تاريخ النشر: 2020-03-01 | 11:00
تاريخ النشر: 2020-03-01 | 11:00
بمزيد من الخجل يتم الاشاره او الكتابه تحت هذا العنوان في فلسطين...
الاعتقال السياسي في غزه تحت سلطه حماس وفي رام الله تحت سلطه عباس... يبدأ من الخطف والتغييب والانكار ومنع الاتصال ومنع وجود محامي مع المعتقل..
ممارسه كافه أشكال التعذيب الجسدي والنفسي مع المعتقل واخر نتائجه مقتل المعتقل السعافين في غزه...
لا مبرر لهذا الاجرام بحق شعبنا المبتلي بكم فالعنوان لهذه الجريمه واحد وهو الخلاف السياسي في رام الله مطارده واعتقال بتهمه مقاومه الاحتلال والانتماء لحماس او الجهاد او الشعبيه او حتى فتح وفي غزه مطارده اتباع اجهزه السلطه وانصار محمود عباس كما يسمونهم... اضافه الي مجموعات او أفراد التخابر مع العدو...
تنعدم الشفافيه والإجراءات القانونيه في كل عمليات الاعتقال.. ما كنا نعانيه ونشكوا منه من اجهزه عربيه او اجنبيه او حتى من الاحتلال نمارس ابشع منه بحق شعبنا ومقاومينا...
نقمع حريه الكلمه ونمنع الرأي الاخر ونلاحق تحت عنوان الجريمه الالكترونيه وسب المقامات العليا حتى وضع لايك او تعليق يعاقب عليه... هذا ونحن ما زلنا تحت بسطار الاحتلال وانتم الاحتلال الذي يعمل عميلا للاحتلال... فمن ينسق مع الاحتلال تحت أي عنوان او يافطه هو هو بلا شكل عميل سري فدرالي محلي سموها ما شئتم وفوق ذلك تتآمر ن على شعبنا ولا نقول شعبكم فلو كنتم تنتمون الي الشعب لحفظتم له حقوقه ولما تنازلت عنها ولما تلحقون الشرفاء فيه والمقاومين على الكلمه والحرف والرأي الاخر بعد أن منعتم السكين والسفره والرصاصه...
على كل حر ابي على كل منظمات المجتمع المدني على كل الهيئات غير المموله اجنبيا على كل النقابات وأخص المحامين المطالبه بوقف كل هذه الجرائم والأفراح عن كل المعتقلين لأسباب سياسيه في سجون السلطه وحماس والاعلان عن كل المختطفين وملاحقه كل من تسبب في مقتل الشهيد السعافين وتقديمه للمحاكمه... وكذلك تقديم شكاوي بحق الاجهزه الامنيه التي قامت بتعذيب السجناء والمعتقلين أمام محكمه الجنايات الدوليه...
لا تنهي عن خلق وتاتي مثله.. عار عليك اذا فعلت عظيم...
نطالب بوقف جرائم الاحتلال ونقترف ما هو ابشع منها... خسئتم وبئس الأعمال ما صنعتم...