تاريخ النشر: 2016-07-15 | 07:29
تاريخ النشر: 2016-07-15 | 07:29
خسر حسام حسن المدير الفنى لفريق المصرى الكثير من شعبيته على ضوء الأحداث الساخنة التى دارت فى لقاء المحلة، ومحاولة تعديه بالضرب على أمين الشرطة الذى يرتدى زيا مدنيا، وهو تابع لمديرية أمن الإسماعيلية، الذى تقدم ببلاغ إلى النيابة العامة التى أصدرت حكمها بحبسه مع معاونيه حسن مصطفى ووليد بدر 4 أيام على ذمة التحقيقات، وكان هذا القرار صائبا بعدما طبق القانون على الجميع. ومشكلة حسام حسن الذى أعرفه جيدا، هى عصبيته الشديدة داخل المستطيل الأخضر، سواء مع الجماهير أو الحكام، وله واقعة فى كل حدث. لكن ما لم يعرفه الكثيرين وأن حسام حسن خارج الملعب إنسان وديع للغاية، ولا يخطئ على الإطلاق فى حق أحد، بل لا يستطيع الهجوم على منتقديه. ومن المؤكد أن حسام حسن قد حقق العديد من الألقاب منذ أن كان لاعبا، كما أنه قاد المنتخب الوطنى إلى التأهل لنهائيات كأس العالم التى أقيمت بإيطاليا عام 1990 بالهدف الثمين الذى أحرزه فى شباك المنتخب الجزائرى الشقيق، ودوره الكبير فى حسم لقب الدورى للأهلى والزمالك أيضا.
حسام حسن قد يكون كتب نهايته داخل المستطيل الأخضر بتلك الصورة المأساوية فى استاد الإسماعيلية، وأتوقع أن يعتزل حسام حسن مهنة التدريب والتفرغ لأعماله الخاصة، لأنه من الصعب أن يستمر وسط تلك الأحداث، سواء مع المصرى أو أى ناد آخر.
عن الاهرام