الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الأقصى أم حياة خالد مشعل..؟!

الاعتداءات الاستفزازية المبرمجة التي تقوم بها دولة الاحتلال الصهيوني على الأقصى، والتي تكون غالبا بتسليط قطعان المستوطنين القذرة على المصلين أو حرمات المسجد الشريف، هي اعتداء على الأردن بالدرجة الأولى، فالوصاية الهاشمية على الأقصى ليست مجرد عنوان دعائي، بل هي حقيقة راسخة، يدعمها تاريخ إسلامي وأردني، ولا يمكن ان يبقى التعامل الأردني معها منحصر بالشكوى ورد الفعل المؤقت.. خصوصا وأن حكومة نتنياهو أثبتت بشكل قاطع بأنها القاتل الأكبر لعملية السلام المزعومة، وهو – نتنياهو – يشكل حكومة جديدة قد تستمر لسنوات، ملتزمة بانحيازها لمعسكر التطرف والعنصرية والحرب الصهيوني، مبتعدة عن السلام وأحلامه العربية..

نقول القدس والأقصى خط أحمر، وهذا قول يجب ترجمته، وبما أن الحكومة الاسرائيلية المتطرفة تعتمد هذه الطريقة القذرة من الاستفزاز فليكن الرد الأردني دبلوماسيا واضحا، لتكن اتفاقية وادي عربة في كفة وكرامة ونظافة الأقصى في الكفة الأخرى، قول لا مواربة فيه ولا دعائية، فنحن بمثل هذه الاستراتيجية السياسية المطلوبة والمشروعة، نقوم بواجبنا في حفظ الأقصى وحمايته من هذه القطعان التي تبتز هذه الأمة في كرامتها، وتعزف لحن التطرف والارهاب بصخب على مسامع الشباب العربي والمسلم، الذي يتعطش لتحرير هذه المقدسات من براثن الارهاب والاحتلال الصهيوني، فيزداد المشهد قتامة حين تتقاعس الدول العربية عن نصرة وحماية المسجد الأقصى المبارك، الذي يعتبر كلمة السر لزوال الدولة العنصرية المحتلة لأراضي العرب والمسلمين، والتي تمارس أبشع أنواع الإجرام بحق الشعب الفلسطيني وبحق هذه الأمة التي صبرت على الظلم الدولي طويلا..

اتفاقية وادي عربة الغائبة عن الذهنية الإسرائيلية، حين تنتهك السيادة الأردنية على الأقصى، يجب أن توضع على الطاولة من جديد، باعتبارها الثمن الحاضر عن أي انتهاك اسرائيلي لحرمات المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس وغيرها، فحماية هذه المقدسات ورعايتها، من أهم ما يميز تاريخ وأخلاقيات ووسطية واعتدال القيادة الأردنية الهاشمية، وهذه الوصاية والرعاية والحماية هي خط أردني أحمر، يجب أن يفقع لونه حتى لو تطور الى مواجهات مع هؤلاء الأعداء الذين لا يحترمون دينا ولا شعبا ولا اتفاقيات، ولا يبالغ الأردن أو يتطرف بردة فعله، حين يعمل على لجم هذه القطعان من المستوطنين الغاصبين، وكبح جماح التطرف الإسرائيلي، بل يقوم بواجبه المقدس، ويغلق الباب على الصهيونية التي تسعى لاستفزاز مشاعر المسلمين حول العالم، لتحصد ردود أفعال يمكنها صرفها في سوق التطرف الاسلامي، الذي يأتي كرد فعل طبيعي على التطرف والإرهاب الصهيوني العنصري العقائدي القذر.

 لا شي نخسره أو يخسره الفلسطينيون الأشقاء لو ذهبت اتفاقية وادي عربة الى الماضي، فسيادة الأردن واستقراره وكرامته ووصاية الهاشميين على المقدسات في القدس، كلها أهم من اتفاقية لا يحترمها الصهاينة حين يتبادلون أدوار التطرف والإساءة والاستفزاز والابتزاز دون أن يلتفتوا إليها أو إلى السيادة الأردنية..

لتكن حكومتنا حاسمة واضحة في هذا الشأن، ولا أعتقد بأن حياة شخص مثل «خالد مشعل» أهم من الأقصى بالنسبة للأمة العربية والاسلامية والمسيحية، حيث سبق وأن وضع جلالة المغفور له الحسين بن طلال هذه الاتفاقية في كفة وحياة خالد مشعل في الكفة الأخرى، ولا أعتقد أن كفة ميزان تحمل أثقل مما تحمله الوصاية الهاشمية على الأقصى وسائر المقدسات الواقعة في قبضة هذه الطغمة الإجرامية العنصرية الصهيونية..

هذه هي اللغة الوحيدة التي تفهمها الديبلوماسية العالمية والصهيونية، فليكن صوتنا الأردني واضحا كتاريخنا، واحسموا هذه الاستفزازات الصهيونية المتطرفة وألجموا قطعانها وقادتها باتفاقية وادي عربة والتزاماتها المتبادلة..

عن الدستور الاردنية

×
أخبار
القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط