تمتلك اسرائيل معهداً يطلق عليه وحدة الرجال المختارون تقوم بتنشئتهم منذ الصغر تنشئة
خاصة , حتى يكونوا قادرين على تصريف شؤون العالم ويكونوا قد مضى عليهم زمن وهم يرتضعون معلوماتهم من مناهجها السياسية ودروس التاريخ .
فإسرائيل بواسطة صحفها ومواقعها الإلكترونية وإذاعتها الصفراء , فاستطاعت أن ترسخ مبدأ الاعتقاد بصحة ما يحمل الشباب الفلسطيني والربي من نظريات وأراء .
فإسرائيل استطاعت بسلاحها الاعلامي أن تثير النقمة وتخلق أسبابها واستئصال القوة التي تحرك وتؤثر وتكون وراء الستار تشاهد بحار الدماء والعرق المتصبب , وتبتهج بحصادها مما زرعته , واليهود يقولون أن كل ضحية منا انها لتضاهي ألفا عند الله من ضحايا العرب .
إسرائيل رمز شعبها الأفعى ويقولون بأن الله اختارهم ليحكموا الأرض كلها , ويقولون كل دواليب أجهزة الحكومات تحتاج الى محرك وهذا المحرك بأيدينا وهو الذهب .
وتقوم بنسف وتدمير الصناعات العربية عن طريق وسائل أعلامها الصفراء , وتقوم بنشر الوسائل المغرية للترف وعبادة الاناقة وتزين لهم ملذاته بطريق أو بأخرى بنشر وسائل الادمان على الخمرة والحبوب وبهذا يعتاد العامل المشاكسة والفوضى وركوب الرأس , ويكون دائم التخبط في حاله وبالتالي ستشل مصادر الانتاج وتتعطل بأساليب غاية في الفن والبراعة.
التسابق في التسلح يحقق خطط اسرائيل لمحو جميع الطبقات في العالم دون استثناء الا طبقة الصعاليك مع بضعة مليونيرية موجهين الى خدمة مصالحها وشرطتها وجندها .
اسرائيل تتحكم بسنانير المكايد الخبيثة في المجالس الوزارية بأغلب الدول وتجعلها متضاربة متعقدة من سنانيرها وهي المعاهدات الاقتصادية وقيود القروض المالية وفي اثناء المفاوضات فهم اهل دهاء وحيلة بنسجون الكلام المعسول متقنعاً بقناع الامانة وشرف المعاملة والملاطفة والاستجابة وبهذه الاساليب سيظل العرب على قناعة بنا ومسلمة اننا ما جئنا الا لنقدم للخير للجنس البشري والعامل الرئيسي في نجاح خطط اسرائيل السياسية هو كتمان المساعي وليس شرطاً أن تتفق اقوال السياسي مع افعاله