الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

اغتيال زادة: خطيئة إيرانية...ورسالة لفصائل غزة!

اغتيال زادة: خطيئة إيرانية...ورسالة لفصائل غزة!

تاريخ النشر: 2020-11-28 | 04:36

كتب حسن عصفور/ بعد تخطيط طويل، وبلا أي تسرع، نجحت أمريكا وإسرائيل في الوصول الى أحد أبرز "عقول" إيران النووية، بعد تصريحات علنية لرئيس حكومة الاحتلال عام 2018، في مؤتمر صحفي قال، تذكروا اسم "محسن زادة"، مع صورة على شاشة جانبية.

مطاردة العلماء النوويين ليس عملا سريا، ولكن المفاجأة، تكمن في كيفية الوصول الى مثل هذه الشخصية في قلب العاصمة الإيرانية، ويتم اغتياله، وكأنه "أستاذ جامعي"، بلا أدنى مقومات أمنية، حيث الحراسة الشخصية تكشف انها لا تقارن بأي "مسؤول" أمني من الدرجة التاسعة، ما قدم "خدمة" هامة ساهمت بتحقيق "الهدف المطلوب" باغتيال العالم زادة.

النجاح بدأ من خطيئة إيرانية، في كونها لم تتعامل مع "التهديد" الصريح بالجدية الكافية لحماية من يستحق الحماية، اضعافا مضاعفة من أصحاب "النياشين" الفارغة، والحدث يفوق قيمة سياسية أكبر بكثير من اغتيال الشخصية الأمنية الكبيرة قاسمي سليماني، كون الأول من الصعب إيجاد بديله سريعا، فتسمية العلماء ليس مرسوما "دينيا" او رئاسيا، كما هو العسكري.

ومسبقا نقول، أن إيران لا تمتلك من وسائل الرد المباشر على إسرائيل أو أمريكا، فهي قد تلجأ لبعض من "أدواتها الخاصة" سواء في لبنان عبر حزب الله أو في فلسطين من خلاف "فصائل"، وقد تستخدم "الحوثي" ضد السعودية، أو مليشيات "طائفية" تعمل في العراق بقرار أمني إيراني، لكنها لن تقدم أبدا بشكل مباشر على المساس بأي هدف أمريكي أو إسرائيلي، كونها تعلم تماما أن الثمن سيكون أكبر بكثير من "رأس" عالم أو مسؤول أمني.

وستبقى "القيادة الإيرانية" تهدد، بأن الرد في المكان والزمان المناسب، كما فعلت بعد مقتل سليماني، فكان الرد عبر "أدواتها" لا أكثر، وعل نصيحة مدير المخابرات المركزية الأمريكية الأسبق، جو برينان، للنظام الإيراني بالتريث انتظارا، الى حين تولي الرئيس المنتخب جو بايدن، ستمثل "سلم النجاة" السياسي للنزول عن "شجرة الكلام"، بعباءة الواقعية، وقطع الطريق على أي عملية عسكرية أكبر من الاغتيال، لو "تحامقت" في الرد.

ولعل "النصيحة الأمنية" من رئيس مخابرات سابق هي مناشدة أن لا تمنح إيران "مبرر" للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتنفيذ "حلمه" بتوجيه ضربة عسكرية تدميرية، قد تكون أقرب الى ملامح "حرب مصغرة" نتيجتها تدميرية، وهي نصيحة كي لا يأت بايدن الى البيت الأبيض في أجواء حرب ستفرض عليه تغييرا كليا في مساره السياسي، بل واستراتيجيته في المنطقة ومع إيران.

النصيحة هنا، واضحة لإيران، "صبرا آل فارس.. فإن موعدكم بايدن"، ومسبقا يمكن القول وفقا للرد الرسمي من طهران، أن "الصبر" بدأ مبكرا، مع وعد باستمرار المضي بالبرنامج النووي الإيراني، وبعيدا عن حقيقة الكلام من عدمه، فهي رسالة استجابة فورية لطلب بايدن عبر مدير المخابرات السابق.

الرسالة الإيرانية "الصبورة"، يجب أن تصل الى بعض "الفصائل" في قطاع غزة، وخاصة من ترتبط بإيران بعلاقة مصالح كبرى، كونها قوة دفع في استمرار ما لديها، ان لا تقامر بالذهاب الى "فعل طفولي" يكون ثمنه أهل قطاع غزة، كلاما أو فعلا، فأهل القطاع ليس "رهينة" لأي دولة كانت، وليسوا وقودا سوى لقضيتهم الوحيدة فلسطين، دون نسيان "كل التضامن" مع المعادين لرأس الحية الإمبريالي  و"ذنبها" إسرائيل.

لا يجب أن يعاد "المشهد الجنائزي" الذي عاشه قطاع غزة من "ملطمة" بعد اغتيال قاسمي سليماني، وكأن الراحل كان قائدا للحركة الوطنية الفلسطينية، وهي سابقة لم تشهدها فلسطين قبل العهد الغريب الذي يعيشه "بقايا وطن"، مما أصاب القضية برذاذ سام نتاج فعل غير مناسب.

التضامن السياسي حق لمن يرى أنه واجب كرد للجميل، لكن الذهاب بأن يصبح ذلك له ثمن تدفعه فلسطين فعندها يصبح ذلك جريمة وطنية، دون تناول تفاصيل لما وكيف...فدرس ما بعد سليماني لم ينته بعد،

ومن دفع منه ثمنا ليس من "تبهرج" بالعزاء فحسب، بل الفلسطيني هوية ومسمى.
بعضا من التفكير السوي، بعيدا عن "النزقية" التي باتت سمة للبعض المتشدق كثيرا!

ملاحظة: كلام "بايدن" أن ولايته ليست ولاية أوباما الثالثة، اعتراف صريح بالتخلي عن بعض "مصائب المغرور"...رسالة مبكرة لتيار الشر السياسي في بلادنا...!

تنويه خاص: قمة الزمالك مع غريمه الأهلي أكدت أن "الحظ" قد يكون اللاعب الأهم ...مباراة أثبتت أن الفن الكروي ليس مقياسا للفوز... ربح الأهلي وفازت مصر...مبروك للمحروسة التي تستحق!

×
أخبار
شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028 آيزنكوت يهاجم نتنياهو وحلفاءه المعارضين.. وليبرمان وبينيت وغولان يردون انتخابات أوروبا 2027.. صعود اليمين الراديكالي يضع حوكمة الاتحاد أمام اختبار جديد

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط