الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

اغتيال الرئيس

اغتيال الرئيس

تاريخ النشر: 2016-01-04 | 08:48

أبت 2015 ان تمضى دون صخب، ودعتنا بمفاجآة أذهلتنا. جميعنا شهود على أن عام 2015 كان عام انحطاط غير مسبوق من جانب بعض الإعلاميين على الفضائيات المصرية الخاصة، لم نكن نتصور أنهم قادرون على أن يثيروا دهشتنا، فلقد وصلوا إلى الحضيض، لكن خرج علينا بهلوان الثورة السابق والنائب الحالى الإعلامى توفيق عكاشة بـ«زوبا» ستايل، في حواره مع يوسف الحسينى أدهشنا باتهامه للواء عباس كامل مدير مكتب الرئيس بالتدخل في إدارة شؤون البلاد والعباد، كما تحدث عن تدخل الأمن في العملية السياسية وهاجم المخابرات والأمن الوطنى وقال ليوسف الحسينى «أنا وأنت وكلنا كنا أصدقاء الأمن والمخابرات لكنهم خدونى لحم ورمونى عضم».

عكاشة بعد «الهيصة والزمبليطة» التي أحدثها في صالون الحكومة، خرج علينا من جديد ولكن هذه المرة مع مذيعته المفضلة حياة درديرى، وقدم اعتذاره لكل الشخصيات والأجهزة التي تحدث عنها بسوء وقال عبارة قصيرة ولكنها موحية «الخطة كانت كده»، عبارة دقيقة وغامضة تثير الريبة والشكوك.

مع الساعات الأولى من العام الجديد، كان الجزء الثانى من المفاجأة، ما كتبه حازم عبدالعظيم، منسق لجنة الشباب السابق بحملة الرئيس السيسى، على صفحته على الفيس بوك، شهادته على أن جهاز المخابرات العامة هو من أدار ائتلاف «دعم مصر»، لم يقدم حازم جديدا، فما قاله سبق وأن تحدث عنه رؤساء أحزاب، ولكن المفاجأة هي أن الشهادة جاءت من حازم عبدالعظيم مثلما حدث مع توفيق عكاشة، فكلاهما مقرب من النظام وأجهزته.

تزامن مع هذه الاعترافات العنترية إحالة اثني عشر وكيلًا لجهاز المخابرات العامة إلى المعاش بقرار رئاسى، هل كان الأمر صدفة ؟!

كل ما قيل من اتهامات حول تدخل أجهزة الدولة في إدارة الإعلام والعملية الانتخابية قابله صمت تام من أجهزة الدولة، فلا أحد خرج علينا متحدثا باسم الحكومة ليوضح أو يستنكر أو يقر بحقيقة ما قيل.

ثم يأتى الجزء الثالث من المفاجأة على يد عمرو أديب مؤخرا، ليتحدث عن مؤامرة لاغتيال الرئيس على يد مخابرات أجنبية، تناقلت معظم صحفنا اليوم (الأحد) وعدد من المواقع الالكترونية ما قاله أديب في برنامجه «القاهرة اليوم» بالأمس (السبت) حول مخاوفه من اغتيال الرئيس السيسى، بدأ حديثه عن الاحتفال بثورة 25 يناير وكيف أنها أصبحت ذكرى سنوية مقلقة تثير المخاوف بدلا من أن تكون يوم بهجة وسرور كما يحدث في باقى دول العالم ... ثم انتقل نقلة نوعية ليتحدث لنا، بكل ثقة كعادته، عن أجهزة مخابراتية لدول تعمل على إسقاط مصر، ومنها دولة عربية أسندت هذه المهمة لضابط مخابرات فرنسي، ولقد تحدث أديب عن أن الخطر على مصر في الفترة المقبلة هو اغتيال السيسي، لأنها الطريقة الوحيدة بعد توحد قطاع كبير من الشعب حوله، لأنه لا يوجد حل تاني بعد فشل كل محاولاتهم، وأضاف بطريقته النرجسية «الأمريكان قالولى شيلوه وهاتوا أي حد تانى».

ونصح أديب الرئيس بتوخى الحظر قائلا: «السيسي بيتحرك في مصر كأنه رئيس سويسرا، لازم تخاف يا ريس علشان فيه ناس في رقبتك».

ولأن الإعلاميين ليسوا محل مساءلة، فالأمور تمر مرور الكرام، فلا أحد يسأل عن مصادر معلومات الإعلاميين التي يتبرعون ويتحدثون عنها باعتبارها حقائق مؤكدة، فلا أحد سأل أديب عن شخصية الضابط الفرنسى، ولا الدول التي تحيك لمصر المؤامرات التي تصل لوضع خطة لاغتيال رئيسها، وأيضا من هم الأمريكان الذين قالوا له في أمريكا: «شيلو السيسى وهاتوا حد تانى»، هل هو سائق السيارة التي كانت تقله من المطار للفندق، أم سيناتور مثلا أو شخص مسؤول في إدارة الرئيس الأمريكى أوباما؟؟.

وفى الأمثال قالوا: إذا كان المتحدث مجنونا فالمستمع عاقل، وعلينا الآن أن نفكر بعقل فيما قاله عكاشة وحازم وعمرو، هناك عامل مشترك في أحاديث الثلاثة: المخابرات، اتهامات توفيق وحازم للمخابرات بالتدخل في الحياة السياسية يقابلها عند عمروأديب تحرك مخابراتى خارجى يريد بالسيسى شرا، فأين مخابراتنا من ذلك؟ فهل تعلم عن هذه المؤامرة ام أنها مشغولة بالتحضير لاختيار رئيس ووكلاء مجلس النواب!!

هناك ما يستحق التوقف عنده ومناقشته بشفافية: ماذا يحدث في المخابرات العامة؟؟

عن المصري اليوم

×
أخبار
إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط