تاريخ النشر: 2016-01-21 | 21:28
تاريخ النشر: 2016-01-21 | 21:28
أمد/ إسطنبول: اعتصم صحفيون وإعلاميون مساء اليوم الخميس في ميدان تقسيم وسط العاصمة التركية اسطنبول، وذلك تضامنًا مع الصحفي الأسير محمد القيق المضرب عن الطعام في سجون الاحتلال الإسرائيلي لليوم 58 على التوالي.
وأكد الإعلاميون في بيان لهم، على تضامنهم مع القيق ومساندته في معركة الأمعاء الخاوية ضد اعتقاله الإداري، معتبرين أن من حقه ممارسة مهنة الصحافة وحرية التعبير التي نصت عليها جميع المواثيق والقوانين الدولية والإنسانية.
كما حملوا حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياته، خاصة بعد دخوله مرحلة الخطر، وإجباره على التغذية القسرية اللاأخلاقية، والتي تزيد من تدهور وضعه الصحي.
ودعوا كافة المنظمات الإنسانية والحكومات وأحرار العالم، إلى التحرك الفوري والعاجل للإفراج عنه، وإدانة الاحتلال على الممارسات القمعية بحق الأسرى الفلسطينيين، والتي تُعتبر جريمة حرب تستوجب محاكمة دولية.
كما ثمن هؤلاء الموقف الشجاع للأسير القيق الصامد في معركته حتى نيله الحرية.
وقال الزميل ماهر حجازي في كلمة المعتصمين:" إن كل صحافي فلسطيني معرض لما تعرض له، بمجرد ممارسة عمله الصحافي وفضح جرائم وانتهاكات الاحتلال، لذلك وجب علينا دعمه ومساندته حتى ينال حريته، ومحاربة الاعتقال الإداري الذي يخول الاحتلال الإسرائيلي اعتقال الصحافي دون تهمة موجهة له وتحت ما يُسمى بالملف السري".
كما ألقت الإعلامية مجدولين حسونة، رسالة زوجة الأسير محمد القيق، والتي دعت فيها تركيا حكومة وشعبًا إلى الضغط على الاحتلال للإفراج عن زوجها الأسير، منوهة إلى تدهور وضعه الصحي وأنه بابت في وضع حرج.
ورفع الصحفيون صورًا للأسير الصحفي محمد القيق، ويافطات الدعم والتضامن والمطالبة بالإفراج عنه من سجون الاحتلال، وكذلك رفعت الأعلام الفلسطينية والتركية، وهتافات الحرية للأسير القيق.