تاريخ النشر: 2020-04-19 | 20:42
تاريخ النشر: 2020-04-19 | 20:42
غزة - رولا أبو رفيع: للعام الرابع عشر على التوالي يعيش قطاع غزة حصاراً خانقا تآكلت بسببه جميع القطاعات الاقتصادية في غزة، كما يعاني سكان القطاع أوضاعاً معيشية صعبة نتيجة الانقسام الفلسطيني.
إذ يعاني 70%من سكان قطاع غزة المحاصر من انعدام الأمن الغذائي، كما أن 33.8% منهم يعيشون تحت خط الفقر بحسب تصريحات وكيل وزارة التنمية الاجتماعية بغزة غازي حمد.
ازدادت نسبة الفقر بين سكان القطاع في السنوات الأخيرة بشكل كبير، حيث وصلت نسبة البطالة الى أكثر من 50٪ مما أثر على القدرة الشرائية للمستهلك وتراجعها و بالتالي نقص السيولة النقدية في السوق.
وذلك بسبب استهداف الاحتلال الإسرائيلي للاقتصاد الفلسطيني، ويمنع قطاع غزة من السيطرة على المعابر والمياه والمجال الجوي، كما ويفرض قيوداً مشددة على التصدير للخارج، حيث تحولت الكثير من المصانع إلى هياكل حديدية بلا فائدة وخسارة مالكيها.
وأشار الخبير والمحلل الاقتصادي نصر عبد الكريم، إلى أن صعوبة الوضع الاقتصادي الفلسطيني الحالي، وأنه لم يطرأ عليه تغيير جوهري في السنوات الماضية.
وأوضح عبد الكريم، أنه في حال استمرت الأوضاع على ما هي عليه من حصار وانقسام فلسطيني، فإن معدلات النمو الاقتصادي ستشهد تراجعاً أكبر.