الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

التصدي لمخطط الهجرة

التصدي لمخطط الهجرة

تاريخ النشر: 2018-11-24 | 19:29

منذ بدأت الهجمة الصهيونية مدعومة من الغرب الرأسمالي في مطلع القرن العشرين الماضي وحتى يوم الدنيا هذا في الألفية الثالثة (نهاية عام 2018) ومخطط التهجبير والطرد والنفي لإبناء الشعب العربي الفلسطيني من وطنهم الأم، فلسطين يقف على رأس جدول أعمال القيادات الصهيونية الإستعمارية المتعاقبة لبلوغ الهدف المتمثل بالتطهير العرقي الكامل للفلسطينيين من بلادهم. حيث تمكنت الحركة الصهيونية من خلال منظماتها الإرهابية "الهاجاناة" "ليحي" و" إتسل" و"الأرغون"عشية النكبة 1948 وبعد الإعلان عن قيام دولة الإستعمار الإسرائيلية من تهجير وطرد قرابة المليون فلسطيني من وطنهم الأم بفضل المجازر والمذابح في العديد من المدن والقرى الفلسطينية: دير ياسين، والدوايمة، ولوبيا، وصفد، واللد والرملة وحيفا وكفر قاسم والقائمة تطول. وواصلت ذات النهج مع دخولها قطاع غزة في العدوان الثلاثي 1956 وإرتكبت العديد من المجازر ابرزها مجزرة خانيونس، وأيضا أثناء حرب ال1967 حيث قامت بإرتكاب جرائم حرب وبث حرب الإشاعة والترهيب للمواطنين الفلسطينيين، الذين نزح عدد كبير منهم إلى دول الشتات العربي والمهاجر، وذلك لتكرس شعارها الناظهم لمشروعها الكولونيالي الإجلائي الإحلالي، القائل: "أرض بلا شعب لشعب بلا أرض!"، والذي تمظهر أخيرا في المصادقة على قانون "القومية الأساس" تموز/ يوليو 2018، الذي أعطى الحق في تقرير المصير للصهاينة اليهود دون غيرهم على أرض الشعب العربي الفلسطيني، فلسطين التاريخية، وفتح أبواب الإستيطان الإستعماري على مساحتها ال27 الف وتسعة كيلومتر مربع دون أية معايير سوى معيار التوسع الإستعماري على حساب حقوق ومصالح الشعب العربي الفلسطيني. 

وتدحرج المشروع الكولونيالي الإسرائيلي نحو آفاقه الخطيرة والمدمرة لوجود الشعب الفلسطيني، تلازم مع مواصلة عملية المصادرة والتهويد والأسرلة للأرض العربية الفلسطينية، وضم القدس العاصمة الأبدية لفلسطين، وترافق مع إرتكاب جرائم الحرب المتواصلة في كل أراضي دولة فلسطين المحتلة في الخامس من حزيران 1967، وداخل الخط الأخضر للضغط على الفلسطينيين، ودفعهم دفعا للهرب من إتون المحرقة الصهيونية ضدهم. حيث تقوم الجمعيات الصهيونية ومنها "عطيرت كوهانيم" وغيرها وعصابات "تدفيع الثمن" و"شباب التلال" و"لهفاة" .. إلخ، بالإضافة للحصار الظالم لقطاع غزة بتنفيذ المخطط الإجرامي، ويتولى سموتيرطش ويهودا غليك وحوطبلي وشاكيد وريغف وليبرمان وبينت ونتنياهو ومن لف لفهم من قوى اليمين الصهيوني المتطرف والفاشي داخل الإئتلاف الحكومي المتهاوي وخارجه بتنفيذ حلقات المشروع لتفريغ الوطن والأرض الفلسطينية كلها من أبنائها وشعبها ليحققوا هدفهم الإستعماري التاريخي 

وللأسف سقط قطاع من الشباب في دوام الإستسلام وقرر الهرب من مواجهة التحدي. متذرعون بعوامل أخرى فاقمت أزمتهم الخاصة منها: فقدان الأمل بعملية السلام، وغياب أفق التحرر وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من حزيران 1967، وضمان حق العودة للاجئين؛ إزدياد نسبة البطالة في أوساط الشباب؛ وحرمان بعضهم من العمل في مؤسسات السلطة بسبب خلفياتهم السياسية؛وجود الأخطاء ومظاهر الفساد في أوساط المؤسسة الرسمية، ضعف روح المقاومة داخل المجتمع الفلسطيني بشكل عام لعدم وجود خطة واحدة ومنظمة لتعميق روح المقاومة الشعبية؛ وبسبب تعمق الإنقسام، وتمترس الإنقلابيين الحمساويين وراء خيار الإمارة، الذين للأسف الشديد يتساقون مع مشروع مؤامرة صفقة القرن؛ خروج العرب من دائرة الصراع مع إسرائيل، ليس هذا فحسب، وانما إنتقالهم للتطبيع المجاني معها، وإعتبارها حليفاً لقسم مهم من أهل النظام الرسمي العربي. 

مجموع هذة العوامل وغيرها شكلت الحافز عند بعض الشباب للتبرير والتذرع بالهروب من الوطن. ورغم ان بعض الشباب العامل في حقلي الإعلام والفن وال NGO,s رفض خيار الهروب، وطالب بالصمود، ودعا للتكافل لترسيخ الوجود في الأرض الفلسطينية، غير ان بعضهم حاول عن عدم قصد تحميل معاناة الشباب وهروبهم ل"مظاهر الفساد" في السلطة، وكأنها العامل الأساس في كل ما أصاب ويصيب الشعب الفلسطيني، ومن حيث لا يدري برأ هذا البعض العدو الإسرائيلي من الدور التاريخي الذي لعبه، ومازال يلعبه حتى الآن لتحقيق هدفه في عملية الترانسفير الشاملة، التي يسعى إليها. الأمر الذي يملي على اصحاب هذا الرأي ان يكونوا أكثر موضوعية في قراءة المشهد، دون ان يلغي حقهم في التعبير عن مواقفهم من الأخطاء الموجودة في الساحة الفلسطينية. لكن ليضع الأمور في نصابها الطبيعي دون مغالاة أو تضخيم حتى تستقيم القراءة الموضوعية للهجرة. ووضع الحلول المناسبة لدرءها والحد منها

×
أخبار
شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028 آيزنكوت يهاجم نتنياهو وحلفاءه المعارضين.. وليبرمان وبينيت وغولان يردون

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط