الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الانتصار ما بين صكوك الوطنية ومفاتيح الجنة

الانتصار ما بين صكوك الوطنية ومفاتيح الجنة

تاريخ النشر: 2021-05-22 | 18:11

عبد الرحمن القاسم
عبد الرحمن القاسم

قبل...1....

كتب احد الأصدقاء على صفحته ساخرا: "هل يعقل سكان "اكس" من الأحياء يعرف معنى الإضراب" وسيل من التعليقات والمزاودات أشعرك كاتبوها أنهم يلبسون بساطير وملثمين ومطاردون في المغر والجبال والوديان, مجردين سكان الحي أو الضاحية من وطنيتهم وربما عروبتهم ولو أتيحت لهم اي "المغرين" الفرصة لأقاموا عليهم حد الخروج عن الصف الوطني والشعور الجمعي وربما الدين. هاتفت صديقي معاتبا فاوضح انه لم يقصد الإساءة وحصل له موقف مع احد سكان الحي دفعه لكتابة ذلك واتفقنا انه لايجوز التعميم  وان البعض قد يكون ليس شعارتيا ومهتما بالسياسة واذا قصدته قد يقدم مالا ودعما كافيا لتسليح والباس كل المعلقين بساطير وليس بالضرورة ان نكون جميعا نسخا كربونية عن بعضنا البعض. وان كثيرا من المعلقين وذوي المواقف النارية والكلمات الثورية بالصمود والتصدي يشعرك انه وسط المعركة وان رائحة القنابل الغازية والدخانية تكاد تخنقه او يصيبه رصاص الجندي الاحتلالي, صحيح ان الدخان كثيف ويملأ أرجاء المكان, دخان السجائر والشيشة حيث يجلس هو وصديقه أو صديقته في مقهى سواء هنا في فلسطين او في المنافي.

بعد......2............

اغلبهم لم يحضر أو يسمع او يتفكر في مفرادات خطبة الشيخ المقدسي خطيب المسجد الأقصى ومفتى الديار المقدسة وعمره اكبر من دولة الاحتلال في العقد الثامن من عمره أطاله الله. واعتقل وأوقف من قبل سلطات الاحتلال اكثر من 650 مرة معروف باعتداله وانه لا ينتمي لأي فصيل سياسي ومن المرابطين بالأقصى الشريف وكانت خطبته استمرارا لموقفه وخطبه السابقة بالمرابطة بالقدس والأقصى وفلسطين والصمود والإشادة بالتضحيات ودماء الشهداء, وهل المطلوب من الشيخ الجليل ان يصعد المنبر والصاروخ على كتفه, وان يترحم على الشهداء كلا باسمه حتى لا يقوم عدد من الغوغاء باهانته وانزاله من على منبر رسول الله عليه الصلاة والسلام وسماعه قبيح القول, وسيل من الاتهامات عل مواقع التواصل استنادا على الثقافة الاشاعية , وهل سمع هؤلاء حديث رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عندما قَالَ :" إذَا قُلْتَ لِصَاحِبِكَ : أَنْصِتْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَالإِمَامُ يَخْطُبُ ؛ فَقَدْ لَغَوْت"

............3............

في العصور الوسطى والتي تسمى العصور المظلمة في أوروبا وظاهرة توزيع صكوك الغفران ومفاتيح الجنة من رجال الكهنوت, بعثت هذه الظاهرة في الحالتين من قبل وازدادت شراسة وتغولا في مرحلة ما بعد العدوان على غزة. وبعث كهنوت وسائل التواصل من الجديد يوزعون صكوك الوطنية واتهامات العمالة والخذلان والنصر والهزيمة ومعهم "فورما او استادر" اذا لم تنطبق عليك تمهر بختم اخفه لست "شريكا بالنصر" والمفارقة انهم لم يكونوا من الشهداء او مطلقي الصواريخ او المقاومين لان هذه الفئات لا تتفاخر وليس لديها مواقع تواصل اجتماعي ونعرفها فقط بعد الاستشهاد او الاعتقال.

فالصكوك مرفوضة والتعميم مرفوض وان نكون نسخا كربونية عن بعضنا البعض مستحيل ففي زمن الرسول عليه السلام كنت تجد صحابيا تاجرا غنيا ممولا للجيش وصحابيا يتعرض للتعذيب, وصحابيا قويا يجاهر بالدعوة, وصحابيا فارسا مقاتلا وصحابيا شاعرا.

فصانع النصر والصمود مطلق الصواريخ والمقاوم والشهداء الأكرم منا جميعا وذاك المرابط في ساحات المسجد الأقصى وسكان حي الشيخ جراح. وشهيد ام الفحم واللد والمنتقض في قرى بلدات فلسطين من النهر الى البحر. وذلك الشاب او الفتى الذي قذف جندي الاحتلال على الحواجز بحجر وامتلك شجاعة وجراة لا تقل عن مطلق الصواريخ واكثر لانه وجها لوجه واستشهد او اختنق او اعتقل, ذلك التاجر الذي اغلق محله تضامنا او حداد على ارواح الشهداء. الوف من الناس كانت تدعو بالنصر و متسمرة امام شاشات التفلزيون تتابع بقلق  لما يجري وتودع ابنائها وهم يذهبون الى المدرسة او الجامعة ويساورها الخوف على مصير اولادها من الاعتقال او الاستشهاد خاصة الذين كانوا يتنقلون بين محافظات الوطن

المتظاهرين  الأشقاء والاخوة على الحدود الاردنية واللبنانية وسقوط شهيد هناك.وحناجر المئات التي كانت تصيح في العواصم العربية "افتحوا الحدود" مظاهرات في عديد الدول الاسلامية والاوروبية. كلها شاركت في نصر علينا البناء عليه والمراكمة عليه لانها شكلت حاضنة ورافعة لمعنويات مطلق الصواريخ ومن قاوم او اشتبك وجها لوجه مع الاحتلال

فلا يحق لاحد ان ينزع الغطاء عن اح ويدعي احتكاره االنصر والصمود والمقاومة ولا حتى مطلق الصواريخ ولا الشهيد نعم هم في المرتبة الاولى ولكن استنادا على حاضنة شعبية وتضامن عربي ودولي.

كما ان هذه المعركة ليست الاولى ولن تكون الأخيرة وكلنا بحاجة لاي صوت او جهد اضافي.

×
أخبار
شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028 آيزنكوت يهاجم نتنياهو وحلفاءه المعارضين.. وليبرمان وبينيت وغولان يردون

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط