييرت ماتكال"، ورئيس مجلس الأمن القومي ورئيس مجلس إدارة مفعال هبايس، وقرر الترشح للكنيست في الحادية والسبعين من عمره، لأنه "يعتقد أنه في هذه الدورة "يجب أن يتم ترسيم حدود الدولة" ويريد أن يشارك في ذلك.
وتشير الصحيفة إلى أن ديان، الذي خدم لمدة 34 عامًا في الجيش الإسرائيلي، شارك في حرب الأيام الستة، وحرب الاستنزاف وحرب يوم الغفران، كما شارك في أنشطة "سييرت ماتكال"، مثل إنقاذ مختطفي طائرة سابينا والعديد من العمليات الأخرى التي لم يتم الكشف عن تفاصيلها حتى الآن.
ويعتقد ديان، وفقا لما قاله للصحيفة، أنه بصفته يتمتع ب سجل حافل بالمهارات والخبرات التي أثبتت جدواها في المجالات المتعلقة بالأمن والمجتمع، فإن رئيس الوزراء وأعضاء الليكود في الكنيست سيعرفون كيفية الاستفادة من ذلك لصالح الدولة والحزب.
وفي رده على سؤال حول الأوضاع في غزة، قال ديان إن "غزة هي مشكلة خطيرة، سواء من الناحية السياسية أو الأمنية" مضيفا: "أعتقد أن حماس ليست جزء من الحل، وإنما المشكلة. أؤمن أنه لا يمكن ردع عدو إلا إذا هددنا وجوده، ولذلك علينا ردع حماس عن طريق التهديد بتدميرها واغتيال قيادتها. والخيار الثاني هو طرد رجال حماس من هذه الأرض. وبالمناسبة، هذا ما فعلناه في ذلك الوقت مع فتح لاند في لبنان. لا يمكن أن يتم ذلك عن طريق جهاز التحكم عن بعد، وبالطبع يوجد ثمن لمثل هذا العمل، وإسرائيل حساسة للغاية للضحايا. على أي حال، يجب الانتصار على حماس، وإذا تحقق هذا النصر في شكل ترتيب دائم - فهذه ليست مشكلة ".
وردا على سؤال حول ما إذا كان يعتقد أن هناك فرصة للتوصل إلى اتفاق مع الفلسطينيين في إطار دولتين لشعبين؟، قال ديان: "يجب أن يفهم الفلسطينيون أن الوقت يعمل ضدهم، وأنهم بدأوا في فهم ذلك فعلا ... في عام 2048، عندما يكون هنا 20 مليون مواطن في إسرائيل، 15 مليون منهم يهود مقابل 5 ملايين فلسطيني، سيكون من الصعب عليهم أن يرموننا في البحر. على المستوى العملي يعرف الفلسطينيون أن الموضوع الفلسطيني لم يعد في مقدمة أولويات العالم العربي. وخلاصة القول هي أننا منفتحون للمفاوضات، لكن لا يوجد من نتحدث إليه."
وبالنسبة للتهديد الذي تتعرض له إسرائيل من القطاع الشمالي، والحاجة إلى التعامل مع تهديد حزب الله من لبنان والتهديد من سوريا، قال ديان إن "التهديد في الشمال يمثل تهديدا محتملا، وهو أقل خطورة من تهديد غزة. في الشمال الأمور مرتبة من حيث مسألة الخط الحدودي، ونحن لا نتدخل في الشؤون الداخلية السورية، ونريد الحفاظ على سلامة الدروز. نحن ندافع عن سكاننا، ولسنا مستعدين لتقبل وجود قوات إيرانية على طول الحدود تتلقى أسلحة طويلة المدى ... لسنا مستعدين لأن تصبح سوريا موقعًا خارجيًا لإيران، ويمكن أن تستمر هذه السياسة لفترة طويلة. من الواضح أن مستوى استعدادنا مقابل تسلح حزب الله وتدخل إيران يجب أن يكون عاليًا. سوريا ولبنان دولتان تتحملان مسؤولية الوضع الأمني على طول الحدود مع إسرائيل، ولدينا مصلحة بان يسفر كل ترتيب في سوريا، عن وجود نظام يكون من الممكن التحدث معه. وفي الوقت نفسه، لدينا تفاهم مع الأميركيين والتفاهم الجزئي مع الروس، الذين لا يريدون للوضع في المنطقة أن يتدهور".
وتكتب الصحيفة أن ديان يرفع لواء تطبيق القانون الإسرائيلي على غور الأردن. وقال "يتعين علينا ترسيم حدودنا الدائمة. يجب علينا التحديد بأن الحدود الشرقية هي نهر الأردن وغور الأردن، والآن بعد الاعتراف الأمريكي بهضبة الجولان كأرض إسرائيلية ونقل السفارة إلى القدس، فقد جاء دور غور الأردن".
ووفقًا له: "طوال السنوات الماضية امتنعوا عن القيام بذلك، لأنهم اعتقدوا أنه يمكن أن نتوصل إلى اتفاق. لكن اليوم ليس لدينا شريك، وبالتالي يجب تطبيق القانون الإسرائيلي على غور الأردن. يتعين علينا تطوير هذه المنطقة التي تضم الآن أقل من 5000 إسرائيلي فقط ويعتمد على الزراعة فقط. يجب تطوير السياحة والصناعة هناك، ولهذا الغرض شكلت لوبي في الكنيست مع عضو الكنيست يوعاز هندل. سأقدم لك مثالًا - في سهول الأردن بالقرب من أريحا، حيث عبر المسيح نهر الأردن، حسب العقيدة الدينية، يوجد موقع معمودية يسمى قصر اليهود. وقد زاره 750،000 شخص في العام الماضي فقط. لو كان هناك فندق في غور الأردن - واليوم لا يوجد هناك حتى مطعم كبير – لكن يمكن للكثير من السايح القدوم والمبيت هناك".
الليكود يستعد لطرح قانون لحل الكنيست، اليوم، وإسرائيل بيتنا سيؤيد الاقتراح
تكتب "هآرتس" أن "التحالف" يدفع الأزمة السياسية إلى أقصى الحدود: وكما يبدو، في ضوء فشل نتنياهو في تشكيل حكومة جديدة، رغم حصوله على تمديد لاستكمال المهمة، ينوي الليكود تقديم مشروع قانون لحل الكنيست والتصويت عليه في القراءتين التمهيدية والأولى، اليوم الاثنين، على الرغم من أن بنيامين نتنياهو أمامه ثلاثة أيام لاستكمال مفاوضات الائتلاف. وفي حال فشل بذلك، يتوقع استكمال التصويت على مشروع القانون يوم الأربعاء. ومن المتوقع أن يصوت أعضاء حزب إسرائيل بيتنا إلى جانب القانون.
ويهدد الليكود بطرح مشروع القانون للتصويت إذا لم يتم إحراز أي تقدم في المحادثات بين حزب إسرائيل بيتنا والأحزاب الدينية (الحريديم). وحسب الصحيفة، يهدف طرح مشروع القانون لممارسة الضغط على الطرفين، وفي الوقت نفسه لمنع احتمال قيام رئيس الدولة بتكليف عضو كنيست آخر، غير نتنياهو، بتشكيل الحكومة، إذا فشلت المفاوضات التي يجريها الليكود. ويتيح القانون الأساسي للكنيست حل نفسها، وتوفير المشاورات التي يتوقع أن يجريها رئيس الدولة ثانية مع الأحزاب، إذا فشل نتنياهو في المهمة.
وقال عضو الكنيست ميكي زوهار (الليكود)، الذي صاغ مشروع قانون حل الكنيست، لصحيفة هآرتس: "سنمرر القانون في القراءتين التمهيدية والأولية ونعده للقراءتين الثانية والثالثة يوم الأربعاء، وهو آخر تاريخ مُنح لنا لتشكيل الحكومة، على أمل أن ينتعش ليبرمان. نحن لا ننوي السماح لعضو آخر في الكنيست بتشكيل الحكومة باستثناء بنيامين نتنياهو".
وأوضح حزب "إسرائيل بيتنا"، أمس الأول، أن ليبرمان لن يدعم أي حل وسط، بل يصر على الموافقة على مشروع قانون التجنيد في نسخته الحالية فقط. وحمل المقربون من ليبرمان المسؤولية عن الأزمة إلى الحاخام ماغور، وأعربوا عن أملهم في أن يقبل خطة ليبرمان ويحبط بذلك إجراء الانتخابات مجددًا.
وقاطع ليبرمان، مساء أمس، الاجتماع الذي عقده نتنياهو في محاولة لمنع إجراء انتخابات جديدة، وقال حزبه إن "الدعوات الليلة لعقد اجتماعات شخصية مع رئيس الوزراء، وكذلك بيان مجلس كبار حاخامات التوراة، قبل عشر دقائق من النشرات الإخبارية الرئيسية هذا المساء، هما وجهان لخطوة واحدة تهدف إلى الضغط على عضو الكنيست ليبرمان "الهدف من هذه الخطوة هو إلقاء اللوم على عضو الكنيست ليبرمان. الهدف من هذه الخطوة هو حياكة تهمة لليبرمان وإسرائيل بيتنا كمتهمين بإعادة إجراء الانتخابات. الحقيقة هي أن كل الذنب في تكرار الانتخابات يقع على الليكود وزعيمه. بعد محاولة فاشلة لتشكيل حكومة في ظل الظروف المثلى، كنا نتوقع من رئيس الوزراء ممارسة الضغط على الأحزاب الدينية والحاخامات الذين يقفون وراءها". ووفقًا لإعلان ليبرمان، "على أي حال، فإن اقتراحنا لا يزال مطروحًا على الطاولة، لقد نشرناه على الملأ وليس لدينا أي نية للتخلي عن موقفنا المبدئي".
نتنياهو: طرحت اقتراحًا للحل في محاولة أخيرة لمنع إجراء انتخابات غير ضرورية
وفي تقرير آخر حول الموضوع، تكتب "هآرتس" أن نتنياهو أعلن، أمس الحد، أنه اقترح حلاً للخلاف حول مشروع قانون التجنيد، "في محاولة أخيرة لتشكيل حكومة يمينية ومنع إجراء انتخابات غير ضرورية". ومع ذلك، لم يكشف نتنياهو الحل المقترح.
وقال نتنياهو: "لقد قدمت إلى الشركاء اقتراحًا لحل. إنه مبني على المبادئ التي وضعها الجيش وعلى البيانات التي حددها الجيش - لا يوجد سبب لرفض ذلك. سأدعو جميع قادة الأحزاب الليلة (ليلة أمس)، وأريد أن أتحدث معهم وأن نحاول معًا منع إجراء انتخابات غير ضرورية".
وفى وقت سابق من يوم أمس الأحد، قال نتنياهو في اجتماع لوزراء الليكود، إن الأحزاب الدينية تقدمت بنسبة 90 في المائة نحو موقف رئيس حزب إسرائيل بيتنا أفيغدور ليبرمان حول مشروع قانون التجنيد. ووفقًا له، إن الخلاف الوحيد المتبقي هو ما إذا كانت الحكومة هي التي ستحدد حصص التجنيد أم الكنيست. وقال: "إذا لم يكن هناك حل، فسنقدم يوم الأربعاء قانونًا بحل الكنيست بثلاث قراءات". وأضاف نتنياهو أنه سيتم دمج كتلة "كلنا" في قائمة الليكود في الانتخابات المقبلة، إذا تم تبكير موعدها.
وأضاف نتنياهو في الاجتماع أن "الأزمة يمكن حلها إذا أردنا ذلك، لكن على ما يبدو لا يريدون ذلك". وقال "من الوهم جر البلاد إلى الانتخابات بعد ثلاثة أشهر من وجود حكومة انتقالية، لكن إذا لم يكن هناك خيار، فسنحاول يوم الأربعاء حل الكنيست".
وقال وزير السياحة ياريف ليفين خلال الاجتماع إنه تم الاتفاق مع رؤساء الكتل على الوضع الراهن، باستثناء مسألة التجنيد. وأضاف انهم يعملون بجد لإيجاد حلول. وطرح الوزراء مقترحات لحل الأزمة، وقال نتنياهو إنه سيفحصها.
معظم المعارضة تعارض حل الكنيست، وتعتقد أنه لن تجري انتخابات
في تقرير آخر حول الأزمة، تكتب "هآرتس" أن المعارضة تعتقد أن تصريحات رئيس الوزراء بأنه يعتزم حل الكنيست إذا لم يتمكن من تشكيل حكومة، تهدف إلى الضغط على أفيغدور ليبرمان والأحزاب الدينية لكي يظهروا مرونة ويوقعوا اتفاقات الائتلاف. ومع ذلك، قالت مصادر في حزب "أزرق – أبيض"، وحزب "العمل" وحزب "ميرتس"، أمس الأحد، إنه إذا تم طرح مثل هذا الاقتراح، فإنهم يفضلون إعطاء فرصة لتشكيل حكومة بديلة على حل الكنيست.
ورغم أن الكتل المرشحة لدخول الائتلاف أعلنت تعاونها من أجل حل الكنيست، إلا أن مصادر في المعارضة قدرت أن أعضاء كنيست في هذه الكتل لن يسارعوا لدعم مثل هذا القانون في لحظة الحقيقة. وقال مصدر في حزب "أزرق – أبيض": "هناك عدد كاف من أعضاء الكنيست في الائتلاف الذين يمكن أن يتعرضوا للأذى إذا جرت الانتخابات، وفي لحظة الحقيقة سيفعلون كل ما في وسعهم لإحباط مثل هذه الخطوة، حتى لو لم أننا لا نسمعهم في الوقت الراهن. نحن لن ندعم قانون حل الكنيست في هذه المرحلة. هناك بعض الخطوات الأخرى التي يمكن اتخاذها لإنشاء حكومة بديلة قبل الذهاب إلى الانتخابات."
مع ذلك، نشر عضو الكنيست أحمد الطيبي (الجبهة – العربية للتغيير) تغريدة على تويتر، أمس الأحد، أوضح فيها أن حزبه سيدعم حل الكنيست. وكتب يقول: "حتى لو كان المقصود اسفين، فقد سببتم منذ انتخابات الكنيست الحادية والعشرين وستسببون الكثير من الأضرار، ولذلك يجب حل الكنيست اليوم قبل غد. نحن سنؤيد حل الكنيست". وبعد بضع ساعات، أوضح الطيبي أنه سيجتمع اليوم الاثنين مع ممثلي كتل المعارضة من أجل صياغة موقف مشترك.
ويعتقدون في حزب "أزرق – ابيض"، أن غانتس سيجد صعوبة في تشكيل الحكومة إذا كلفه الرئيس بالمهمة، لكنهم لا يستبعدون سيناريو يدعو فيه إلى تشكيل حكومة وحدة مع الليكود وبدون نتنياهو. وفقًا للمصدر، "هناك أيضًا احتمال أن يكلف الرئيس مرشحًا آخر في الليكود لتشكيل الحكومة، ومن ثم سيكون بإمكان "أزرق – أبيض" الانضمام إلى الائتلاف وحكومة وحدة".
وقدر حزب العمل أمس، أنه لن يسارع لدعم حل الكنيست. وقال مسؤول كبير في حزب العمل "نحن نميل إلى معارضة حل الكنيست في المرحلة الأولى لمنح مرشح آخر فرصة لتشكيل الحكومة قبل الذهاب إلى الانتخابات. وإذا تم طرح القانون، رغم معارضتنا، من المحتمل أن ندعمه في القراءتين الثانية والثالثة."
كما يفضل حزب ميرتس دعم تشكيل حكومة مختلفة على أساس الكنيست الحالي بدلاً من التصويت لإجراء الانتخابات. ومع ذلك، وفقًا لمسؤول كبير في الحزب، "إذا كان الخيار هو حكومة وحدة أو حكومة يمينية أخرى، فسوف نفضل الانتخابات". ويعتقد ميرتس أنه يمكن تشكيل حكومة على أساس أحزاب يسار الوسط والقوائم العربية، إلى جانب حزب واحد على الأقل من المتدينين.
"يسرائيل هيوم" تصف ليبرمان بابن آوى الذي يبحث عن فريسة وبالانتقام من نتنياهو
في تقريرها حول الأزمة، تتهم صحيفة "يسرائيل هيوم"، رئيس حزب "إسرائيل بيتنا"، أفيغدور ليبرمان بابن آوى الذي يبحث عن فريسة، وتكتب أنه قرر إسقاط حكومة اليمين في سبيل الانتقام من نتنياهو، الذي يكن له كراهية عمياء. ووفقا لتقرير الصحيفة، منذ اليوم الأول لمفاوضات الائتلاف، طرح فريق التفاوض في حزب إسرائيل بيتنا سلسلة من المطالب غير المنطقية والمبالغ فيها. وعلى الجانب الآخر، في الليكود، سمعوا المطالب - لكنهم اعتقدوا أنه مع تقدم المحادثات، سيتم التوصل إلى اتفاق.
ويكتب محرر الصحيفة للشؤون الحزبية، أن هذا هو ما يحدث في المفاوضات السياسية – يراكمون المصاعب وفي النهاية يتم التوصل إلى حل وسط، لكن هذا ليس لدى ليبرمان. فقد تحولت مطالبه إلى وثيقة استسلام لدى فريق التفاوض في الليكود: تم التعهد بالمليارات للمعاشات التقاعدية للمهاجرين، وتم الاتفاق حتى على إنشاء 200 نزل، وغيرها من الطلبات التي كانت تهدف حقا لخدمة الجمهور الذي أرسل ليبرمان إلى الكنيست. أما بالنسبة للمطالب الأخرى، المبالغ فيها، فقد رفضها الليكود، ومنها مطلب ليبرمان بتعيينه قائما بأعمال رئيس الحكومة، وغير ذلك.
وحسب الصحيفة فإن الشكوك بأن ليبرمان يخدعهم ببساطة، وفي الحقيقة لا ينوي حتى الدخول في الحكومة، بدأ يتغلغل في الليكود منذ ذلك الوقت، منذ أكثر من شهر. وفي نهاية الأسبوع الماضي، في اجتماع عقده نتنياهو مع ليبرمان، أصبح الأمر حقيقة. فالطلب الغريب بشأن مشروع قانون التجنيد، الذي يبدو أنه لا يوجد أحد في النظام السياسي اشتراه كمسألة حقيقية وموضوعية، أوضح لليكود ماهي خطة ليبرمان الحقيقية: إسقاط نتنياهو. فجأة، تم ربط عدد من الخيوط التي كان يصعب إعادتها إلى مكانها الحقيقي في الوقت الحقيقي، مثل مسألة الاجتماع الغريب الذي عقد بين ليبرمان ويئير لبيد، والذي حاولوا إخفاءه وتمويه مضمونه.
وحسب الكاتب، في الأيام المقبلة، إذا تم تبكير موعد الانتخابات بالفعل، سوف يتعرف الجمهور على الخداع السياسي لأفيغدور ليبرمان وحقيقة أن إسرائيل بيتنا هي أكبر عملية احتيال في السياسة الإسرائيلية بعد الخديعة النتنة. فمنذ تأسيس حزبه، حرص ليبرمان على تقديمه كحزب يميني من جميع النواحي. يهاجم اليسار والعرب في الوقت الذي يتمسك فيه بخطة سياسية يسارية متطرفة تتضمن إجلاء جماعي لليهود من منازلهم في يهودا والسامرة؛ ويعد بقتل إسماعيل هنية "خلال 48 ساعة"، ويصمت صمت أهل القبور في حين يواصل زعيم حماس الابتسام عبر الحدود.
في الوزارات الحكومية التي خدم فيها، ليس فقط انه لم يترك أي بصمة، بل فعل العكس تمامًا مما وعد به. لم ينجح مسؤولو وزارة الخارجية وكبار المسؤولين في مؤسسة الأمن أبدا في حني الوزير المسؤول وهندسته وتحويله إلى منفذ لأوامرهم، كما فعلوا مع ليبرمان. ومع ذلك، نجح رئيس حزب إسرائيل بيتنا في تنمية صورته المتشددة وخداع ناخبيه مرارًا وتكرارًا.
ويخلص الكاتب إلى أنه إذا لم يكن هناك تحول في اللحظة الأخيرة، فسيضطر 49 عضوًا منتخبًا حديثًا للكنيست إلى رفع أيديهم في تصويت على حل الكنيست، وستدخل البلاد بأكملها مرة أخرى حلقة من الشهور في وضع وهمي وغير مسبوق، والمهم أن يتم إشباع شهوة الانتقام لدى ليبرمان.
غالبية النواب العرب قاطعوا مظاهرة المعارضة: "نحن لسنا مجرد ضيوف"
تكتب "هآرتس" أن خطاب أيمن عودة، رئيس حزب "الجبهة"، حظي بالتصفيق والهتافات من قبل المشاركين في المظاهرة الحاشدة في تل أبيب، مساء السبت، ولكن داخل كتلة "الجبهة – العربية للتغيير"، تنقسم الآراء حول سلوك منظمي التظاهرة ضد قوانين الحصانة التي يروج لها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. وتنضم إلى ذلك حقيقة أن عوده وعضو حزبه النائب عوفر كسيف فقط حضرا المظاهرة، بينما اختار معظم أعضاء الكنيست العرب عدم المشاركة لأنه لم تتم دعوتهم.
وقد القى عودة خطابه في المظاهرة، بعد أن توجه إليه رئيس حزب "ازرق – ابيض" بيني غانتس وطلب منه المشاركة، بعد أن كانت "هآرتس" قد نشرت يوم الخميس، أن عودة دُعي في البداية للتحدث في المظاهرة، ولكن عندما رد بالإيجاب، قيل له إنه تم إغلاق قائمة المتحدثين، ما أثار انتقادات في اليسار.
وعلمت هآرتس أنه جرى داخل مؤسسات الجبهة، نقاش خلال عطلة نهاية الأسبوع، بشأن مشاركة عودة، وانتقدوا المنظمين على توجههم إليه شخصيًا وليس إلى الكتلة، التي تضم العربية للتغيير أيضا، بالإضافة إلى التجاهل المطلق لكتلة العربية الموحدة – التجمع. وصرح أحد كبار المسؤولين في الجبهة لصحيفة هآرتس بأنه يجب على المواطنين العرب أن يكونوا جزءًا من حدث يتعامل مع الدفاع عن الديمقراطية "ليس فقط على مستوى متحدث عربي واحد، بل وأيضًا في إعداد الرسائل وشحذها". ووفقا له فإن حقيقة التوجه إلى عودة فقط، وتجاهل بقية القوى، هو أمر معيب.
وقال المسؤول: "كيف يمكن أن نتحدث عن الشراكة بالمعنى الحقيقي، دون إشراك العربية الموحدة – التجمع؟ إن قوة الجبهة والعربية للتغيير مماثلة لحزب العمل وأكبر من ميرتس، لذلك يجب أن يكون التوجه والتعامل مختلفين." واتفق معه في ذلك عضو الكنيست يوسف جبارين، الذي اختار التغيب عن المظاهرة. وقال لصحيفة "هآرتس": "في جوهر الأمر، لم تظهر شراكة بين اليهود والعرب في المظاهرة، هذا أمر مخز. إن الشراكة الجوهرية كانت تتطلب أن نكون جزءًا لا يتجزأ من الاستعدادات للمظاهرة ومن صناع القرار، وليس فقط كضيوف يظهر وكأن المنظمين يصنعون معهم معروفًا. في غياب شراكة حقيقية، لم أحضر المظاهرة. بالنسبة لي، المعارضة بدأت بالقدم اليسرى، لكن بالطبع سيكون من الممكن تصحيح الأمر مع استمرار النضال إذا كانت هناك رغبة في دمج حقيقي للجمهور العربي - وهو جزء مهم في التغيير المنشود".
وتضيف الصحيفة أنه بينما كانت الاتصالات مع عودة لا تزال جارية، فوجئ بعض أعضاء الكنيست العرب بإعلان مكتب عودة أنه سيشارك في المظاهرة. واختارت النائب عايدة توما سليمان عدم المشاركة، مثل جبارين، لكنها اعتبرت ما حدث بأنه تقدم من حيث التعاون بين أحزاب المعارضة. وقالت توما سليمان: "لقد فهموا أخيراً الأمر، لأن أي نضال يقصي جمهورًا كاملاً سوف يفشل ويكون منقوصًا. ومع ذلك، فإن الاختبار الحقيقي للمعارضة ليس مجرد توفير منصة لممثلي الجمهور العربي، ولكن الاستعداد لإشراك هذا الجمهور، في بناء المنصة وشحذ رسائلها". ووفقًا لتوما سليمان، ستظل الثغرات الأيديولوجية موجودة دائمًا. وقالت "لسنا ساذجين ولا نرى جنرالات الحروب الذين يتباهون بإنجازاتهم الأمنية كشركاء حقيقيين في طريقنا. لكن بصفتنا ممثلين عن أضعف الناس من حيث تدمير الحيز الديمقراطي وسيطرة اليمين الاستيطاني، سنقوم بتعبئة القليل المشترك من أجل تحقيق إنجازات محددة."
ورغم تأييده للمشاركة في المظاهرة، لم يشارك النائب احمد الطيبي فيها، ولم يرسل ممثلين عن حزبه إلى المظاهرة. وقال الطيبي: "العربية للتغيير تدعم المشاركة في المظاهرة. الموضوع هو موضوع مدني، ومن الجيد أن حزب "أزرق – ابيض" انتعش أخيرًا. نحن، كتلة الجبهة والعربية للتغيير، نتعاون في الكنيست مع جميع فصائل المعارضة في الأمور المقبولة علينا، وليس هناك سبب لعدم العمل معًا في الشارع بشأن هذه القضايا أيضًا. آمل أن يفهم "أزرق – ابيض"، أيضًا القضايا المهمة بالنسبة لنا، مثل مكافحة الجريمة والتخطيط والبناء." ورداً على سؤال حول سبب عدم مشاركته، أوضح الطيبي أنه هو وزميله في الكتلة، عضو الكنيست أسامة السعدي، التزما مسبقا بالمشاركة في مأدبة إفطار ولم يكن من الممكن تأجيلها. وقال الطيبي "لقد التزمنا بحضور الوجبة بعد أن أعلنوا أنه لن يكون هناك متحدث عربي. ويوم السبت فقط في الساعة 16:00 انتعش المنظمون وكان ذلك بعد فوات الأوان."
ولم يشارك نواب كتلة العربية الموحدة - التجمع، أيضًا، لأنهم لم تتم دعوتهم على الإطلاق ولم يتم توجيه أي دعوة لهم في هذا الشأن. وهذا على الرغم من وجود اختلافات في الرأي بين رئيس القائمة العربية الموحدة، منصور عباس، ورئيس التجمع مطانس شحادة بشأن المظاهرة. وقال عباس: "في الصراع بين الديمقراطية والديكتاتورية وبين الفساد ونقاء الأيدي والنزاهة، نحن بالتأكيد نقاتل من أجل قيم الديمقراطية والنزاهة. لا يمكن للمجتمع العربي الوقوف على السياج ومشاهدة هذا النضال دون المشاركة فيه. في النهاية، سيكون العرب هم الضحايا الرئيسيين لانزلاق النظام إلى ديكتاتورية فاسدة".
أما شحادة، فقد هاجم عودة لمشاركته في المظاهرة. وكتب شحادة إن "الشعار: الدرع الواقي للديمقراطية" هو شعار يستند إلى المفهوم الأمني والعسكري الإسرائيلي، الذي ارتكب تحت هذا الشعار جرائم ضد الشعب الفلسطيني. كيف يوافق قائد عربي على أن يكون حاضراً في اجتماع مع مثل هذه الرسائل وهذا الشعار، هل تفوق الرغبة في التحدث إلى المجتمع الإسرائيلي أي اعتبار آخر؟"
وقال عوده ردا على ذلك: "أعرف ادعاءات المعارضين، لكنني لا أتفق معهم، كان وسوف يكون لدي الكثير من النقد للطريقة التي عمل بها المعارضة وتجري نضالها، وأي كلمات ورموز ستشكل أساس النضال. لكن الأساس هو التوجه نحو نضال مشترك. أنا فخور بمشاركتي في المظاهرة، لكي يكون المواطنون العرب مواطنين شرعيين ويؤثرون على السياسة والمواطنة. هذا هو طريقي وطريق الجبهة. لن نتفق على أشياء كثيرة. ولكن كما قلت على المسرح، من أجل الشراكة، يجب ان تتوفر الشجاعة لدى جميع الأطراف، وأنا على استعداد لاتباع هذا المسار لأن هذا هو السبيل الوحيد للتغيير - المساواة والسلام والعدالة والديمقراطية".
يعلون: عارضت خطاب عودة في المظاهرة
في تقرير آخر حول الموضوع، تكتب "هآرتس" أن عضو الكنيست موشيه يعلون، "ازرق – ابيض"، قال أمس الأحد، إنه عارض فكرة دعوة أيمن عودة رئيس حزب "الجبهة – العربية للتغيير" لإلقاء كلمة في المظاهرة. وفي مقابلة أجرتها معه الإذاعة العبرية، صباح الأحد، قال يعلون إن إدراج عودة في اللحظة الأخيرة في قائمة المتحدثين تسبب في جعل "أعضاء من الليكود الذين كانوا في طريقهم للمظاهرة إلى الالتفاف والمغادرة".
ويذكر أن نائبين من حزب يعلون، يوعاز هندل وتسفي هاوزر، تغيبا عن المظاهرة بسبب خطاب عودة. كما تغيب الاثنان لأن أحد المتحدثين كان أمل أسعد، أحد قادة النضال ضد قانون القومية، الذي يدعمانه. وقال يعالون عن غيابهما: "لقد تفهمت الأمر". وقال إنه سيعترض على السماح لعودة بالتحدث في المستقبل. وقال "اعترضت وفي المرة القادمة سأعترض."
مع ذلك، قال يعالون إنه يشعر أقرب إلى عودة فيما يتعلق بالهوية الديمقراطية لإسرائيل، من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. وقال في المقابلة: "لدينا جدال مع أيمن عودة حول اليهودية. ولدينا جدال أكثر حدة مع نتنياهو حول الديمقراطية." ووفقا له، "ما الذي وحدنا نحن رؤساء الأركان الثلاثة، مع وزير مالية سابق، ووزير أمن سابق هو أنا؟ حول حقيقة أن نتنياهو يدمر الديمقراطية، وليس لأنه يؤمن بها، وإنما لكي ينقذ نفسه من رهابة العدالة".
وهاجم يعلون رئيس الوزراء نتنياهو بسبب موقفه من المجتمع العربي. وقال "أعتقد أن ما يفعله نتنياهو مع الجمهور العربي هو عمل يجب ألا يتم". كما أشار يعالون إلى رد الليكود، الذي وصف عودة بأنه "مؤيد للإرهاب"، وقال: "يجب أن يقال هذا عن عزمي بشارة وباسل غطاس وحنين زعبي. بالنسبة لي كان يجب إخراج التجمع عن القانون. لكن تمويه كل الموضوع واعتبار العرب كلهم نفس الشيء و "الموت للعرب"، هذا هو الضرر الذي يفعله نتنياهو".
المستوطن الذي تم تصويره وهو يشعل النار بالقرب من يتسهار، هو جندي في إجازة
تكتب "هآرتس" ان المستوطن المشتبه به الذي تم توثيقه وهو يشعل النار بالقرب من يتسهار، الأسبوع الماضي، هو جندي في الجيش الاسرائيلي. ويعرف الجيش هوية الجندي الذي وثقته "حركة بتسيلم" أثناء قيامه بإشعال النار بين يتسهار وقرية عوريف الفلسطينية المجاورة. وأكد مصدران أمنيان التفاصيل وقالا إن الحادث وقع بينما كان الجندي في إجازة يوم الجمعة الماضي. ووفقا للجيش، من المتوقع أن تعالج الشرطة الإسرائيلية هذه القضية. ومع ذلك، قالت شرطة لواء شاي إن الشرطة العسكرية هي التي ستتعامل مع الأمر. وقالت كلتا الجهتين إنهما لم تعتقلا المشبوه.
وتذكر الصحيفة بأن اشتباكات اندلعت الأسبوع الماضي، حسب الجيش، بين الإسرائيليين والفلسطينيين حول مستوطنة يتسهار. وقام الجيش بتفريق الاشتباكات ووثقها باحثون من المنظمات اليسارية "يش دين" (يوجد قانون) و"بتسيلم". ويظهر المستوطنون في مقاطع الفيديو وهم يهاجمون الفلسطينيين.
وفي التوثيق الأول الذي نشرته "يش دين" في نهاية الأسبوع الماضي، تظهر مجموعة من الإسرائيليين وهم يرشقون الحجارة على الفلسطينيين، أمام أنظار جنود الجيش الإسرائيلي الذين كانوا يقفون بالقرب من الموقع. ورغم أن الجنود لديهم سلطة احتجاز المدنيين الإسرائيليين حتى وصول الشرطة، إلا أنهم لم يفعلوا شيئا ولم يعتقلوا أحد. وحسب الرواية الأولى للجيش، فقد بدأ رشق الحجارة بعد أن أشعل الفلسطينيون النار بهدف حرق حقول ومنازل في يتسهار، ولم يتم القبض على الإسرائيليين لأن الجنود اضطروا للبحث عن مشعلي الحرائق. ولكن التوثيق الثاني الذي نشره مركز "بتسيلم"، والذي تم تصويره في اليوم نفسه، يظهر المستوطنين الإسرائيليين وهم يشعلون النار في الحقول في نفس المكان، وأن أحدهم، على الأقل، يفعل ذلك بوجه مكشوف. وفي أعقاب التوثيق غير الجيش روايته وأكد أن الإسرائيليين شاركوا أيضا في إشعال الحرائق.